«خارجية مصر» تنفي وجود ترتيبات لخروج قوائم مرضى وطلاب من غزة | لبنان ينفي استخدام مطار بيروت في أنشطة عسكرية
في تغطية اليوم 262 من العدوان على غزة:
- غارة إسرائيلية على عيادة في حي الدرج تقتل مدير الإسعاف والطوارئ بغزة، وجيش الاحتلال يزعم استهداف قيادي في «القسّام».
- مصر تنفي وجود اتفاق مع الإدارة الأمريكية على ترتيبات خروج المرضى والطلبة الراغبين في السفر من قطاع غزة.
- «حماس» تقول إن اقتراح نتنياهو صفقة جزئية «لا توقف الحرب » ينفي ما روّجت له الإدارة الأمريكية من موافقة إسرائيل على وقف دائم لإطلاق النار.
- لجنة الأمن بالكنيست تصادق على مشروع قانون يسعى إلى تعويض النقص في القوات البرية لدى جيش الاحتلال.. وجنرال سابق: الجيش يفتقر إلى القوات البرية التي تقلصت أعدادها على مدار الـ20 عامًا الماضية.
- لبنان تعتبر مزاعم «ذا تليجراف» حول استخدام مطار بيروت لأغراض عسكرية استمرارًا لحملة تشويه لاستهدافه.. ومسؤولي الطاقة في إسرائيل يحذرون من عدم استعداد شبكات الطاقة لحرب شاملة مع حزب الله.
غارة إسرائيلية تقتل مدير الإسعاف والطوارئ في غزة.. وأخرى تستهدف منتظري المساعدات في مركز لـ«أونروا»
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، مقتل مدير الإسعاف والطوارئ بالقطاع في قصف استهدف عيادة طبية في حي الدرج وسط مدينة غزة، أمس، فيما قال «الدفاع المدني» إنه انتشل قتيلين يعملان في وزارة الصحة وعدد من الإصابات من داخل العيادة.
وزعم جيش الاحتلال أن قصفًا جويًا تم أمس بتوجيه استخباراتي، أسفر عن مقتل قيادي في حركة حماس «يعمل في مشاريع تطوير في ركن الإنتاج للوسائل القتالية الاستراتيجية»، بحسب بيان الجيش.
من جانبها، أكدت «صحة غزة» أنها عازمة على مواصلة تقديم خدماتها رغم ما وصفته بـ«الاستهداف الممنهج والقتل المباشر» الذي أوقع 500 كادر صحي بين قتيل ومصاب، واعتقال أكثر من 310 آخرين في ظروف قاسية وغير إنسانية.
استهداف عيادة الدرج جاء، بعد ساعات قليلة، من مقتل ثمانية فلسطينيين في قصف مركز تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في مدينة تل الهوى وسط غزة، أثناء انتظارهم استلام حصصهم من المساعدات الغذائية، بحسب وكالة رويترز، فيما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن الجثث تحولت إلى أشلاء.
كانت الوكالة الأممية ذكرت، في التقرير رقم 114، الخاص بالأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، المنشور السبت الماضي، أنه تم حصر 445 حادثة أثّرت على مباني «أونروا» وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر، تضررت على إثرها 188 منشأة مختلفة تابعة للمنظمة، من بينها 69% من المباني المدرسية التي لجأت إليها الأسر النازحة، وأسفرت عن مقتل نحو 500 نازح، وإصابة 1547 آخرين على الأقل منذ بدء الحرب.
وقصف الاحتلال، الجمعة الماضي، مقرًا تابعًا للجنة الدولية للصليب الأحمر في رفح جنوبي القطاع، ما أسفر عن مقتل 22 فلسطينيًا وإصابة 45 آخرين، بحسب بيان «الصليب الأحمر»، فيما دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى إجراء تحقيق في القصف الذي وصفه بـ«الدامي».
وقتل أمس عشرة فلسطينيين وأصيب العشرات في قصف استهدف تجمعًا للمواطنين في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، حسبما أفادت «وفا»، لترتفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على القطاع، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 37 ألفًا و626 قتيلًا، و85 ألفًا و98 مصابًا، من بينهم 48 قتيلًا و66 مصابًا سقطوا خلال الـ24 ساعة الماضية، بحسب بيان وزارة الصحة في قطاع غزة.
«الهلال الأحمر»: نقل مرضى سرطان إلى خان يونس.. وخارجية مصر تنفي وجود ترتيبات لخروج قوائم مرضى وطلاب من غزة
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، اليوم، وجود ترتيبات من أي نوع لتسجيل قوائم للمرضى والطلبة الراغبين في الخروج من قطاع غزة، في معرض نفيه ما قال إنه متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن اتصال جمع وزيري الخارجية المصري واﻷمريكي، تطرق لإعداد هذه القوائم.
كان موقع «واللا» الإسرائيلي نقل عن مصادر في القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال، أن تنسيقًا جرى مع مصر سيسمح بسفر المرضى والمصابين وأصحاب الحالات الإنسانية التي تحتاج مغادرة قطاع غزة، وذلك عبر معبر كرم أبو سالم بعد تدقيق أمني من قبل الجهات الإسرائيلية.
أنباء التنسيق تلت إعلان جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إجلاء ستة أطفال من مرضى السرطان من المستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة، إلى مستشفى ناصر في خان يونس وسط القطاع، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وأشارت قناة العربية إلى أن عملية الإجلاء تأتي تمهيدًا إلى نقل الأطفال إلى العلاج خارج قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، فيما أكد مصدر طبي مسؤول في محافظة شمال سيناء لـ«مدى مصر»، عدم تلقيهم تعليمات بالاستعداد لمهمة نقل مصابين أو مرضى من داخل القطاع إلى المستشفيات المصرية.
كانت بيانات مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة أشارت إلى احتياج نحو 12 ألف مصاب ومريض لمغادرة القطاع للعلاج في الخارج في أسرع وقت.
ومنذ مطلع مايو الماضي، توقفت عملية السفر ونقل المرضى والمصابين للعلاج خارج القطاع جرّاء احتلال الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري الواصل بين مصر وقطاع غزة، ولاحقًا رفضت مصر استئناف عمل المعبر حتى انسحاب إسرائيل منه، وإعادة تسليمه للجانب الفلسطيني، فيما وافقت القاهرة على استئناف عملية إدخال المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم.
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، عن مصدر رفيع المستوى، أن مصر أدخلت 2272 شاحنة مساعدات إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
نتنياهو يقترح صفقة جزئية «لا توقف الحرب».. و«حماس»: نفي واضح لما روّجت له أمريكا
عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، «صفقة جزئية» مع «حماس»، تعيد بعض الأسرى و«تسمح باستئناف الحرب»، متراجعًا بذلك عن صفقة تبادل الأسرى التي سبق وعرضها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ووافق عليها مجلس الحرب الإسرائيلي.
وبعد تصريحاته التي أدلى بها للقناة 14، صرح مكتب نتنياهو بأن «حماس هي التي تعارض الصفقة، وليس إسرائيل»، مشيرًا إلى أن نتنياهو يصر على «ألا نغادر غزة حتى نعيد جميع رهائننا الـ 120، الأحياء والأموات».
أما في الكنيست، وخلال جلسة لجنة الخارجية والأمن، اليوم، أوضح عضو مجلس الحرب المنحل قبل أسبوعين، غادي آيزنكوت، أنه «في جميع المناقشات في الحكومة، كان هناك بديلان فقط: إما صفقة على مرحلة واحدة، أو ما يسمى الكل مقابل الكل، أو صفقة شاملة على ثلاث مراحل»، مؤكدًا أن المجلس صوت بالإجماع على ذلك، معتبرًا تصريحات نتنياهو، أمس، «مخالفة لقرار مجلس الوزراء الحربي».
منتدى عائلات الأسرى من ناحيته أدان تصريحات نتنياهو، واتهمه بـ«سحب دعمه للاقتراح الذي دفعت به الولايات المتحدة».
من جانبها، أكدت حركة حماس، اليوم، أن عرض نتنياهو الأخير «تأكيد جلِيّ على رفضه قرار مجلس الأمن الأخير، ومقترحات الرئيس الأمريكي جو بايدن»، وهو «عكس ما حاولت الإدارة الأمريكية تسويقه، عن موافقة مزعومة من الاحتلال».
وشدّدت الحركة على أنها لن توافق على أي اتفاق طالما لم يتضمن «تأكيدًا واضحًا على وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل من قطاع غزة»، وذلك لمنع نتنياهو من «إدامة العدوان وحرب الإبادة ضد شعبنا».
عسكري إسرائيلي سابق: الجيش يلجأ للغارات لتعويض النقص البري.. ومشروع قانون في الكنيست لزيادة مدد الخدمة العسكرية
قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، عبر تيليجرام، اليوم، إنها قصفت قواتًا إسرائيلية متوغلة جنوب مدينة رفح، كما استهدفت تمركزات عسكرية بحي تل السلطان، غرب مدينة رفح، وأنها استهدفت كذلك محور نتساريم، وأطلقت صواريخ باتجاه مستوطنتين بغلاف غزة.
من جانبه، اعتبر قائد سلاح المدرعات السابق، اسحاق باريك، في مقالٍ نشرته صحيفة معاريف، أن الجيش الإسرائيلي أدمن «الأكاذيب»، ما يعد خطرًا لأنه «يبدأ في تصديق أكاذيبه، بدلًا من تصحيح الإخفاقات»، الأمر الذي أوصله إلى «حالة من عدم الاستعداد والكفاءة الرهيبة».
وأضاف باريك أن السيطرة العسكرية على غزة مستحيلة لأن الجيش «يفتقد إلى عدة فرق قُلصت في العشرين سنة الماضية»، لذلك «ليس هناك من يحل محل تلك الوحدات التي تقاتل بشكل متواصل منذ أشهر عديدة في غزة»، مؤكدًا اضطرار الجيش للجوء إلى الغارات لتعويض النقص في القوات البرية، ما أسفر عن عودة «حماس» عبر الأنفاق «التي لا تزال 80% منها سليمة».
تشريعيًا، صادقت لجنة الأمن بالكنيست، اليوم، على طلب الحكومة بأن تطرح «بشكل عاجل» قانون يمدد فترة الخدمة الاحتياطية لمدة ثلاثة أشهر إضافية، كما يسعى إلى إضافة عام كامل لفترة الخدمة العسكرية لجميع الفئات.
وبحسب صحيفة معاريف، يعتزم الائتلاف الحاكم الانتهاء من جميع مراحل التشريع، بحلول نهاية الأسبوع الجاري، خوفًا من مواجهة الجيش «مشكلة في الأعداد»، بحسب الصحيفة.
وخلال المناقشة في الكنيست، انتقد بعض الأعضاء الترويج لمشروع القانون في حين يستهدف قانون آخر يناقشه الكنيست إعفاء اليهود المتدينين من التجنيد.
الاحتلال يتوسع في الاعتقالات بالضفة.. وصورة «لعبة أطفال» ضمن الأسلحة التي جمعها
داهمت قوات الاحتلال، اليوم، عدة مدن وبلدات في الضفة، ما أسفر عن مواجهات في بعض المناطق، وقعت على إثرها إصابات بصفوف الفلسطينيين في نابلس وطولكرم والخليل، كما نتج عنها اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في مخيمي بلاطة والفارعة.
واعتقلت قوات الاحتلال خلال المداهمات نحو 12 فلسطينيًا من مدن الضفة، منذ مساء أمس، بينهم سيدة من الخليل، إضافة إلى أطفال، أحدهم جريح، وأسرى سابقين، بحسب نادي الأسير.
وأوضح نادي الأسير أن نحو 80 آخرين اعتقلوا من محافظة رام الله وحدها «أفرج عن غالبيتهم لاحقًا»، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال في الضفة، منذ بدء الحرب، إلى تسعة آلاف و360 حالة.
وأشار النادي إلى أن مخابرات الاحتلال حوّلت المعتقل المصاب بالسرطان، محمد زايد خضيرات، إلى الاعتقال الإداري، الذي يتيح إبقاءه أسيرًا لمدة مفتوحة دون أسباب، بعدما قررت المحكمة العسكرية الإفراج عنه، ليستمر اعتقاله حتى نوفمبر المقبل.
وضمن جيش الاحتلال في بياناته حول العملية صورًا لأسلحة ادعى مصادرتها في حملته العسكرية على الضفة، تضمنت صورة لعبة أطفال على شكل رشاش.
لبنان ينفي استخدام مطار بيروت في أنشطة عسكرية.. ومسؤول إسرائيلي يحذر من تأثر إمدادات الطاقة بحرب شاملة مع حزب الله
نفى وزير الأشغال والنقل اللبناني، علي حمية، اليوم، وجود أسلحة وذخائر في مطار بيروت، خلال مؤتمرٍ صحفي أجراه في المطار للرد على تحقيق نشرته صحيفة ذا تليجراف الإنجليزية، أمس، ادعت فيه استخدام حزب الله للمطار في أنشطة عسكرية.
وأكد حمية أن المطار يتعرض لحملة تشويه تضر بسمعة لبنان على مدى سنوات، واصفًا ادعاءات الصحيفة بالـ«سخيفة»، مطالبًا إياها بمراجعة تقرير وزارة النقل البريطانية، بعد زيارة ممثليها السنوية للمطار، في 22 يناير الماضي.
واصطحبت إدارة المطار، اليوم، 15 سفيرًا في جولة داخل المطار، بينهم سفراء الاتحاد الأوروبي وألمانيا واليابان والصين وكوريا، الذين أكدوا خلال جولتهم أن المطار مفتوح أمام أي مؤسسة دولية راغبة في زيارة أي بقعة داخله.
على الصعيد العسكري، استأنف حزب الله، أمس، عملياته باستهداف ثلاثة مواقع عسكرية، بخلاف استهداف آلية عسكرية بصواريخ موجهة، ما أدى إلى «تدميرها وإيقاع من فيها بين قتيل وجريح»، حسبما جاء في بيان الحزب عبر تيليجرام.
واعترف جيش الاحتلال بوقوع خسائر في منطقة المطلة المحتلة، على الشريط الحدودي مع لبنان، نتيجة استهدافها بصواريخ حزب الله، كما كشف عن إصابة جنديين بصاروخ مضاد للدبابات، ورد الجيش بغارات على قرية عيترون والخيام وكفر كلا.
رئيس مركز الحكم المحلي الإسرائيلي، روي ليفي، صرح، اليوم، بأنه يتوقع أن يعيش الناس ثلاثة أيام على الأقل دون كهرباء في حالة نشوب حرب شاملة مع حزب الله، موضحًا أن معدل إطلاق صواريخ الحزب في هذه الحالة سيكون كبيرًا، ما يعني أنه إذا تضررت إحدى التركيبات الكهربائية «لن يكون هناك فرق تخرج للإصلاح».
ويأتي حديث ليفي، بعد أيام من تصريح الرئيس التنفيذي لشركة Nuga لإدارة الأنظمة الكهربائية الإسرائيلية، شاؤول جولدشتاين، أن «إسرائيل جزيرة طاقة»، وشبكتها لإمداد الطاقة غير مرنة، الأمر الذي سيجعلها مكانًا «يستحيل العيش به» بعد ثلاثة أيام دون كهرباء، موضحًا «نحن في حالة سيئة، ولا نستعد لحرب حقيقية».
من جانبه، حذّر رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، تشارلز براون، اليوم، من أن بلاده لن تستطيع مساعدة إسرائيل في الدفاع عن نفسها، في حالة نشوب حرب واسعة مع حزب الله «مثلما فعلت خلال الهجوم الإيراني في أبريل الماضي»، موضحًا أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية لن تستطيع اعتراض صواريخ الحزب قصيرة المدى.
وأشار براون إلى أنه في حالة اندلاع حرب مع الحزب ستتدخل إيران وحلفائها «لا سيما إذا تعرض وجود حزب الله اللبناني للتهديد» وهو ما قد «يشكل تهديدًا لوجود القوات الأمريكية في المنطقة»، مضيفًا أن «حزب الله أكثر قدرة من حماس في ما يتعلق بالقدرات الشاملة وعدد الصواريخ وما شابه».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن