تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ردود إيجابية من «حماس» على تبني مجلس اﻷمن مشروع القرار الأمريكي لوقف إطلاق النار | «أوبر» ترفع أسعار رحلاتها 8%

ردود إيجابية من «حماس» على تبني مجلس اﻷمن مشروع القرار الأمريكي لوقف إطلاق النار | «أوبر» ترفع أسعار رحلاتها 8%
مندوبتا الولايات المتحدة وبريطانيا تصوتان بالموافقة على على قرار مجلس الأمن، أمس | المصدر: فرانس برس

في النشرة اليوم: 

  • ردود إيجابية من حركة حماس بعد موافقة مجلس الأمن على مشروع قرار أمريكي يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.. امتنعت روسيا من التصويت عليه «لعدم وضوح موقف إسرائيل».
  • بعد ثلاثة أيام من تراجع رئيس الأرجنتين عن اجتماع مع سفراء عرب ومسلمين، اعتراضًا على وجود القائم بأعمال سفارة فلسطين.. الجامعة العربية تعلن استيائها ودهشتها.
  • شركة أوبر ترفع رسوم رحلاتها في القاهرة والإسكندرية، للمرة الثانية خلال العام الجاري، بنسبة 8%.

ترحيب حمساوي «غير رسمي» بتبني مجلس اﻷمن المقترح اﻷمريكي لوقف إطلاق النار.. وإسرائيل ترفض

أبدت قيادات في حركة حماس موافقة الحركة على مشروع قرار مجلس الأمن الذي يتبنى مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، واستعدادها للتفاوض على التفاصيل، بينما نفى موقع ذا جارديان تلقي الوسطاء المصريين والقطريين أي ردود رسمية من «حماس» أو إسرائيل بخصوص المقترح.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، رد مسؤولي حماس «بارقة أمل»، مضيفًا أن المحادثات حول خطط ما بعد الحرب ستستمر خلال الأيام المقبلة بحسب وكالة رويترز. 

كان مجلس الأمن وافق، أمس، على مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويطالب  «حماس» وإسرائيل بقبول المقترح اﻷمريكي، و«التنفيذ الكامل لشروطه دون تأخير ودون شروط»، وذلك بتأييد 14 دولة من اﻷعضاء الـ15، وامتناع روسيا عن التصويت،  بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وفيما أبدت قيادات  «حماس» ترحيبها بتبني القرار، وانفتاحها على التفاوض غير المباشر مع إسرائيل، أشارت إلى استمرار مقاومتها للاحتلال لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. في المقابل أعلنت إسرائيل الاستمرار في عدوانها «حتى إعادة جميع الرهائن وتفكيك القدرات العسكرية لحماس»، بحسب مندوبتها لدى الأمم المتحدة، راعوث شابير بن نفتالي، والتي أكدت رفض إسرائيل لأي «مفاوضات عبثية تُكسب حماس وقتًا».

كان سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أرجع امتناع بلاده عن التصويت لعدم الكشف عن تفاصيل خطة وقف إطلاق النار، مضيفًا أن  «حماس» مدعوة لقبول صفقة لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت إسرائيل توافق عليها أم لا، وتساءل: «بالنظر إلى التصريحات الإسرائيلية المتكررة بشأن تمديد الحرب حتى هزيمة حماس بشكل كامل.. ما الذي وافقت عليه إسرائيل على وجه التحديد؟».

كان بلينكن حث الزعماء العرب على الضغط على  «حماس» لقبول وقف إطلاق النار، حسبما قال على هامش لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة، أمس، كما حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على قبول خطة غزة ما بعد الحرب خلال زيارة إلى تل أبيب.

وصرّح نتنياهو، أمس، بأن حركة حماس تشترط وقف الحرب ضمن صفقة تبادل الأسرى، معلنًا عزمه عدم الموافقة على العرض، ومجددًا التزامه بـ«تحقيق النصر المطلق وأهداف الحرب كافة»، مضيفًا أن «قضية الأسرى مهمة»، مع ذلك علينا «العمل لضمان مستقبل إسرائيل».

وبحسب ميثاق الأمم المتحدة، فإن جميع أعضائها مُلزمين بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، مع إمكانية تدخل الأمم المتحدة لـ«فرض» قرارات مجلس الأمن في حالة «وجود أي تهديد للسلام، أو انتهاك للسلام، أو عمل عدواني»، عن طريق اتخاذ إجراءات عسكرية وغير عسكرية لـ«استعادة السلام والأمن الدوليين»، وفقًا للمادة السابعة من الميثاق، بحسب تصريحات سابقة لـ«مدى مصر» من كبير مستشاري الفريق القانوني لاتحاد المحامين العرب للدفاع عن الضحايا الفلسطينيين أمام المحاكم الدولية، ياسر حسن.

مصر من جانبها رحبت بالقرار اﻷممي، مؤكدة على أهمية الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، وعودة المواطنين الفلسطينيين النازحين بشكل آمن إلى منازلهم في مختلف المناطق بالقطاع، فضلاً عن ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية لسكان القطاع بحسب وزارة الخارجية.

وكرر الرئيس السيسي، اليوم، التأكيد على أهمية الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة، الذي انعقد، اليوم، في اﻷردن، برعاية ملكها، عبد الله الثاني، والسيسي، واﻷمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، وبحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، ومنهم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وخلال المؤتمر، الذي يهدف لتحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتحديد آليات للاستجابة، والاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة في هذا الإطار، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة، أكد بلينكن استمرار الدعم اﻷمريكي لفلسطين، وزيادته إلى 440 مليون دولار.

الجامعة العربية «مستاءة» من عدائية رئيس الأرجنتين ضد العرب بعد رفضه الاجتماع بسفير فلسطين

أبدت جامعة الدول العربية استيائها ودهشتها من تراجع الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، عن حضور اجتماع كان مقررًا أن يجمعه بمجلس سفراء المجموعتين العربية والإسلامية بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وذلك بحجة وجود القائم بأعمال سفارة فلسطين.  

بيان الجامعة، الصادر أمس، اعتبر تراجع ميلي عن حضور الاجتماع في السابع من يونيو الجاري، تصرفًا  «غير دبلوماسي وغير مقبول» من رئيس دولة «يكن لها العرب احترامًا كبيرًا لمواقفها الإيجابية السابقة من القضية الفلسطينية»، قبل أن تنقلب «على يد الإدارة السياسية الحالية». مؤكدة أن التصرف يعكس موقفًا عدائيًا وغير مبرر حيال المجموعة العربية بأسرها. 

وطالبت الجامعة، الأرجنتين بمراجعة مواقفها الأخيرة من القضية الفلسطينية التي تنطوي على «انحياز صارخ للاحتلال ووقوف على الجانب الخطأ من التاريخ»، وذلك حرصًا على العلاقات الممتدة مع العالم العربي وعلى المصالح السياسية والاقتصادية المتبادلة بين الجانبين.   

وفي حين يتبنى العديد من دول أمريكا اللاتينية مواقف مؤيدة للقضية الفلسطينية، اتخذت الأرجنتين مسارًا مناوئًا لها رغم سنوات من دعم القضية، إذ صوتت ضد الاعتراف بأحقية فلسطين في عضوية كاملة في الأمم المتحدة، في مايو الماضي، كما سبق أن أبدى رئيسها، الداعم للسياسات الإسرائيلية والذي أعلن رغبته التحول إلى اليهودية، نيته نقل سفارة الأرجنتين إلى القدس المحتلة، في ديسمبر الماضي، وهي النية التي شكره عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، داعيًا إياه لزيارة إسرائيل، بحسب وكالة رويترز.

«أوبر» ترفع أسعار رحلاتها للمرة الثانية في 2024 بنسبة 8%

رفعت، أمس، شركة أوبر للنقل الذكي، رسوم رحلاتها في القاهرة والإسكندرية، بنسبة 8% في المتوسط، على أن تواصل خفض نسبة عمولتها من كل رحلة إلى 17% شاملة ضريبة القيمة المضافة بدلًا من 25.65%.

الزيادة هي الثانية خلال العام الجاري، بعد زيادة بنسبة 10%، خلال مارس الماضي، حسبما نقل موقع المال عن بيان أرسلته الشركة للسائقين.

وأرجعت الشركة الزيادة اﻷخيرة إلى «تحسين فرص الربح للشركاء السائقين وضمان استمرار ملايين الركاب في التنقل حول المدن دون أي ضغوط»، فيما تزامنت الزيادة، في مارس، مع قرار زيادة سعر البنزين والسولار، بقيمة جنيه واحد. 

لمزيد من التفاصيل بشأن النقل التشاركي يمكنك العودة لقصة «أوبر» وشركائها.. البدايات السعيدة لا تدوم كثيرًا» هنا: https://bit.ly/3VmumhI

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن