دائرة مناشدي السيسي للإفراج عن علاء تتسع.. ومطالبة لليلى بإنهاء إضرابها
في نشرتنا اليوم:
مناشدات جديدة للسيسي للإفراج عن علاء.. وإحداها تطالب ليلى بإنهاء الإضراب.
محمد عادل يتم شهرًا من إضرابه عن الطعام داخل السجن.. وزوجته: «يمر بحالة نفسية سيئة».
«مستقبل مصر» يتشارك مع ثلاث شركات تطوير عقاري لإنشاء «جريان».
إمدادات الغاز الإسرائيلي لمصر تعود إلى طبيعتها بعد انتهاء صيانة «ليفياثان».
«النيابة» تتعاقد مع بنك مصر لتقسيط المخالفات المرورية.
سفينة تحالف الحرية «مادلين» تبحر نحو غزة لـ«كسر الحصار».
أوكرانيا تدمر قاذفات نووية روسية قبل ساعات من انطلاق مباحثات إسطنبول.
دائرة مناشدي السيسي للإفراج عن علاء تتسع.. ومطالبة لليلى بإنهاء إضرابها
وسط مناشدات متتالية لرئيس الجمهورية والسلطات المسؤولة، بالإفراج عن علاء عبد الفتاح إنقاذًا لوالدته، ليلى سويف، التي تتدهور مؤشراتها الحيوية مع استمرار إضرابها عن الطعام، ناشدت شخصيات عامة، اليوم، سويف بإنهاء إضرابها عن الطعام، حفاظًا على حياتها.
الشخصيات العامة، الحقوقية والأكاديمية والسياسية، وأغلبها من المعارضة، وبعضهم قريب من أسرة سيف، وبينهم محامي الأسرة خالد علي، كرروا مناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإصدار عفو رئاسي عن علاء عبد الفتاح، بموجب السلطات الدستورية المتاحة له، كشأن مصري خالص، مشيرين إلى الظروف الشخصية والصحية الحرجة التي تمر بها الأسرة.
في الوقت نفسه تضمنت المناشدة رجاءً لسويف لوقف إضربها، حرصًا على حياتها، مع دعوة أسرة علاء للعودة إلى مصر خلال فترة عيد الأضحى، مع أمل بأن تسمح السلطات لهم بزيارة علاء في محبسه دون حواجز.
سويف حاليًا محتجزة في مستشفى سانت لويس بلندن، مع تدهور مؤشراتها الحيوية، في ظل استمرار إضرابها عن الطعام لليوم 246، والذي بدأته مع أول أيام انتهاء مدة حبس علاء عبد الفتاح، في ظل عدم استنزال مدة حبسه احتياطيًا من عقوبته، والذي بدأ بدوره إضرابًا عن الطعام منذ 94 يومًا.
كانت شقيقتا عبد الفتاح، منى وسناء، ناشدتا الرئيس السيسي، أمس، أن يستخدم صلاحياته الدستورية لإصدار عفو يشمل شقيقهما، إنقاذًا لعائلته التي يعاني فيها نجله، الذي تم تشخصيه منذ سنوات على طيف التوحد، بالإضافة إلى والدته التي تدهورت حالتها الصحية، جراء الإضراب المستمر لأكثر من ثمانية أشهر.
قائمة مناشدي الرئيس لإطلاق سراح علاء وإنقاذ ليلى اتسعت اليوم لتشمل نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، زياد بهاء الدين، الذي اعتبر أن استعداد «الدكتورة ليلي للتضحية بحياتها يستحق التقدير والمساندة حتى ممن قد يختلفون معها في الرأي، ويستحق التدخل لإنقاذ حياتها والانحياز للإنسانية».
بالإضافة إلى مناشدة رئيس الجمهورية أمس واليوم، وما سبقها من مناشدات وطلبات قانونية على مدار الأسابيع الأخيرة، تقدم 22 محاميًا، اليوم، بطلب إلى إدارة التعاون الدولي بمكتب النائب العام، للإفراج عن عبد الفتاح، نظرًا لانتهاء عقوبته القانونية، وذلك دفاعًا عن تحقيق العدالة، حسبما أعلنوا عبر فيسبوك، وهو الطلب الذي تم ضمه إلى طلب مشابه سبق وتقدمت به ليلى سويف.
بعيدًا عن الشخصيات العامة والطلبات القانونية، تقدم طالب بالفرقة الرابعة في كلية الآداب جامعة الإسكندرية، اليوم، بطلب إلى رئيس الجامعة يناشده التدخل بصفته الرسمية لمخاطبة الجهات المختصة للإفراج عن عبد الفتاح، إنقاذًا لوالدته التي «تمر بحالة صحية شديدة الخطورة نتيجة إضرابها الطويل عن الطعام»، وذلك على خُطى خمسة من طلاب جامعة القاهرة الذين تقدموا أمس بطلب مماثل لرئيس جامعتهم التي تعمل بها ليلى سويف.
وفيما دعا نشطاء سياسيون، أمس، أمهات ونساء مصر، للمشاركة غدًا في وقفة احتجاجية على سلالم نقابة الصحفيين، تطالب بإطلاق سراح عبد الفتاح، وجميع سجناء الرأي، وإنقاذ حياة سويف، نظم عدد من المتضامنين مع الأسرة وقفة، أمس، في العاصمة الهولندية أمستردام، للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في مصر وعلى رأسهم عبد الفتاح. وشدد المشاركون على أن التضامن مع فلسطين لا يكتمل دون دعم المعتقلين في مصر، لأن «القمع لا يعرف حدودًا وأن الحرية قضية مشتركة للجميع»، وذلك بعد يوم من وقفات مشابهة في العاصمتين الإنجليزية والألمانية.
بدورها، تقدمت الرابطة المصرية باسكندنافيا، اليوم، بخطاب للسفير المصري، يطالب بالإفراج الفوري عن عبد الفتاح، والالتزام بتقرير اللجنة المستقلة التابعة للأمم المتحدة ونتائج تحقيقاتها التي انتهت إلى أن «علاء عبد الفتاح محتجز في السجون المصرية بشكل غير قانوني. واستمرار حبسه يعد خرقًا للقانون الدولي والتزامات مصر الدولية».
أتم المتحدث السابق باسم حركة شباب 6 أبريل، محمد عادل، أمس، شهرًا كاملًا منذ بدأ، في مطلع مايو الماضي، إضرابه عن الطعام، احتجاجًا على تعنت مصلحة السجون في دخوله امتحانات الفصل الدراسي الثاني لدبلومة القانون العام بكلية الحقوق، بدعوى أنها ليست دراسة «أساسية»، حسبما أوضحت زوجته، رفيدة حمدي، على «فيسبوك».
«آخر زيارة كان وضعه النفسي سيئ، محمد الشهر ده بيتم 7 سنين حبس متواصل، وطبعًا 12 سنة ما بين حبس ومراقبة»، كتبت حمدي، مذكرةً ومتسائلة: «تقريبا عملت كل حاجة ممكن تتعمل، ومش عارفة أعمل ايه عشان نخلص من السجون، وليه كل ده بيحصل لنا؟ والمفروض نعمل ايه عشان نخلص؟!».
كان من المفترض أن يتم إطلاق سراح عادل في يناير الماضي، إلا أن السلطات الأمنية قررت استمرار احتجازه، وعدم استنزال أكثر من سنتين قضاهما في الحبس الاحتياطي ضمن فترة عقوبته، بالمخالفة لقانون الإجراءات الجنائية، في تكرار لسيناريو استمرار حبس علاء عبد الفتاح.
بحضور رئيس الحكومة، وقّع جهاز مستقبل مصر، التابع للقوات الجوية، أمس، عقدًا مع شركات التطوير العقاري: بالم هيلز، وماونتن فيو، ونيشن أوف سكاي، لتطوير وإطلاق مدينة «جريان»، على مساحة 6.8 مليون م2 بمحور الشيخ زايد، بواجهة نيلية تصل إلى تسعة كيلومترات، وتكلفة استثمارية وعوائد متوقعة تصل إلى 1.5 تريليون جنيه، بحسب بيانات مجلس الوزراء، أمس، والتي قالت إن العمل على المشروع سينتهي خلال خمس سنوات. وتستهدف الشراكة مع شركات التطوير العقاري، دعم مشروع الدلتا الجديدة، الذي يتضمن استصلاح 2.5 مليون فدان، وإنشاء منطقة صناعية ولوجيستية، وأخرى سكنية، لخدمة 2.5 مليون أسرة مصرية على الأقل، بحسب تصريحات رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي.
يتداخل «جريان» مع مشروع الدلتا الجديدة، في تفريعة نهر النيل التي تبدأ من فرع رشيد مرورًا بمحور الشيخ زايد لري الأراضي، والتي تمر كذلك من قلب «جريان» بعرض يتراوح بين 50-240 مترًا لتوفير إطلالة نيلية لـ100% من الوحدات.
استعادت مصر الكميات التقليدية الموردة من الغاز الإسرائيلي، بعد انتهاء أعمال الصيانة الدورية في حقل «ليفياثان»، مع احتمالية أن تعود الواردات للانخفاض خلال ذروة فصل الصيف حتى أغسطس، من مليار إلى 850 مليون قدم مكعبة يوميًا، نتيجة زيادة الاستهلاك المحلي في إسرائيل، حسبما نقل موقع «إنتربرايز»، اليوم، عن مسؤول حكومي، فيما نقل عن مصدر في المجلس التصديري للبتروكيماويات أن مصانع الأسمدة في مصر أُبلغت أن إمدادات الغاز لها ستُستأنف اليوم، بعد توقفها إثر الصيانة الإسرائيلية، ما أوقف عمل تلك المصانع جزئيًا أو كليًا بدءًا من 19 مايو الماضي.
أتاحت النيابة العامة بالتعاون مع بنك مصر، تقسيط قيمة المخالفات المرورية لحاملي بطاقات ائتمان البنك دون فوائد أو مصاريف إدارية، خلال شهري يونيو وأغسطس، بمناسبة عيد الأضحى، وبدء العام الدراسي، تخفيفًا لأعباء المواطنين، على أن يتم تطبيق نسبة مخفضة من المصاريف الإدارية على مدار باقي شهور العام، بحسب بيان للنيابة أمس، في تكرار للبروتوكول الذي وقعته «النيابة» مع البنك الأهلي في مارس الماضي، بالتزامن مع شهر رمضان، والذي قالت إنها ستكرره في سبتمبر المقبل، بالتزامن مع بدء العام الدراسي، مع سعيها إلى تعميم المبادرة لتشمل جميع البنوك.
أبحرت السفينة «مادلين» التابعة لتحالف أسطول الحرية من ميناء كاتانيا في جزيرة صقلية بإيطاليا، أمس، وعلى متنها كميات من المساعدات الإنسانية، وطواقم طبية، وعدد من وسائل الإعلام، وشخصيات عامة، حسبما قالت إحدى العضوات التابعات للتحالف لـ«مدى مصر»، وذلك ضمن محاولات «الأسطول» المستمرة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وتسليط الضوء على المأساة الإنسانية المتفاقمة هناك.
وبينما يُتوقع أن تستغرق «مادلين» سبعة أيام حتى تصل إلى غزة، إذا لم تتعرض لأي هجمات أو أعطال، حلّقت طائرة هليكوبتر عسكرية فوق الميناء الذي ترسو فيه السفينة قبل إبحارها، وهو ما وثقته كاميرات بعض من كانوا على متن السفينة، وحصل «مدى مصر» على نسخة منها.
تعد «مادلين» المحاولة رقم 36 التي ينظمها التحالف لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 18 عامًا، لم تصل منها سوى خمس سفن، في حين سبق واعترضت القوات الإسرائيلية محاولات سابقة، أو فشلت أخرى في مغادرة الميناء، أو تم استهدافها، كما حدث قبل نحو شهر مع سفينة «الضمير» التي تعرضت لهجوم من مسيرتين، وحمّل المنظمون وقتها إسرائيل مسؤولية الهجوم، دون تعليق إسرائيلي على الاتهام حتى اللحظة، بحسب BBC.
قبل ساعات من انطلاق محادثات إسطنبول، اليوم، نفذت أوكرانيا، أمس، عملية عسكرية استخباراتية استهدفت قاذفات روسية بعيدة المدى ذات قدرة على حمل رؤوس نووية، في قاعدة عسكرية بسيبيريا، مستخدمة مسيرات في تنفيذ العملية التي كلفت روسيا نحو سبعة مليارات دولار، بحسب موقع «الجزيرة»، الذي نقل عن وزارة الدفاع الروسية، أن المسيرات أطلقت من المنطقة المجاورة للمطارات المستهدفة داخل الأراضي الروسية، بينما أوضحت مصادر أوكرانية أن كييف هرّبت مسيرات إلى روسيا، بعدما أخفتها في هياكل خشبية بأسقف حاويات شحن، تفتح عن بعد للإطلاق.
وفي حين عبر الخطاب الرسمي لكييف عن الاستعداد لاتخاذ خطوات كبيرة نحو السلام خلال المفاوضات، معربًا عن أمله بألا يكرر الجانب الروسي اشتراطاته السابقة، وفقًا لـ«الشرق الأوسط»، توقعت معظم التقارير الإعلامية، ألا تسفر المباحثات عن نتائج إيجابية في ظل العملية الأوكرانية الأخيرة، وذلك رغم الضغوط الأمريكية للوصول إلى اتفاق، التي تضمنت تلويح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتخلي بلاده عن دورها في الوساطة حال عدم إحراز أي تقدم بين الدولتين، بحسب «رويترز».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن