تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تقرير أممي: فوائد الدين تلتهم أكثر من 70% من متحصلات الحكومة في مصر 2024

تقرير أممي: فوائد الدين تلتهم أكثر من 70% من متحصلات الحكومة في مصر 2024

في نشرتنا اليوم: 

منظمات حقوقية تطالب بالكشف عن مصير الشاعر عبد الرحمن يوسف بعد انقطاع التواصل معه منذ ترحيله إلى الإمارات

تقرير أممي: فوائد الدين تلتهم أكثر من 70% من متحصلات الحكومة بمصر في 2024

«النواب الأمريكي» يقر عقوبات تستهدف «الجنائية الدولية»

«الأمم المتحدة»: سوء التغذية الحاد يهدد 3.2 مليون طفل في السودان.

وفي «مدى مصر» أيضًا:

بينما ننتظر التطورات المرتقبة من معركة مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، تعيش الولاية مأساة إنسانية، حيث شرّد الصراع فيها أكثر من خمسة ملايين شخص، وفق ما قاله مسؤول في منظمة حقوقية ترصد الأوضاع الإنسانية في الولاية. ولا تزال الحرب تحرق مدينة الفاشر، العاصمة التاريخية لإقليم دارفور غربي السودان، محوّلة إياها إلى رقعة من الجحيم الملتهب بنيران القصف المدفعي والمُسيّرات الحديثة من قوات الدعم السريع، التي لا تفرق بين مستشفى أو منزل أو سوق أو منشأة عسكرية. تفاصيل أكثر في تغطية الأسبوع من نشرة السودان من هنا.

  • في بيان مشترك، أعربت 28 منظمة حقوقية مصرية ودولية، اليوم، عن قلقها إزاء مصير الشاعر، عبد الرحمن يوسف، بعدما انقطع الاتصال به منذ ترحيله إلى الإمارات على متن طائرة خاصة في 8 يناير الجاري، بعد القرار الصادر من مجلس الوزراء اللبناني، بناءً على الطلب المقدم من المدعي العام الإماراتي، وهي الخطوة التي وصفتها المنظمات بـ«السابقة القانونية الخطيرة»، معتبرة الواقعة استغلالًا غير مشروع للاتفاقات الأمنية الدولية لتصفية الحسابات السياسية مع المعارضين. وطالبت المنظمات الموقعة ومن بينها: مركز النديم، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهيومان رايتس ووتش، دولة الإمارات بالكشف الفوري عن مكان احتجاز يوسف، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، والسماح له بالتواصل مع عائلته ومحاميه، كما حثت السلطات التركية على التدخل العاجل لضمان إعادته إلى الدولة التي يحمل جنسيتها ويقيم فيها. تفاصيل أكثر عن إجراءات ترحيل يوسف إلى الإمارات في تغطيتنا السابقة من هنا.

تقرير أممي: فوائد الدين الحكومي تتجاوز الإنفاق على التعليم والصحة

تجاوزت مدفوعات فوائد الدين الحكومي في مصر إجمالي الإنفاق على التعليم والصحة، لتستنزف أكثر من 70% من إجمالي العائدات الحكومية لعام 2024، بحسب تقرير أداء وآفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن الأمم المتحدة أمس، والذي اعتبر أن أزمة الديون لا تزال تشكل خطرًا كبيرًا على آفاق التنمية المستدامة في الدول الإفريقية، رغم عمليات إعادة هيكلة الديون الجارية حاليًا. 

بحسب تقرير الوضع الخارجي لسنة 2024/2023 الصادر عن البنك المركزي، ديسمبر الماضي، ارتفعت خدمة الدين الخارجي إلى 32.9 مليار دولار، مقابل 25.4 مليار دولار سجلتها في السنة السابقة، بارتفاع أقساط أصل الدين بنحو 5.2 مليار دولار وفائدة الدين بنحو 2.3 مليار دولار. ووفقًا لتقديرات «المركزي» التي نشرتها «CNN»، فإنه من المقرر سداد نحو 22.4 مليار دولار بواقع 13.700 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2025 أما في خلال النصف الثاني من العام، فيجب سداد 8.663 مليار دولار. 

وفي ما يتعلق بالإنفاق على الصحة والتعليم، فسبق وخصص مشروع موازنة السنة المالية الحالية 2025/2024 أقل من نصف الاستحقاق الدستوري للإنفاق على تلك القطاعات، ليمثل الإنفاق على الصحة والتعليم من مشروع الموازنة 1.16%، و1.7% فقط من الناتج المحلي الإجمالي على الترتيب، بحسب تقرير سابق لـ«مدى مصر»، وذلك رغم نص دستور 2014 على إلزام الدولة، بدءًا من موازنة 2027/2016، بتخصيص ما لا يقل عن 6% من الناتج المحلي للإنفاق الحكومي على التعليم والتعليم الجامعي بواقع 4%، و2% على الترتيب، و3% للإنفاق على الصحة. 

سبق وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي على عدم قدرة الدولة بالالتزام بالاستحقاقات المحددة للإنفاق على التعليم والصحة خلال مؤتمر له، في يونيو 2023، قائلًا: «الدولة دي عشان تصرف كويس عايزة 2 تريليون دولار في السنة، معاك المبلغ ده؟، هتعمل استحقاق دستوري إزاي للتعليم؟ مش بتقولوا كده؟ أنتو عايزني أضحك عليكم كلكم؟ تقولي استحقاق دستوري للصحة.. هو أنا معايا فلوس للكلام ده؟ أنا الدولة مش أنا عبد الفتاح!… الأرقام المطلوبة مش موجودة يا جماعة، ولازم إحنا كلنا نبقى موجودين على أرض الواقع».

  • أقر مجلس النواب الأمريكي، الخميس الماضي، مشروع قانون «مكافحة المحكمة غير الشرعية»، الذي يفرض عقوبات ضد مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية، حال قيامهم بـ«أي جهد للتحقيق أو اعتقال أو احتجاز أو محاكمة أي شخص محمي من الولايات المتحدة وحلفائها»، بحسب موقع «CNN»، وتشمل العقوبات حظر المعاملات العقارية الأمريكية وحظر وإلغاء التأشيرات، وهو القرار الذي جاء على خلفية  إصدار المحكمة مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف جالانت، على خلفية ارتكابهم جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة. ويعد إقرار «النواب» الأمريكي لمشروع القانون أحد أولى الإجراءات التشريعية للمجلس منذ بدء مهامه، الأسبوع الماضي، ما يعكس الدعم القوي للحكومة الإسرائيلية بين أعضاء الحزب الجمهوري بعد سيطرتهم على مجلسي الكونجرس، بحسب «فرانس 24». 
  • حذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس، من أن نحو 3.2 مليون طفل دون سن الخامسة يعاني سوء التغذية الحاد هذا العام في السودان، من بينهم نحو 700 ألف طفل يعاني من سوء التغذية الحاد الشديد، في ظل حالة الحرب والمجاعة المستمرة التي تعصف بالبلاد، حيث تشهد أكبر أزمة نزوح للأطفال في العالم، ما يجعل نحو خمسة ملايين طفل بلا مأوى بسبب الأعمال العدائية، التي تدفع الأطفال إلى مغادرة منازلهم بملابسهم فقط ليسيروا مع أمهاتهم لمدد قد تصل إلى 20 يومًا للوصول إلى مخيم بحثِا عن الأمان والغذاء والمأوى، فيما لا تزال الكثير من العائلات عالقة داخل مناطق النزاع التي يصعب الوصول إليها، حسبما نقلت «سكاي نيوز عربية». 

>وترفض الحكومة السودانية التقارير الدولية التي تؤكد انتشار المجاعات في السودان، فيما تشكو منظمات الإغاثة من صعوبة إيصال المساعدات بسبب العنف المستمر والعقبات البيروقراطية، مشيرة إلى استخدام طرفي الصراع: الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، للتجويع كسلاح في الحرب، بحسب «فرانس 24».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن