«ديسكلوز»: فرنسا زودت مصر بتقنيات «مراقبة وتجسس شاملة» للإنترنت والاتصالات
«ديسكلوز»: فرنسا زودت مصر بتقنيات «مراقبة وتجسس شاملة» للإنترنت والاتصالات
نشر موقع «ديسلكوز» الاستقصائي الفرنسي حلقة جديدة من سلسلة تحقيقات «أوراق مصر Egypt Papers»، تحت عنوان «مراقبة صُنعت في فرنسا».
واعتمد «ديسكلوز»، في هذه السلسلة، التي نشرت منها حتى الآن أربع حلقات، على المئات من الوثائق العسكرية الفرنسية السريّة التي حصل عليها من خلال أحد المصادر دون تسميته.
«مراقبة صُنعت في فرنسا»
كشف الحلقة الجديدة أن ثلاث شركات فرنسية نقلت تكنولوجيا برامج التجسس إلى الحكومة المصرية وأشرفت على تشغيل شبكة مراقبة تهدف إلى جمع المعلومات بشكل جماعي من شبكات الاتصالات في مصر.
ووفقًا لمئات المستندات التي حصل عليها «ديسلكوز»، في تحقيقه المشترك مع موقع Télérama، فازت شركة Nexa Technologies بعقد قيمته 11.4 مليون يورو عام 2014 لتثبيت برنامج مراقبة على الإنترنت يسمى Cerebro، بينما فازت Ercom-Suneris بعقد تقارب قيمته 15 مليون يورو في نفس العام لتثبيت جهاز تنصت وتحديد الموقع الجغرافي يسمى Cortex vortex. كما تم التعاقد مع شركة الأسلحة الفرنسية العملاقة Dassault Système لتوفير برنامج بحث والوصول إلى المعلومات لربط البيانات المزمع جمعها بقاعدة البيانات الوطنية المصرية.
وDassault Système هي شركة تابعة لمجموعة «داسو» المالكة للشركة المصنعة لطائرات رافال، وكذلك المالكة لطائرات فالكون، التي اشترت منها الرئاسة المصرية أربع طائرات عام 2018، كما أنها تمتلك صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية.
وأضاف تقرير «ديسكلوز» أن مصر قامت أيضًا ببناء خادم بيانات (Server) عملاق بالتعاون مع شركة DataDirect Networks الأمريكية، واشترت أجهزة كمبيوتر Dell جديدة، وسيطرت على حركة المرور من كابلات الإنترنت البحرية التي تربط البلاد بأوروبا من أجل تحليل البيانات.
ووفقًا لمعاهدات الأسلحة للاتحاد الأوروبي التي تعد فرنسا طرفًا فيها، يجب الموافقة على تصدير التقنيات ذات الاستخدام المزدوج من خلال عملية تنظيمية على مستوى الدولة. وبحسب ما كشف «ديسكلوز»، تمت الموافقة على تصدير Cerebro وCortex من قِبل هيئة تابعة لوزارة الاقتصاد الفرنسية مكلفة بتنظيم تقنيات الاستخدام المزدوج.
وبحسب وثائق موقع «ديسكلوز»، فإن طلب Nexa أشار إلى الموافقة على «توفير خدمات [لمصر] تتعلق بتنفيذ نظام اعتراض قانوني للملكية الفكرية في سياق مكافحة الإرهاب والجريمة»، وتضمن العقد 550 يوم تركيب و200 ساعة تدريب.
وفي تعليقها لـ«ديسكلوز» قالت شركة Nexa: «لو كان لدى الدولة الفرنسية أدنى شك بشأن توريد سيريبرو Cerebro إلى الدولة المصرية، لكانت قد رفضت تصدير التكنولوجيا وعارضت البيع».
«في خدمة مبيعات السلاح»
في حلقة أخرى من «أوراق مصر Egypt Papers»، نشرها «ديسكلوز» تحت عنوان «في خدمة مبيعات السلاح»، كشف أن الدولة الفرنسية جنّبت دبلوماسييها وأبعدتهم عن مشهد العلاقات مع القاهرة، فيما تصدر المشهد وزير الدفاع حينها، ووزير الخارجية الآن، جان إيف لودريان.
وقال التقرير في 14 نوفمبر 2013، وخوفًا من تفويت ما وصف بأنه «منجم تجاري لصناعة السلاح الفرنسي»، سافر طاقم عسكري فرنسي إلى مصر لخوض مناورات دبلوماسية. أرسل المستشارون العسكريون للحكومة الفرنسية مذكرة إلى مديرية التعاون الأمني والدفاع في وزارة الخارجية أكدوا فيها على الفرص التجارية مع مصر، قائلين: «لبيع الأسلحة عليك أن تغض النظر عن قمع النظام السياسي».
وأشار التقرير إلى أن المهندس الرئيسي لهذه الدبلوماسية السرية كان جان إيف لودريان، وزير الدفاع في حكومة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، ووزير الخارجية الحالي. وبالفعل أثمرت جهوده على الفور، فبين عامي 2014 و2015، أبرم مندوب المبيعات المتجول (بحسب وصف التقرير) عقودًا لتوريد أربع طرادات وفرقاطتين بحريتين، بالإضافة إلى طائرات رافال، وجاءت قيمة تلك العقود بالمليارات من اليوروهات، ليتجاوز في ذلك صلاحيات الدبلوماسيين ووزير الخارجية حينها، لوران فابيوس.
وأورد الموقع أنه في هذا الصدد قد طُلب من الدبلوماسيين الفرنسيين التزام الصمت بشأن «القمع الذي لا ينتهي، ويعطي الفرصة للجماعات الجهادية المحلية للتجنيد والاستقطاب»، وأن ذلك طُبق حتى في الاجتماعات «السرية» للجنة المشتركة بين الوزارات لتصدير المعدات الحربية، والتي كانت منهمكة في ذلك الوقت في النظر في طلبات تصدير السلاح إلى مصر.
وضرب الموقع مثلًا باجتماع يوم 26 مايو 2016 والذي كان مخصصًا لبحث طلب بيع 25 ناقلة جنود مصفحة مزودة بأبراج للمدافع بقيمة 34.4 مليون يورو. فقد عارضت وزارة الخارجية طلب التصدير، بسبب الخوف من استخدام المدرعات في القمع الداخلي، غير أن مكتب وزير الدفاع تجاهل تلك المخاوف، وأكد أن تلك المدرعات مخصصات للوحدات المنتشرة في سيناء وتساهم في الحرب على الإرهاب.
«مرتزقة السماء»
في تقرير ثانٍ عن الحلقة الأولى من السلسلة «سيرلي»، كشف «ديسكلوز» تحت عنوان «مرتزقة السماء» المزيد من التفاصيل عن العملية الاستخباراتية السرية المشتركة بين مصر وفرنسا، التي بدأت في فبراير 2016 في منطقة قريبة من مدينة مرسى مطروح.
وقال الموقع إنه منذ عام 2010 دأبت كل من وكالة الاستخبارات الأجنبية الفرنسية ووكالة الاستخبارات العسكرية الفرنسية على التعامل مع شركة CAE Aviation الواقعة بالقرب من مطار لكسمبورج، وذلك في العمليات ذات الطابع الاستخباري الجوي، والتي تتطلب نوعًا محددًا من طائرات المراقبة مختلفة عن الطائرات بدون طيار، بحيث تتيح التحليق على ارتفاعات كبيرة وتقتصر مهامها فقط على المراقبة وليس الاستهداف.
وأردف الموقع أن ذلك جعل CAE Aviation هي المرشح الأول لتلبية الطلب المصري من الجانب الفرنسي بمساعدته في إحكام المراقبة على الحدود الغربية الممتدة 1200 كيلومتر، موضحًا أن هذه العملية لم تقتصر فقط على استجلاب الطائرة من الشركة، وإنما شملت كذلك فريقًا فرنسيًا مكونًا من طياريّن اثنين وأربعة تقنيين.
وأضاف الموقع أن الفريق وصل إلى مصر في فبراير 2016 برفقة أربعة عسكريين من الجيش الفرنسي، وأنهم تلقوا تعليمات بالخروج من محل إقامتهم من أجل تنفيذ المهام فقط وحظر التعامل مع أي عناصر محلية، موضحًا أن «الفريق بالطبع لم يستغرب تلك التعليمات، فجميعهم من العملاء السابقين».
وأضاف أن العمليات عادة ما كانت تستغرق ما بين خمس وست ساعات، وفيما كان يشارك في كل رحلة جوية طياريّن اثنين وآخرين تقنيين، كان يبقى تقنيان آخران في القاعدة لتلقي ومعالجة المعلومات الآتية من الطائرة.
وطبقًا للتقرير، فإن المهمة العسكرية المُشتركة بين البلدين، التي سُميّت «سيرلي» كان هدفها توفير معلومات استخباراتية عن المسلحين الذين يشكلون خطرًا إرهابيًا على مصر من خلال حدودها الغربية. لكن أعضاء فريق الاستخبارات الفرنسي لاحظوا استخدام الجانب المصري للمعلومات لاستهداف مهربين لا علاقة لهم بالإرهاب، وقد أبلغ أعضاء الفريق الفرنسي رؤساءهم بهذه التجاوزات عدة مرات.
واعتبر التقرير أن القوات الفرنسية تورطت في استهداف 19 هدفًا مدنيًا خلال الفترة ما بين عامي 2016 و2018، وذلك بتوفيرها معلومات استخباراتية مكّنت الجانب المصري من تنفيذ هذه الهجمات.
أحد هذه الهجمات التي استهدفت مدنيين جرت في 6 يوليو 2017، حين قُتل ثلاثة مواطنين في الواحات البحرية إثر سقوط صاروخ عليهم، بحسب تغطية سابقة لـ«مدى مصر». وكان المهندس العامل في رصف الطرق، ويُدعى أحمد الفقي، قد توجه بسيارة دفع رباعي ومعه ثلاثة عمال من الواحات إلى أحد الآبار في منطقة المناجم. وعند وصولهم نَزَلَ أحد العمال لملء المياه وانتظر الثلاثة الآخرين في السيارة، وخلال هذه اللحظات مَرَتَ طائرة على ارتفاع منخفض، وضربت السيارة بصاروخ ووابل من الطلقات، ما أسفر عن مقتل الثلاثة، بينما لم يُصب العامل الرابع بأذى.
ردود فعل
قالت اريان لافريلوكس، إحدى الصحفيات اللواتي عملن على تقارير «ديسكلوز»، لـ«مدى مصر» إن وزارة الدفاع الفرنسية أكدت، في مؤتمر صحفي اليوم، بدء تحقيق بشأن الموضوع، مشيرة إلى أن التحقيق يشتمل على تحقيق داخلي للبحث عن كيفية تسريب الوثائق التي مكّنت «ديسكلوز» من نشر تلك التقارير.
وردًا على التحقيق، قالت وزارة الدفاع الفرنسية، في بيان، إن مصر شريك لفرنسا مثلها مثل عدة دول تحافظ باريس على علاقتها معها في مجالات مكافحة الإرهاب.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، دعا عدد من نواب المعارضة في البرلمان الفرنسي إلى تشكيل لجنة برلمانية لإجراء تحقيق في الأمر، بينما أمرت وزيرة الدفاع بإجراء تحقيق خاص بها.
وأضافت لافريلو أن الإعلام الفرنسي تعامل مع نشر التقارير بصورة مختصرة، ولم يتطرق له الإعلام التليفزيوني بجدية، كما قال بعض الصحفيين أن مؤسساتهم لم تبدِ اهتمامًا بالنشر. وبحسب لافريلو، قد يكون ذلك تعبيرًا عن تخوف محرري الدفاع الفرنسيين من العمل مع هذه الوثائق وخسارة مصادرهم العسكرية، وقد يكون أيضًا نوعًا من السيطرة على الضرر، خاصة في ضوء قرب مُلاك بعض الصحف الفرنسية من صانعي القرار.
إلى ذلك، قال مصدر فرنسي وثيق الصلة بملف العلاقات بين البلدين إن «صدور هذا التسريب الآن مزعج بالتأكيد، ويلقي بظلال غير حقيقية علي الجهد التي تقوم به فرنسا لتشجيع مصر على التحرك الإيجابي في ملفات مهمة مثل حقوق الإنسان. ولكن في كل الأحوال، فإن فرنسا ليست الدولة الوحيدة التي تعمل مع مصر في مواجهة التهريب سواء تهريب الأفراد أو غير ذلك، وضبط الحدود هو عمل مشترك لمصلحة البلدين».
وقال مصدر حكومي مصري رفيع المستوي، لـ«مدى مصر» إن «التعاون المصري الفرنسي هو تعاون قديم ووثيق وشهد نقلة نوعية كبيرة في السنوات الأخيرة لخدمة مصلحة البلدين. ومصر التزمت بكامل تعهداتها مع فرنسا وهناك مسارات تنسيق تجتمع بشكل دوري وتتابع كل أشكال التعاون المشترك، ولم يحدث من قِبل مصر أي خرق سابقًا، والعلاقات تدور على أعلى مستوى».
ورصد موقع Ooni xplorer المتخصص في الكشف على رقابة الإنترنت في العالم اعتمادًا على البيانات المفتوحة، تعذر الوصول لموقع egypt-papers.disclose من داخل مصر منذ التاسعة من صباح الثلاثاء الماضي.
متهم بالتحرش يدّعي على متضامنات بـ«السب والقذف»
قالت المخرجة عائدة الكاشف، والصحفية رشا عزب، أمس الأربعاء، إن المخرج إسلام العزازي قد تقدم ضدهما ببلاغ يتهمهما فيه بـ«السب والقذف»، وذلك على خلفية تضامنهما مع الضحايا/الناجيات، اللواتي نشرن شهادات يتهمن فيها المخرج بالتحرش والاعتداء الجنسي عليهن خلال دورة مهرجان القاهرة السينمائي العام الماضي.
ونشرت الكاشف وعزب تغريدة مقتضبة قالتا فيها: «علمنا نحن عايدة الكاشف ورشا عزب، أن المخرج إسلام العزازي تقدم ببلاغ ضدنا بتهمة السب والقذف إثر تضامنا مع شهادات الناجيات من حوادث الاغتصاب والتحرش التي انتشرت بحقه قبل انعقاد مهرجان القاهرة السينمائي في العام الماضي».
وكانت مدونة «دفتر حكايات» نشرت ست شهادات مختلفة، اتهمت المخرج بعدة جرائم منها التحرش والاعتداء الجنسي، ما رد عليه المخرج وقتها، ونفى عبر فيسبوك ما جاء في الشهادات، وقال إنها «ممتلئة بعدم الصحة والافتراء».
و«دفتر حكايات»، هي مدونة معنية بتوفير مساحة لنشر شهادات النساء مع العنف الجنسي والنوعي، تأسست في أغسطس 2020، ونشرت شهادات اعتداء واستغلال جنسي، كان أبرزها الشهادات ضد الصحفي هشام علام، وكان أحدثها الشهادات ضد المخرج إسلام العزازي والمدون وائل عباس.
وعلّقت الكاشف على خبر رفع دعوى السب والقذف، قائلةً: «أخطر ما في الموضوع أنه يقدم سابقة للمتهمين بجرائم العنف الجنسي بالهجوم على المتضامنات».
وأضافت لـ «مدى مصر»: «أعتقد أن هذه سابقة أن يتقدم متهم بالتحرش بدعوى سب وقذف، لا ضد ضحاياه وإنما ضد المتضامنات. ربما يكون هناك محاولات سابقة في وقائع مختلفة، لكنها لم تكتمل وتوقفت عند كونها مجرد تهديدات.. لكن في كل الأحوال، ومثلما تقدم هذه السابقة فرصة للمتهمين الآخرين في حوادث العنف الجنسي، فإنها تقدم فرصة لنا كذلك في فتح وتعميق النقاش بشأن التضامن، وخاصة التضامن مع الضحايا المجهولات».
يمكنكم الاطلاع على الشهادات هنا: 1 2 3 4 5 6
كورونا
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 901
إجمالي المصابين: 353024
الوفيات الجديدة: 57
إجمالي الوفيات: 20109
إجمالي حالات الشفاء: 293613
ــــــ
خلال أيام.. «الصحة» تبدأ تطعيم الجرعة الثالثة
أعلنت وزارة الصحة أنها ستبدأ خلال أيام بتفعيل خطة الوزارة لتطعيم بعض الفئات من المواطنين، بجرعة ثالثة معززة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
وقال حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، في بيان، إن الفئات التي سيتم تطعيمها بالجرعة الثالثة، تشمل كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، والفئات الأكثر عرضة للعدوى مثل العاملين في القطاع الطبي.
وأوضح عبدالغفار أن المواطنين المسجلين في خانات الفئات المذكورة، على الموقع الرسمي للقاح، ستصلهم رسالة على هواتفهم المحمولة بعد مرور ستة أشهر من حصولهم على الجرعة الثانية، ليتوجهوا لتلقي الجرعة الثالثة المعززة في نفس المركز الذي حصلوا من خلاله على الجرعتين السابقتين.
وأضاف أنه حال عدم استقبال المواطن لرسالة على الهاتف المحمول بالتوجه لتلقي الجرعة الثالثة، يجب الاتصال بالخط الساخن 15335 أو مراسلة تطبيق واتسآب على رقم 01555005500 المخصص لمنظومة اللقاحات.
ــــــ
شحنات جديدة من لقاحات كورونا تصل إلى مطار القاهرة
قالت وزارة الصحة، أمس، إنها ثلاثة ملايين و688 ألفًا و500 جرعة من اللقاحات المضادرة لفيروس كورونا وصلت إلى مطار القاهرة الدولي.
وبحسب الوزارة، شملت شحنات اللقاحات مليونين و388 ألفًا و500 جرعة من إنتاج شركة أسترازنيكا عبر آلية كوفاكس، بالتعاون مع التحالف الدولي للأمصال واللقاحات (GAVI)، بالإضافة إلى 1.3 مليون جرعة من إنتاج شركة جونسون أند جونسون، مقدمة من الولايات المتحدة الأمريكية عبر آلية كوفاكس أيضًا.
سريعًا:
- أيدت محكمة النقض، اليوم، حكم محكمة الجنايات أمن الدولة العليا، في مارس 2020، بإعدام محمد عويس و21 آخرين، من عناصر تنظيم «بيت المقدس»، بعد رفض الطعون المقدمة منهم، ومعاقبة 118 آخرين بالسجن المؤبد والمشدد، بتهمة اغتيال ضابط قطاع الأمن الوطني، محمد مبروك.
- أعلنت هيئة الرقابة الإدارية، اليوم، القبض على رئيس جامعة دمنهور وآخرين، بتهمة تقاضي رشوة بلغت قيمتها أربعة ملايين جنيه، مقابل تسهيل استلام توريدات من بعض الموردين المتعاملين مع الجامعة. فيما ألقت الهيئة نفسها، أمس، القبض على مدير الإدارة الهندسية بمديرية الصحة بالبحيرة وآخرين، بتهمة تقاضي رشوة بلغت مليوني جنيه من بعض الموردين المتعاملين مع المديرية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن