تحديد هوية 42 جثة من بين 283 في مقبرة «ناصر الطبي» | استقالات في جيش الاحتلال بسبب «طوفان اﻷقصى»
تحديد هوية 42 جثة من بين 283 وجدها الدفاع المدني في مقبرة مجمع ناصر الطبي
واصلت الفرق الطبية، لليوم الرابع، انتشال جثامين المواطنين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية ودفنتهم في مقبرة جماعية في باحة مجمع ناصر الطبي بخان يونس، حسبما قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سلامة معروف، اليوم.
واستخرجت الفرق الطبية، اليوم، 73 جثة، ليصل العدد الإجمالي إلى 283 جرى استخراجها من المقبرة.
وفي حين جرى التعرف على هوية 42 جثة من بين القتلى، بحسب معروف، تجري عمليات البحث عن المفقودين من بين القتلى، وسط قلة المعلومات الممكن تقديمها لأهالي المواطنين الذين أبلغوا باختفاء ذويهم، خلال الاجتياح البري لخان يونس، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم الدفاع المدني، الرائد محمود بصل.
وبينما تعتمد فرق الدفاع المدني في عمليات البحث عن المفقودين على شهادات مواطنين، عثرت على جثامين زملاء لهم فُقدت آثارهم بعدما قصفت طائرات الاحتلال سيارتهم في محيط مجمع الشفاء الطبي، وغمرتها القوات الإسرائيلية بأكوام الرمال، خلال توغلها الثاني في محيط المجمع، في مارس الماضي.
وقال بصل إن فرق الدفاع المدني تقوم بـ«دفن جثث القتلى مجهولي الهوية المتحللة»، بعد إعلام جميع الأهالي الذين أبلغوا عن اختفاء أبنائهم بالحضور، لافتًا إلى أن الاحتلال عمل على إخفاء جرائمه بحق المواطنين، خلال كل عملية توغل، بجمع الجثث وردمها بالتلال الرملية أو طمرها داخل حفر مختلفة الأحجام في أماكن مجهولة عديدة.
كان المقدم سامح حمد، من إدارة الأدلة الجنائية، أشار لـ«مدى مصر»، على صعوبة التعرف على الجثث بسبب تحللها وتجريدها من الملابس من قبل قوات الاحتلال، وهي الوسيلة الأهم التي يتعرف الأحياء من خلالها على جثث ذويهم.
وتتوافق وقائع العثور على المقبرة الجماعية في «ناصر»، مع ما تم العثور عليه في مستشفى الشفاء في غزة، ومستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، ومدارس ومقار أخرى في شمال القطاع، عقب انسحاب الاحتلال الاسرائيلي منها، وفقًا لبصل، فيما لا يزال الآلاف مفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، ومن وصفهم بـ«مفقودي المصير»، الذين من غير المعروف إذا ما كان جيش الاحتلال اعتقلهم، أو قتلهم ثم دفنهم في مثل هذه المقابر.
وكان الرائد في الدفاع المدني الفلسطيني، رائد صقر، كشف لـ«مدى مصر»، أمس، أنهم تلقوا نحو 400 بلاغ يفيد بعدم العثور على جثث دفنها ذويهم داخل المجمع الطبي، ما دفع فرق الدفاع المدني للتحرك والبحث لتكتشف وجود مقبرة جماعية، في باحة المجمع، نقل الاحتلال إلبها كل الجثث التي كانت مدفونة فيه.
قصف الاحتلال يقتل 45 مواطنًا في 24 ساعة.. وأنباء عن توغل محدود في شرق خان يونس
أغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على دير البلح ومخيمات البريج والنصيرات والمغازي، وسط قطاع غزة، بالإضافة إلى الأجزاء الشرقية لمدينتي خان يونس ورفح، جنوبي القطاع، مستهدفة منازل وتجمعات المواطنين، ومسجدًا ومقبرة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، حسبما قالت وكالة الأنباء الرسمية «وفا»، نقلًا عن مصادر طبية.
وقتل أربعة مواطنين جراء قصف على منزل في مخيم البريج، إلى جانب سبعة آخرين، جراء قصف منزل في مخيم النصيرات، بحسب ما ذكرت «وفا»، اليوم، فيما أعلنت وزارة الصحة بغزة، عبر تليجرام، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 34 ألفًا و151 قتيلًا، و77 ألفًا و84 مُصابًا، بعد استقبال مستشفيات القطاع 54 قتيلًا و104 مصابين، جراء القصف خلال الـ24 ساعة الماضية.
وإلى جانب القصف في مناطق متفرقة من وسط القطاع، سُمعت أصوات قذائف مدفعية، مساء اليوم، في الأجزاء الشرقية من مدينة خان يونس، دون تحرك ملموس لقوات الاحتلال في شرق المدينة، بحسب إفادات نقلها إلى «مدى مصر» صحفيان من خان يونس، في الوقت الذي قالت فيه وكالة «رويترز» إن قوات الاحتلال توغلت في شرق المدينة، وتسببت بنزوح أعداد من المواطنين مرة أخرى جنوبًا، بعدما عادوا لتفقد منازلهم بعد انسحاب قوات الاحتلال من مناطق سكنهم.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، اليوم، إن الفرقة 162 بجيش الاحتلال، شنت هجومًا في منطقة «ممر وسط قطاع غزة»، حيث هاجمت طائرة حربية خلية مقاتلين.
كان رئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، وافق، أمس، على خطط مواصلة الحرب في القطاع، خلال «تقييم للوضع» أجراه مع قائد القيادة الجنوبية، يارون فينكلمان، بحسب ما كشف متحدث الجيش، دانيل هاجاري.
استقالات في جيش الاحتلال بسبب «طوفان اﻷقصى».. ومخاوف من «تأثير الدومينو»
أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أهارون حاليفا، طلب الإعفاء من منصبه، بعد إعلان مسئوليته عن الفشل الاستخباراتي في التحذير من هجوم «حماس»، في السابع من أكتوبر، وفقًا لما نشر موقع «يسرائيل هيوم».
ودعا حاليفا، الذي سيستمر في منصبه حتى اختيار خليفته، إلى تشكيل لجنة تحقيق في إخفاق السابع من أكتوبر، مشيرًا في استقالته إلى أنه من أجل دولة إسرائيل «سيكون من الصواب تشكيل لجنة تحقيق وطنية تكون قادرة على التحقيق والتحديد الدقيق والشامل لكل شيء».
وخلال ساعات من إعلان استقالة حاليفا، أبلغ رئيس القيادة المركزية، يهودا فوكس، رئيس الأركان، هرتسي هاليفي، نيته التقاعد من الجيش، في أغسطس المقبل، بإتمامه ثلاث سنوات على رأس القيادة المسؤولة عن قوات الجيش في الضفة، لكن مقربون منه قالوا لـ«هآرتس» إن الاستقالة جرّاء عدم شعوره بدعم القيادة السياسية له، خلال الحملة التي يشنها اليمين المتحالف مع نتنياهو ضده.
كان مسؤولون في الجيش كشفوا لصحيفة يديعوت أحرونوت، مطلع الشهر الجاري، عن خشية الحكومة من وضع خطة لما بعد الحرب تعجل بنهايتها، ما قد يترتب عليه استقالة كبار المسؤولين العسكريين، الأمر الذي «سيؤدي على الفور إلى تأثير الدومينو»، التي ستضع المستوى السياسي، ممثلًا في وزير الدفاع، يوآف جالانت، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو «وحيدًا أمام ضغوط شعبية أكبر للاستقالة أيضًا».
وأكد أحد المصادر للصحيفة أن الوضع «في النهاية سينفجر» بعد أن بات غير قابل لـ«هندسته». كما أشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات الداخلية التي بدأها الجيش، وستنتهي في يونيو المقبل، «تكشف عن أوجه قصور خطيرة»، ما أدى إلى «تبادل اللوم داخل الجيش، بطريقة ستعجل تقاعد الضباط».
إسرائيل تضغط لمنع العقوبات الأمريكية ضد «نتساح يهودا».. وتقارير عن احتمالية معاقبة وحدات أخرى
خلال خطابه بمناسبة عيد الفصح اليهودي، أمس، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه سيدافع بقوة عن قوات الجيش، مشددًا على أنه سيحارب أي أحد يعتقد أن بإمكانه «فرض عقوبات على وحدة في جيش الدفاع الإسرائيلي».
ويأتي تصريح نتنياهو، بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، عن اتخاذ خطوات بخصوص انتهاكات جيش الاحتلال في الضفة، تزامنًا مع تقارير صحفية تشير لاحتمالية أن تكون تلك الخطوات هي فرض عقوبة على وحدة «نتساح يهودا»، التي تضم جنودًا متطرفين.
وبحسب مكتب وزير الدفاع، يوآف جالانت، تباحث الأخير مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، أمس، حول «طرق منع العقوبات التي تخطط الولايات المتحدة لفرضها على كتيبة نتساح يهودا»، وأصدر جالانت تعليماته إلى الوزارة بالتحرك على جميع المستويات لـ«التوضيح للحكومة الأمريكية أهمية دعم عمليات جيش الدفاع الإسرائيلي»، فيما توقع في تصريحات نشرتها وزارة الدفاع «تراجع الإدارة الأمريكية عن عزمها»، محذرًا من أن الخطوة المرتقبة ستشكل «سابقة خطيرة».
وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هجاري، أمس، أن مقاتلي الكتيبة «يشاركون الآن في الحرب في قطاع غزة»، محافظين على قيم الجيش و«مبادئ القانون الدولي». وأشار إلى أن كتيبة «نتساح يهودا» تعد «كتيبة رائدة في مزج المقاتلين المتشددين في جيش الدفاع الإسرائيلي». وحول فرض عقوبات على الكتيبة، قال هجاري إن الجيش لم يُخطَر بأي عقوبات أمريكية، و«إذا اتخذ قرارًا بهذا الشأن، فسيراجع».
وقال أحد المسؤولين الإسرائيليين، الذين حضروا اجتماع مجلس الوزراء، أمس، لـ«أكسيوس»، إن نتنياهو ووزراء آخرين وكبار مسؤولي الجيش اعترفوا بأنهم لا يمتلكون «صورة كاملة عن الكيفية التي اتخذ بها القرار».
فيما ذكر مسؤولان إسرائيليان آخران، أن وزارة الخارجية والسفارة الإسرائيلية في واشنطن حذرت من احتمالات اتخاذ واشنطن خطوات كتلك، لكن قيادات الجيش والسياسيين «اعتقدوا أن بإمكانهم التهرب من القضية دون تقديم إجابات حقيقية لإدارة بايدن».
من جانبه، ضغط الوزير في مجلس الحرب، بيني جانتس، خلال حديثه مع بلينكن، أمس، لإعادة النظر في قرار فرض عقوبات على «نتساح يهودا»، وفق مراسل «أكسيوس».
وبحسب مصدرين أمريكيين تحدثا مع «تايمز أوف إسرائيل»، تدرس الولايات المتحدة فرض عقوبات على وحدات عسكرية وشرطية إسرائيلية أخرى متهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين. وأضاف أحد المصادر أن التركيز ينصب حاليًا على ممارسات الجيش والشرطة في الضفة، إلا أنه يتوقع فتح تحقيقات بشأن الوحدات العاملة في غزة أيضًا، لانتشار مقاطع الفيديو لجرائم حرب على حسابات الجنود على السوشيال ميديا.
وأرجع المصدر الآخر توقيت فرض العقوبات، إلى قانون ليهي الذي تنظر بموجبه وزارة الخارجية الأمريكية، كل عام، في ادعاءات انتهاك الجيوش والوحدات والأفراد الأجانب الذين يتلقون مساعدات عسكرية من واشنطن لحقوق الإنسان، مضيفًا أن إدارة بايدن تخطط منذ فترة طويلة لربط عقوباتها بتقرير وزارة الخارجية حول حقوق الإنسان، الذي سيصدر الأسبوع الجاري.
مصدر في الحكومة الأمريكية مشارك في مناقشات العقوبات قال لـ«هآرتس»، إن سلوك كل من وزير الأمن القومي اليميني، إيتمار بن غفير، ووزير المالية اليميني، بتسلئيل سموتريتش، عزّز موقف من يدفعون نحو فرض عقوبات في الإدارة الأمريكية، بل و«فكر المسؤولون الأمريكيون لفترة وجيزة في إضافة سموتريتش وبن جفير إلى قائمة العقوبات»، إلا أنهم استبعدوهما لخطورة ذلك على علاقات بين البلدين، وعلى تعاملات وزارتيهما عالميًا.
وأضاف المصدر أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن «الجيش يخشى معاقبة الجنود والقادة العنيفين بشكل رئيسي بسبب رد فعل سموتريش وبن غفير». وكان جانتس، صرح، أمس، بأن «الوزراء الذين يضرون بالأمن القومي يجب ألا يجلسوا في مجلس الوزراء»، في إشارة إلى بن غفير وسموتريتش.
ولا تضم كتيبة «نتساح يهودا» متدينين وصهاينة متطرفين فقط، بل يأتي معظم جنودها من مستوطني الضفة، مما يجعل عملية عقابهم شبه مستحيلة، كما أن خطة حل الكتيبة وإعادة توزيع أفرادها على وحدات الجيش الأخرى، والتي خاضت هيئة أركان الجيش نقاشات بشأنها قبل عام، بمثابة «إعلان حرب على قيادات المستوطنين في الضفة»، بحسب مصدر عسكري تحدث لـ«هآرتس» في تحقيقٍ سابق.
محكمة إسرائيلية ترفض تسليم جثمان وليد دقة «حتى يسمح الجيش»
رفضت المحكمة الإسرائيلية العليا، أمس، تسليم جثمان الأسير وليد الدقة لعائلته، وذلك بعد مرور أسبوعين، على وفاته داخل السجن، حسبما قال بيان لأسرته، نقله نادي الأسير الفلسطيني.
وقالت الأسرة إنها تقدمت بالتماس إلى المحكمة العليا، في 16 أبريل، لإلزام مصلحة السجون الإسرائيلية بتسليم الجثمان، لكن المحكمة ردت أن الجهات المختصة تحتاج، حتى الخامس من مايو المقبل، لأخذ موافقة وزير الجيش، على احتجاز الجثمان بحكم «حالة الطوارئ».
جثمان دقة، المعتقل في السجون الإسرائيلية، منذ 1986، ينضم إلى نحو 26 أسيرًا آخر تحتجز السلطات الإسرائيلية جثامينهم بعد وفاتهم بالسجن، من أصل 496 جثمانًا فلسطينيًا محتجزة في مقابر وثلاجات سلطة الاحتلال.
القبض على فلسطينيين حاولا تنفيذ عملية دهس في القدس.. ومصابين ومعتقلين في اقتحامات الضفة
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، القبض على فلسطينيين اثنين نفذا عملية دهس لأربعة مستوطنين بسيارة في القدس المحتلة، ثم ترجلا منها محاولين إطلاق النار، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مستوطنين، حسبما أفادت الشرطة الإسرائيلية، بعدما راجعت كاميرات المراقبة التي وثّقت عملية الدهس.
في القدس أيضًا، أصيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال خلال مواجهات أثناء اقتحام مدن وبلدات الضفة، مساء أمس، بحسب «وفا»، فيما أصيب آخر في نابلس، بينما أوقع هجوم المستوطنين على رام الله ستة مصابين.
وانتهت الاقتحامات، أمس، باعتقال 25 فلسطينيًا بينهم خمسة أشقاء، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال في الضفة إلى ثمانية آلاف و425 حالة، منذ السابع من أكتوبر، بحسب نادي الأسير.
مقررة أممية تستنكر منع دخولها للأراضي الفلسطينية
استنكرت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، منعها من زيارة قطاع غزة، نتيجة الرفض الإسرائيلي لدخولها الأراضي الفلسطينية، ولا سيما الضفة الغربية والقدس.
وأكدت ألبانيز، خلال لقاء في القاهرة، مع وزير الخارجية، سامح شكري، أمس، على حتمية وقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد قطاع غزة، امتثالاً لأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، حسبما صرح المتحدث باسم الخارجية.
فيما قالت ألبانيز عبر منصة إكس، أمس، إنها تأمل في استجابة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، للدعوة إلى وقف إطلاق النار والالتزام باتفاقيات جنيف، واتفاقية الإبادة الجماعية، والعديد من قرارات الأمم المتحدة، بما فيها التدابير المؤقتة التي طالبت المحكمة الجنائية الدولية، إسرائيل باتخاذها لمنع ارتكاب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
الاحتلال يعلن مقتل نائب سرية إثر عملية لحزب الله.. و«حماس» تعاود إطلاق الصواريخ من لبنان
أعلن جيش الاحتلال، أمس، عن مقتل نائب قائد سرية متأثرًا بإصابته، قبل خمسة أيام، في هجوم حزب الله اللبناني على قرية عرب العرامشة في الأراضي اللبنانية المحتلة.
وفي بيانات متتالية، اليوم، أعلن الحزب استهداف ثلاثة مباني «يستخدمهما جنود العدو الإسرائيلي»، وكذلك أربعة مواقع لحشود عسكرية، فضلًا عن استهدف تجهيزات تجسسية في أربعة مواقع أخرى. في المقابل، قصف الاحتلال بالمدفعية والطيران بلدات جنوب لبنان.
وبعد توقف لما يقارب الشهرين، عادت صواريخ «القسّام»، الجناح العسكري لحركة حماس، للانطلاق من جنوب لبنان نحو إسرائيل، بقصف ثكنة عسكرية، أمس، بنحو 20 صاروخًا.
كما أُطلقت، أمس، عدة صواريخ من محافظة الموصل، شمال العراق، باتجاه قاعدة عسكرية في سوريا، يستخدمها التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، بقيادة أمريكا، بعد أسابيع من توقف إطلاق الصواريخ من العراق.
وأوضح المرصد السوري في بيانه، اليوم، أن الهجوم سبقه محاولة استهداف بمسيرة، نجحت الدفاعات الجوية في إسقاطها، ونتيجة لذلك شهدت قاعدتين عسكريتين أمريكيتين، شمال شرق سوريا، «استنفارًا واسعًا»، ويعد ذلك الهجوم رقم 127 على القواعد الأمريكية في سوريا، وفق المرصد.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن