تفاقم أزمة الجوع في العيد: جمعية النقل في غزة تعلّق عمل شاحنات المساعدات بعد مقتل سائق وإصابة 3 برصاص اللصوص
- جمعية النقل الخاص في قطاع غزة تعلق عمل شاحنات المساعدات بعد مقتل سائق شاحنة، أمس، وإصابة ثلاثة آخرين
- مستشفيات قطاع غزة تستقبل 70 فلسطينيًا قتلوا خلال 24 ساعة الماضية
- شبكة «سي إن إن» تكشف في تحقيق لها أن جيش الاحتلال هو من أطلق النار على الفلسطينيين، الأحد الماضي، خلال محاولتهم الحصول على طعام.
- ليبرمان يقول إن إسرائيل تزود جماعة جهادية في قطاع غزة مرتبطة بتنظيم داعش بالأسلحة، ساعية بذلك لتأسيس قوة مسلحة جديد تواجه حركة حماس.
- نتنياهو يعلن استعادة جثتي زوجين إسرائيليين قال إنهما اختطفا بعد مقتلهما في السابع من أكتوبر 2023
- نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى يعلنان، في بيان مشترك، وفاة الأسير الغزاوي إبراهيم أبو حبل في سجون الاحتلال منذ يناير الماضي
جمعية النقل في غزة تعلّق عمل شاحنات المساعدات بعد مقتل سائق وإصابة 3 برصاص اللصوص
قُتل سائق شاحنة مساعدات، أمس، وأصيب ثلاثة آخرون برصاص مجموعة من اللصوص سطوا على شاحنات المساعدات التي دخلت القطاع، أمس، بحسب رئيس جمعية النقل الخاص في قطاع غزة، ناهض شحيبر، وهو ما تقرر معه تعليق عمل الشاحنات، ما يفاقم أزمة الحصول على الطعام في أيام العيد داخل القطاع.
وقال شحيبر إن الجريمة الجديدة التي ارتكبتها عصابات اللصوص، حدثت على طريق صلاح الدين مقابل بلدة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث هاجم اللصوص شاحنات المساعدات وحاولوا عرقلة مرورها أكثر من مرة عبر نصب عدة كمائن.
وقال أحد شهود العيان لـ«مدى مصر» إنه في الوقت الذي مرت فيه الشاحنات بمنطقة دير البلح انتظرها عشرات من اللصوص على طريق صلاح الدين، مضيفًا أنه ما إن وصلت الشاحنات حتى بدأ إطلاق النار الكثيف صوبها ما اضطرها إلى التوقف.
وأوضح أن مئات من المواطنين حاولوا بدورهم الحصول على بعض مما تحمله الشاحنات، لكن العديد منهم تعرضوا لإطلاق النيران من قبل اللصوص، ما أوقع إصابات في صفوف المواطنين.
وأكد شحيبر أن الاحتلال بعد محاولات عديدة للتنسيق لدخول شاحنات المساعدات، سمح، أمس، بدخول 50 شاحنة فقط محملة بالدقيق ومستلزمات أخرى عبر معبر كرم أبو سالم، حيث انطلقت هذه الشاحنات من المعبر مرورًا بطريق الغلاف عبر بوابة كسوفيم وصولًا إلى منطقة دير البلح، حيث تمت مهاجتمها وسرقتها.
وفضلًا عن ذلك تسبب الهجوم في إعطاب عدد من الشاحنات، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة في ظل استحالة إصلاحها مع عدم وجود قطع غيار لها.
وفي ظل هذه الأخطار وحفاظًا على أرواح السائقين وسلامة الشاحنات، وفقًا لشحيبر، قررت جمعية النقل تعليق عمل شاحنات نقل المساعدات شكل كامل حتى إشعار آخر.
وأضاف شحيبر أن القرار سيبقى ساريًا حتى تتوفر الضمانات اللازمة من المؤسسات الدولية أو الجهات الرسمية بحماية هذه الشاحنات وسائقيها، أو يتوفر ممر آمن لها حتى وصولها إلى المخازن.
ويأتي وقف آلية دخول المساعدات عبر الشاحنات ليفاقم من أزمة وصول الطعام لأهالي القطاع، ويجعل من مؤسسة غزة الانسانية الأمريكية والمدعومة إسرائيليًا المصدر الوحيد للمساعدات، التي وبالرغم من عودتها للعمل، اليوم، إلا أن ذلك تم على نطاق محدود. فبعد اغلاق جميع مراكز التوزيع، أمس، أعادت المؤسسة فتح أحد مراكزها، اليوم، في مدينة رفح في وقت متأخر عن الموعد المعتاد، فيما أبقت مركز التوزيع في محور نتساريم مغلقًا.
وقال أكرم أبو رجيلة، أحد سكان رفح، لـ«مدى مصر»، إنه توجه، صباح اليوم، إلى نقطة التوزيع في مدينة رفح مع آلاف المواطنين، إلا أن الأعداد كانت أقل من المرات السابقة، مضيفًا أن جنود الاحتلال كانوا يحيطون بالمنطقة بشكل مكثف حيث لم يُسمح للمواطنين بالاقتراب من مركز التوزيع، مضيفًا أن جنود الاحتلال أطلقوا النيران بكثافة صوب كل من اقترب من منطقة شارة الطينة القريبة من مركز التوزيع في تل السلطان برفح.
وبحسب أبو رجيلة، فقد حاول العديد من المواطنين الوصول الى المنطقة الحمراء لكن جنود الاحتلال أطلقوا النيران صوبهم ما ادى الى اصابة العديد منهم، مضيفًا أن دبابات الاحتلال تراجعت قليلًا وتمت الإشارة للمواطنين من قبل العاملين في مركز التوزيع إلى أنه تم فتحه، لكن ذلك جاء في ساعات الظهر، بعد مغادرة العديد من المواطنين.
قُتل عشرات الفلسطينيين، خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وصل منهم إلى المستشفيات 70 قتيلًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، التي أضافت أن عددًا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 54 ألفًا و677 قتيلًا، فضلًا عن 125 ألفًا و530 مصابًا.
«سي إن إن»: الجيش الإسرائيلي هو من أطلق النار على حشود المواطنين أثناء محاولتهم الحصول على الطعام
كشف تحقيق لشبكة «سي إن إن» أن الجيش الإسرائيلي هو من أطلق النار على الفلسطينيين، خلال حادثة الأحد الماضي، التي قتل فيها عشرات الفلسطينيين خلال محاولة الحصول على الطعام من مؤسسة غزة الإنسانية.
واستندت «سي إن إن» إلى أقوال أكثر من 12 شاهد عيان، من بينهم مصابون في الهجوم، والذين أفادوا أن القوات الإسرائيلية أطلقت على الحشود وابلًا من النيران بشكل متقطع، خلال الساعات الأولى من صباح الأحد. وذكرت «غزة الإنسانية»، أن القوات الإسرائيلية كانت تعمل في المنطقة خلال الفترة نفسها.
كما استندت إلى مقاطع فيديو متعددة أوضحت موقع إطلاق النار بالقرب من نقطة تجمع فيها مئات الفلسطينيين على بُعد حوالي نصف ميل (800 متر) من موقع توزيع المساعدات العسكري في تل السلطان برفح، ويقع الطريق المخصص للموقع على طول الساحل، شارع الرشيد، في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وتعمل القوات الإسرائيلية في قاعدة قريبة.
ونقلت الشبكة الأمريكية عن خبراء الأسلحة أن معدل إطلاق النار المسموع في اللقطات، بالإضافة إلى صور الرصاصات المُسترجعة من الضحايا، يتوافق مع الرشاشات التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي والتي يُمكن تركيبها على الدبابات، وقال العديد من شهود العيان إنهم رأوا الرصاص ينطلق من دبابات إسرائيلية قريبة.
وقالت «سي إن إن» أن «غزة الانسانية» أعلنت عن خططها لتوزيع المساعدات، الأحد الماضي، بحيث يُفتح موقع إغاثة واحد فقط ابتداءً من الساعة الخامسة صباحًا، وأن يتواجد الجيش الإسرائيلي في المنطقة لتأمين المرور عبر مسار مُحدّد، كما حذّرت، وإن كان ذلك بعد بدء إطلاق نار، من أن الجيش الإسرائيلي سيكون «نشطًا» في المنطقة قبل افتتاح الموقع.
وقالت «غزة الإنسانية»، في بيان، على فيسبوك الساعة الرابعة صباحًا: «يُحظر استخدام الممر قبل الساعة الخامسة صباحًا، حيث أبلغنا الجيش بأنه سيكون نشطًا في المنطقة قبل وبعد ساعات الأمان المحددة. نُذكّر جميع السكان بالبقاء على الطريق - فالانحراف عنه يُشكّل خطرًا كبيرًا».
لكن وفقًا لـ«سي إن إن» فالحشود كانت تتحرك على أمل أن يكونوا في طليعة من يحصلون على مساعدات قبل نفاد الإمدادات المحدودة، وذلك بعد أن عانوا من منع إسرائيلي دام 11 أسبوعًا للمساعدات الإنسانية، وبينما حاول الناس التقدم ببطء إلى موقع المساعدات من دوار العلم، وصف أكثر 12 شاهدًا قابلتهم «سي إن إن» إطلاق الجيش الإسرائيلي وابلًا من النيران الكثيفة على الحشد بدءًا من الساعة 3:30 صباحًا.
وصرح الجيش الإسرائيلي في البداية أن قواته لم تطلق النار على المدنيين «أثناء وجودهم بالقرب من موقع المساعدات أو داخله»، وأقر مصدر عسكري إسرائيلي لاحقًا بأن القوات أطلقت «طلقات تحذيرية» على المشتبه بهم على بُعد كيلومتر واحد.
واستمر، الاثنين والثلاثاء الماضيين كذلك، قتل الفلسطينيين أثناء محاولة الوصول للمساعدات، وهو ما عقّب عليه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قائلًا «الهجمات الموجهة ضد المدنيين تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وتعد جريمة حرب».
ليبرمان: نتانياهو يسلّح جماعة جهادية في غزة بالسلاح لمواجهة «حماس»
قال عضو الكنيست المعارض ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق، أفيجدور ليبرمان، اليوم، إن إسرائيل تزوّد جماعة جهادية في قطاع غزة مرتبطة بتنظيم داعش بالأسلحة، ساعية بذلك لتأسيس قوة مسلحة جديد تواجه حركة حماس.
وردًا على هذه الاتهامات، قال مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إن «إسرائيل تعمل على هزيمة حماس بطرق متعددة، بناءً على توصيات جميع قادة الأجهزة الأمنية».
وأوضح ليبرمان أن «عشيرة حماشة هم في جوهرهم مجرمون خارجون عن القانون، سعوا في السنوات الأخيرة إلى إعطاء أنفسهم غطاءً أيديولوجيًا، فتحولوا إلى سلفيين جهاديين وبدأوا يتماهون مع تنظيم داعش»، مضيفًا «إسرائيل تزود هذه العشيرة بأسلحة خفيفة وبنادق هجومية»، محذرًا من أن هذه الأسلحة ستستخدم ضد إسرائيل في نهاية المطاف.
ونقلت صحيفة هآرتس، الأسبوع الماضي، عن مصدرين قولهما إن ميليشيا جديدة بدأت مؤخرًا بالعمل في جنوب قطاع غزة، أكدا أنها مرتبطة بشخص يُعرف نفسه باسم ياسر أبو شباب.
وأضافت هآرتس أن أبو شباب، وهو من عائلة بدوية كبيرة في رفح، شخصية قوية وذات علاقات واسعة. ووفقًا لمصادر تحدثت إلى الصحيفة، فقد قضى أبو شباب سابقًا فترات في سجون تديرها «حماس» بتهم جنائية.
ووفقًا للصحيفة، فقد ظهرت، في الأيام الأخيرة، مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تدعم هذه المزاعم، حيث ظهر مسلحون فلسطينيون في غزة يرتدون زيًا عسكريًا موحدًا، مع سترات وخوذات وشارات مكتوب عليها «خدمة مكافحة الإرهاب» باللغتين العربية والإنجليزية.
نتنياهو يعلن استعادة جثتي رهينتين في غزة
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، استعادة جثتي زوجين إسرائيليين يُزعم أنهما كانا قد اختطفا، بعد مقتلهما، في السابع من أكتوبر 2023.
وقال نتانياهو إن استعادة جثماني الزوجين جاد حجاي وجوديث وينشتاين تمت عبر «عملية خاصة» نفذها الجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي «الشاباك».
كانت مستوطنة نير عوز أعلنت، في ديسمبر 2023، أن وينشتاين، والتي كان يُعتقد سابقًا أنها محتجزة رهينة، قُتلت خلال هجوم السابع من أكتوبر، وأن جثتها لا تزال محتجزة في غزة، وهو ما جاء، بعد أقل من أسبوع، من إعلان المستوطنة أن زوجها حجاي، الذي كان يُعتقد أيضًا أنه رهينة، قُتل في الهجوم ولا تزال جثته محتجزة في غزة.
ونعى الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، الزوجين اللذان يحملان الجنسية الأمريكية بالإضافة للجنسية الإسرائيلية.
الاحتلال يعلن عن وفاة أسير مسن من غزة
قال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، في بيان مشترك، أمس، إن المعتقل محمد ابراهيم حسين أبو حبل (70 عاما) من غزة توفي في العاشر من يناير الماضي، وفقًا لرد تلقياه من جيش الاحتلال، ليرتفع عدد من قضوا في سجون الاحتلال منذ بدء العدوان الاسرائيلي إلى 71 أسيرًا، من ضمنهم 45 معتقلًا من غزة «هم فقط المعلومة هوياتهم»، بحسب البيان.
وحمّل البيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسير والذي تعرض للاعتقال قبل أقل من شهرين من وفاته.
وقالت الهيئة والنادي، إن الردود التي تتلقاها المؤسسات من جيش الاحتلال «تبقى محصورة في رواية الجيش، في ظل استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم، علمًا أنّ الجيش حاول مرارًا التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات ردودا مختلفة» بحسب البيان، الذي أوضح أن «جرائم التّعذيب شكّلت السبب المركزي في استشهاد الغالبية العظمى من الشهداء بعد الإبادة، إلى جانب الجرائم الطبيّة المتصاعدة، وجريمة التّجويع، وجرائم الاغتصاب».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن