تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

حبس «مُحاور جنينة» 15 يومًا.. والصحفي ينفي تسجيل الحوار خِلسة

حبس «مُحاور جنينة» 15 يومًا.. والصحفي ينفي تسجيل الحوار خِلسة

قررت نيابة أمن الدولة العليا أمس، الأربعاء، حبس الصحفي مُعتز ودنان، الذي أجرى حوارًا مع المستشار هشام جنينة، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 441 لسنة 2018، بحسب المحامي عزت غنيم.

وأسندت النيابة لـ «ودنان» اتهامات بالانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون ونشر أخبار تضر بسمعة الدولة داخل وخارج البلاد.

وقال غنيم إن النيابة حققت مع الصحفي يوم الثلاثاء دون وجود محامٍ، وأمرت بعودته الأربعاء لاستكمال التحقيقات معه، وهي جلسة التحقيق التي تمكّن غُنيم من حضورها واستمرت لمدة ساعتين.

وكانت قوة من الشرطة ألقت القبض على ودنان وثلاثة من أقاربه يوم الجمعة الماضي، الموافق 16 فبراير، أثناء توجهه لزيارة عائلته في سوهاج. وأفرجت الشرطة لاحقًا عن أقارب الصحفي، فيما تحفظت على الأخير، بحسب محاميه الذي أكد أنه فوجئ أن محضر الضبط مُحرر بتاريخ 19 فبراير، بعد ثلاثة أيام من توقيف «ودنان».

وقال غُنيم إن أسئلة المُحقق دارت حول الحوار مع المستشار هشام جنينة المنشور بموقع «هافبوست عربي» الأسبوع الماضي. وسأل المُحقق ودنان إذا كان الحوار تم تصويره خلسة دون معرفة جنينة وأسرته أم لا، وهو ما نفاه ودنان.

وأضاف غنيم أن موكله عرض التسجيلات الأصلية للحوار بالصوت والصورة والتي توضّح أنه استأذن الأسرة وجنينة لتسجيل الحوار قبل البدء في إجرائه، فضلًا عن أن الحوار تم إجرائه بكاميرا محترفة وجهاز لتسجيل الصوت وليس هاتف موبايل.

كانت هيئة الدفاع عن جنينة نشرت بيانًا الجمعة الماضي جاء فيه إن «تصوير هشام جنينة في سرير المرض خلسة بكاميرا جهاز هاتف محمول ناطق بوضعه الصحي، وهو ما يجعل مما سجل له وما يدلي به من أقوال في تحقيقات النيابة العسكرية لا يعبر عن إرادته الواعية، ويستوجب وقف التحقيقات الحالية والمواجهات الجارية وعرضه دون إبطاء على فريق طبي ليستكمل الشفاء أولًا».

وأشار البيان إلى ما وصفه بمعانة جنينة «من صدمة نفسية نالت من توازنه العصبي»، في إشارة إلى تعرضه لواقعة اعتداء بالضرب نهاية شهر يناير الماضي.

ونفى ودنان خلال التحقيق أن يكون اجتزأ أيًا من إجابات جنينة خلال الحوار، مقارنًا التسجيل الأصلي بما تم نشره.

وتضم القضية التي يُحقق فيها مع ودنان صحفيين آخرين هما مصطفى الأعصر وحسن البنا مبارك، اللذين اختفيا منذ 4 فبراير الماضي قبل ظهورهما في نيابة أمن الدولة العليا الأسبوع الماضي، بحسب محاميهما.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

#النشرة

الحرية لـ(…

حملة «الحرية لأحمد دومة» تدعوا إلى إرسال رسائل للنائب العام عبر البريد للمطالبة بالإفراج عنه

10 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن