تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تقرير أممي: ربع مدن العالم يواجه نقصًا في المياه | مصر والسعودية توقعان عقود شبكة الربط الكهربائي: تبدأ العمل بعد 3 سنوات

تقرير أممي: ربع مدن العالم يواجه نقصًا في المياه | مصر والسعودية توقعان عقود شبكة الربط الكهربائي: تبدأ العمل بعد 3 سنوات

تقرير أممي: ربع مدن العالم يواجه نقصًا في المياه.. و«الوقت ليس في صالحنا»

أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوّية التابعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع منظمات أخرى، أمس الثلاثاء، تقريرها السنوي عن وضع خدمات البيئة والمناخ، باحثةً في تقرير هذا العام عن وضع خدمات المياه حول العالم، بالاعتماد على بيانات وفرتها 101 دولة من أعضاء المنظمة البالغ عددهم 187 عضوًا. 

وهو التقرير الذي ألقت فيه المنظمة الضوء على «ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الإدارة التعاونية للمياه، واعتماد سياسات متكاملة للمياه والمناخ، وزيادة الاستثمار في هذه السلعة … والتكيف مع تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث»،.

فيما أشار أمين عام المنظمة، بِتَري تالاس، إلى أن نقص المياه لا يزال «يشكل سببًا رئيسيًا لقلق العديد من الدول، ولا سيما في إفريقيا. ويعيش أكثر من ملياري شخص في بلدان تعاني من إجهاد مائي ويعانون من الافتقار إلى سبل الوصول إلى مياه شرب آمنة وصرف صحي آمن»، مؤكدًا أن «الوقت ليس في صالحنا»، مشيرًا إلى تحذيرات تقرير اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ، في أغسطس الماضي، والذي توقع زيادة عدد وحدِّة الفيضانات والجفاف والموجات الحارة، التي تؤثر بشكل مباشر على وضع المياه العالمي. 

الوضع الحالي

يحذر التقرير من أن الضغوطات البشرية، مثل الزيادة السكانية والتمدّن، والبيئية، مثل الحوادث المناخية الشديدة، تؤثر على موارد المياه بشكل متزايد. فربع المدن في العالم تواجه نقصًا في المياه، منوّهًا إلى أهمية تحسين إدارة الموارد المائية لتحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ.

بحسب التقرير كان هناك 3.6 مليار شخص لم تُتح لهم مياه بشكل كافٍ في شهر من السنة على اﻷقل خلال عام 2018، وهو الرقم المتوقع أن يصل إلى خمسة مليارات شخص في 2050. علاوةً على ذلك، تتقلص كمية المياه العذبة والصالحة للاستخدام، والتي تمثّل نصف بالمئة من المياه العالمية.

كما رصد التقرير وجود 3.6 مليار شخص واجهوا نقصًا في إتاحة خدمات صرف صحي مدارة بشكل آمن، و2.3 مليار لم تُتح لهم خدمات النظافة البسيطة. موصيًا بوجوب مضاعفة الجهود الحالية أربعة أضعاف للوصول إلى مستوى الإتاحة الكاملة المنصوص عليه في أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030.

قلة إتاحة المياه والصرف الصحي التي يشير لها التقرير تأتي رغم زيادة كفاءة استخدام الماء في معظم الدول المُتضَمنة في التقرير. إذ ارتفعت كفاءة استخدام المياه في قطاع الصناعة 15% من 2015 إلى 2018، وفي قطاع الخدمات 8%، وفي قطاع الزراعة 8%. وتبقى الزراعة أكثر القطاعات استهلاكًا للمياه، مستحوذة على 72% من الطلب العالمي. 

ورصد التقرير أيضًا زيادة الحوادث المرتبطة بالفيضانات، منذ سنة 2000، بنسبة 134% مقارنة بالعقدين الماضيين، حيث سُجّلت معظم الوفيات والخسائر الاقتصادية جراء الفيضانات في آسيا، فضلًا عن زيادة مرات الجفاف، ومُدده، بنسبة 29%، فيما كانت إفريقيا صاحبة أعلى عدد وفيات جراء الجفاف.

من بين 11 ألف و72 حادثة مناخية وقعت من 1970 حتى 2019، والتي فقد فيها مليونا فرد حياتهم وخسر العالم 3.6 تريليون دولار، كانت الفيضانات والجفاف الأخطر والأكثر تكلفة بعد العواصف.

بحسب التقرير أيضًا، تتركز أعلى نسبة شح مياه (يُقاس بمقارنة استخدام الماء مقابل وفرة المياه العذبة) في شمال إفريقيا بنسبة 109%، بعد الأخذ في الاعتبار «احتياجات التدفق البيئية». وبحسب بيانات الأمم المتحدة المتعلّقة بأهداف التنمية المستدامة. مصر لديها نسبة نقص مياه «خطيرة» بنسبة 116.94%. فيما يرصد التقرير أن الكويت وليبيا والسعودية والإمارات لديها نسبة نقص أكثر من 500-1000%، والذي يُعوَّض بتحلية المياه المالحة، وهو ما لا يضعه المؤشر محل اعتبار.

مبادرة الجدار الأخضر العظيم

من الحالات الفردية للحفاظ على الموارد التي درسها التقرير مبادرة الجدار الأخضر العظيم التي تشارك فيها 20 دولة إفريقية، منها مصر، وتستهدف زراعة ثمانية آلاف كيلومتر من الأشجار تغطي عرض القارة، من السنغال إلى جيبوتي، شاملة منطقتي الصحراء والساحل. 

وأشاد التقرير بجهود هذه المبادرة، التي اكتمل 15% منها بحسب موقعها، موضحًا أنها تحارب الجفاف والتصحر، كما أنها حوّلت حالات مُهدَّدة بحوادث مناخية إلى مناطق ذات قيمة عالية يتّصل فيها المنتجون المحليون مع الأسواق العالمية، فضلًا عن استعادة 15 مليون هكتار من أرضٍ قاحلة أصبحت قابلة للزراعة في إثيوبيا، وخمسة ملايين في نيجيريا، وكذلك في النيجر، وثلاثة ملايين في بوركينا فاسو. 

عدم المساواة

يوضح التقرير أنه رغم تشابه احتياجات الرجال والنساء من المياه، فإن أدوارهم في الوصول إلى واستخدام المياه متفاوتة بسبب عوامل اجتماعية وثقافية. علاوةً على ذلك، تتأثر النساء بنسبة أكبر من نقص المياه أو سوء جودتها، وتغيّر المناخ والحوادث الطبيعية. 

فيما يلفت التقرير إلى أن سياسات إدارة المياه فشلت في أخذ عدم المساواة في الاعتبار. فوفقًا للبنك الدولي، كانت المشروعات المتعلّقة بالمياه التي شاركت فيها نساء أكثر فاعلية بست مرات من تلك التي استبعدتها. 

توصيات

يصرّح التقرير أن الاستثمار في شبكات المراقبة وأنظمة التنبؤ المبكر له جدوى اقتصادية لأنه يتفادى خسائر قد تصل إلى عشرة أضعاف تكلفة الاستثمار، مضيفًا أن الاقتصاد العالمي قد يجني من أربعة إلى 36 مليار دولار في السنة من رفع كفاءة كل الدول النامية لتصل إلى كفاءة الدول المتقدمة في أنظمة تسجيل البيانات الهيدرولوجية وأنظمة التنبؤ المبكر.

وتقدم المنظمة توصيات أخرى، منها تحسين نظم تجميع بيانات متغيرات مهمة وزيادة كم البيانات الهيدرولوجية المتاحة بشكل عام.

مصر والسعودية توقعان عقود شبكة الربط الكهربائي: تبدأ العمل بعد 3 سنوات

وقَّعت الشركة السعودية للكهرباء وشركة نقل الكهرباء المصرية، أمس، «عقود ترسية» مشروع الربط الكهربائي بين المملكة العربية السعودية ومصر، وفقًا لبيان مجلس الوزراء، والتي شملت توقيع الشركة المصرية عقدًا مع تحالف مكوّن من أوراسكوم للإنشاءات وشركة Hitachi ABB Power Grids، لتنفيذ أعمال شبكة الربط في الجانب المصري، حسبما أعلنت شركة أوراسكوم كونستراكشون بي إل سي.

بحسب بيان مجلس الوزراء، سيتم الربط من خلال إنشاء ثلاث محطات تحويل جهد عالٍ: محطتان بالسعودية، ومحطة بدر بشرق القاهرة، بتكلفة إجمالية 1.8 مليار دولار، بهدف تبادل كمية تصل إلى ثلاثة آلاف ميجاوات من الكهرباء. فيما قالت «أوراسكوم» في بيانها للبورصة، إن هذا المشروع يسمح لكلا البلدين بتبادل الكهرباء في أوقات الذروة، ما يوفر إمدادات الطاقة لأكثر من 20 مليون شخص. كما يسمح للبلدين بتحسين كفاءة شبكات النقل وتبادل الطاقة، ما يقلل من البصمة الكربونية الإجمالية.

ونشرت السفارة السعودية في مصر، أمس، مقطع فيديو للتعريف بالمشروع، أوضح أنه سيبدأ العمل بعد ثلاث سنوات، فيما يتم الانتهاء من التشغيل الكامل له خلال أربع سنوات ونصف.

توقيع عقود تنفيذ المشروع هي خطوة طال انتظارها، خاصة وأن المشروع كان مفترضًا أن يبدأ تشغيله خلال العام الجاري، غير أنه تأجل بسبب تغييرات في مسار خطوط الكهرباء السعودية داخل مشروع مدينة نيوم، حسبما قال مصدر حكومي لـ «الشروق»، العام الماضي.

وتوسعت مصر مؤخرًا في مشاريع الربط الكهربائي بعد تحقيق فائض في الكهرباء، لتشمل مشروع مع السودان، وآخر مع قبرص واليونان

لتفاصيل أكثر عن كيف أصبح فائض الكهرباء في مصر أزمة، بعدما كانت تعاني من النقص، طالع مقال محمد يونس على «مدى مصر»: «عبء فائض الكهرباء في مصر»

«مديري المشتريات»: مع تفاؤل بالعام المقبل.. الاقتصاد غير النفطي يواصل انكماشه للشهر العاشر

تراجع نشاط القطاع الخاص غير النفطي في سبتمبر الماضي، مقارنة بأغسطس، تبعًا لما أظهره مؤشر مديري المشتريات، المُعلن أمس، والذي سجّل 48.9 نقطة، مقابل 49.8 في أغسطس، ما شكل أدنى مستوى للمؤشر منذ يونيو الماضي، لتستمر وتيرة انكماش الاقتصاد غير النفطي في مصر منذ ديسمبر، حين انخفض المؤشر تحت مستوى 50 نقطة، الفاصل بين النمو والانكماش.

ورغم ذلك، أظهر المؤشّر نسبة تفاؤل قياسية لدى الشركات لتحسّن الاقتصاد خلال العام المقبل.

ويُعَد مؤشر مديري المشتريات بناءً على استبيانات يجيب عليها مدراء المشتريات في حوالي 400 شركة من شركات القطاع الخاص في قطاعات غير نفطية، مُقسّمة حسب الحجم التفصيلي للقطاعات وحجم القوى العاملة بالشركات، والمساهمات في إجمالي الناتج المحلي. وتضم القطاعات التي يشملها المؤشر: التصنيع والبناء وتجارة الجملة والتجزئة والخدمات. ويشير مستوى 50 نقطة إلى التعادل، حيث يمثل ما دون هذا الرقم الانكماش وما يفوقه التوسع.

مجموعة IHS markit التي تُعِد المؤشر قالت إن الانخفاض في الطلبات والإنتاج جاء نتيجة انخفاض في طلب المستهلكين خلال ذلك الشهر، إلا أنها أكّدت أن مصر شهدت أعلى مستوى من التفاؤل منذ تدشين المؤشر لمصر في 2012، حيث كان لدى 71% من المشاركين في الاستطلاع ثقة بأن العام المقبل سيشهد تحسنًا في النشاط الاقتصادي، وذلك لتطورات محلية وأجنبية مرتبطة بجائحة كورونا، إضافة إلى ارتفاع معدلات التطعيم محليًا وتيسير شروط السفر خارجيًا.

كورونا

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 778

إجمالي المصابين: 308347 

الوفيات الجديدة: 39

إجمالي الوفيات: 17508 

إجمالي حالات الشفاء:  260540 

ـــــــ

وفيات الأطباء ترتفع إلى 604

ارتفعت وفيات الأطباء تأثرًا بإصابتهم بفيروس كورونا إلى 604 أطباء، بعدما نعت نقابة الأطباء، الاثنين الماضي، استشاري طب الأطفال، إكرام عبد العزيز محمد

ـــــــ

«أسترازينيكا» تطلب الموافقة على عقار لعلاج كورونا

أعلنت شركة استرازينيكا، أمس، تقدمها بطلب إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية «FDA» للحصول على تصريح استخدام طارئ لعقار جديد طويل المفعول للوقاية من الإصابة بكورونا.

وفقًا لبيان الشركة، أظهرت نتائج المرحلة الثالثة من التجارب انخفاضًا بنحو 77% في خطر الإصابة بأعراض فيروس كورونا المستجد. 

وعكس اللقاحات العادية التي تحفز الجهاز المناعي لإفراز أجسام مناعية لمقاومة الفيروس، هذا العقار المكون من جرعتين يعتمد على مد الجسم بأجسام مناعية مصنعة معمليًا، لمساعدة الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة مثل المرضى الخاضعين للعلاج الكيميائي الذي يثبط الجهاز المناعي. 

ـــــــ

الحكومة تخفض أسعار «PCR» للمسافرين.. وتستحدث خدمة تحليل سريع

وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي، أمس، على خفض أسعار تحليل «PCR» للمسافرين. وفقًا للقرار، ستصبح الرسوم للمصريين 900 جنيه بدلًا من 1200، و1200 جنيه للأجانب بدلًا من 1600. كما سيتم استحداث خدمة إصدار التحليل بشكل سريع (خلال ساعتين) برسوم  1600 جنيه للمصريين، و 1800 للأجانب.  

فيما سيتم يتم إجراء التحليل بالمطارات وفقًا للوضع الوبائي بقيمة ألف جنيه.

ـــــــ

الحكومة تتجه للسماح بالتطعيم دون تسجيل مسبق.. وتراجع مؤقت عن شرط التلقيح لدخول الحرم الجامعي

تتجه وزارة الصحة إلى السماح للمواطنين بالحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا دون الحاجة للتسجيل المسبق على موقع الوزارة، وذلك بسبب توافر عدد كبير من اللقاحات يتجاوز أعداد المسجلين للحصول على اللقاح، حسبما قال المتحدث باسم مجلس الوزراء، نادر سعد الدين، خلال مداخلة تليفزيونية، أمس.

وفقًا لسعد الدين، تتوافر حاليًا 60 مليون جرعة لقاح، فيما لم يشر إلى عدد المسجلين على موقع وزارة الصحة طلبًا للقاح، مكتفيَا بتوضيح أن 13 مليون مواطن في مصر حصلوا على جرعة أولى من اللقاحات، فضلًا عن سبعة ملايين شخصوا حصلوا على الجرعتين.

كما أشار سعد الدين إلى أن وزارة التعليم العالي، ستمنح طلاب الجامعات غير الحاصلين على اللقاح مهلة لدخول الحرم الجامعي، تمتد إلى منتصف نوفمبر في بعض الجامعات، قبل تطبيق قرارها السابق باعتبار اللقاح شرطًا لدخول الجامعة، وهي المهلة التي أرجعها متحدث الحكومة إلى وجود مليوني شخص، معظمهم طلاب وبعضهم أعضاء هيئات تدريس، لم يحصلوا على اللقاحات بعد.

السيسي يصدق على «البحيرات والثروة السمكية»

نشرت الجريدة الرسمية، اليوم، قانون حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية (146 لسنة 2021) بعد تصديق رئيس الجمهورية عليه، والذي ينص على إنشاء هيئة مستقلة تحت اسم جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، بهدف حماية واستغلال البحيرات المصرية، وتنظيم الصيد، وإدارة وتشغيل جميع موانئ الصيد.

بحسب القانون، يتكون مجلس إدارة الجهاز من ممثلين عن وزارات: الزراعة، والدفاع والإنتاج الحربي، والداخلية، والبيئة، والري، والتعليم العالي، وهيئات من بينها النقابة العامة لعمال الزراعة والصيد.

وحظر القانون ردم أي مساحات من البحيرات أو البواغيز إلا لأغراض قومية، كما حظر استعمال آي آلات أو معدات إلا بترخيص من الجهاز، فيما ترك شروط الترخيص للائحة التنفيذية لتحديدها. كما حظر إقامة جزر أو جسور أو سدود، إلا في حالة إنشاء مزارع سمكية أو حماية الأراضي الزراعية والمنازل من المياه.

وخصص القانون فصلًا للصيد، وضع فيه شروطًا للصيد وطرقه، وللمراكب، من بينها وجود جهاز تتبع بها يتم توفيره بمعرفة جهاز حماية وتنمية البحيرات. كما جرم الصيد في الأماكن المحظورة إلا لأسباب محددة. ومنع نقل وحيازة الزريعة، فضلًا عن شروط أخرى للحد من تلويث مياه البحيرات. على أن يُعاقب المخالفين بسحب الرخصة ثلاثة أشهر، أو نهائيًا في حالة تكرار المخالفة.

سريعًا:

أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم، اليوم، فوز كل من العالمين: الألماني، بنيامين ليست، والأمريكي، ديفيد ماكميلان، بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام، وذلك لدورهما في تطوير طريقة جديدة لبناء الجزيئات تعرف باسم التحفيز العضوي غير المتماثل عام 2000.

وفقًا لموقع «للعِلم»، كان الباحثون يعتقدون لفترة طويلة في وجود نوعين فقط من المحفزات المتاحة، فلزية غير عضوية والإنزيمات، لكن العالمين، وبشكل منفصل عن بعضهما، طورا نوعًا ثالثًا من التحفيز وهو التحفيز العضوي غير المتماثل. الذي سهّل إنتاج جزيئات غير متماثلة، وطوّر عوامل التحفيز العضوي، وهو ما يساعد الباحثين خصوصًا في مجالات الصيدلة على بناء أي شيء بكفاءة أكبر بدءًا من الأدوية الجديدة إلى الجزيئات التي يمكنها التقاط الضوء في الخلايا الشمسية.

ـــــــ

قُتل ضابطان وأصيب فردا أمن في تبادل لإطلاق النار مع متهم بالإتجار في الأسلحة والذخائر، وذلك أثناء محاولة القبض عليه، بمحافظة الإسماعيلية، تنفيذًا لطلب النيابة العامة بضبطه وإحضاره، بحسب بيان النيابة، الذي أوضح أن المتهم قُتل خلال الاشتباك. 

ـــــــ

أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أمس، عن إطلاق موقع إلكتروني لعرض استطلاعات الرأي العام والمسوح الميدانية التي يجريها المركز، على أن يحوي أرشيف تلك الاستطلاعات التي سبق إجرائها، وذلك بهدف إتاحة المعلومات للمواطنين، وفقًا لـ«الأهرام». 

حاولنا مرارًا الدخول إلى الموقع عبر الرابط المعلن عنه، لكن عبارة: URL Unavailable (غير متاح) استمرت في الظهور.

ــــــــ

أعلن رئيس قطاع فروع المجمعات الاستهلاكية في محافظة الجيزة، رشدي رمضان، عن طرح حلوى المولد النبوي في المجمعات الاستهلاكية، بأسعار مخفضة، مع إتاحة شرائها من فارق نقاط الخبز لحاملي البطاقات التموينية، حسبما قال في تصريح لـ«المال». 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن