«حماس»: كل شروط التفاوض منحازة للاحتلال | القصف الإسرائيلي يمسح عائلة جديدة من السجل المدني | «طوارئ دير البلح»: أوامر الإخلاء فاقمت أزمة نقص المياه
- وصف مسؤولون في حركة حماس شروط المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار بـ«المنحاز للاحتلال»، واتهموا رئيس الحكومة الإسرائيلية بوضع شروط جديدة لإفشال المفاوضات، في حين أبدى مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون تفاؤلهم بالجولة الحالية.
- قتل 25 فلسطينيًا وأصيب 72 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينهم 16 شخصًا من أسرة واحدة تم مسحها من السجل المدني، بعدما قصفهم الاحتلال أثناء إقامتهم في مستودع في حي الزوايدة وسط القطاع.
- نتيجة أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتكررة مؤخرًا، فقدت مدينة دير البلح المكتظة بالنازحين عشرة آبار كانت مصدرًا رئيسيًا للمياه فيها، حيث كانت تنتج نحو تسعة آلاف كوب يوميًا، وتغطي نسبة 60% من احتياجات الأهالي، ما أدى إلى عجز كبير في إمدادات المياه، بحسب رئيس لجنة الطوارئ في بلدية دير البلح، ذياب الجرو.
- بسبب استمرار أزمة شُح الوقود في غزة، كشف القائم بأعمال مدير مستشفى العودة في شمال القطاع، محمد صالحة، أن المستشفى مهدد بتوقف خدماته خلال 24 ساعة، بما يهدد حياة المرضى والمصابين.
- قتل ضابط وجندي إسرائيليين، أمس، جرّاء انفجار عبوة ناسفة في قوة من جيش الاحتلال، فيما استمرت عمليات المقاومة في اليوم 317 من العدوان، باستهداف «القسّام» قوة مشاة إسرائيلية بالقذائف المضادة للأفراد، بينما قصفت «سرايا القدس» المواقع العسكرية بالصواريخ في شمال القطاع.
- أعلنت حركة حماس مقتل اثنين من قيادات جناحها المسلح «كتائب القسّام» في مدينة جنين في الضفة الغربية، بعد قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانا يستقلانها، وكشفت الحركة أن أحدهما يشغل منصب «قائد القسّام في محافظة جنين».
تفاؤل أمريكي إسرائيلي بالمفاوضات.. و«حماس»: كل الشروط منحازة للاحتلال
في حين تُشير التقارير الإخبارية إلى حالة من التقدم في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أكدت التصريحات الرسمية من مسؤولي حركة حماس أن طاولة المفاوضات لم تشهد جديدًا بعد يُشير إلى أي تقدم.
كانت المفاوضات التي استؤنفت، الخميس الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور رؤساء المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والمصرية والقطرية، انتهت بعد يومين ببيان ثلاثي أعلن عن إجراء اجتماع آخر في القاهرة، نهاية الأسبوع الجاري، دون أن يشير إلى أي نتائج تم إحرازها.
وكانت حركة حماس، أعلنت، مطلع الأسبوع الماضي، إحجامها عن المشاركة في المفاوضات، وطالبت الوسطاء بوضع خطة لتنفيذ مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لوقف إطلاق النار، الذي وافقت عليه في يوليو الماضي، بدلًا من الانخراط في جولات جديدة من المفاوضات التي توفر الغطاء لعدوان الاحتلال.
التفاؤل بشأن مخرجات اجتماع الدوحة جاء على لسان المصادر الأمريكية والإسرائيلية، حيث نقل موقع واللا الإسرائيلي عن مسؤول أمريكي أن المقترح الجديد يسُد تقريبًا كل الفجوات التي كانت محل نقاش خلال الأسابيع الماضية، مشيرًا إلى أن أهم تلك الفجوات هو قائمتي: الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس»، وترتيب خروجهم، والسجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل الذين سوف يتم الإفراج عنهم، مؤكدًا أنهما باتا جاهزتين.
وفي حين اعترف المسؤول أن الصفقة ليست مثالية على حالتها، اعتبر أن مواصلة التفاوض لأشهر بهدف الوصول إلى اتفاق مثالي فيه مخاطرة بعدم وجود رهائن لإنقاذهم، فضلًا عن إشارته لإجماع زعماء مصر وقطر وأمريكا على أن عملية التفاوض وصلت إلى نقطة نهاية.
أما في إسرائيل فأفاد بيان لمكتب رئيس الحكومة، عن «تفاؤل حذر بشأن إمكانية المضي قدمًا في الصفقة، التي تتضمن عناصر مقبولة لإسرائيل»، أملًا في أن «تؤدي الضغوط الشديدة على حماس من قبل الولايات المتحدة والوسطاء إلى إزالة معارضتها للاقتراح الأمريكي، والسماح بتحقيق اختراق في المفاوضات».
وكشف موقع تايمز أوف إسرائيل أن المقترح الجديد لا ينص على وجود إسرائيلي مستمر في محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية، كما أنه لا يشترط آلية لمنع عودة مقاتلي حركة حماس إلى شمال القطاع، حيث سيكون مطلوبًا من الجيش الإسرائيلي الإنسحاب من محور نتساريم خلال المرحلة الأولى للصفقة، ولكن في المقابل أضاف الوسطاء شرطًا بحق إسرائيل في استئناف الحرب حال نقلت «حماس» المقاتلين والسلاح إلى الشمال.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، تحاول الولايات المتحدة إقناع إسرائيل بالموافقة على هذه الشروط، مقابل أن تضغط مصر وقطر على «حماس» لقبول الاتفاق.
في المقابل نقل موقع الشرق السعودي عن مصادر في حركة «حماس»، أهم شروط ورقة التفاوض الأخيرة، ومنها: إصرار إسرائيل على مراقبة العائدين إلى الشمال في محور نتساريم دون تحديد شكل المراقبة، وإبعاد عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين الذين سوف يفرج عنهم إلى الخارج.
وأضافت مصادر «الشرق»، أن الورقة تنص على عدم الانسحاب من القطاع، وتقليص التواجد في محور فيلادلفيا، على أن يناقش وقف إطلاق النار الدائم في المرحلة الثانية، وأن تستأنف إسرائيل العمليات العسكرية إن فشلت المفاوضات في المرحلة الثانية، فيما رُهنت عمليات إدخال المساعدات للمدنيين بموافقة «حماس» على شروط الاتفاق، أما إعادة الإعمار ورفع الحصار فمتروكة لنتائج المفاوضات التي ستلي تنفيذ المرحلة الأولى.
مصدر غير رسمي قريب من دائرة التفاوض داخل «حماس»، أكد لـ«مدى مصر» أن الحركة لا تجد في موقف الاحتلال أي تقدم في سير عملية التفاوض، خصوصًا في الشروط التي لن تتنازل عنها «حماس»، وأهمها، بحسب المصدر، خروج قوات الاحتلال من القطاع بصورة نهائية حتى وإن كان على مراحل، خصوصًا من محوري فيلادلفيا ونتساريم، وعدم وجود عناصر أمنية إسرائيلية على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، وعدم إدخال إسرائيل عناصر أمنية إلى داخل القطاع بداعي التفتيش.
كما ترفض «حماس» تثبيت كاميرات ومجسات بغرض المراقبة في الجانب الفلسطيني من معبر رفح، تكون تحت السلطة المباشرة لإسرائيل، بحسب المصدر.
مصدر في «حماس» أوضح في تصريحات «للشرق» أن ورقة التفاوض الأخيرة المقدمة من قبل أمريكا تتناقض تمامًا مع الورقة التي وافق عليها الطرفان والوسطاء، في الثاني من يوليو الماضي، وأنها أعادت تقديم الموقف الإسرائيلي الأساسي الذي يصر على استدامة الاحتلال في غزة، ومواصلة امتلاك أدوات الضغط على المقاومة لاستكمال تنفيذ أهداف الحرب.
من جانبه شدد المتحدث باسم حركة حماس، جهاد طه، على أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يسعى لإفشال المفاوضات عبر وضع شروط جديدة، مؤكدًا على أن موقف الحركة هو رفض أي وجود للاحتلال في «نتساريم» و«فيلادلفيا» وعدم التعويل على الموقف الأمريكي الذي وصفه بأنه «منحاز للاحتلال».
قصف الاحتلال يقتل 25 فلسطينيًا في 24 ساعة.. ويمسح عائلة من السجل المدني
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، إن قصف الاحتلال لمنزل في شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أسفر عن مقتل أربعة مواطنين، كما أسفر قصف آخر على مدينة دير البلح، اليوم، عن مقتل سيدة وأبنائها الستة، فيما أدى قصف منزل في مخيم النصيرات إلى مقتل أربعة مواطنين، وإصابة عشرات آخرين.
ونقل مسعفو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، جثمان قتيلة وعدة إصابات إلى مستشفى المعمداني في شرق مدينة غزة، بعد قصف طائرات الاحتلال منزلًا في حي الصبرة، جنوبي المدينة، فيما قتل أربعة آخرين، جراء قصف شقتين سكنيتين في مخيم جباليا، شمالي القطاع.
وقتلت سيدة وأصيب آخرون، اليوم، جرّاء إطلاق آليات الاحتلال النار نحو مجموعة من المواطنين، في محيط أبراج حمد، شمالي خان يونس، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، وأضافت أن مواطنين قُتلا جراء قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة مواطنين في غرب مدينة رفح.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرتين خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات، 25 قتيلًا و72 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 40 ألفًا و99 قتيلًا، و92 ألفًا و609 مُصابين.
وقالت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، إن عشرة آلاف مواطن مفقودين تحت أنقاض المباني التي دمرها الاحتلال منذ بداية العدوان، ولم تتمكن فرق «الدفاع المدني» من انتشال جثامينهم نتيجة استهداف الاحتلال للرافعات والحفارات، ما أدى لمنع إكرامهم بالدفن، وفق الأدلة الخاصة بالتعامل مع الجثامين.
وأضافت «الدفاع المدني»، في مؤتمر صحفي، أن نحو 1760 قتيلًا، تبخرت جثامينهم ولم يتم العثور على آثارهم، نتيجة استخدام الاحتلال لأسلحة محرمة دوليًا.
فيما قالت حركة حماس إن الاحتلال مسح عائلة كاملة مكونة من 16 فردًا، من دفاتر السجل المدني، بعد قصف مستودع يؤوي نازحين في بلدة الزوايدة، وسط القطاع، أدى لمقتل جميع أفراد العائلة، حسبما قال، أمس، بيان للقيادي في الحركة، عزت الرشق.
وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إنه واصل تنفيذ عملياته في وسط وجنوب قطاع غزة، وأضاف أنه استهدف نحو 40 هدفًا في القطاع، بما في ذلك منشآت لتخزين الأسلحة.
نقص الوقود يهدد بتوقف عمل مستشفى العودة و«الهلال الأحمر»
قال القائم بأعمال مدير مستشفى العودة في شمال قطاع غزة، محمد صالحة، إن المستشفى مهدد بتوقف خدماته خلال 24 ساعة، جرّاء نقص الوقود، الذي وصلت آخر كمية منه قبل نحو أسبوعين، ولبّت احتياجات المستشفى من الوقود لنحو عشرة أيام.
وفيما تواصل بعض الأقسام بالمستشفى عملها، اعتمادًا على مولدات الكهرباء الصغيرة، أكد صالحة لـ«مدى مصر»، أن المستشفى قد يضطر لتأجيل خدمات العمليات الجراحية، نتيجة نقص الوقود، لافتًا إلى استمرار رفض الاحتلال التنسيق لإدخال الوقود للمستشفى.
وأفاد صالحة، أن المستشفى تلقى وعدًا من منظمة الصحة العالمية، أمس، لإدخال كميات من الوقود، فيما لم تصل أي كميات، نتيجة عدم التنسيق لإدخالها، وهو ما ينذر بتوقف خدمات أقسام المستشفى، الذي سيؤثر على حياة المرضى والجرحى بشكل كبير.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن شح إمدادات الوقود في محافظتي غزة وشمال غزة، يهدد بتوقف خدمات الجمعية الإسعافية والإغاثية والصحية.
«طوارئ دير البلح»: أوامر الإخلاء الإسرائيلية فاقمت أزمة نقص المياه
قال رئيس لجنة الطوارئ في بلدية دير البلح، ذياب الجرو، لـ«مدى مصر»، إن نحو عشرة آبار تابعة لبلدية المدينة خرجت عن الخدمة، بالإضافة لخزاني مياه من أصل ثلاثة في المدينة، وذلك جرّاء أمر الاحتلال بإخلاء المنطقة الشرقية لدير البلح، واعتبارها منطقة قتال.
وأشار الجرو إلى أن المؤسسات الدولية والمنظمات المتخصصة في المياه، حددت حصة المواطن في فصل الصيف في فترات الطوارئ بنحو 40 لتر من المياه يوميًا، فيما استطاعت بلدية دير البلح بالكاد توفير حصة يومية من المياه للفرد تتمثل في نحو خمسة لترات، وذلك قبل خروج الآبار عن الخدمة.
وتنتج الآبار التي خرجت عن الخدمة نحو تسعة آلاف كوب يوميًا، لتغطية نسبة 60% من احتياجات الأهالي في دير البلح، حسبما أفاد الجرو، لافتًا إلى أن خروجها عن الخدمة، سيفاقم أزمة شح المياه، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، واحتياج الأهالي الكبير للمياه، الأمر الذي يترتب عليه كارثة صحية، في ظل ما أعلنت عنه وزارة الصحة في غزة، عن اكتشاف أول حالة لفيروس شلل الأطفال، الذي يعتبر تلوث المياه واحدًت من أسبابه.
ولم تتمكن بلدية دير البلح من توصيل المياه عبر الشبكة الخاصة بها، للأهالي والنازحين، وهو ما ترتب عليه عجز كبير في إمدادات المياه في ظل عدم القدرة على توفيرها للأهالي وسط شح كبير في مصادرها.
وقلص الاحتلال الإسرائيلي، أمس، المنطقة الإنسانية في مدينتي خان يونس ودير البلح، بعد أن طالب السكان والنازحين بإخلاء أحياء جديدة في شمال الأولى وشرق الثانية، زاعمًا إطلاق الصواريخ من تلك المناطق، حسبما نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، مضيفًا أن تلك المناطق لم تعد ضمن المنطقة الإنسانية.
وقالت حركة حماس، في بيان، أمس، إن الاحتلال يواصل استهداف المدنيين في وسط قطاع غزة، الذي يعد مركزًا لنزوح مئات آلاف المواطنين، حيث ارتكب مجازر جديدة وأصدر أوامر تهجير إضافية، ودعت الحركة المجتمع الدولي لحماية المدنيين، ووقف جرائم الاحتلال بحقهم.
ومنذ مطلع أغسطس الجاري، أصدر الجيش الإسرائيلي ثمانية أوامر إخلاء جديدة، ما أثر على عشرات الآلاف من الأشخاص وسط النقص في إمدادات المأوى، بما في ذلك الخيام والمواد غير الغذائية، ولوازم النظافة، مما يؤدي لتفاقم الظروف التي تواجه الأسر النازحة، ويجعلها أكثر عرضة للخطر في حين تكافح من أجل تلبية احتياجاتها الأساسية، حسبما قال تقرير صدر الجمعة، عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».
مقتل جنديين إسرائيليين.. والمقاومة تواصل استهداف آليات وجنود الاحتلال
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل ضابط وجندي من قواته المتوغلة في قطاع غزة، نتيجة انفجار عبوة ناسفة في قوة عسكرية، وسط القطاع، أمس، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل.
من جانبها، أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، استهداف قوة مشاة إسرائيلية، بقذيفة مضادة للأفراد، في حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة، وذلك بعد يوم من إعلان القسام، إيقاع قتلى وجرحى في صفوف جنود الاحتلال في ذات المنطقة، بعد تفجير عبوتين مضادتين للأفراد، في سيارتي جيب إسرائيليتين، والاشتباك مع جنود الاحتلال بالأسلحة الرشاشة.
من جانبها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، إنها قصفت بقذائف الهاون، تجمّعًا لآليات وجنود الاحتلال، في شمال مدينة خان يونس، فضلًا عن قصف بصواريخ «107» مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال، في شمال شرقي المدينة.
الاحتلال يغتال قياديين بالـ«القسّام» في جنين
قتل شابان جرّاء قصف مسيرة إسرائيلية سيارة في مدينة جنين، أمس، ما أدى لاحتراقها بشكل كامل، وإصابة مواطن من المارة بشظايا الانفجار، حسبما قالت «وفا».
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن قتيلين وصلا إلى مستشفى جنين الحكومي، جرى انتشالهما من السيارة المستهدفة، في حين قالت مصادر طبية لوكالة «وفا»، إن جثماني القتيلين وصلا المستشفى متفحمين.
ونعت حركة حماس، أمس، القتيلين في بيان، وأعلنت أنهما مقاتلين في كتائب القسّام، وأن أحدهما «قائد القسّام في محافظة جنين». وكشف البيان عن دورهما في عدة عمليات ضد قوات الاحتلال في الضفة الغربية، من بينها عملية تفجير عربة عسكرية إسرائيلية في جنين في يونيو الماضي.
وبمقتل الشابين في جنين، يرتفع عدد القتلى في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى 635 قتيلًا بينهم 147 طفلًا، بالإضافة إلى نحو 5400 إصابة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، حسبما ذكرت «وفا».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن