تصريحات لوزير التموين تكشف استبعاد مليون مواطن من دعم الخبز |«حماة الوطن» يحتفل «بوقف إطلاق النار».. بوقفة تأييد لـلرئيس
كل العيون على غزة، فبعد 470 يومًا من حرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في أكتوبر 2023، توقف القصف القاتل منذ ظهر اليوم مع بدء سريان وقف إطلاق النار تنفيذًا للاتفاق الموقع مؤخرًا، وبدأ الكثير من أهل القطاع المحاصر في العودة للبلدات التي خرجوا منها، فيما يتابع العالم بدء دخول شاحنات المساعدات للقطاع المنكوب، وإتمام أول خطوة في عملية تبادل الأسرى.
في خبرنا الأول لهذا اليوم، رصدنا تفاصيل آخر مقتلة إسرائيلية قبل دقائق من سريان وقف إطلاق النار، وبعدها نشرنا عن وصول أول دفعات شاحنات المساعدات للمعابر الإسرائيلية لتخضع لتفتيش دقيق قبل عبورها إلى القطاع المُنهك، في حين يلي هذه النشرة تغطيتنا اليومية لما يجري في غزة والأراضي المحتلة، وفيها تفاصيل أكثر عمّا شهده قطاع غزة اليوم.
وفي النشرة اليوم:
«حماة الوطن» يحتفل بوقف إطلاق النار في غزة، بوقفة تأييدية للرئيس السيسي.
18.2% زيادة في واردات مصر من الغاز الإسرائيلي بعد تراجع الإنتاج المحلي.
الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية.. وواشنطن ترد بغارات شمال صنعاء.
وزير التموين يكشف استبعاد مليون مواطن من منظومة دعم الخبز و800 ألف من الدعم السلعي.
«الأولى» تعود «مطورة» إلى ماسبيرو بعد أربع سنوات في ذمة «المتحدة».
الإدارة السورية تستمر في احتجاز المنصور.. ومزاعم حول شروط الإفراج عنه.
الولايات المتحدة تحظر «تيك توك».. واستثناء محتمل لمدة 90 يومًا.
صورة اليوم:

بينما تتجه أنظار العالم إلى داخل قطاع غزة لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، ودخول المساعدات للقطاع المحاصر، أو إلى داخل الأراضي المحتلة، لمتابعة تسليم والإفراج عن الأسرى من الطرفين، بموجب الاتفاق بينهما، الموقع برعاية أمريكية مصرية قطرية، لم يفُت أمانة حزب حُماة الوطن بمحافظة الإسكندرية، أن تنسب الفضل لأهله، وتلفت أنظار العالم أجمع لما يجب الالتفات له، بتنظيم وقفة تقديرية خاصة، حضرها عدد محدود من أعضاء الحزب، لتوجيه رسالة شكر وامتنان إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، على مواقفه الوطنية ودعمه المستمر للقضية الفلسطينية، وجهوده الدؤوبة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، في تماهي مع بيان الحزب الذي أكد أن توقيع الاتفاق يأتي تكليلًا لجهود القيادة السياسية في دعم القضية الفلسطينية، ومنع التهجير القسري.
- ارتفعت واردات مصر من الغاز الطبيعي الإسرائيلي في 2024 بنسبة 18.2% عن السنة السابقة، وسجلت 981 مليون قدم مكعب يوميًا، حسبما نقل موقع «إنتربرايز»، اليوم، عن تقرير لموقع «ميس» المتخصص في أخبار الطاقة، مشيرًا إلى أن الارتفاع سببه تراجع الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي إلى أدنى مستوياته في سبع سنوات، عند 4.5 مليار قدم مكعب يوميًا في أكتوبر الماضي. وذكر «ميس» أن شركة نيو ميد إنرجي الإسرائيلية، التي تمتلك 45.3% من حقل ليفيثان للغاز، تجري محادثات مع الحكومة المصرية لمضاعفة شحناتها إلى مصر لأكثر من ملياري قدم مكعب يوميًا بحلول 2030، لافتًا إلى أن الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال، غير الإسرائيلي، تبلغ حاليًا نحو 14 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية، مقابل 6.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بالنسبة للغاز الإسرائيلي، وإن أشار لاحتمالية تحجيم الشحنات الإسرائيلية لمصر خلال العام الجاري، عند 1.4 مليار قدم مكعب يوميًا، بسبب قيود محتملة على تصدير إسرائيل للغاز، مع توجهها إلى تعزيز قدرتها التصديرية من خلال مشروعات للبنى التحتية وتوسيع الحقول.
- أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة للحوثيين، اليوم، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية «يو أس أس هاري ترومان» وعدد من القطع الحربية التابعة لها، للمرة الثامنة منذ توجهها إلى محيط منطقة باب المندب، مؤكدة تحقيق العملية لأهدافها، فيما لم تعلق القيادة المركزية «سينتكوم»، على البيان، الذي اختتمته الجماعة بالتحذير من أي عدوان على اليمن خلال فترة وقف إطلاق النار في غزة، مشددة على أنها ستواجه أي عدوان بعمليات نوعية بلا خطوط حمراء. بعد ساعات قليلة من البيان، نقل موقع «الجزيرة» عن وسائل إعلام تابعة للحوثيين، تنفيذ الولايات المتحدة، فجر اليوم، أربعة غارات على منطقة الأزرقين شمالي صنعاء.
تصريحات وزير التموين تكشف استبعاد مليون مواطن من منظومة دعم الخبز و800 ألف من الدعم السلعي
تغطي منظومة دعم الخبز 69 مليون مواطن، فيما تغطي منظومة دعم السلع التموينية 61 مليون مواطن، بحسب تصريحات تليفزيونية لوزير التموين، شريف فاروق، أمس، وهي الأرقام التي تعني استبعاد مليون شخص من المستفيدين من منظومة دعم الخبز، و800 ألف من المستفيدين من دعم السلع التموينية، الذين كانوا مسجلين في البيان المالي للموازنة العامة 2024-2025، المنشور في أبريل الماضي، والذي حدد المستفيدين من دعم الخبز في 70 مليون مواطن، و61.8 مليون مواطن للمستفيدين من دعم السلع التموينية.
سبق وأوقفت الحكومة 500 ألف بطاقة، في أكتوبر الماضي، تحت مزاعم معاقبة سارقي الكهرباء، إلى جانب بعض المستبعدين ضمن التنقيح الدوري للمستفيدين، وذلك بعد شهر من تصريحات لفاروق حول تلقي «التموين» كشفًا بأسماء 300 ألف مواطن حررت لهم محاضر سرقات للكهرباء، فيما أعلنت الوزارة في نوفمبر إعادة تفعيل البطاقات التموينية للمسجلين بنظام ممارسة الكهرباء بالتنسيق مع وزارة الكهرباء.
حين سألت المحاورة، لميس الحديدي، الوزير عن عدد المستبعدين تحديدًا، لم يجب بشكل مباشر، وأشار إلى دخول مستفيدين لمنظومة الدعم في ظل استبعاد آخرين، لتذكره بعدم ضم مستفيدين جدد منذ سنوات، ليستمر بدوره في الإجابات غير المباشرة رغم زعمه أنه يتحدث بـ«كلام يفهمه المواطن بكل سهولة»، ليفهم المواطن أسباب دخوله أو خروجه من منظومة الدعم التي يعاد هيكلتها.
فاروق أضاف إنه لا نية لتحريك أسعار الخبز المدعم خلال الوقت الحالي، وكذلك السكر، موضحًا أنه في حال التحول إلى الدعم النقدي، سيتم بيع الخبز بسعره الحر وليس المدعم، وإن أكد على عدم حتمية التحول إلى الدعم النقدي خلال العام الجاري، وأن الأمر لا يزال قيد الدراسة، ومرهون بموافقة الحوار المجتمعي، مشددًا أنه لا توجد مطالبات من أي جهة دولية للتحول إلى الدعم النقدي، وإنما نستفيد من خبراتهم في البلدان الأخرى، وذلك ردًا على سؤال إن كان هذا التحول يتم بناء على طلب صندوق النقد الدولي.
طمأنة وزير التموين، سبقتها طمأنة مختلفة المضمون من وزير المالية، أحمد كجوك، قبل نحو أسبوعين في حوار مع القناة نفسها، حين قال عن التحول للدعم النقدي: «مش هنعمل أي حاجة تضر حد»، مشيرًا ضمنيًا وقتها إلى اتخاذ قرار التحول بالفعل الذي ينتظر التوقيت المناسب لإعلانه، بعدما شدد على أن الحكومة لن تتخذ أي إجراءات للتحول دون إجراء حوار كاف.
خلال لقائه أمس، تطرق وزير التموين بشكل مقتضب إلى تولي جهاز مستقبل مصر، التابع للقوات الجوية، ملف استيراد القمح، موضحًا أن «التموين» أنابت الجهاز في عمليات شراء الحبوب، وهو ما يجعلنا «نحصل على أسعار تفضيلية أكثر، ويساعد على توزيع المناشئ»، بحسب الوزير، «معتقدًا» أن دور الجهاز لن يقتصر فقط على شراء الأقماح، وإنما سيعمل كهيئة شراء موحد تكون مسؤولة عن تأمين الأمن الغذائي، فيما سينحصر دور هيئة السلع التموينية في عملية التوزيع على الصوامع والمحافظات، وهو «دور مهم جدًا لهيئة السلع التموينية» على حد وصف الوزير، الذي أشار إلى عزم الحكومة رفع مستهدفاتها من توريد القمح المحلي الموسم المقبل لما يتراوح بين 4.5-5 ملايين طن.
- عادت القناة الأولى والفضائية المصرية إلى التليفزيون المصري الرسمي، بعد عملية تطوير على مدار نحو أربع سنوات، بمعرفة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، شبه الرسمية، والمملوكة لجهاز سيادي، والتي وقعت في 2019 بروتوكول تعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، قبل أن تعلن في 2020 عن حملة إعلانية مجانية على قنواتها لدعم القناتين الماسبيرويتين. رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أحمد المسلماني، ثمّن، أمس، دور «المتحدة» في تطوير «الأولى»، ضمن جلسة مع رئيس مجلس إدارة الشركة الجديد، طارق نور.
- قالت الحركة التي تطلق على نفسها «ثوار 25 يناير»، أمس، إن السلطات السورية لا تزال تحتجز مؤسسها، أحمد المنصور، منذ الثلاثاء الماضي، مع عدم تمكينه من التواصل مع أهله، وسط سعي عدد من قيادات المهاجرين المصريين بسوريا للتواصل مع السلطات دون أي إجابات حتى الآن، بحسب البيان، وهو الثاني بعد بيان أول للحركة أعلن القبض على المنصور، فيما زعم بيانها الجديد أن الجهات الأمنية السورية عرضت على المنصور إطلاق سراحه مقابل عدم ممارسته لأي أدوار دعوية أو سياسية أو إعلامية تتعلق بالشأن العام المصري أو غيره، مع حذف كل المواد التي نشرها بخصوص مصر، مشيرة إلى موافقته على الشق الأول من العرض، ورفضه الثاني باعتبار المواد المنشورة «أصبحت ملكًا للشعب والرأي العام المصري». البيان يأتي في ظل عدم صدور أية بيانات رسمية، سورية أو مصرية، بخصوص المنصور أو وضعه القانوني، أو الإشارة للحركة.
لم يعد في إمكان المقيمين في الولايات المتحدة استخدام تطبيق «تيك توك»، أو تحميله من متاجر التطبيقات، بما فيها «جوجل» و«آبل»، بعد دخول قانون حظر عمله حيز التنفيذ، مساء أمس، عقب تأييد المحكمة العليا الأمريكية، الجمعة الماضي، قانونًا يحظر نشاطه في البلاد ما لم تبعه الشركة الأم الصينية «بايت دانس/ ByteDance»، لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي. وضع قرار المحكمة العليا مستقبل المنصة في يد الرئيس، دونالد ترامب، الذي قال إنه يعتزم إنقاذ التطبيق، حيث يتيح له القانون منح «تيك توك» تمديدًا لمدة 90 يومًا يتمكن خلالها من مواصلة العمل حتى تسوية أوضاعه. ويتوقع أن يحضر الرئيس التنفيذي لـ«تيك توك»، شو تشيو، حفل تنصيب ترامب غدًا، بحسب وكالة «أسوشيتد برس». يذكر أن المخاوف من استخدام الحكومة الصينية لبيانات المستخدمين الأمريكيين سبق ودفعت ترامب في 2020، إلى محاولة حظر «تيك توك» ما لم تستحوذ عليه شركة أمريكية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن