جيش الاحتلال يقتل 16 بينهم 5 من منتظري المساعدات.. ومصرع 4 جوعًا
قُتل 16 فلسطينيًا نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة، اليوم، بينهم خمسة من منتظري المساعدات، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة، استقبال مستشفياتها نحو 54 قتيلًا خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة قصف ورصاص الاحتلال.
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وفاة أربعة فلسطينيين نتيجة الجوع وإصابتهم بسوء التغذية، خلال 24 ساعة مضت، لترتفع وفيات الجوع إلى 239 قتيلًا، بينهم 106 أطفال، فيما قال تقرير لـ«أوتشا» إن يوليو الماضي شهد تسجيل إصابة نحو 13 ألف طفل بسوء التغذية الحاد، ممن دخلوا المستشفيات لتلقي العلاج.
نفى رئيس اتحاد النقل الخاص في قطاع غزة، ناهض شحيبر، أنباء اعتقال قوات الاحتلال سائقي شاحنات المساعدات بسبب ارتباطهم بفصائل المقاومة الفلسطينية، والتي نشرتها وسائل إعلامية إسرائيلية مؤخرًا، مشيرًا لـ«مدى مصر» إلى أن الاحتلال اعتقل سائقين بالفعل، ولكن قبل نحو عام.
يحتاج نحو 14 ألفًا و800 مريض في غزة، إلى رعاية طبية عاجلة غير متوافرة في القطاع المحاصر، حسبما قالت منظمة الصحة العالمية، داعية إلى إعادة تفعيل مسارات التحويل الطبي إلى الضفة الغربية والقدس، في حين حذرت «أونروا» من تقويض الاستجابة للرعاية الصحية الأولية في غزة، بسبب نقص الإمدادات الطبية الكافية، وتناقص مخزونات المرافق الصحية التي تديرها الوكالة.
نفت وزارة خارجية جنوب السودان، أمس، التقارير الإعلامية التي أفادت بإجراء محادثات مع إسرائيل لاستقبال نازحين فلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدة أن ما ورد لا أساس له من الصحة، ولا يعكس موقف حكومتها الرسمي.
كشف وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أمس، عن تدريب مصر نحو خمسة آلاف شرطي فلسطيني، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية والأردن، لنشرهم في غزة حال وقف الحرب، في حين أقر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خطة السيطرة على مدينة غزة، والتي تتطلب تعبئة طارئة لنحو 100 ألف جندي احتياطي، لتنفيذ هجوم متوقع استمراره حتى العام المقبل.
أعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، اليوم، موافقته على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية ضمن المخطط الاستيطاني في المنطقة «E1»، الواقعة شرقي مدينة القدس، وقال، عبر منصة إكس، إن أي اعتراف بدولة فلسطين، سيُقابل بإجراء إسرائيلي على أرض الواقع، الذي «يدفن فكرة الدولة الفلسطينية»، حسب تعبيره.
قُتل ثمانية فلسطينيين، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن خمسة من منتظري المساعدات قتلوا برصاص الاحتلال، قرب مركز توزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية في شمالي مدينة رفح، جنوب القطاع، وهم من بين 16 فلسطينيًا قتلهم عدوان الاحتلال، اليوم.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 54 قتيلًا، و831 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 61 ألفًا و776 قتيلًا، و154 ألفًا و906 مُصابين.
مصرع 4 جوعًا في غزة يرفع الحصيلة إلى 239.. و«أوتشا»: الجوع بلغ أسوأ مستوياته منذ بداية العدوان
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وفاة أربعة فلسطينيين نتيجة الجوع والإصابة بسوء التغذية، خلال 24 ساعة مضت، ما زاد حصيلة وفيات المجاعة في القطاع المنكوب، إلى 239 قتيلًا، بينهم 106 أطفال.
كان شهر يوليو الماضي، شهد تسجيل إصابة نحو 13 ألف طفل بسوء التغذية الحاد، ممن دخلوا المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم نحو ألفي و800 طفل يعاني من سوء التغذية الحاد الشديد، حسبما قال، أمس، تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، مُضيفًا أن الجوع في غزة بلغ أسوأ مستوياته منذ شهر أكتوبر 2023.
وتظل كمية وجودة المساعدات التي تدخل القطاع غير كافيتين للوصول إلى الحد الأدنى من السعرات الحرارية اليومية، بحسب تقرير «أوتشا»، الذي لفت إلى أن خطر تلف الإمدادات الغذائية العالقة قرب معابر القطاع، وتعرضها للآفات، قد ازداد بشكل ملحوظ، وبعضها يقترب من تاريخ انتهاء صلاحيته.
ووفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو»، نفق حوالي 96% من الماشية في غزة، و61% من الماعز، و64% من الأغنام، و98% من الدجاج البياض والدجاج اللاحم، فيما ذُبحت جميع العجول تقريبًا، كما تضرر 86% من حقول المحاصيل الدائمة، ولم يتبق سوى 1.5% من الأراضي الزراعية التي يمكن الوصول إليها حاليًا، ولم تتضرر حتى يوليو الماضي.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر القطاع، مانعة إدخال المواد الغذائية، باستثناء كميات ضئيلة لم توزع وفق آلية محددة، ما فاقم الأزمة الغذائية الحادة التي يعيشها سكان القطاع كافة، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية قبل أسابيع، بالسماح بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات إلى غزة، اعترض مدنيون جائعون معظمها، دون حصول بقية الأهالي على المساعدات، وسط استمرار ارتفاع أسعار الغذاء.
رئيس «النقل الخاص» ينفي مزاعم الاحتلال اعتقال سائقي شاحنات مساعدات مؤخرًا.. ويكشف عن انتهاكات إسرائيلية بحقهم
نفى رئيس اتحاد النقل الخاص في قطاع غزة، ناهض شحيبر، اليوم، أنباء اعتقال قوات الاحتلال سائقي شاحنات المساعدات بسبب ارتباطهم بفصائل المقاومة الفلسطينية، والتي نشرتها وسائل إعلامية إسرائيلية مؤخرًا، مشيرًا لـ«مدى مصر» إلى أن الاحتلال اعتقل بعض السائقين بالفعل، ولكن قبل نحو عام من الآن، وإن بقي عدد منهم معتقلًا حتى اللحظة.
وشدد شحيبر على أن سائقي الشاحنات ليس لهم أي خلفيات تنظيمية، ولا علاقة لهم بالاتهامات المنشورة عبر الوسائل الإعلامية الإسرائيلية، مؤكدًا في الوقت ذاته، خضوع السائقين قبل عملهم في قيادة شاحنات المساعدات، لفحص أمني صارم تجريه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، يستغرق أشهر طويلة.
كان مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، زعم، اليوم، أن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من سائقي شاحنات المساعدات خلال الأسابيع القليلة الماضية، وسط شكوك حول «تورطهم بالإرهاب»، مشيرًا إلى مخاوف من تنفيذ بعض السائقين هجومًا على الأراضي الإسرائيلية، أو ضد قوات الاحتلال في غزة، والذين يتعاملون معهم عن قرب في حين «لا تكتشف الأجهزة الأمنية إلا بعد فوات الأوان أن هؤلاء السائقين عناصر في حماس».
وفي ظل التصريحات التي تزامنت مع استمرار تضييق إسرائيل على حركة شاحنات المساعدات التي يُسمح بدخولها إلى قطاع غزة المحاصر، ومنع تأمينها، قال شحيبر إن جنود الاحتلال اعتدوا أكثر من مرة على السائقين، فضلًا عن استخدامهم كدروع بشرية، وتعريض حياتهم للخطر، بجانب إجبارهم على المرور في مناطق تنتشر فيها عصابات اللصوص المسلحة.
وأحد سائقي الشاحنات أكد لـ«مدى مصر» اعتداء قوات الاحتلال على السائقين بالضرب في أكثر من مناسبة، ومحاولتها إتلاف شاحناتهم في مناسبات أخرى، إضافة إلى إجبارهم على المرور عبر طرق يحددها الاحتلال دون تأمين الشاحنات، ما يتركها عرضة للنهب.
كانت الحكومة الإسرائيلية، سمحت قبل ما يزيد على أسبوع، بإدخال بضائع التجار إلى غزة وفق «آلية منضبطة وبعد فحص أمني دقيق»، حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد أسابيع من قبول الاحتلال بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات إلى غزة، والتي اعترض مدنيون جائعون معظمها، دون حصول بقية الأهالي على المساعدات، وسط استمرار ارتفاع أسعار الغذاء.
«الصحة العالمية» تدعو إلى علاج مرضى غزة في مستشفيات الضفة.. و«أونروا» تحذر من نقص الإمدادات الطبية
يحتاج نحو 14 ألفًا و800 مريض في غزة، إلى رعاية طبية عاجلة غير متوافرة في القطاع المحاصر، حسبما قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس، داعيًا عبر منصة إكس، إلى إعادة تفعيل مسارات التحويل الطبي للضفة الغربية والقدس.
في السياق ذاته، حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في تقرير حديث، من تقويض الاستجابة للرعاية الصحية الأولية في غزة، بسبب نقص الإمدادات الطبية الكافية، وتناقص مخزونات المرافق الصحية التي تديرها الوكالة، إلى جانب عجزها عن جلب الأدوية المنقذة للحياة والإمدادات الطبية، والنقص الحاد في الوقود، والعقبات التي تعترض التنقل الآمن.
ونفد نحو 59% من الأدوية الأساسية من مرافق «أونروا» الصحية، بما في ذلك أدوية خفض ضغط الدم، والمضادات الحيوية للبالغين، ومضادات الطفيليات، ومكملات الحديد للأطفال، بينما لا تكفي 12% منها سوى لتغطية احتياجات شهر واحد، فيما أجبرت محدودية إمدادات الوقود بعض مراكز الوكالة الصحية على العمل بنظام الدوام الواحد بدلًا من دوامين.
ولا يستطيع المرضى المصابون بأمراض غير معدية، بما فيهم مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، الحصول على العلاج الموصوف لهم بسبب نفاد المخزونات، ما سيكون له عواقب وخيمة على صحتهم، وفقًا لـ«أونروا»، التي أضافت أن نقص المضادات الحيوية والأدوية المضادة للطفيليات والفطريات يعيق علاج الأمراض المعدية، التي تتزايد بسبب الاكتظاظ وسوء ظروف الصرف الصحي ومحدودية الوصول إلى المياه النظيفة.
نفت وزارة خارجية جنوب السودان، أمس، التقارير الإعلامية التي أفادت بإجراء محادثات مع إسرائيل لاستقبال نازحين فلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدة أن ما ورد لا أساس له من الصحة، ولا يعكس الموقف الرسمي أو سياسة حكومة جمهورية جنوب السودان.
كانت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية قالت، الثلاثاء الماضي، إن إسرائيل تجري محادثات مع جنوب السودان، بشأن إمكانية تهجير الفلسطينيين من القطاع، كجزء من جهد أوسع نطاقًا تبذله دولة الاحتلال لتسهيل الهجرة الجماعية، دون توضيح مدى تقدم المحادثات، مُضيفة أن الإدارة المصرية تضغط على جنوب السودان، لمنع قبولها مقترحًا إسرائيليًا لاستقبال فلسطينيين من القطاع.
مصر تدرب 5 آلاف شرطي لنشرهم في غزة بعد الحرب.. ورئيس أركان الاحتلال يقر خطة السيطرة على المدينة
كشف وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أمس، عن تدريب مصر نحو خمسة آلاف شرطي فلسطيني، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية والأردن، لنشرهم في غزة حال وقف الحرب، لسد الفراغ الأمني، مجددًا التأكيد على التوافق بين «كل الأطراف المعنية» على إدارة القطاع بعد الحرب، من قبل 15 شخصية فلسطينية تكنوقراط بارزة، يشكلون «نواة حقيقية لفرض الأمن والقانون في غزة».
يأتي ذلك تزامنًا مع ما نشرته القناة الـ12 الإسرائيلية، أمس، عن خطط مصرية تقترح سحب السلاح من حركة حماس و«تجميده»، ضمن جهود الإدارة المصرية في ملف مفاوضات وقف إطلاق النار، التي إن شهدت تقدمًا ملموسًا قد تمنع الغزو الإسرائيلي المرتقب لمدينة غزة، ضمن خطة احتلال القطاع، التي أقرها مجلس الوزراء الإسرائيلي، مطلع الأسبوع الجاري.
وأعلن عبد العاطي، الثلاثاء الماضي، أن القاهرة تعمل مع قطر والولايات المتحدة على «العودة إلى مقترح وقف لإطلاق النار لمدة ستين يومًا، مع الإفراج عن بعض الرهائن وبعض المعتقلين الفلسطينيين، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة»، في حين عقد وفد قيادي من حركة حماس، اجتماعات مع مسؤولين مصريين بالقاهرة، لبحث سبل وقف الحرب على غزة، وإدخال المساعدات وإنهاء معاناة المواطنين.
في السياق ذاته، أقر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خطة السيطرة على مدينة غزة، والتي تطلب تعبئة طارئة لنحو 100 ألف جندي احتياطي، لتنفيذ هجوم متوقع استمراره حتى العام المقبل، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، مشيرة إلى أن مناقشات رفيعة المستوى ستعقد خلال الأيام المقبلة، تركز على التفاصيل العملياتية وتكتيكات المناورة في المناطق الحضرية، فضلًا عن التعامل مع تجهيزات المقاومة.
سموتريتش يكشف عن خطة استيطانية جديدة.. وإدانات عربية فلسطينية لتكريس تقسيم الضفة
أعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، اليوم، موافقته على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية ضمن المخطط الاستيطاني في المنطقة «E1»، الواقعة شرقي مدينة القدس، وقال، عبر منصة إكس، إن أي اعتراف بدولة فلسطين سيُقابل بإجراء إسرائيلي على أرض الواقع، «يدفن فكرة الدولة الفلسطينية»، حسب تعبيره.
وتوالت الإدانات العربية والفلسطينية لقرار الوزير الإسرائيلي، اليوم، إذ قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن البناء الاستيطاني في المنطقة «E1»، استمرار لمخططات الاحتلال لضرب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على أرض الوطن، وتقويض وحدتها الجغرافية والسكانية، وتكريس تقسيم الضفة إلى مناطق معزولة بعضها عن بعض، تغرق في محيط استيطاني ليسهل استكمال ضمها.
كما أدانت مصر الخطة الاستيطانية الجديدة، وقال بيان من خارجيتها إن الخطوة الجديدة تعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية على التوسع في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتغيير الوضع الديمغرافي للأراضي التي تحتلها، محذرة إسرائيل من الانسياق وراء معتقدات وهمية بتصفية القضية الفلسطينية، وتجسيد ما تسمى «إسرائيل الكبرى»، وفقًا للبيان.
من جهتها، قالت حركة حماس، إن المشروع الاستيطاني الجديد خطوة خطيرة ضمن مخطط الاحتلال الرامي إلى الضم والتهجير ومنع إمكانية إقامة دولة فلسطينية، وأشار بيانها إلى أن هذه «الخطة الإجرامية تكشف عن الوجه الحقيقي للحكومة الصهيونية باعتبارها حكومة احتلال استعمارية متطرفة لا تفهم إلا لغة القتل والإبادة والتهجير ومصادرة الأراضي، وتؤكد مرة تلو الأخرى استهتارها بالقانون الدولي والقرارات الأممية التي تجرّم الاستيطان»، وفقًا للبيان.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن