قالت رئيسة حزب الدستور، جميلة إسماعيل، اليوم، إنها تراجعت عن قرارها السابق بالترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك التزامًا بقرار الجمعية العمومية للحزب، أمس، برفض المشاركة في الانتخابات.
وأضافت إسماعيل في بيان: «رغم أنه كان بإمكاني استكمال الترشح بشكل مستقل، فإن اختياري كان من البداية أن تكون المشاركة سبب تطور الأداء السياسي للحزب، وتدعيم فعالية كوادره في إشراك قطاعات شعبية مبعدة ومهمشة عن المشاركة في الشأن العام».
المتحدث باسم «الدستور»، وليد العماري، قال إن الحزب دعا هيئته العليا للاجتماع، الأحد المقبل، للنقاش حول طبيعة تعاطي الحزب مع الانتخابات المقبلة، في ظل قرار الجمعية العمومية، موضحًا أن الموعد المحدد يأتي بعد يوم من غلق باب الترشح في الانتخابات الرئاسية، ما يسهم في اتخاذ قرار بناءً على المعطيات المتوفرة عن المرشحين.
ورجح العماري أن تناقش الهيئة إمكانية دعم مرشح بعينه، أو ترك الحرية لأعضاء الحزب لدعم أيٍ من المرشحين.
وعمّا إن كان قرار الجمعية العمومية تأثر بانضمام عدد من أعضائها إلى حملة المرشح المحتمل أحمد الطنطاوي، أو رغبتهم في تأييده، قال العماري إن عدد أعضاء «الدستور» المنخرطين في حملة الطنطاوي ليس كبيرًا بدرجة تؤثر على التصويت.
مصادر في «الدستور»، طلبت عدم الإفصاح عن هويتها، أوضحت لـ«مدى مصر» أن اثنين على الأقل من قيادات الحزب هم أعضاء بارزين في حملة الطنطاوي، وهما: عضو الهيئة العليا لـ«الدستور»، أمير عيسى، وعضو هيئة التحكيم، بلال حبيب، واللذان يشغلان منصبي: مسؤول العمل الجماهيري ومسؤول الأمانة القانونية في حملة الطنطاوي، على الترتيب.
أخبار ذات صلة
أعضاء بـ«الإصلاح والتنمية» يطالبون شؤون الأحزاب بالتحفظ على «اجتماعات وهمية» مددت رئاسة السادات للحزب مدى الحياة
اختتم فاروق بلاغه بالتأكيد على أن السادات ارتكب جريمة تزوير قد تؤثر على العمل السياسي وتضر بالمجتمع
«حماية المنافسة» يحرك دعوى جنائية ضد «اتحاد منتجي الدواجن» وشركات الكتاكيت
انتهاء اللقاء «الأخوي التشاوري» دون الإعلان عن نتائجه انتظارًا للقمة العربية الطارئة
حشد مئات المتظاهرين أمام معبر رفح.. وزهران: لا أعلام ولا شعارات سوى لمصر وفلسطين
لم تظهر دعوات رسمية للتوافد إلى المعبر سوى من الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي
الحوار الوطني «حسب توجيهات السيد الرئيس»
علامة استفهام كبيرة تطرح نفسها بشأن الهدف من آلية الحوار الوطني وجدواها في عملية اتخاذ القرار.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن