تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بينهم مجهولو الهوية وبلا أُسر.. مصر تستقبل 28 وليدًا من أبناء غزة

بينهم مجهولو الهوية وبلا أُسر.. مصر تستقبل 28 وليدًا من أبناء غزة
استقبال الأطفال الخدج بمعبر رفح البري

استقبلت مصر، اليوم، 28 من أطفال غزة الخدج ممن كانوا في مجمع الشفاء الطبي، بينهم مجهولو الهوية وآخرون قُتلت أسرهم بالكامل، نتيجة قصف الاحتلال للمشفى، فيما استقبلتهم سيارات الإسعاف المصرية المزودة بحضّانات، ونُقل منهم 16 إلى القاهرة جوًا، فيما نُقل 12 إلى مستشفى العريش العام، بحسب ما قاله مصدر طبي مصري لـ«مدى مصر»، مضيفًا أن الأطفال يرافقهم خمس سيدات فقط، وخمسة ممرضين من المستشفى الإماراتي في رفح الفلسطينية.

وكان وزير الصحة، خالد عبد الغفار، توجه إلى معبر رفح البري، اليوم، لاستقبال الأطفال ونقلهم إلى المستشفيات المصرية. وقال عبد الغفار في مداخلة تلفزيونية، أمس، إن مصر جهزت سيارات إسعاف وزودتها بالإمكانيات اللازمة لاستقبال الأطفال الخدج من غزة.   

من جانبه، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني نقل الأطفال إلى معبر رفح وعددهم 28 طفلًا من أصل 31، دون ذكر مصير الثلاثة الذين لم يُنقلوا، موضحًا أن الأطفال كان يتم تغذيتهم بمياه وحليب ملوثين، ما نتج عنه مضاعفات صحية تتطلب العلاج خارج غزة.

فيما قال مصدر في المستشفى الإماراتي برفح الفلسطينية لـ«مدى مصر» إن الأطباء وجودوا أن حالة الأطفال الثلاثة الذين لم يُنقلوا، جيدة ولا يحتاجون إلى نقلهم لمصر.

كان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قد أعلن، أمس، إجلاء 31 من أصل 36 طفلًا، من مستشفى الشفاء في مدينة غزة إلى المستشفى الإماراتي في رفح الفلسطينية، موضحًا أن خمسة أطفال توفوا داخل مجمع الشفاء بسبب انقطاع الكهرباء وإمدادات الوقود.

وتحول مجمع الشفاء الطبي مؤخرًا إلى ساحة حرب بعد اقتحامه من جيش الاحتلال ومطالبته للنازحين والمصابين بالنزوح في اتجاه جنوب غزة، في الوقت الذي وصفت فيه منظمة الصحة العالمية المجمع بـ«منطقة موت».

وبالإضافة إلى الأطفال الخُدج، استمر خروج المصابين والمرضى من قطاع غزة عن طريق معبر رفح، لكن وزير الصحة المصري رفض، أمس، في مداخلة تلفزيونية، ذكر الأعداد التي استقبلتها مصر، مكتفيًا باستعراض التجهيزات في المستشفيات المصرية.

التكتم المصري على أعداد المصابين الذين عبروا عن طريق معبر رفح، تكرر أيضًا من وزير الصحة مطلع الشهر الجاري خلال مؤتمر صحفي في مستشفى العريش العام، حين قال: «ما بنحبش نتكلم عن الأعداد»، في الوقت الذي غابت فيه بيانات وزارة الصحة التي صدرت لمدة أربعة أيام مع بداية دخول المصابين في الأول من نوفمبر، للإعلان عن أعداد المصابين الذين تستقبلهم مصر.

وأوضح عبد الغفار في مقابلة مع شبكة «CNN»، السبت الماضي، أن إدخال المصابين الفلسطينيين إلى مصر ليس قرار الحكومة المصرية، مشيرًا إلى «طرف ما» عليه أن يفحص ويعطي تصريحات للمرضى بالدخول إلى الأراضي المصرية، وحين سألته المحاورة عما إذا كانت إسرائيل هي الطرف الذي يمنع إدخال المصابين لمصر، اكتفى عبد الغفار بالقول: «هناك سلطات معينة على الجانب الآخر لاتخاد القرار بشأن من سيخرج».

لكن بحسب تصريح مدير شؤون مكتب محافظ شمال سيناء، العميد مصطفى محمد مصطفى، الثلاثاء الماضي، يقدر عدد المصابين الذين استقبلتهم مصر منذ الأول من نوفمبر الجاري، 146 مصابًا، خرج منهم 12 مصابًا من المستشفيات بعد تحسن حالتهم الصحية ويقيمون في أماكن استشفاء أعدتها المحافظة لهم.

فيما قال مصدر طبي في شمال سيناء لـ«مدى مصر» إن مصر استقبلت، أمس، تسعة أشخاص بين مصابين جراء الحرب ومرضى أورام، موضحًا أن المتوسط اليومي لاستقبال الجرحى من غزة بين سبع وتسع حالات بخلاف المرافقين لهم.

وفي الوقت الذي تتكتم فيه مصر عن إعلان عدد من استقبلتهم من مصابي غزة، أعلنت الإمارات عن عزمها استقبال ألف طفل فلسطيني ومرافقيهم، وصل منهم بالفعل 15 طفلًا مع أسرهم إلى أبو ظبي، الجمعة الماضي. فيما قال موظف في معبر رفح لـ«مدى مصر» إن 112 شخصًا، من بينهم 56 مصابًا، سوف يُنقلون، اليوم، من المعبر إلى مطار العريش تمهيدًا لنقلهم إلى الإمارات.

من جانبها، أعلنت تركيا خطة لاستقبال 900 مصاب ومريض فلسطيني مع مرافقيهم، حسبما أعلن وائل أبو عمر، الناطق باسم معبر رفح الفلسطيني، أُجلي منهم 25 مصابًا ومعهم 17 مرافقًا، الأربعاء الماضي، خلال زيارة وزير الصحة التركي إلى العريش، فيما أعلنت وكالة الأناضول التركية، اليوم، بدء التجهيز لنقل 61 مصابًا ومرافقيهم عبر مطار العريش.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن