تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بينها صنفان فقط محليان.. «الزراعة» تعتمد 20 صنفًا من البذور | «المبادرة المصرية» تدين الحكم على الطنطاوي وأبو الديار

بينها صنفان فقط محليان.. «الزراعة» تعتمد 20 صنفًا من البذور | «المبادرة المصرية» تدين الحكم على الطنطاوي وأبو الديار
صورة من أحد اجتماعات أحمد الطنطاوي مع حملته الانتخابية | المصدر: حسابه الرسمي - فيسبوك

في النشرة اليوم: 

  • نفى مصدر رفيع المستوى لـ«القاهرة» الإخبارية أنباء عن زيارة نتنياهو لمصر.
  • صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي يحقق فائض 11.792 مليار دولار بنهاية نوفمبر.
  • «المبادرة المصرية» تدين الحكم على الطنطاوي وأبو الديار.
  • الجريدة الرسمية تنشر قرار باعتماد أصناف نباتية جديدة لصالح الشركات الخاصة.
  • «الشرق»: مصر تسعى لشراء 160 شحنة غاز في 2025
  • الرئيس الأيرلندي يتسلم أوراق اعتماد أول سفيرة لفلسطين في بلاده.

  • نفى مصدر مصري مطلع لقناة «القاهرة» الإخبارية، شبه الرسمية، ما تردد من أنباء عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى القاهرة. وأكد المصدر أن هناك جهودًا مصرية قطرية مكثفة ومستمرة للتوصل إلى اتفاق تهدئة في قطاع غزة. وكان موقع «رويترز» نقل عن مصادر مطلعة أن نتنياهو في طريقه إلى القاهرة، لكن بيانًا من مكتب نتنياهو نفى هذه الأنباء.

  • اعتمد الرئيس الأيرلندي، مايكل هيجينز، أمس، أوراق السفيرة الفلسطينية، جيلان عبد المجيد، كأول سفير فوق العادة ومفوض لدولة فلسطين لدى أيرلندا، وذلك في مراسم رسمية جرت في القصر الرئاسي الأيرلندي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». هيجنز أكد أن أيرلندا ستواصل احترام القانون الدولي، وستبذل كل جهدها لإنهاء معاناة غزة، مستهجنًا الاتهامات الإسرائيلية للشعب الأيرلندي بمعاداة السامية، واصفًا إياها بأنها «افتراء». جاءت هذه التصريحات بعد اتهامات من مسؤولين إسرائيليين، إثر إغلاق السفارة الإسرائيلية في أيرلندا، بأن الأخيرة تحمل «ميولًا متطرفة ضد إسرائيل»، وذلك على خلفية اعتراف دبلن بالدولة الفلسطينية، وإعلانها أنها ستعتقل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إذا وطأت قدماه أراضي أيرلندا، وفق موقع «بوليتيكو».

  • حقق صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي فائضًا للشهر السابع على التوالي بقيمة 11.792 مليار دولار بنهاية نوفمبر الماضي، مقارنة بـ 10.6 مليار دولار بنهاية أكتوبر 2024، و9.2 مليار دولار في بدايته. يعتبر صافي الأصول الأجنبية لدى «المركزي» مقياسًا هامًا للاستقرار المصرفي، حيث يُظهر الفرق بين الأصول والالتزامات من العملات الأجنبية. وأثرت الأزمة الاقتصادية على صافي الأصول الأجنبية، الذي بدأ في الانكماش منذ أكتوبر 2021، حتى تحول إلى قيّم سالبة منذ فبراير 2022، وتفاقم العجز حتى وصل إلى ذروته بـ29 مليار دولار بالسالب في يناير الماضي، قبل أن يتحول صافي الأصول إلى قيم موجبة في مايو الماضي مُسجلًا 14 مليار دولار، بعد تدفق أموال صفقة «رأس الحكمة» الإماراتية، واستئناف تسلم شرائح قرض الصندوق.

  • أدانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أمس، حكم محكمة النقض بتأييد حبس البرلماني السابق، أحمد الطنطاوي، ومدير حملته الانتخابية، محمد أبو الديار، لمدة سنة، مع حرمان الطنطاوي من الترشح للانتخابات البرلمانية لمدة خمس سنوات. «المبادرة» أوضحت أن جلسة الطعن تم تحديدها دون إخطار مسبق، ما اعتبرته انتهاكًا لحقوق الطنطاوي القانونية. كما أشارت إلى أن الاتهامات استندت إلى دعوة سلمية من حملة الطنطاوي لتحرير توكيلات انتخابية، وطالبت بالإفراج الفوري عنه وجميع المحتجزين من أعضاء الحملة الذين أشارت «المبادرة» أيضًا إلى أنهم مُنعوا ودفاعهم من الطعن بالنقض على الحكم، بعدما تجاهلت إدارة سجن العاشر من رمضان طلب النيابة بالإفصاح عن موقف المتهمين من إقرارهم بالطعن بالنقض، طوال 60 يومًا، وهي المدة المقررة قانونًا للطعن أمام محكمة النقض.

  • نقل موقع «الشرق» عن مصادر حكومية، أمس، سعي مصر لاستيراد ما بين 155 و160 شحنة غاز مسال خلال العام المقبل لتلبية احتياجات السوق المحلية، بتكلفة تصل إلى ثمانية مليارات دولار، وفقًا لمتوسط سعر 48-50 مليون دولار للشحنة. ونقل «الشرق» عن المصدر أن تراجع إنتاج الغاز الطبيعي في مصر يدفعها لمواصلة استيراده حتى 2029-2030. وفي حين تستمر الوعود الحكومية بعودة إنتاج حقول الغاز المصرية إلى مستوياتها بحلول منتصف العام القادم، واصلت الحكومة خطواتها المعاكسة بتعاقدها على تأجير سفينة تغويز لمدة عشر سنوات، مطلع الشهر الجاري، دون إعلان رسمي. 

للمزيد من التفاصيل عن تصريحات الحكومة المتناقضة بشأن توفير الغاز، يمكنكم الاطلاع على تقريرنا: «سفينة تغويز جديدة.. الحكومة تسير عكس وعودها». 

بينها صنفان فقط محليان.. «الزراعة» تعتمد 20 صنفًا من البذور

اعتمدت وزارة الزراعة 20 صنفًا جديدًا من البذور، بحسب ما نشرته جريدة الوقائع المصرية، الاثنين الماضي. ضمت القائمة صنفين فقط تم تطويرهما محليًا، فيما تعود ملكية بقية الأصناف إلى شركات عالمية، بعضها يعمل في مصر. ويمنح القرار هذه الأصناف حماية قانونية تمنع استخدامها إلا عبر شرائها رسميًا من الجهات المنتِجة، مع فرض عقوبات تصل إلى الحبس على المزارعين المخالفين.

إعلان الحماية للأصناف النباتية الجديدة يأتي في إطار التزامات مصر الدولية المترتبة على انضمامها لاتفاقية حماية الأصناف النباتية «يوبوف» عام 2019. القرار الذي اطلع عليه «مدى مصر»، أعتمد أصناف تضمنت محاصيل استراتيجية مثل الذرة الصفراء، المكون الرئيسي في صناعة الأعلاف، إلى جانب الخضروات مثل الخيار والطماطم، والشمام والبطيخ. أما الصنفان المحليان المعتمدان فهما أرز «عرابي 5»  و«عرابي 6»، اللذان طورهما أستاذ الوراثة بجامعة الزقازيق سعيد سليمان، والذي فشل في تسجيل أصنافه منذ أكثر من 15 عامًا بسبب القيود والفساد، حسبما سبق وصرح أكثر من مرة. 

المشاركة الهزيلة للأصناف المحلية مقابل الأصناف المستوردة في قائمة وزارة الزراعة، تعكس أزمة كبيرة تتعلق بضعف التمويل الموجه للبحث العلمي الزراعي، والاعتماد المتزايد على استيراد التقاوي بما يصل إلى 98% من الخضروات، ومعظم احتياجات مصر من الذرة، ما يقلص من قدرة البلاد على تحقيق أمنها الغذائي،  خصوصًا مع تزايد نفوذ الشركات العالمية المنتجة للتقاوي في تحديد الأسعار واحتكار السوق، حسبما كشف تقرير سابق لـ«مدى مصر». 

لتفاصيل أكثر حول أزمة تطوير أصناف البذور في مصر في تقريرنا السابق «أراضينا المنهكة: عن بذور لا نملكها ولا نطورها»

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن