تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تقرير حقوقي: 863 مختفي قسريًا وآلاف المفقودين في شمال سيناء منذ «الحرب على الإرهاب»

تقرير حقوقي: 863 مختفي قسريًا وآلاف المفقودين في شمال سيناء منذ «الحرب على الإرهاب»
مصدر الصورة: مركز القاهرة لدراسة حقوق الإنسان.

في النشرة اليوم:

تقرير حقوقي: 863 مختفي قسريًا وآلاف المفقودين في شمال سيناء منذ الحرب على الإرهاب.

«الصحفيين» تطالب بإعلان المجاعة في غزة وفتح المعابر للإغاثة.

السيسي يؤكد لقائد «سنتكوم» على الأهمية القصوى لقضية نهر النيل.

تظاهرات أمام السفارة الأمريكية بموريتانيا احتجاجًا على التجويع الممنهج للفلسطينيين في غزة.

السفارة الأمريكية في سوريا تطلب من رعاياها المغادرة برًا إلى الأردن.

وفي «مدى مصر» أيضًا:

استقل نحو ألف سوداني، صباح اليوم، قطارًا انطلق من القاهرة إلى محطة السد العالي بأسوان، في رحلة أعلنت عنها وزارة النقل، أمس، وتحملت تكلفتها القوات المسلحة السودانية، فيما أوضح مصدر في السكك الحديدية لـ«مدى مصر» أنها ستتكرر لاحقًا

تفاصيل أكثر في تغطيتنا السابقة من هنا.

قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، اليوم، إنها وثقت 863 حالة «اختفاء قسري» لأشخاص لا يزال مصيرهم مجهولًا في محافظة شمال سيناء، بعدما ألقي القبض عليهم في فترة العمليات العسكرية بالمحافظة خلال الحرب على الإرهاب من 2013 وحتى 2022.

في تقريرها، بعنوان «في غياهب الجُب»، أوضحت المؤسسة أن ما وثقته لا يمثل أعداد المختفين قسريًا في سيناء، وإنما ما تمكن فريق المؤسسة من «رصده والتحقق منه»، في حين تُشير «عينة ممثلة من النشطاء والفاعلين القبليين في سيناء، إلى أن عدد المختفين يتراوح ما بين 3000 إلى 3500 شخص» وفقًا للتقرير، الذي استند إلى مقابلات مع 42 من النشطاء المحليين والفاعلين القبليين، شملت مختلف قرى ومراكز المحافظة.

التقرير نقل عن والد أحد المختفين قسريًا، «أن الرقم التسلسلي الذي قُيدت به بيانات نجله في مبادرة تابعة لجميعة الوسيم الأهلية، وهي جمعية مجتمع مدني تابعة لرجل الأعمال المقرب من الجيش وأجهزة المخابرات، إبراهيم العرجاني، كان 2870». كانت الجمعية أطلقت مبادرة طالبت فيها ذوي المعتقلين والمختفين بتسجيل أسماء أقربائهم في محاولة للكشف عن مصيرهم بعد انتهاء الحرب على الإرهاب.

بحسب ما أعلنته المؤسسة، اعتمد التقرير على مراجعة وتحليل البيانات الرسمية الصادرة عن المتحدث العسكري للقوات المسلحة، خلال فترة العمليات العسكرية الممتدة من 2013 إلى 2022، والتي تضمنت الإعلان عن مقتل 5053 شخصًا من «العناصر الإرھابیة»، واعتقال 14837 من المشتبه بانتمائھم إلى جماعات مسلحة، بما يُظهر تناقض وصفته المؤسسة بـ«الصارخ» مع تقديرات عدد المسلحين المنتمين إلى الجماعات المتطرفة في سيناء، التي تراوحت ما بين 1000 و1500 عنصر حتى منتصف عام 2018، وأحيانًا «عدة مئات»، وفقًا لتقديرات مراكز ومؤسسات مستقلة، بحسب التقرير، الذي تساءل عن مصير آلاف المعتقلين المجهول حتى اليوم.

التقرير لفت إلى أن عمليات القبض على الأفراد واختفائهم جرت عبر عدة طرق، تضمنت: «التوقیف والقبض التعسفي عند كمائن ثابتة في مناطق مختلفة»، أو التوقيف داخل القرى والمدن مع توسيع دائرة الاشتباه، خاصة لفئة الشباب في أوائل العشرينات، وكل من يحمل بطاقة رقم قومي صادرة من الشيخ زويد ورفح، بالإضافة إلى الفلسطينيين، فضلًا عن اتصال جهات أمنية بالأشخاص تليفونيًا وطلب الانتظار في مكان محدد قبل إلقاء القبض عليهم.

ونقل التقرير عن ناجين من تجربة الاحتجاز داخل مقرات عسكرية وشُرطية، الظروف الصعبة التي مروا بها، من الانعزال عن العالم الخارجي وفقدان الاتصال مع ذويهم لأشهر، وسط أوضاع معيشية مزرية «فلا طعام نظیف، ولا تھویة، ولا أماكن للنوم تليق بالبشر»، بحسب الشهادات التي تضمنها التقرير، مؤكدًا تعرض أصحابها لـ«التعذيب والضرب والإذلال».

طالبت نقابة الصحفيين، الدول العربية بالوقف الفوري لكل أشكال التطبيع والتعاون التجاري مع العدو الصهيوني، وبذل كل جهود فتح معابر إغاثة سكان قطاع غزة فورًا، وفي مقدمتها معبر رفح، باعتباره شريان الحياة الوحيد لأهالي غزة، الذي تحوّل بفعل السياسة الإسرائيلية إلى مصيدة موت، وذلك لدخول كل أشكال الإغاثة دون قيود، خاصة الأدوية ووقود المستشفيات، في ظل وقوف القوافل الإغاثية محملةً بعشرات الأطنان من الدواء والغذاء خلف الحواجز، وكأن حياة مليوني إنسان لعبةٌ بأيدي القتلة.

وفي بيانه، اليوم، أدان مجلس «الصحفيين» جريمة التجويع الممنهجة، التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والتي تحوّلت إلى أداة إبادة جماعية تحت سمع وبصر العالم، مشيرًا إلى ارتفاع «حصيلة شهداء الجوع إلى 900 فلسطيني، بينهم 71 طفلًا يُدفنون أحياءً تحت أنقاض مجاعة يصنعها بطريقة منظمة وممنهجة جيش الاحتلال ومجرمي الحرب الصهاينة، بمشاركة أمريكية وتواطؤ دولي، وصمت عربي مخزٍ، بينما أصيب أكثر من 6000 مدني برصاص القناصة أثناء انتظارهم لقوت يومهم على نقاط المساعدات».  

البيان الذي لفت إلى تسجيل 18 حالة وفاة يوميًا بسبب الجوع في يوليو الجاري، ووصول 650 ألف طفل إلى حافة الموت جوعًا، فيما يحتاج 112 طفلًا يوميًا لدخول المستشفيات لعلاج الهزال الحاد، اعتبر أن صمت المجتمع الدولي وتواطؤه مع الآلة الصهيونية عبر منع إعلان المجاعة الرسمي رغم تحقّق كل شروطها (20% من السكان بجوع شديد، 30% أطفالًا بهزال حاد)، وصمت العالم العربي المخزي، كلّها جرائم تُضاف إلى سجل العار الإنساني.

وطالبت النقابة، الأمم المتحدة بإعلان مجاعة غزة رسميًا، وكسر احتكار توزيع المساعدات، فيما طالبت الشعوب العربية باستمرار مقاطعة السلع الصهيونية، والأمريكية، وسلع الدول الداعمة للكيان الصهيوني، بعدما طالبت بمحاكمة قادة الاحتلال والقادة الأمريكيين الداعمين لهم أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية، و«الإبادة بالجوع».

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على «الأهمية القصوى لقضية نهر النيل» التي تمثل قضية أمن قومي بالنسبة لمصر، وذلك خلال اجتماعه، أمس، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية، مايكل كوريلا، في القاهرة، الذي بحثا خلاله المستجدات الإقليمية المتعلقة بقطاع غزة وسوريا وليبيا والسودان والقرن الإفريقي، بحسب بيان الرئاسة.

إشارة السيسي إلى ملف نهر النيل تأتي بعد أقل من عشرة أيام، من انتقاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساهمة بلاده في تمويل سد النهضة، وتأكيده على عمله لحل الأزمة بين القاهرة وأديس أبابا، وذلك خلال لقائه مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، قبل أن يعيد طرح تصريحات مماثلة الجمعة الماضي.

كان مصدر دبلوماسي أوروبي أوضح لـ«مدى مصر»، في تقرير سابق، أن التحرك الأمريكي بخصوص ملف السد لا يبدو منفصلًا عن سياق أوسع من المطالب الموجهة إلى القاهرة، خصوصًا في ضوء التطورات الجارية في غزة. وأن واشنطن ترغب في أن تُبدي القاهرة «تفهمًا» لمتطلبات التعامل مع مستقبل القطاع في مرحلة ما بعد الحرب، وما يستلزمه ذلك من تنسيق أمني بين مصر وإسرائيل، وربما قبول وجود فلسطيني «بشكل ما» لفترة مؤقتة داخل مصر، وهي المطالبات التي لم تتجاوب معها المؤسسات المصرية المعنية بالأمن القومي، وفقًا لما قاله مصدر حكومي مصري لـ«مدى مصر»، في حين أعاد وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، أمس، التأكيد على ضرورة «بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه». 

تظاهر آلاف الموريتانيين أمام السفارة الأمريكية في نواكشوط، أمس، تنديدًا بسياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل بحق سكان قطاع غزة، بدعم أمريكي، داعين إلى كسر الحصار وتسريع جمع التبرعات لإغاثة سكان غزة، حسبما نقلت وكالة الأناضول. 

الفعالية التي دعت لها كل الأحزاب الموريتانية، جاءت تلبية لدعوة حركة حماس إلى حراك عالمي ضد سياسات التجويع الممنهجة التي تمارسها إسرائيل في القطاع، والإبادة الجماعية المستمرة، بدعم من واشنطن، التي طالبتها الحركة بالتدخل الفوري لوقف المجازر بحق أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع، الذي يعاني من حصار خانق منذ إغلاق إسرائيل كل المعابر في 2 مارس 2025.

دعت السفارة الأمريكية في دمشق رعاياها إلى مغادرة سوريا فورًا، باستخدام المعابر البرية باتجاه الأردن، وذلك على خلفية الظروف الأمنية المتدهورة، حسبما نقلت القاهرة 24، أمس، عن بيان للسفارة، أكدت فيه على أن الممرات الإنسانية لا تزال مفتوحة بين محافظة السويداء والعاصمة دمشق وصولًا إلى المعابر الحدودية مع الأردن. رغم إعلان وقف إطلاق النار، السبت الماضي، استمرت التوترات الأمنية في السويداء، نتيجة حدوث خروقات من مجموعات مسلحة عشائرية، وفقًا لما نقله موقع الجمهورية السوري، اليوم.

» منذ 13 يوليو الجاري، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 1120 في السويداء،  بينهم 194 حالة إعدام ميداني وتصفية على خلفيات طائفية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن