تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ترفيع العلاقات المصرية الفرنسية.. والعريش في انتظار ماكرون | البورصة تواصل خسائرها لليوم الثاني

ترفيع العلاقات المصرية الفرنسية.. والعريش في انتظار ماكرون | البورصة تواصل خسائرها لليوم الثاني

بينما تابع المصريون أمس مشاهد تمشية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في حي الجمالية بالقاهرة، وسط أبناء الحي والعاملين فيه، كان شارع البحر الممتد على ساحل مدينة العريش يشهد عملية تجميل ونظافة ودهان أرصفة، مع انتشار أفراد تأمين بملابس مدنية بطول الطريق، الذي انتصبت فيه صورة كبيرة تضم الرئيسين، السيسي وماكرون، وبينهما شعار أحدث الأحزاب السياسية المصرية، الجبهة الوطنية، المنبثق من اتحاد القبائل العربية لرئيسه إبراهيم العرجاني، مع عبارة «لا لتهجير أهل غزة».

كانت زيارة ماكرون مع السيسي لقلب القاهرة مفاجئة، واعتبرها البعض اعترافًا بتفرد وجمال القاهرة القديمة، فيما تأتي زيارة ماكرون للعريش، دون تأكيد رسمي إن كان السيسي سيصحبه أم لا، بعد حملة تجميل طالب بها سكان المدينة لسنوات، وتمت في وقت قياسي، بالتزامن مع دعوات من قيادات «الجبهة الوطنية» في شمال سيناء إلى «جموع الشعب المصري بكافة فئاته ومؤسساته ورموزه الوطنية للمشاركة في استقبال الرئيسين» عند معبر رفح، قبل تعديل المنشورات ووضع العريش مكان المعبر.

المعبر، الذي توقف مرور الشاحنات فيه من وإلى غزة منذ أكثر من شهر، مع تجدد العدوان الإسرائيلي، غاب عن تغطية وسائل الإعلام منذ انهيار وقف إطلاق النار، غير أنه عاد خلال الساعات الماضية إلى الواجهة، بعدما انتشرت صورًا وفيديوهات تزعم إغلاقه بحواجز خرسانية، وتدعي وجود مظاهرات على بوابته تطالب بإدخال المساعدات، وكلاهما قديم، صور الحواجز وفيديوهات المظاهرات، أما الجديد فهو نقل وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر مسؤول في المعبر، اليوم، تأكيده أن الجانب المصري منه لا يزال مفتوحًا لليوم الـ21 على التوالي، بينما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الجانب الفلسطيني من المعبر وتمنع أيضًا دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية.

وتزامنًا مع التذكير الإعلامي بأن مصر لم تغلق المعبر، نشر المركز الإعلامي لدار الإفتاء المصرية بيانًا أكدت فيه على ضرورة التحلي بالعلم والحكمة، وعدم الانسياق وراء شعارات رنانة تفتقر إلى المنطق والواقعية، مذكرة بأن الدعوة إلى الجهاد دون مراعاة لقدرات الأمة وواقعها السياسي والعسكري والاقتصادي، هي دعوة غير مسؤولة وتخالف المبادئ الشرعية.

دار الإفتاء لفتت إلى أن إعلان الجهاد واتخاذ قرار الحرب والقتال لا يكون إلا تحت راية، ويتحقق هذا في عصرنا من خلال الدولة الشرعية والقيادة السياسية، وليس عبر بيانات صادرة عن كيانات أو اتحادات لا تمتلك أي سلطة شرعية، ولا تمثل المسلمين شرعًا ولا واقعًا. وأتى بيان الدار بعد يوم من فتوى نشرها موقع «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، تقضي «بوجوب الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي، مع دعوة لـ«حصار الاحتلال الإسرائيلي برًا وبحرًا وجوًا، وضرورة التدخل العسكري الفوري من قِبل الدول الإسلامية لدعم المقاومة الفلسطينية على المستويات العسكرية والمالية والسياسية»، بحسب الاتحاد.

وفي نشرتنا اليوم:

ترفيع العلاقات المصرية الفرنسية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.. وزيارة مرتقبة للعريش.

بحضور هشام طلعت مصطفى.. مدبولي يتابع مستجدات طرح «مربع الوزارات» على القطاع الخاص.

بوتيرة أقل.. البورصة المصرية تواصل خسائرها لليوم الثاني.

السلطات الليبية ترحل 707 مهاجرين مصريين غير رسميين.

ترامب يتمسك بسياسة التعريفات الجمركية رغم موجة بيع في أسواق الأسهم الأمريكية.

وفي «مدى مصر» اليوم:

قتل الجيش الإسرائيلي 210 صحفيين فلسطينيين منذ بدء عدوانه على غزة، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي، معظمهم استُهدفوا بشكل مباشر في وقائع منفصلة، كان أحدثها بعد منتصف الليل، اليوم، حين استهدف خيمة للصحفيين في ساحة مجمع ناصر الطبي، بخان يونس، ما أدى إلى مقتل الصحفي حلمي الفقعاوي ومواطن آخر، وإصابة تسعة صحفيين، بينهم الزميل حسن اصليح، المساهم في «مدى مصر» منذ الأشهر الأولى للعدوان على القطاع.

لمزيد من التفاصيل هنا.

مصر وفرنسا تعلنان ترفيع العلاقات لـ«شراكة استراتيجية».. وجولات ماكرون مستمرة في القاهرة

أعلنت مصر وفرنسا، اليوم، ترفيع علاقتهما إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وذلك في مؤتمر صحفي عقب جلسة مباحثات ثنائية بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي، وإيمانويل ماكرون. محاور الشراكة تضمنت: تقديم الدعم المتبادل في الترشيحات الدولية، وتعزيز فرص التعاون في مجالات توطين صناعة السكك الحديدية، والتدريب الفني والمهني والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني وإنتاج الهيدروجين الأخضر، بحسب بيان الرئاسة.

بخلاف ترفيع العلاقات، وقعت الدولتان عددًا من الاتفاقات ومذكرات التفاهم، تعلق أغلبها بمجالات الصحة والتعليم والنقل، بحسب «البوابة نيوز» تم توقيع: إعلان نوايا بين وزارتي الصحة المصرية والفرنسية، واتفاقية لإنشاء مركز صحي فرنسي بالقاهرة، وإعلان نوايا بين وزارتي التعليم العالي المصرية والفرنسية، ومذكرة تفاهم لإنشاء 100 مدرسة فرانكفونية، وخارطة طريق لتنفيذ خط المترو السادس بالقاهرة، بخلاف توقيع إعلان مشترك لتنفيذ المشروعات ذات الأولوية، وأربعة مشروعات استثمارية لم يعلن عن تفاصيلها.

ماكرون من جهته لفت إلى تزامن زيارته، التي تستمر ليومين، مع وصول أول طائرتي «رافال» ضمن المجموعة الثانية التي تعاقدت عليها مصر في 2021، وهي 31 طائرة ترفع ما تملكه مصر من الطائرات المقاتلة الفرنسية إلى 54، كما أعلن الرئيس الفرنسي توقيع منح وقروض جديدة تتجاوز 160 مليون يورو، لدعم مشروعات في مجالات الطاقة والنقل والمياه والصرف الصحي، ضمن التزامات الوكالة الفرنسية للتنمية التي بلغت أربعة مليارات يورو منذ 2006، وكذلك، توقيع اتفاق لتوظيف مهندسين مصريين مع شركة «كبج ميني»، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مكافحة السرطان، بحسب «الشروق».

تضمنت «المباحثات الثنائية» كذلك، التأكيد على أهمية التعاون القائم بين البلدين في مكافحة الهجرة غير الشرعية خاصة في ظل استضافة مصر لأكثر من تسعة ملايين لاجئ، بحسب السيسي، الذي عاد لاستخدام الوصف نفسه مع العدد التقديري للأجانب الموجودين في مصر، فيما ثمن الدعم الفرنسي لمصر، في اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي وقدرها أربعة مليارات يورو.

عقب المؤتمر الصحفي، انضم ملك الأردن، عبد الله بن حسين، إلى الرئيسين لعقد قمة ثلاثية بخصوص الأوضاع المتفاقمة في قطاع غزة والضفة الغربية، مستهدفة دعم الخطة العربية في مواجهة خطة التهجير المقترحة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحسب «سكاي نيوز».

بعد القمة، سيتوجه ماكرون إلى زيارة الحرم الجديد للجامعة الفرنسية بمصر، والخط الجديد لمترو الأنفاق الذي تشغله شركة فرنسية، وذلك بخلاف زيارته لجامعة القاهرة، بحسب بيان الإيليزيه، فيما سيتوجه غدًا إلى العريش للتأكيد على ضرورة العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين، وللتعبير عن التزام باريس باستكمال دعمها الإنساني لسكان غزة، بحسب «الجزيرة».

كانت مراسم استقبال ماكرون بدأت عند وصوله للمجال الجوي المصري بمرافقة جوية من طائرة رافال مصرية، وهو ما اعتبره الرئيس الفرنسي «رمزًا قويًا للتعاون الاستراتيجي»، فيما اصطحبه السيسي في جولة بحي خان الخليلي، بعدما استقبله وزير السياحة، أحمد عيسى، خلال جولته بالمتحف المصري الكبير. 

اجتمع رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، مع وزير الاستثمار، حسن الخطيب، ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، والمدير التنفيذي للصندوق السيادي، نهى خليل، ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، باهر الشعراوي، أمس، لمتابعة إجراءات تعظيم الاستفادة من منطقة «مربع الوزارات» وطرحها للقطاع الخاص.

بحسب بيان الحكومة، لفت مدبولي إلى الانتهاء من إعداد دراسة تخطيطية وعمرانية بخصوص الاستغلال الأمثل لمنطقة وسط البلد بشكل عام للاستفادة منها في مرحلة إعداد كراسة الطرح، فيما تطرق الخطيب إلى الإجراءات التي اتخذها «الصندوق السيادي» لتعظيم الاستفادة من الأصول التابعة للدولة، ومن بينها منطقة وسط البلد، بما يحافظ على طابعها المعماري وقيمتها الحضارية. فيما طرح طلعت مصطفى عددًا من الأفكار لتطوير «مربع الوزارات» بما يلبي رغبة الحكومة في زيادة حجم الغرف الفندقية بوسط البلد، نظرًا لما تشهده المنطقة من إقبال للسائحين، بحسب البيان.

بوتيرة أقل: البورصة المصرية تواصل خسائرها لليوم الثاني 

واصلت البورصة المصرية خسائرها لليوم الثاني على التوالي، وأغلق مؤشرها الرئيسي EGX على انخفاض قدره 0.6، ضمن استمرار تداعيات قرارات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، برفع الرسوم الجمركية على أسواق الأسهم عالميًا وإقليميًا.

المحلل المالي السابق في شركة النعيم للاستثمارات المالية، هشام حمدي، قال لـ«مدى مصر»، إن خسائر البورصة اليوم تعد بسيطة للغاية بالنسبة لخسائرها أمس، بعدما كان مؤشرها الرئيسي قد أغلق على انخفاض تجاوز 3%، مضيفًا: «المستثمرون المصريون توقفوا عن موجات البيع التي شهدتها البورصة أمس، وهو ما يشير إلى تراجع شعورهم بالفزع من تأثير القرارات الأمريكية، في حين كان الأجانب والعرب هم من سجلوا صافي مبيعات اليوم، وهو ما قد يعود إلى عمليات تسوية لمراكزهم في الأسواق العالمية والإقليمية».

وأوضح حمدي أن المستثمرين المصريين في البورصة اندفعوا أمس نحو البيع، في الأساس تأثرًا بـ«الفزع» من التداعيات المجهولة لقرارات ترامب، لا بناء على تداعيات متوقعة، مضيفًا: «بيانات السوق أمس على سبيل المثال تكشف أن المصريين هم الذين حققوا صافي بيع لا العرب ولا الأجانب، في حين يفترض أن يكون المستثمرون المصريون الأقل تأثرًا، لأن الاقتصاد المصري لا يرجح أن يتأثر سلبًا بشكل مباشر -على الاقل على المدى القصير- من قرارات ترامب الأخيرة». 

وأوضح: «الأسواق الخليجية وخاصة السوق السعودي هيمن عليها القلق من تأثيرات قرار ترامب على أسعار النفط، -في ظل تزايد القلق من الركود العالمي بما يعنيه من تراجع أسعار النفط- بما يمثله من نسبة كبيرة من الإيرادات العامة، وهو ما لا ينطبق على مصر بطبيعة الحال»، مضيفًا أن «الاقتصاد المصري أقل تأثرًا على المدى القصير على مستوى صادراته للولايات المتحدة، لكون قرارات رفع الرسوم الجمركية الأمريكية شملت دولًا أخرى بنسب أعلى بكثير من مصر».

ومن ناحية أخرى، يرجح المحلل احتمال انتعاش البورصة المصرية إذا استمر تراجع سعر الجنيه، وهو الاتجاه الذي بدأ أمس، مضيفا «تتحسن شهية المستثمرين في البورصة عادة مع تراجع سعر العملة لأن الأسهم في حد ذاتها تمثل آلية للتحوط في مواجهة ضغوط العملة مثلها كالذهب على سبيل المثال».

وواصل الدولار الأمريكي ارتفاعه في مقابل الجنيه اليوم، ليتجاوز سعر شرائه وفق البيانات البنك المركزي 51.4 جنيه، مقابل 51.17 أمس الأحد.  

رحلت السلطات الليبية 707 مهاجرين مصريين غير رسميين عبر منفذ أمساعد البري، بعدما ضبطتهم قوات الأمن في أثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا، بحسب بيان رئاسة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، أمس.

كانت السلطات الليبية أنقذت 62 مهاجرًا مصريًا قبالة سواحل طبرق، قبل أيام، بعد أن كاد مركبهم يتعرض للغرق، وهي الحادثة التي سبقها إنقاذ 51 آخرين بينهم طفل يبلغ من العمر عشر سنوات. 

وتعد ليبيا بوابة المهاجرين إلى الشواطئ الأوروبية عبر البحر المتوسط، الذي حصد أرواح أكثر من 3105 مهاجرين في 2023، و880 آخرين في العام الماضي. 

جدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، تمسكه بسياسة الرسوم الجمركية الصارمة، رغم موجة البيع التي ضربت سوق الأسهم الأمريكية والتخوفات من ركود اقتصادي محتمل، حسبما نقل موقع «اقتصاد الشرق» عن تصريحات لترامب قال فيها: «أنا لا أريد أن ينخفض أي شيء، لكن أحيانًا يجب أن تتناول دواءً لإصلاح شيء ما»، موضحًا أن الهدف من الرسوم هو القضاء على العجز التجاري في العلاقات الاقتصادية الثنائية، بين الولايات المتحدة والدول الشريكة.

ترامب أكد أنه تحدث مع عدد من قادة العالم دون أن يسمهم، مضيفًا: «إنهم يتوسلون لعقد صفقة، وقلت لهم لن يكون لدينا عجز مع بلدكم. لن نقوم بذلك، لأن العجز بالنسبة لي هو خسارة. سنحقق فائضًا، أو في أسوأ الأحوال، سنتعادل».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن