تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

جنود الاحتلال يروون لـ«هآرتس» وقائع الإبادة في غزة | مقتل العشرات في قصف منازل ومدارس نازحين شمالي غزة

جنود الاحتلال يروون لـ«هآرتس» وقائع الإبادة في غزة | مقتل العشرات في قصف منازل ومدارس نازحين شمالي غزة

في نشرة غزة اليوم:

أظهر تحقيق نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، استهداف جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين بشكل عشوائي، بمن فيهم أطفال وأشخاص يحملون رايات بيضاء، بالقرب من محور توغل قوات الاحتلال في وسط القطاع، المعروف باسم «محور نتساريم»، وذلك تحت مبررات واهية، كما يتضمن التحقيق شهادات عن استخدام مفرط وغير مبرر للقوة في إطار حرب الإبادة، منها إطلاق صواريخ من مروحيات على مدنيين، وترك الجثث لنهش الكلاب، ومعاملة مهينة للناجين.

وقتل نحو 15 فلسطينيًا، وأصيب نحو 30 آخرون، اليوم، جراء سلسلة غارات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، استهدفت مدرستي الكرامة وشعبان الريّس، اللتان تؤويان نازحين في شرق حي التفاح، شرقي مدينة غزة، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة، وصول نحو 32 قتيلًا إلى مستشفياتها، خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء عدوان الاحتلال على القطاع.

واعتبرت منظمة منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أن إسرائيل قتلت آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، بحرمانهم من المياه النظيفة، حسبما قالت في تقرير، مُضيفة أن ذلك يصل من الناحية القانونية إلى حد اعتباره عملًا من أعمال الإبادة الجماعية.

كما قتل الأسير محمد لبد، من مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أفادت مصادر عائلية وقالت إن لجنة الصليب الأحمر في القطاع، أبلغتهم بمقتل ابنهم الذي عانى من ظروف صحية صعبة قبل مصرعه في سجون الاحتلال، حيث تعرض لإهمال طبي متعمد. 

وفي الضفة الغربية، أسفر قصف إسرائيلي استهدف سيارة في وسط مخيم طولكرم، شمالي الضفة، عن مقتل أربعة فلسطينيين، وصلت جثثهم المستشفيات متفحمة بالكامل، وذلك بعد ساعات من مقتل مقتل آخرين اثنين، إحداهما امرأة مسنة، وإصابة أربعة برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة، شرقي مدينة نابلس.

جنود الاحتلال يروون لـ«هآرتس» وقائع الإبادة في غزة

أظهر تحقيق نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أمس، استهداف جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين بشكل عشوائي، بمن فيهم أطفال وأشخاص يحملون رايات بيضاء، بالقرب من محور توغل قوات الاحتلال في وسط القطاع، المعروف باسم «محور نتساريم»، وذلك تحت مبررات واهية.

ويتضمن التحقيق شهادات عن استخدام مفرط وغير مبرر للقوة في إطار حرب الإبادة، منها إطلاق صواريخ من مروحيات على مدنيين، وترك الجثث لنهش الكلاب، ومعاملة مهينة للناجين، في مشهد يعكس انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، فيما يصنف الاحتلال كل قتيل فلسطيني كـ«مخرب»، بغض النظر عن كونه غير مسلح، أو حتى إن كان طفلًا، حسبما جاء في التحقيق.

ويركز التحقيق على ممارسات جيش الاحتلال في «نتساريم»، حيث يستهدف جنود الاحتلال كل من يقترب من المنطقة، أو يعبر خطًا وهميًا، بات يعرف بين الجنود والقادة بـ«خط الجثث»، فيما أوضح التحقيق أن هذا الخط، الذي لا يظهر على أي خريطة ولم يرد في أي أوامر عسكرية رسمية، يُعرف بين وحدات الجيش كمنطقة قتل مفتوح. 

ووصف أحد القادة في الفرقة 252 الوضع للصحيفة الإسرائيلية قائلًا: «بعد إطلاق النار، تبقى الجثث دون أن تُجمع، مما يجذب الكلاب التي تنهشها»، مُضيفًا أن السكان في غزة يعرفون أن وجود الكلاب يعني وجود جثث.

ويمتد «نتساريم» على طول سبعة كيلومترات، بين السياج الأمني الذي يفصل القطاع عن إسرائيل، في حين أخليت المنطقة المحيطة به من السكان بالكامل، قبل أن يدمر الاحتلال منازلهم، لتتحول المنطقة إلى قاعدة عسكرية للاحتلال. ووفقًا للتحقيق، فإن جيش الاحتلال يمنع دخول الفلسطينيين إلى المنطقة، لكن عمليًا، من يدخلها يُعتبر هدفًا للجنود، جراء أوامر قادة الجيش بتصفية كل من يقترب منها، حتى وإن كان طفلًا.

واستعرضت الصحيفة شهادات عديدة حول استهداف مدنيين، بينهم أطفال، وحتى أشخاص يحملون أعلامًا بيضاء، تُظهر كيفية التعامل مع الفلسطينيين في غزة. وفي إحدى الشهادات، تحدث جندي عن إطلاق النار على طفل فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا، مشددًا على أنه كان أعزلًا، وعندما اعترض أحد الجنود قائلًا إن «الطفل غير مسلح»، رد قائد الكتيبة قائلًا إن «كل من يعبر الخط هو مخرب. لا استثناءات، لا يوجد مدنيون هنا»؛ لاحقًا، تم تصوير الجثة وإرسالها إلى الاستخبارات العسكرية للتحقق من هويته، وتبين أنه لم يكن له أي صلة بأي نشاط مسلح.

ومن بين الشهادات التي نقلها التحقيق، رواية أحد الجنود عن استهداف مجموعة من الفلسطينيين غير المسلحين كانوا يحملون علمًا أبيض ويلوحون به للطائرة المسيّرة التي كانت ترصدهم؛ ومع ذلك، صدرت أوامر بإطلاق النار عليهم.

وقال الجندي إن «أحد القادة أشار إلى العلم الأبيض قائلًا إنه مؤشر على أنهم مدنيون، لكن القائد الأعلى قال: لا أريد أن أسمع عن علم أبيض، أطلق النار»؛ ورغم محاولات القادة الميدانيين الاعتراض، قوبلوا بالتوبيخ ووُصفوا بالجبن.

وفي حادثة أخرى، تم استهداف أربعة فلسطينيين كانوا يسيرون بالقرب من المحور. الجندي الذي كان في الموقع قال: «كانوا غير مسلحين، وتم رصدهم عبر الطائرات المسيّرة. رغم ذلك، تلقينا أوامر بإطلاق النار عليهم. تم قتل ثلاثة على الفور. منظر الجثث لا يفارق رأسي»، لافتًأ إلى نجاة الرابع الذي رفع يديه مستسلمًا، قبل أن يحتجزه الجنود الإسرائيليين عاريًا في قفص بالقرب من الموقع، حيث مر العديد من الجنود بجانبه وبصقوا عليه، وفي النهاية، وصل محقق أسرى من الوحدة 504 وطرح عليه بعض الأسئلة بينما كان يصوب مسدسه إلى رأسه، إذ استجوبه لبضع دقائق ثم أمر بإطلاق سراحه».

وفي مثال على الاستخدام المفرط للقوة في استهداف المدنيين في غزة، كشف التحقيق عن إطلاق صاروخ من مروحية على رجل وطفلين كانوا يتجولون على مقربة من «نتساريم»، في حين قال الجندي الذي شهد الواقعة إنه «لم يكن هناك أي مبرر لاستخدام هذه القوة. تم استهدافهم مباشرة بالصواريخ».

كما أشارت الصحيفة إلى توسع كبير في الصلاحيات الممنوحة للقادة الميدانيين بالجيش الإسرائيلي، فحسبما قال أحد الضباط، فإن قادة الكتائب باتوا يتمتعون بصلاحيات غير مسبوقة، بما في ذلك اتخاذ قرارات باستخدام القوة الجوية دون الرجوع إلى القيادة العليا، مؤكدًا أن «في كثير من الأحيان، يشعر القادة بأنهم يديرون ميليشيا مسلحة، حيث يتم تجاوز القوانين والضوابط الميدانية».

كما أشار التحقيق إلى أنه سعى لدفع السكان الفلسطينيين في شمال غزة إلى مغادرة منازلهم قسرًا باتجاه الجنوب، لكنه فشل في تحقيق ذلك بشكل كامل؛ كاشفًا عن عدد كبير من الجرائم، التي تتسم بغياب المحاسبة والمساءلة وتآكل الضوابط، وتمثل انتهاكًا للقوانين الدولية.

الاحتلال يقتل العشرات بقصف منازل ومدارس نازحين شمالي غزة.. ويواصل استهداف «كمال عدوان»

قُتل نحو 15 فلسطينيًا، وأصيب نحو 30 آخرين، اليوم، جراء سلسلة غارات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، استهدفت مدرستي الكرامة وشعبان الريّس، اللتين تؤويين نازحين في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، فيما قالت مصادر طبية لقناة الجزيرة، أن عدوان الاحتلال على القطاع، اليوم، أسفر عن مقتل 38 فلسطينيًا، بينهم 31 في شمالي القطاع.

كما قُتل عشرة فلسطينيين، جراء قصف الاحتلال تجمّعًا في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، اليوم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت أن قصفًا آخر في بلدة جباليا، اليوم، أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

وجدد الاحتلال إلقاء القنابل على مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، في حين يُسمع دوي الانفجارات في ساحة المستشفى وعند بواباته، مع تطاير الشظايا باتجاه المستشفى، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مدير المستشفى، حسام أبو صفية، مُؤكدًا منع الاحتلال دخول الوفود الطبية أو توصيل الإمدادات والمستلزمات للمستشفى، الذي يعاني نقصًا في المياه والأكسجين والكهرباء.

ولفت أبو صفية إلى أن تعطيل قسم العناية المركزة في «كمال عدوان»، الوحيد في شمالي غزة، والذي أدى استهداف الاحتلال له لاندلاع حريق به، يعرض حياة المرضى والمصابين للخطر الشديد، حيث ما زال 71 منهم مصابين بحالات حرجة، يتلقون العلاج في المستشفى، مشيرًا إلى أن العديد من الأقسام بالمستشفى تضررت، فيما اخترق الرصاص المعدات والأجهزة الطبية والنوافذ. 

كما قُتل 16 فلسطينيًا، بينهم أطفال، أمس، في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بقصف منزلين في بلدة جباليا ومدينة غزة، حسبما أفادت «وفا»، التي أوضحت أن عشرة من بين القتلى، سقطوا جراء قصف طائرات الاحتلال منزلًا في «جباليا»، بينما سقط الستة الآخرون، جراء قصف منزل آخر في حي الدرج، شرقي غزة.

وارتكبت القوات الإسرائيلية أربع مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 32 قتيلًا، و94 مُصابًا، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، مُضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، ارتفعت إلى 45 ألفًا و129 قتيلًا، و107 آلاف و338 مُصابًا.

«هيومان رايتس ووتش»: حرمان إسرائيل سكان غزة من المياه إبادة جماعية

قتلت إسرائيل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، بحرمانهم من المياه النظيفة، حسبما قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في تقرير، اليوم، مُضيفة أن ذلك يصل من الناحية القانونية إلى حد اعتباره عملًا من أعمال الإبادة الجماعية.

هذه السياسة، التي فُرضت كجزء من القتل الجماعي للمدنيين الفلسطينيين في غزة، تعني أن السلطات الإسرائيلية ارتكبت جريمة ضد الإنسانية تتمثل في الإبادة، والتي لا تزال مستمرة، وفقًا للمنظمة الحقوقية، كما تصل هذه السياسة إلى حد اعتبارها أحد أفعال أعمال الإبادة الجماعية الخمسة بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948.

واستشهد التقرير بتصريحات لبعض كبار المسؤولين الإسرائيليين، التي قال إنها تشير إلى أنهم يرغبون في تدمير الفلسطينيين، مما يعني أن حرمانهم من المياه قد يصل إلى حد جريمة الإبادة الجماعية.

كانت المحكمة الجنائية الدولية، أصدرت في 21 نوفمبر الماضي، مذكرة اعتقال بحق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف جالانت، لاتهامهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ولا سيما استخدام التجويع كسلاح حرب.

وجاء في المذكرة التي كتبتها لجنة من ثلاثة قضاة، وحمّلت نتنياهو وجالانت المسؤولية عن جرائم حرب، أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن كلًا منهما حرم السكان المدنيين في غزة عن قصد وعن علم، من أشياء لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة، بما في ذلك الغذاء والماء، والأدوية والإمدادات الطبية، وكذلك الوقود والكهرباء.

مقتل أسير غزاوي في سجون الاحتلال الإسرائيلي

قُتل الأسير محمد لبد، من مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أفادت مصادر عائلية لجريدة الرسالة الفلسطينية، أمس. وقالت المصادر إن لجنة الصليب الأحمر في القطاع، أبلغتهم بمقتل ابنهم الذي عانى من ظروف صحية صعبة قبل مصرعه في سجون الاحتلال، حيث تعرض لإهمال طبي متعمد. 

كانت هيئة شؤون الأسرى، قالت مطلع الشهر الجاري في بيان، إن الكشف عن مزيد من القتلى في صفوف معتقلي غزة، ممن سقطوا خلال الشهور الماضية، يعني أن الاحتلال ماضٍ في جرائم التعذيب الممنهجة، إلى جانب الجرائم الطبية، وجريمة التجويع، وجرائم الاغتصاب، والاعتداءات الجنسية بمختلف مستوياتها.

مقتل لبد، رفع عدد القتلى في صفوف الأسرى المعلن عن وفاتهم في سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر العام الماضي إلى نحو 50 قتيلًا، بينهم نحو 30 من غزة، فيما ارتفع الأسرى القتلى المعلن عن هوياتهم منذ عام 1967 إلى نحو 286 قتيلًا، بينما يخفي الاحتلال مصير العشرات من معتقلي غزة الذين قتلوا بعد الحرب، ويواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، جرّاء جريمة الإخفاء القسري التي ينتهجها بحقّ القتلى والمعتقلين من غزة، وفقًا للهيئة الفلسطينية.

واستحدث الجيش الإسرائيلي معسكرات جديدة لاحتجاز الفلسطينيين، في ظل تزايد أعداد الأسرى خلال العدوان الإسرائيلي، وتتبع الجيش مباشرة وليس مصلحة السجون الإسرائيلية، حسبما جاء في تقرير مشترك لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، لفت إلى أنه بجانب معسكرات‭‭‭‭ ‬‬‬‬الجيش في سالم وعتصيون وحوارة، استُحدثت معسكرات أخرى لاحتجاز الفلسطينيين مثل منشة ونفتالي.

وورد بالتقرير أن «المعتقلين المحتجزين في معسكر منشة الإسرائيلي، ينفذون منذ أيام خطوات احتجاجية، وأبلغوا المحامين خلال مثولهم أمام المحكمة عبر تقنية فيديو كونفرانس، أنهم شرعوا بإضراب عن الطعام احتجاجًا على الظروف الاعتقالية الصعبة والقاسية التي يواجهونها».

الاحتلال يقتل 6 فلسطينيين بالضفة.. ويعتقل 14 

أسفر قصف إسرائيلي استهدف سيارة في وسط مخيم طولكرم، شمالي الضفة الغربية، اليوم، عن مقتل أربعة فلسطينيين، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، حسبما أفادت وكالة «وفا»، مضيفة أن جثث القتلى وصلت المستشفيات متفحمة بالكامل.

مقتل الفلسطينيين الأربعة في طولكرم، جاء بعد ساعات من مقتل اثنين آخرين، إحداهما امرأة مسنة، وإصابة أربعة برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة، حسبما ذكرت «وفا»، ما رفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال في الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 824 قتيلًا، بينهم نحو 168 طفلًا.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس، وحتّى صباح اليوم الخميس، 14 فلسطينيًا من الضّفة، بينهم جريح وطفلان، بالإضافة إلى معتقلين سابقين، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، مضيفة أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات نابلس، ورام الله، وجنين، والخليل، وطولكرم، رافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن