تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«ربطة خبز» لكل أسرة بعد تشغيل مخبز في «غزة» | الاحتلال مستمر في نسف منازل «النصيرات» ويحاصر نازحين في بيت حانون

«ربطة خبز» لكل أسرة بعد تشغيل مخبز في «غزة» | الاحتلال مستمر في نسف منازل «النصيرات» ويحاصر نازحين في بيت حانون

«ربطة خبز» واحدة لكل أسرة بعد تشغيل مخبز في «غزة»

بعد أشهر من الحصار عانى خلالها فضل عبد العال لتأمين ما يكفي من أرغفة الخبز لإطعام أسرته في غزة، في ظل أزمة غذاء عميقة شهدها القطاع، توجه عبد العال مشيًا من مسكنه في حي الرمال، غربي مدينة غزة، إلى مخبز عجور بحي التفاح في شرقها، للانضمام إلى طابور طويل من المواطنين الذين حضروا لشراء «ربطة خبز» وحيدة من المخبز بعد تشغيله.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، أمس، تشغيل مخبز آلي في شمال القطاع، بعد موافقة إسرائيلية على إدخال الوقود والدقيق اللازمين، فيما طالب البرنامج باستمرار السماح بإدخال شاحنات المساعدات، لافتًا إلى أن الكميات التي سُمح بدخولها تكفي لتشغيل المخبز لمدة أربعة أيام فقط، فيما يُباع الخبز للمواطنين بثمن أقل من سعر التكلفة، حسبما قال عبد العال، مشيرًا إلى أن ربطة الخبز تزن كيلو جرامين ونصف. 

ومنذ أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، حصارًا كاملًا على القطاع في 9 أكتوبر الماضي، يعاني سكانه للحصول على أية أنواع من المواد الغذائية أو المياه.

يقول عبد العال: «كنا ناكل معلبات حاف، وفي مرات تانية نجمع الخبيزة من الأرض لسد جوعنا في أماكن النزوح التي لجأنا إليها عدة مرات، هربًا من القصف والتوغل البري الإسرائيلي في المدينة».

وبينما طالب مواطنون بتشغيل مخابز إضافية، للحد من عدد الساعات التي يقضيها الآلاف منهم أمام المخبز، قال آخرون إن تشغيل المخبز سيعفيهم من مهام صعبة لجأوا إليها خلال أشهر الحرب الستة الماضية، مثل المخاطرة بحياتهم للحصول على الدقيق من شاحنات المساعدات الإنسانية التي تصل شمالي غزة عبر شارعي «الرشيد» و«صلاح الدين»، أو صنع الخبز على نار الحطب، نظرًا لغياب غاز الطهي والكهرباء عن منازل المواطنين.

وكان يعمل في قطاع غزة 140 مخبزًا قبل الحرب الإسرائيلية على القطاع، حسبما قال رئيس جمعية أصحاب المخابز، عبد الناصر العجرمي، لوكالة أنباء «العالم العربي»، أغلبها تم استهدافه من قبل جيش الاحتلال منذ بداية العدوان، وفقًا لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي.

ورغم إعلان البرنامج اﻷممي تشغيل مخبز واحد في شمال غزة، قال مكتب التنسيق التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية، الأحد، إن سلطات الاحتلال سمحت بتشغيل ثلاثة مخابز بالتنسيق مع «الأغذية العالمي»، زاعمًا ارتفاع عدد المخابز العاملة في القطاع إلى 23، حسبما نشر عبر منصة إكس.

متظاهرون إسرائيليون يعرقلون وصول قافلة مساعدات أردنية إلى غزة

قالت الهيئة الخيرية الأردنية، اليوم، إنها سيرت قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة، مكونة من 75 شاحنة حملت مواد غذائية، وذلك عبر معبر الكرامة الرابط بين الأراضي الفلسطينية والأردن لتتجه بعد ذلك نحو معبر كرم أبو سالم في جنوبي القطاع.

بالمقابل، قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، إن متظاهرين من نشطاء حركة «الأمر 9» الإسرائيلية، أعاقوا مرور القافلة القادمة من الأردن في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، بعد إغلاقهم معبر الكرامة لمدة ست ساعات أمس، لمنع مرور القافلة.

ويقود نشطاء اليمين الإسرائيلي، إلى جانب أهالي الأسرى المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة، تظاهرات لمنع إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع؛ فيما تفرض إسرائيل قيودًا «غير قانونية»، على دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية لغزة، بحسب ما قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، اليوم، مطالبة بالسماح بوصول المساعدات دون قيود.

الاحتلال يقتل 46 مواطنًا في 24 ساعة.. ويحاصر مدرسة تؤوي نازحين في بيت حانون

قتل ثمانية مواطنين وأصيب آخرون، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارات المواطنين في مدينة غزة، فيما قتل ثلاثة آخرين وأصيب عشرات جراء قصف في شمال مخيم النصيرات، وسط استمرار تفجير ونسف منازل المواطنين بواسطة قوات الاحتلال المتوغلة في محيط المخيم منذ الخميس الماضي، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وتوغلت آليات الاحتلال، اليوم، في بلدة بيت حانون شمالي القطاع، وحاصرت مدرسة تؤوي نازحين في البلدة، بعدما أطلقت النار عليهم واعتقلت عددًا من المواطنين، حسبما قالت «وفا»، التي أفادت بانقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن البلدة، بالتزامن مع توغل قوات الاحتلال وإجبارها لأهالي البلدة على النزوح.

وفي جنوبي القطاع، استقبل المستشفى الكويتي، اليوم، جثامين أربعة فلسطينيين، بينهم طفل، قتلهم قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في غرب مدينة رفح، في حين انتشلت طواقم الدفاع المدني بغزة جثامين 15 قتيلًا، بينهم أطفال، من مناطق متفرقة بمدينة خان يونس، بحسب «وفا».

وقالت وزارة الصحة في غزة، في تقريرها لليوم 193 من العدوان على القطاع، إن آلة الحرب الإسرائيلية تسبب بمقتل 46 مواطنًا، وإصابة 110 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 33 ألفًا و843 قتيلًا، إلى جانب 76 ألفًا و575 مُصابًا. .

الاحتلال يحذر النازحين من العودة إلى شمالي القطاع: ما زالت منطقة حرب

توقفت حركة عودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله بعد أيام حاول خلالها البعض العودة للمدن التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي في شمالي غزة، حسبما رصدت الصحفية نور السويركي، أوضاع النازحين في رفح.

وحذر جيش الاحتلال، اليوم، النازحين الفلسطينيين في رفح ودير البلح وخان يونس من العودة إلى شمالي القطاع، عبر إلقاء منشورات من المسيرات التي تحلق فوق سماء جنوب القطاع، تؤكد على أن مناطق الشمال لا تزال منطقة حرب.

وترغب العائلات النازحة في منازل أقاربهم وفي المخيمات والمدارس التي تحولت إلى ملاجئ جنوبي القطاع، في العودة إلى ديارها في شمالي القطاع، خصوصًا مع تزايد المخاوف من البقاء في رفح، التي تخطط إسرائيل لاجتياحها.

وقتل، خلال اليومين الأخيرين، خمسة فلسطينيين بنيران الاحتلال في شارع الرشيد، ممن حاولوا العودة إلى منازلهم في شمالي القطاع، وذلك، بعد نحو أسبوعين، من انسحاب قوات الاحتلال من مدن القطاع.

محكمة إسرائيلية تقضي بطرد عائلة فلسطينية من منزلها في الشيخ جراح.. ومقتل اثنين في نابلس

رغم إصدار المحكمة الإسرائيلية العليا قرارًا في مارس عام 2022 قضى نهائيًا بإلغاء طرد أربع عائلات في حي الشيخ جراح من منازلهم، أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية، أمس، قرارًا بإخلاء منزل عائلة دياب، وإمهاله حتى 15 يوليو المقبل لتنفيذ القرار مع إمكانية الاعتراض عليه خلال 60 يومًا.

أقامت منظمة «نحلات شمعون» الدعوى ضد عائلة دياب، في 2009 بعد استيلائها على منزلين آخرين مقابلين، وهي منظمة استيطانية يهودية شاركت لسنوات في محاولات طرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح، أحد الأحياء التي حازت على نصيب من المعارك الطويلة بين مستوطنين إسرائيليين مدعومين من الحكومة، والسكان الفلسطينيين.

ووصفت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس القضية بأنها «نزاع بسيط على عقارات»، وقضت بأن عائلات دياب التي تسكن في العقار منذ الخمسينيات، أي قبل احتلال إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967، كانت تسكن عقارًا يملكه يهود، وليس لها أي حقوق قانونية فيه، حسبما نقلت «سكاي نيوز».

وفي محافظة نابلس بالضفة المحتلة، قتل مستوطنون إسرائيليون فلسطينيين اثنين، أمس، بعدما هاجم حوالي 50 مستوطنًا أغلبهم مسلحين منطقة عقربا وأطلقوا النار تجاه الشباب، حسبما أعلن صلاح بني جابر، رئيس بلدية بلدة عقربا الفلسطينية لـ«رويترز».

ودعا مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قوات الأمن الإسرائيلية إلى التوقف عن دعمها لهجمات المستوطنين اليهود على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن