بينما يوسع الاحتلال توغله.. أهالي «غزة» المحاصرين: «نتمنى نستشهد بدل العذاب»
وسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، توغلها في عدة مناطق في أحياء شمالي مدينة غزة وغربها، ما أدى لحصار عدد من الأهالي، ونزوح آخرين نحو جنوبي القطاع، فيما يواجه الأهالي صعوبات في انتقالهم نحو الجنوب، لعدم قدرتهم على دفع كلفة النزوح، التي تتضمن ثمن شراء خيمة واستئجار مساحة من الأرض لنصبها، فضلًا عن ارتفاع أسعار خدمات النقل والمواصلات.
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، نحو 38 قتيلًا، بينما استمر الاحتلال في قصف أهدافٍ متفرقة في أرجاء القطاع، ما أسفر عن مقتل 29 فلسطينيًا على الأقل، اليوم، غالبيتهم في شمالي القطاع، من بينهم أطفال وصيادين ومنتظري مساعدات.
قُتل ثلاثة أطفال في مجمع ناصر الطبي، في غربي خان يونس، اليوم، نتيجة مضاعفات الجوع وسوء التغذية، حسبما قالت قناة «الأقصى»، فيما تلفظ المنظومة الصحية في القطاع أنفاسها الأخيرة، بينما قد تفشل محاولات إنقاذ ما تبقى تحت وطأة التدمير الممنهج للمستشفيات والخدمات الصحية، حسبما قالت وزارة الصحة.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم مقتل ضابط متأثرًا باصابة لحقت به أمس، خلال هجوم نفذته المقاومة الفلسطينية في مدينة غزة، في الوقت الذي صعدت فيه كتائب القسام عملياتها العسكرية مع إعلان التوغل الإسرائيلي تجاه المدينة بنية احتلالها منذ نحو أسبوع.
قال وزير الخارجية الإسباني، اليوم، إن بلاده سترد على أي انتهاك إسرائيلي بحق «أسطول الصمود العالمي»، وذلك مع تزايد التهديدات الإسرائيلية للأسطول، والتي أتت هذه المرة من خارجية الاحتلال، وقابلها منظمو الأسطول بالتأكيد على عزمهم مواصلة الإبحار نحو غزة.
الاحتلال يوسع توغله في أحياء غزة.. والأهالي المحاصرين: «نتمنى نستشهد بدل ما عايشين العذاب»
بينما يسارع الأهالي في مدينة غزة بالانتقال نحو جنوبي القطاع، بعد توسيع قوات الاحتلال توغلها في أحياء المدينة الغربية والشمالية، اليوم، لم ينزح خليل عاطف، أحد سكان مخيم الشاطئ، في غربي المدينة، لتعذر عثوره على وسيلة لنقل أمتعة عائلته وأفرادها نحو جنوبي القطاع، لأن أصحاب شاحنات النقل لا يلتزمون بتسعيرة محددة، رغم الارتفاع الباهظ في أقل تسعيرة مقبولة، والتي تتراوح بين ثلاثة وأربعة آلاف شيكل.
«اللي بيدفع أكتر بياخدوه، بتكون متفق مع صاحب شاحنة على موعد وسعر محدد، لكن فجأة يبطل يرد»، حسبما قال عاطف لـ«مدى مصر»، مُشيرًا إلى أن بقائهم في «الشاطئ» بات «دون أي وسيلة للصمود»، بعد ارتفاع أسعار الغذاء في شمالي القطاع، نتيجة انتقال التجار والباعة نحو الجنوب، فضلًا عن غياب مصادر المياه وخدمات الإنترنت.
عاطف أوضح أن مناطق واسعة في أحياء النصر والكرامة والشيخ رضوان، في شمالي مدينة غزة، وغربها، باتت فارغة من سكانها، إلا من عائلات ظلت مختبئة داخل منازلها، وسط إطلاق النار من طائرات «كواد كابتر» الإسرائيلية المنتشرة في سماء المنطقة، فضلًا عن رصاص القناصة، الذي يستهدف الأهالي في المناطق التي لم يتوغل فيها الاحتلال بعد.
وعلى غرار عاطف، لم تنزح إيمان صالحة وزوجها وأطفالهما الأربعة، من مسكنهم في حي النصر في غربي غزة، لعدم قدرتهم على إيجاد مأوى في جنوب القطاع المكتظ بالسكان والنازحين، حسبما قالت لـ«مدى مصر».
صالحة بدورها تحدثت عن عجز الأسرة عن دفع تكاليف انتقالهم ونقل أثاثهم وأمتعتهم، فضلًا عن تكاليف شراء خيمة واستئجار أرضية لنصبها. وأضافت: «أقل تكلفة لسيارة نقل بتوصل 3000 شيكل، والمواصلات شخص واحد وصلت 300 شيكل».
أما نور سكر، من سكان المناطق الغربية في حي الشيخ رضوان، في شمالي المدينة، فقالت لـ«مدى مصر» إنها تبحث منذ أسابيع عن شقة سكنية لاستئجارها والانتقال إليها رفقة والدتها المريضة، غير القادرة على تكرار النزوح مجددًا في خيمة، مثلما فعلت خلال الأشهر الأولى للعدوان. مشيرة إلى أنها عثرت على «خرابة» لا تصلح للسكن، بلغ ثمن إيجارها نحو ثلاثة آلاف شيكل شهريًا، وبينما «الشهداء مرميين بالشوارع وماحدش قادر يدفنهم» في منطقتها، قالت سكر: نتمنى «كلنا نستشهد بدل ما إحنا عايشين العذاب هذا كله».
وبينما يتوسع توغل الاحتلال في أحياء غزة، زادت صعوبة الحصول على مياه الشرب والطعام، حسبما قالت سكر، لافتة لاعتماد أفراد أسرتها على المعلبات الغذائية، في ظل عدم توفر اللحوم والدواجن، فضلًا عن ارتفاع أسعار الخضروات والأرز، «كيلو الطماطم بـ90 شيكل، لازم نوصل الجنة عشان ناكلها، من ست شهور ما بنعرف طعمها».
ووسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها في عدة مناطق في أحياء شمال وغرب مدينة غزة، اليوم، ما أدى لحصار عدد من الأهالي، ونزوح آخرين نحو جنوبي القطاع، حسبما قال مراسل التليفزيون العربي، إسلام بدر، مُضيفًا أن دبابات الاحتلال المتوغلة في حي النصر، في غرب المدينة، وصلت لمسافة قريبة من مستشفى الشفاء، قبل تراجعها مجددًا، في حين استمرت تفجيرات الاحتلال للعربات العسكرية المفخخة، بين منازل المواطنين في حي الشيخ رضوان، في شمالي المدينة.
مستشفيات القطاع تستقبل 38 قتيلًا خلال 24 ساعة.. والاحتلال يقتل صيادينّ في بحر خان يونس
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، نحو 38 قتيلًا، و190 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، زادت إلى نحو 65 ألفًا و382 قتيلًا، و166 ألفًا و985 مُصابًا.
واستمرت قوات الاحتلال في قصف أهدافٍ متفرقة في شمال القطاع وجنوبه، ما أسفر عن مقتل 29 فلسطينيًا على الأقل، غالبيتهم في شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، في حين أشارت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، إلى أن ثلاثة من منتظري المساعدات، سقطوا برصاص الاحتلال في جنوبي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، قرب مركز توزيع مساعدات تديره مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا.
وقُتل صيادان في بحر خان يونس، اليوم، برصاص قوات الاحتلال البحرية، حسبما قالت قناة «الجزيرة»، مضيفة أن خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا بعد قصف منزلهم في مخيم الشاطئ، في غربي مدينة غزة.
الجوع يقتل 3 أطفال في مجمع «ناصر».. و«علبة الحليب بـ100 شيكل»
تضطر آلاء العواودة، النازحة إلى مخيم البريج في وسط قطاع غزة، لاستدانة النقود لشراء حليب الأطفال، لتغذية ابنتها الرضيعة ريفان، المصابة بنقص الوزن، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، مضيفة أن الرضيعة «بتضلها جعانة وضعيفة كتير»، لسوء تغذية الأم، التي تتناول الطعام بشكل غير منتظم نتيجة المجاعة في القطاع، فيما تمضي أيامًا بطولها دون تناول الطعام والأصناف المغذية.
بلغ ثمن علبة الحليب نحو مئة شيكل، بحسب العواودة، التي قالت إنها لجأت إلى المستشفيات في وسط القطاع لتوفيره، دون نتيجة، من أجل الحفاظ على حياة رضيعتها، التي وُلدت بوزن كيلو و900 جرام. بحسب الأم، فإن النزوح من منزلها المدمر في شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، إلى منزل والدتها في «البريج»، وليس إلى خيمة، حرمها من استلام الحليب عبر المستشفيات الحكومية والأهلية. «التوزيع للي في الخيام واللي جوزها ميت، واللى ما بترضعش، أو اللي عندها بتر. وإحنا أطفالنا يروحوا؟»
طفلة العواودة واحدة بين نحو 40 ألف رضيع بالقطاع المحاصر تهدد المجاعة حياتهم، بينما قُتل، اليوم، ثلاثة أطفال في مجمع ناصر الطبي، في غربي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، نتيجة مضاعفات الجوع وسوء التغذية، حسبما قالت قناة «الأقصى»، فيما ذكرت آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، أمس، أن حصيلة وفيات الجوع ارتفعت إلى نحو 447 قتيلًا، بينهم 147 طفلًا.
وتلفظ المنظومة الصحية في القطاع، أنفاسها الأخيرة، فيما قد تفشل كل محاولات إنقاذ ما تبقى تحت وطأة التدمير الممنهج للمستشفيات والخدمات الصحية، حسبما قالت وزارة صحة القطاع، اليوم، مُضيفة أن النقص الحاد في وحدات الدم ومكوناته يضع بنوك الدم في المستشفيات أمام أزمة خانقة تهدد حياة المرضى.
كما حذرت «صحة غزة»، اليوم، من توقف المستشفيات عن العمل خلال أيام قليلة، نتيجة أزمة نفاد الوقود، التي دخلت مرحلة خطرة، ما «يعرض المرضى والجرحى للموت المحقق»، ولا سيما مع غياب جدوى الإجراءات الفنية والهندسية لجدولة فترات تشغيل مولدات الكهرباء الخاصة بالمستشفيات، مع توقف إمدادات الوقود.
المقاومة تقتل ضابطًا إسرائيليًا في «غزة».. و«القسام» تغير على تجمعات الاحتلال في «الشيخ رضوان»
قُتل ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال اشتباكات جرت مع المقاومة الفلسطينية في مدينة غزة، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، والذي أوضح أن الضابط قُتل متأثرًا بإصابة لحقت به أمس بعدما أطلق مقاومين قذيفة مضادة للدروع استهدفت دبابة.
وأشارت «تايمز أوف إسرائيل» إلى أن الضابط القتيل يعتبر أول عسكري يسقط منذ إعلان التوغل البري في مدينة غزة قبل نحو أسبوع، لافتة إلى تصاعد عمليات المقاومة، التي تضمنت إصابة خمسة جنود في استهداف آلية عسكرية بعبوة ناسفة في حي الصبرة، أمس، مع تمكن المقاومة من إطلاق صواريخ تجاه المستوطنات الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين.
من جهتها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، استهداف عناصرها، أمس، دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا» بقذيفتي «الياسين 105»، في حي تل الهوى، في جنوبي مدينة غزة، فضلًا عن الإغارة على تجمع لجنود وآليات الاحتلال، والاشتباك معهم من المسافة صفر، في حي الشيخ رضوان، في شمالي المدينة، مؤكدة وقوع قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال.
كانت «القسام» نشرت، أمس، فيديو ظهر فيه الجندي الإسرائيلي الأسير، آلون أوهل، مؤكدًا أن «نتنياهو ومن معه يريدون قتلنا، هذه أيامنا الأخيرة»، كما طالب المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، بعدم مساعدة رئيس الحكومة الإسرائيلية والضغط عليه من أجل عدم «قتل الأسرى».
«أسطول الصمود» يؤكد مواصلة الإبحار إلى غزة رغم التهديدات.. وإسبانيا تتعهد بالرد على أي انتهاك
قال وزير الخارجية الإسباني، اليوم، إن بلاده سترد على أي عمل ينتهك حرية التنقل وحرية التعبير والقانون الدولي، وسترد على أي إجراء إسرائيلي ضد «أسطول الصمود العالمي»، والذي حذر بدوره، اليوم، من التصعيد الإسرائيلي ضده، ضمن حملة تهدف لتشويه مهمته.
ونقلت اللجنة الدولية لكسر الحصر، اليوم، عن بيان للخارجية الإسبانية، تأكيد الأخيرة على سلمية وإنسانية المبادرة التي انطلقت من برشلونة قبل أسابيع، مع التنويه بتوفير مدريد الحماية الدبلوماسية والقنصلية لجميع متطوعي الأسطول الإسبان.
البيان الإسباني يأتي بعد أسبوع من بيان مشترك مع 15 دولة، حذّر إسرائيل من أن أي هجوم على الأسطول أو انتهاك لحقوق المشاركين فيه سيؤدي للمساءلة.
كان أسطول الصمود حذّر، في بيانٍ اليوم، من التصعيد الذي بدأته إسرائيل ضد نشطائه خلال الأسابيع الأخيرة، والذي قال إنه ضمن حملة إسرائيلية لتشويه مهمة الأسطول، بزعم أنه يمثل «تهديدًا أمنيًا»، مشيرًا إلى رصد النشطاء المبحرون على متن سفن الأسطول تحليق مسيرات مجهولة فوقهم خلال الأسابيع الماضية، بحسب البيان الذي شدد على أن ذلك «يفاقم المخاوف على سلامة المشاركين».
وحلقت مُسيرات أعلى مراكب الأسطول، الأحد الماضي، قبل أن يتم الإعلان عن استقرار الأوضاع ومواصلة المراكب طريقها «للالتحاق ببقية المراكب في طريقها إلى غزة بهدف كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية».
وبينما شدد البيان على أن الاحتلال ينتهج سياسة «تقويض مبادرات الإغاثة وتبرير استخدام القوة المميتة ضد ناشطين إنسانيين عزّل»، حذر في الوقت ذاته من أن القانون الدولي يؤكد أن «المدنيين المنخرطين في مهام إنسانية يتمتعون بحماية كاملة ، وأي اعتداء على أسطول الصمود أو عرقلة لمساره يُعدّ خرقاً سافرًا لاتفاقيات جنيف».
في المقابل وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلي، أمس، أسطول الصمود العالمي بأنه «أسطول حماس، وأن الحركة هي من نظمته لخدمتها»، كما طالبت نشطاء الأسطول بأن يرسوا بسفنهم في ميناء عسقلان لتفريغ المساعدات، على أن تنقلها سلطات الاحتلال إلى قطاع غزة، إن كان غرض الأسطول توصيل المساعدات وليس خدمة حركة حماس، بحسب بيان الوزارة، الذي شدد على أن إسرائيل «لن تسمح للسفن بالدخول إلى منطقة قتال نشطة، ولن تسمح بخرق الحصار البحري القانوني».
في رده على بيان الخارجية، أكد الأسطول اليوم أن أعمال كسر الحصار مشروعة ومكفولة قانونًا، خاصة أن «غزة صاحبة السيادة على مياهها الإقليمية»، فيما يمارس الأسطول حقه القانوني والأخلاقي في إيصال المساعدات ومواجهة الانتهاكات، وهو ما اعتبرته إسرائيل «إصرارًا على مواصلة مسار العمل العنيف»، في بيانٍ جديد لوزارة الخارجية اليوم، مؤكدة عزمها «اتخاذ التدابير اللازمة لمنع دخول الأسطول إلى منطقة القتال ووقف أي انتهاك للحصار البحري القانوني، مع بذل كل جهد ممكن لضمان سلامة ركابه».
وفي خضم حملتها على أسطول الصمود العالمي بدأت الخارجية الإسرائيلية منذ أمس، في الزعم بوجود صلة بين نشطاء الأسطول وأعضاء في حركة حماس، بعدما نشرت صورًا للناشطين مروان بن قطاية ووائل نوار، برفقة يوسف حمدان، ممثل حركة حماس في الجزائر، كما نشرت صورة للناشط سيف أبو كشك، زاعمة أنه عضو في «حماس»، وصاحب شركة وهمية في إسبانيا يمتلك من خلالها سفن الأسطول المُبحرة تجاه غزة.
مقابل هذه الحملة الإعلامية التي بدأتها إسرائيل منذ أمس، أكد الأسطول في بيانه أن «طواقمه عازمة بشكل راسخ على مواصلة الإبحار نحو غزة»، مُشيرًا إلى مرافقة الرحلة قوارب دعم قانوني وطبي، بما يكفل حماية المشاركين وضمان الشفافية الكاملة لمسار هذه المهمة الإنسانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن