تحت رقابة «الخبراء الروس».. أول طائرة من موسكو تصل الغردقة | وصول 261 ألف جرعة «جونسون آند جونسون» لمغادري البلاد
تحت رقابة «الخبراء الروس».. وصول أول طائرة من موسكو إلى الغردقة بعد 6 سنوات حظر
استقبل مطار الغردقة صباح اليوم أول رحلة مباشرة من موسكو، بعد ست سنوات من حظر طيران فرضته روسيا عقب انفجار طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء، في 2015. بحسب بيان مجلس الوزراء، ستكون رحلة مصر للطيران التي وصلت اليوم، اﻷولى من سبع رحلات أسبوعية من العاصمة الروسية إلى منتجعات البحر اﻷحمر، ثلاث إلى شرم الشيخ، وأربع إلى الغردقة.
استئناف الطيران المنتظم بين روسيا ومنتجعات البحر اﻷحمر سبقه إعداد طويل من الجانب المصري، للالتزام بمتطلبات ومعايير الجانب الروسي، التي كانت أمنية فقط في البداية، وصولًا لاشتراطات صحية فرضتها ظروف جائحة كورونا، ما جعل خبر قرب استئناف الطيران يتكرر دوريًا، وكذلك خبر تأجيله، ومعهما أخبار وصول مراقبين روس، أمنيين وصحيين، إلى القاهرة وشرم الشيخ والغردقة.
أحدث تلك الفرق اﻷمنية كان 15 فردًا تواجدوا في كل من مطاري شرم الشيخ والغردقة، قبل ساعات من استئناف الطيران، لمراجعة إجراءات السفر على الطائرات المتجهة إلى روسيا، حسبما نقلت «إيجيبت إندبندنت» عن مصادر ملاحية، أضافت أن سلطات المطار خصصت كاونترًا وصالتي سفر ووصول للسياح الروس.
تواجد الخبراء الروس سيكون دائمًا، بحسب تصريحات لوزير الطيران، محمد منار، في نهاية يوليو الماضي، أشار فيها إلى أنهم سيكونوا مراقبين مقيمين للتأكد من استمرار تنفيذ المعايير الروسية، وهو الوضع القائم بالفعل في مطار القاهرة، المتواجد فيه أربعة مراقبين، بحسب الوزير.
ولفت منار إلى أن دور المراقبين سيشمل متابعة إجراءات تأمين المطارات والركاب، مثل: أجهزة الكشف عن المعادن، ووجود طريق آمن من المطار للمنتجعات، وإجراءات الكشف العشوائي على الركاب، فضلًا عن جاهزية الغرف اﻷمنية وكاميرات المراقبة للركاب وغرف الحقائب، فضلًا عن تخصيص بوابة للطيران الروسي.
الإشراف اﻷمني الروسي على المطارات المصرية هو تنفيذ لبروتوكول وقعته القاهرة وموسكو في فبراير 2017، بعدما أرسلت روسيا فرقًا أمنية لمطارات مصر لتقييم اﻷوضاع فيها، عقب تفجير الطائرة في 2015، وهي الفرق التي انتهت وقتها إلى ضعف إجراءات التأمين، وخاصة: انعدام كفاءة الإجراءات المتعلقة باﻷطقم التي تعمل في الطائرات، وأطقم النظافة وإمدادات الطعام وباقي الخدمات الأرضية، وطالبت تلك الفرق اﻷمنية بتنفيذ عدة إجراءات داخل المطارات، وخارج محيطها، فضلًا عن مطالبتها بتأمين المنتجعات والمرافق السياحية بما يضمن سلامة السائحين.
بحسب وكالة اﻷنباء الروسية، تاس، شهدت نهاية مايو الماضي وصول 12 خبيرًا أمنيًا روسيًا لتفقد إجراءات اﻷمان في مطاري شرم الشيخ والغردقة، فضلًا عن التدابير الصحية في المنتجعين السياحيين اللذين تأثرا بشدة منذ تعليق الطيران الروسي، خاصة مع غياب الطيران العارض، والذي سيسمح للشركات الروسية فقط بتشغيله، بعد استئناف الطيران، بحسب تصريحات وزير الطيران.
وشكّل الطيران العارض الناقل الأكبر للسياح الروس إلى مصر، بسبب انخفاض تكلفته مقارنة بالطيران المنتظم، بحسب تقرير نشره «مدى مصر» في فبراير 2018، بعد شهر من توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرار استئناف الرحلات الجوية المنتظمة إلى القاهرة، مع تعليق الرحلات إلى المنتجعات السياحية في مطاري الغردقة وشرم الشيخ، بعد ثلاث سنوات من الحظر الجوي الذي فرضته روسيا، بشكل كامل، على مصر، عقب تفجير الطائرة.
وخلال تلك السنوات الثلاث قامت الحكومة المصرية بتغيير إجراءات الأمن في المطارين، وأخطرت الحكومة الروسية أكثر من مرة بتدارك عملية التأمين لكن دون أن تقرر روسيا استئناف الرحلات، قبل أن يوافق بوتين، في مايو الماضي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، في أبريل، على رفع الحظر، لكن موافقة بوتين أعقبها تصريح للسفير الروسي بالقاهرة جيورجي بوريسينكو، بأن الرحلات قد تعود بحلول يونيو الماضي، وبعدها أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري شيرنيشينكو، أن قرار استئناف الرحلات يتوقف على الوضع الوبائي في البلدين.
في بداية يوليو الماضي، وقع بوتين قرارًا بوقف الحظر الذي فرضته بلاده على الرحلات الجوية للطيران العارض إلى المنتجعات المصرية. بعدها، اقترحت وكالة السياحة الفيدرالية الروسية على مصر إنشاء مجموعة اتصال مشتركة لمراقبة الوضع الوبائي لحماية السياح الروس، وكيفية تعامل الحكومة المصرية معه، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الروسية.
وتأتي العودة، وفقًا لوكالة الأنباء الروسية، بعدما أعلن المركز المختص بمواجهة أزمة فيروس كورونا في روسيا استئناف الرحلات الجوية من موسكو إلى الغردقة وشرم الشيخ. ومن المتوقع أن تزيد عدد الرحلات لاحقًا بناءً على نتائج زيارة الوفد الروسي لمصر لتقييم الوضع الوبائي في المدينتين السياحيتين.
وتوقفت حركة الطيران بين مصر وروسيا منذ أكتوبر 2015، عندما انفجرت فوق شبه جزيرة سيناء طائرة ركاب تابعة لشركة روسية بعد دقائق على إقلاعها من مطار شرم الشيخ متجهة إلى سان بطرسبرج، وأسفرت عن مقتل 217 راكبًا، و7 من أفراد طاقمها، وانتهت التحقيقات إلى تفجير الطائرة بعبوة ناسفة من الداخل.
قبل سقوط الطائرة، كانت روسيا هي أكبر سوق مُصدِّرة للسياح إلى مصر، وخلال الشهور العشرة اﻷولى من 2015، مثَّل السياح الروس ثُلث السياحة القادمة إلى مصر، وهي النسبة التي انخفضت إلى حوالي 1% خلال عامي 2016 و2017. واحتلت روسيا صدار اﻷسواق المُصدرة للسياح إلى مصر في 2014، بثلاثة ملايين و200 ألف سائح، أسهموا في تمويل الخزانة العامة للدولة بحوالي ملياري دولار، مثّلت قرابة 25% من إيرادات السياحة وقتها.
وتسعى مصر لاستقبال ما بين 300 و400 ألف سائح روسي شهريًا بعد فك الحظر الروسي، بحسب نائبة وزير السياحة، غادة شلبي. وتستهدف الحكومة من عائدات السياحة هذا العام من 6 إلى 9 مليارات دولار، وفق تصريحات وزير السياحة والآثار خالد العناني، مايو الماضي، وذلك مقارنة بـ 4.4 مليار دولار العام الماضي. حققت منها بالفعل نحو أربعة مليار دولار في النصف الأول من عام 2021، بعد أن زار البلاد 3.5 مليون سائح خلال تلك الفترة.
كورونا
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 65
إجمالي المصابين: 284706
الوفيات الجديدة: 9
إجمالي الوفيات: 16575
إجمالي حالات الشفاء: 233277
للمسافرين.. وصول 261 ألف جرعة «جونسون آند جونسون»
تسلمت مصر، اليوم، 261.6 ألف جرعة من لقاح «جونسون آند جونسون» اﻷمريكي المُضاد لفيروس كورونا، كشحنة أولى مقدمة من الاتحاد الإفريقي، بحسب بيان وزارة الصحة، الذي أشار إلى أن اللقاح، ذا الجرعة الواحدة، سيخصص لتطعيم المسافرين خارج البلاد.
بحسب البيان، ستخضع الشحنة للتحليل بمعامل هيئة الدواء المصرية، ثم ستُوزع على 126 مركزًا على مستوى الجمهورية مخصصة لتطعيم المسافرين للخارج، يمكن معرفة مواقع المراكز من هنا.
الراغبون في السفر سيكون عليهم التسجيل على موقع الحصول على اللقاح، في خانة المسافرين، على أن يتلقوا ردًا خلال 72 ساعة، والذي يتضمن الموعد والمركز الذي سيتوجه إليه المُسافر، بحسب التعليمات التي أوضحتها «الصحة».
كما أعادت الوزارة تأكيد أن اللقاحات مجانية لجميع المواطنين، عدا الراغبين في السفر، الذين سيكون عليهم دفع رسوم قدرها 250 جنيهًا (لأي لقاح، جرعة أو اثنتين) فضلًا عن تقديم جواز سفر يتضمن تأشيرة سارية، ودفع رسوم 100 جنيه (10 دولارات للأجانب) للحصول على الشهادة المُعتمدة المزودة برمز الاستجابة السريعة «QR code».
وردًا على استفسارات المواطنين، أوضحت «الصحة» عبر صفحتها أن مَن تلقى جرعتين من «سينوفارم» ويرغب في تلقي جرعة «جونسون آند جونسون» لظروف السفر، يمكنه ذلك، على أن يوقع نموذج الموافقة المُستنيرة الخاص بالسفر.
رغم إعلان الوزارة أن اللقاح سيُتاح المسافرين، إلا أن عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، محمد النادي، صرح لـ «إنتربرايز» في وقت سابق، بأن كل أنواع اللقاحات بما فيها «جونسون آند جونسون» ستكون مُتاحة للجميع وليس فقط الراغبين في السفر.
ويُنتظر أن تتلقى الحكومة المصرية نحو 25 مليون جرعة أخرى من لقاح «جونسون آند جونسون» من الاتحاد الإفريقي خلال مدة زمنية غير معلومة، لكن يتوقع أن يصل منها أربع مليون جرعة بحلول نهاية العام الجاري.
تقرير أممي: حرارة الكوكب ستستمر في الارتفاع بسبب النشاط البشري
عمر عوف
أصدرت اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ، التابعة للأمم المتحدة، اليوم، الجزء الأول من تقريرها السادس بخصوص التغيّر المناخي والذي قالت فيه إن النشاط البشري أدى لزيادة الحرارة على سطح الأرض بنحو 1.07 درجة مئوية.
كانت اتفاقية باريس للمناخ، في 2015، استهدفت ألّا تزيد درجة الحرارة بأكثر من درجتين عمّا كانت عليه ما بين عامي (1850-1900)، مع تفضيل ألا تتجاوز الزيادة الدرجة ونصف الدرجة، فيما توقّع التقرير الأممي تجاوز ذلك التفضيل في كل الحالات.
ما وضعنا الحالي؟
بحسب تقرير اللجنة، الذي سيصدر كاملًا العام المقبل، أدى النشاط البشري لزيادة في متوسط درجات الحرارة بين 0.8 و1.3 درجة مئوية حاليًا، بالمقارنة بما كانت عليه في الفترة من 1850 إلى 1900، ﻷسباب، جزء منها هو زيادة ملحوظة في انبعاثات الغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون، جراء النشاط البشري، منذ 1750.
وبسبب النشاط البشري أيضًا، تراجعت مساحة الأنهار الجليدية وجليد القطب الشمالي في آخر 40 سنة، فارتفع متوسط مستوى سطح البحر خلال القرن الماضي بوتيرة أسرع من أي قرن آخر منذ 3000 عام، وكذلك متوسط درجة حرارة المياه منذ آخر فترة ذوبان للأنهار الجليدية منذ 11000 سنة.
وأضاف التقرير أن حجم التغييرات العامة في النظام المناخي غير مسبوق منذ مئات أو آلاف السنوات، مع وجود ازدياد ملحوظ في الأحداث المناخية المتطرفة مثل الموجات الحارة والسيول والعواصف والجفاف.
ماذا عن المستقبل؟
حلّل التقرير توقعات الوضع المناخي المستقبلي حتى سنة 2100، واضعًا خمسة سيناريوهات مختلفة بناءً على نماذج متداولة في علم تغير المناخ يُطلق عليها «الدروب الاجتماعية-اقتصادية المشتركة» Shared Socioeconomic Pathways، واختصارًا SSP. كل احتمالية مبنية على درجة مختلفة من تبني سياسات تحدّ من تغيّر المناخ.
السيناريو الأول «SSP1»، هو أفضل وضع، تتبنّى فيه كل الدول سياسات خضراء وينتقل العالم تدريجيًا نحو نموذج تنموي واقتصادي مستدام ومراعٍ للتغير المناخي. يزداد الاستثمار في الصحة والتعليم فتقل وتيرة الزيادة السكانية.
في السيناريو الثاني «SSP2»، المسار الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي لا يتغيّر كثيرًا، فتذهب بعض الدول نحو السياسات الخضراء والتنمية المُستدامة بينما تتأخّر دول أخرى، فينتقل العالم ببطء نحو سياسات تحدّ من التغيّر المناخي. يوجد بعض التضرر البيئي جراء التغيّر المناخي، لكن يوجد استهلاك أقل للطاقة والموارد. ويستمر عدم المساواة أو يتحسّن ببطء، وتثبت نسبة الزيادة السكانية في النصف الثاني من القرن.
أما في السيناريو الثالث «SSP3»، فينظر سياسيو الدول إلى الداخل، وتنتشر القومية، ويحدث تنافس بين الدول، فيتصدر توفير الطاقة والغذاء مقدمة الأولويات، دون كثير اهتمام بالتغيّر المناخي. فيحدث بعض الضرر البيئي، وتستمر أو تزيد عدم المساواة. كما تنخفض نسبة الزيادة السكانية في الدول الغنية، وتزيد في باقي العالم.
في السيناريو الرابع «SSP4»، ينتشر عدم مساواة شديد بين الدول وبعضها، وداخل الواحدة منها، فتشبّ صراعات، وتهتم المجتمعات الغنية فقط بالتغيّر المناخي على مستوى محلي، بينما يزداد الاستثمار في الطاقة التقليدية وأيضًا الطاقة الخضراء.
وأخيرًا، في السيناريو الخامس «SSP5»، يتواجد مستوى تنموي عالٍ، شبيه بـ«SSP1»، لكن لا يعتمد على الطاقة الخضراء، بل يستهلك الطاقة التقليدية بشكل مكثّف، فتزدهر نظم الصحة والتعليم لكن تُضر البيئة، لكن أيضًا تُحل بعض المشاكل البيئية المحلية مثل تلوث الهواء. تصل الزيادة السكانية ذروتها ثم تنخفض في القرن الـ21.
في كل الحالات، ستظل درجات الحرارة في ازدياد حتى منتصف القرن، متخطية الواحد ونصف درجة مئوية إن لم يحدث تغيّر جذري في سياسة الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.
ومن المتوقع، في حالة الزيادة الحرارية الطفيفة، أن يعود متوسط درجة الحرارة إلى أقل من زيادة الدرجة ونصف مئوية قبل مرور القرن.
كما نوّه التقرير إلى أنه من الممكن أن يحدث انحراف نسبي أعلى أو أقل من المتوسط في سنة معيّنة، وهذا ليس دليلًا على الزيادة الحرارية.
أما عن التغيّرات في المحيطات، مثل زيادة نسبة الحموضة في المحيط وزيادة درجات الحرارة وانخفاض نسبة الأكسجين، وكذلك التغيّرات في الأنهار الثلجية ومستوى البحر، فرجح التقرير أنها لن تُعكس قبل المئات، أو الآلاف، من السنوات. فيزيد مستوى البحر من مترين إلى ثلاثة في حالة زيادة 1.5 في درجة الحرارة، ومن 19 إلى 22 متر في حالة زيادة 5 درجات.
ماذا لو زادت الحرارة؟
بحسب التقرير، كل زيادة نصف درجة مئوية في متوسط درجة الحرارة تؤدي إلى زيادة بشكل ملحوظ في الأحداث المناخية المتطرفة، مثل موجات الحر والسيول والجفاف. وعلاوة على ذلك، مع الزيادة في درجات الحرارة تأتي زيادة في ذوبان الجليد، مما يغير البيئة ويُعلّي مستوى البحر. من المتوقع، في كل سيناريو مستقبلي تم تحليله، أن يأتي سبتمبر، على الأقل مرة قبل 2050، بدون ثلج في القطب الشمالي.
ومع زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الجو، تقل فعالية الماء واليابس في امتصاص ثاني أكسيد الكربون، مما يُبقي نسبة أعلى منه في الجو.
ماذا نفعل؟
الحل لدى التقرير هو تقليل نسبة صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حتى نصل إلى الصفر. وذلك عبر الـAnthropogenic CO2 Removal وهو منهج لإزالة ثاني أكسيد الكربون من الجو عبر نشاطات مثل زراعة الشجر وتقنيات أخرى لحبس ثاني أكسيد الكربون خارج الجو.
تقليل الانبعاثات قد يأتي بطرق أخرى، وفق موقع كربون إميشنز المختص في التغير المناخي، مثل تحسين البنية التحتية لتصبح المدن ومبانيها غير باعثة لثاني أكسيد الكربون، وأيضًا الانتقال من الطاقة التقليدية المعتمدة على الوقود الأحفوري إلى طاقة متجددة وخضراء. ويمكن تمويل التنمية الخضراء عبر أدوات مالية مثل السندات الخضراء، وهذا ما بدأت مصر تفعله حديثًا.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن