تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«جمعية الزمالك» تحذر من تسليم حديقة النهر التراثية للتطوير

«جمعية الزمالك» تحذر من تسليم حديقة النهر التراثية للتطوير
حديقة النهر التراثية بالزمالك. المصدر: جمعية «تنمية الزمالك» على فيسبوك

في النشرة اليوم: 

  • «جمعية الزمالك» تحذر من تسليم حديقة النهر التراثية للتطوير
  • إلغاء ندوة نوارة نجم حول كتابها عن والدها في جامعة القاهرة 
  • تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة بحضور افتراضي للسيسي وبوتين
  • «نيويورك تايمز»: ترامب يفوض الاستخبارات لتنفيذ عملية سرية بفنزويلا

يتزايد القلق من عمليات التطوير الحكومية للحدائق والمتنزهات العامة في الفترة الأخيرة، ليس آخرها حديقة المسلّة، فقد تكون منطقة الزمالك على موعدٍ مع تطوير جديد، حيث أعربت جمعية «تنمية الزمالك»، أمس، عن قلقها من أنباء تتعلق بتسليم حديقة النهر التراثية بالزمالك إلى جهة جديدة تتولى إدارتها، في ظل غياب أي معلومات أو بيانات حكومية رسمية حول خطط التطوير أو طبيعة الاستخدام المتوقع للحديقة. 

الجمعية، التي دعت الجهات المعنية إلى فتح نقاش علني معها حول مستقبل الحديقة، لضمان وضع تصور اقتصادي قابل للتنفيذ لا يمس طابعها التراثي، حذرت من تكرار تجربة تطوير حديقة المسلة، التي انتهت إلى تغيير جذري في هوية الموقع، على حد قولها.

وأضافت الجمعية أن حدائق الزمالك تمثل عنصرًا أساسيًا في جاذبية المنطقة وتخدم توجهات الدولة لزيادة حجم السياحة وعدد الغرف الفندقية في القاهرة، محذرة من أن تحويل الحدائق التراثية إلى مرافق تجارية سيضاعف التكدّس المروري عند المدخل الرئيسي للحي، ويفقد المدينة جزءًا من ثروتها البيئية والثقافية. 

الجمعية أشارت إلى ضرورة الالتزام باشتراطات الجهاز القومي للتنسيق الحضاري التي تمنع البناء على أكثر من 2% من مساحة الحدائق التراثية، وتلزم بأن تكون حماية الحديقة أولوية عند التعارض مع أهداف اقتصادية أو اجتماعية، مؤكدة أن هذه المساحات الخضراء تمثل المتنفس الأخير لسكان القاهرة للتريض والاستمتاع بالطبيعة كما يكفله الدستور والقانون.

سبق أن ناشدت الجمعية رئيس الجمهورية، في أكتوبر الماضي، التدخل لوقف تحويل حدائق الزمالك التراثية إلى «مشاريع تجارية»، مؤكدة أن كل متر أخضر يُستبدل بالإسمنت يمثل «خسارة لا تُعوض للمدينة وللأجيال القادمة». وجاءت المناشدة بعدما افتتحت الحكومة، الشهر الماضي، حديقة المسلة عقب تطويرها ضمن مشروع تحويل القاهرة إلى «متحف مفتوح»، وهو التطوير الذي اعتبرته الجمعية سابقًا اعتداءً على الحديقة عبر أعمال تهدف «لإنشاء مطاعم ومقاهٍ وتحويلها إلى ملتقى تجاري»، فيما أكدّت الحكومة أن المشروع يجري بموافقة التنسيق الحضاري وفق الدليل الإرشادي للحدائق التراثية، وتحت إشراف متخصصين بهدف رفع كفاءة الحديقة ومحيطها.

من الحدائق إلى قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة، حيث أعلنت الكاتبة نوارة نجم، أمس، أن ندوة كانت مقررة لمناقشة كتابها: «انت السبب يابا.. الفاجومي وأنا» في حرمه تم إلغائها لسببٍ مجهول. وفي حين لم توضح نجم، ابنة الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، أسباب أو حيثيات قرار الإلغاء، قالت إنها لظروف خارجة عن إرادتها وعن إرادة قسم اللغة الإنجليزية «وبناء على إرادة مجهولة»، كما استغربت نجم من وجود داعٍ لإلغاء الندوة، متسائلة عما قام به والدها رغم موته، ومؤكدة أن الكتاب لا يتناول شيء أكثر من علاقة ابنة بأبيها.

الكتاب سبق أن تناوله الأديب إبراهيم عبد المجيد في مقالٍ نشره «مدى مصر» قائلًا: لا تكتفي نوراة بالحكي أو التصوير اللغوي للمشاعر، لكن تفاجئك كفنانة، لا صحفية ولا كاتبة ولا مترجمة. تفاجئك بصناعتها بناءً فنيًا، فتقول لك كان شكلي مثلًا «كدا»، وتعطي أمثلة من الأفلام وغيرها، وتصل بها البراعة أن تضع لك صورة لعبلة كامل في مسلسل «ريا وسكينة»، تعكس مشاعرها في مواجهة مأمور السجن، رغم أنه كان متعاونًا جدًا، وهي تزور أباها مع أمها في السجن، بينما هي طفلة صغيرة، لتقطع السرد بالتصوير، في عمل يزيدك إمتاعًا.

المقال كاملًا هنا.

وإلى ساحل البحر المتوسط، وإن كان افتراضيًا، حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، عبر تقنية الفيديو كونفرانس اليوم، مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة في مرسى مطروح، كما شهدا توقيع أمر شراء الوقود النووي للمحطة، وكذلك اتفاقية البرنامج الشامل للتعاون مع شركة «روساتوم». فيما أكد السيسي أن المشروع من أهم المشاريع القومية في تاريخ مصر الحديث، وخطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة، والتحول نحو اقتصاد أكثر استدامة واعتمادًا على الطاقة النظيفة، فى ظل ما يشهده العالم من أزمات متلاحقة في قطاع الطاقة، وفق المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

بوتين من جانبه اعتبر أن المبادرة المصرية لتنفيذ المشروع تمثل نجاحًا للتعاون بين مصر وروسيا، موضحًا أن الوحدة الأولى ستنتج 460 ميجاوات، وأن هناك زيادة قدرها 35 ألف كيلوواط بعد هذه الوحدة. فيما أوضحت هيئة المحطات النووية المصرية أن وعاء ضغط المفاعل، الذي تم تركيبه اليوم، يعد عنصرًا رئيسيًا في منظومة الأمان، حيث يتحمل الضغط ودرجات الحرارة المرتفعة ويحتوي على قلب المفاعل الذي تجري فيه سلسلة التفاعلات النووية المتحكم بها.

في يناير 2024، جرت مراسم صب الخرسانة بقاعدة المفاعل الرابع في المحطة التي تضم أربعة مفاعلات تعمل بالماء المضغوط، بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، ومن المقرر إطلاق المفاعل الأول، في 2028، فيما تبلغ تكلفة المشروع 30 مليار دولار.

وبينما يواجه السودان وغزة ولبنان وسوريا أزمات محورية، تتركز مباحثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في البيت الأبيض على المعاملات الاقتصادية واتفاقيات الدفاع والتعاون النووي، مع مناقشة جزئية لقضايا المنطقة. للمزيد في تغطيتنا المنشورة اليوم.

ويبدو أن بقعة أخرى من العالم تبدو قابلة للاشتعال، إذ بدأ فصل جديد من التصعيد بين قبل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضد حكومة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مع موافقة ترامب على مجموعة من الإجراءات الإضافية تشمل القيام بعمليات سرية لوكالة الاستخبارات المركزية داخل فنزويلا، وتمركز أكبر حاملة طائرات أمريكية في البحر الكاريبي بحسب صحيفة «نيويورك تايمز».

تأتي هذه التحركات بالتوازي مع جولة مفاوضات سرية بين الجانبين أبدى خلالها مادورو استعدادًا للتنحي بعد فترة انتقالية، واقتراحًا بمنح شركات أمريكية وصولًا أوسع إلى احتياطات بلاده النفطية، وهو عرض رفضه البيت الأبيض. وحتى الآن، لم يأذن ترامب بنشر قوات على أرض فنزويلا، في حين أعدّت الوكالة والبنتاجون بدائل تمتد من التخريب والعمليات السيبرانية إلى ضربات تستهدف منشآت مرتبطة بتجارة المخدرات ووحدات عسكرية موالية لمادورو.

في السياق ذاته، تتوسع التحركات العسكرية الأمريكية ضمن «عملية الرمح الجنوبي»، التي تمثّل أكبر انتشار في الكاريبي منذ أزمة الصواريخ الكوبية، مع وصول حاملة الطائرات جيرالد فورد ووجود نحو 15 ألف جندي، بينهم وحدات من مشاة البحرية. وبينما تبرر واشنطن هذا التصعيد بالتصدي لتجارة المخدرات، تشير مناقشات داخلية إلى أن السيطرة على النفط الفنزويلي تبقى جزءًا مركزيًا في النقاشات. ورغم الجمود المعلن، يؤكد مطلعون أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام تسوية دبلوماسية، في ظل غياب قرار نهائي من ترامب حول المسار الذي سيتبعه.

وبالتوازي مع الضغط العسكري والاستخباراتي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اعتزامها تصنيف «كارتل دي لوس سولس» منظمة إرهابية، وهي شبكة تزعم أمريكا أنها تضم ضباطًا ومسؤولين كبارًا في الجيش الفنزويلي متورطين في تهريب المخدرات والفساد السياسي، ما يتيح لواشنطن توسيع إطار استهداف شخصيات داخل حكومة مادورو. ومع تكثيف الأدوات الاقتصادية والعسكرية والنفسية، تبدو الإدارة عازمة على إبقاء جميع السيناريوهات مفتوحة، من صفقة تضمن للشركات الأمريكية حضورًا أوسع في قطاع النفط، إلى دفع مادورو للتنحي، أو حتى اللجوء لخيار القوة إذا تعثرت بقية المسارات.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن