بعد 5 سنوات سجن.. تدوير هدى عبدالمنعم في قضية جديدة بالاتهامات نفسها | «الصحفيين الفلسطينيين» تتوعد وسائل إعلام غربية بملاحقة قانونية
في نشرة اليوم..
في اليوم الأخير لعقوبة المحامية هدى عبد المنعم، بالسجن خمس سنوات، قررت نيابة أمن الدولة حبسها على ذمة التحقيقات بقضية جديدة 15 يومًا بـ«نفس الاتهامات».
كما قررت نيابة أمن الدولة أيضًا حبس خمسة أشخاص 15 يومًا على ذمة التحقيقات بالقضايا التي ضموا لها على خلفية المظاهرات الداعمة لغزة.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين توعدت بملاحقة وسائل الإعلام الغربية التي نشرت تقارير مضللة حول العدوان الإسرائيلي على غزة، خاصة تلك المنصات المتعمدة منها.
رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رفض وقف العدوان على غزة، كما رفض أيضًا الدعوات المطالبة بتنحيه عن منصبه.
بعد 5 سنوات سجن.. تدوير هدى عبدالمنعم في قضية جديدة بالاتهامات نفسها
قررت نيابة أمن الدولة، اليوم، حبس المحامية هدى عبد المنعم احتياطيًا 15 يومًا على ذمة قضية جديدة، وذلك في اليوم الأخير لعقوبة سجنها خمس سنوات، حسبما أعلن مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، الذي أشار إلى تطابق الاتهامات بالقضية الجديدة مع نفس الاتهامات التي حبست عبد المنعم بسببها.
وحققت «أمن الدولة العليا»، مع عبد المنعم، على ذمة قضية رقم 730 لسنة 2020، بتهمة «الانضمام لجماعة إرهابية»، وقررت استمرار حبسها احتياطيًا، بحسب تصريحات زوجها ومحاميها خالد بدوي لـ«مدى مصر».
وأنهت عبد المنعم (64 عامًا)، اليوم، خمس سنوات من الحبس هي مدة العقوبة التي حُكم عليها بها في القضية رقم 1552 لسنة 2018، ويقول بدوي «كيف يُعاد حبسها بنفس التهم التي أنهت عقوبة الحبس بشأنها؟»، مشيرًا إلى أن الاتهامات على ذمة قضية تعود لعام 2020، أي أثناء حبسها.
قُبض على عبدالمنعم في نوفمبر 2018، ضمن حملة شملتها و30 آخرين على الأقل من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان. ووجهت لها نيابة أمن الدولة العليا اتهامات بـ«الانضمام لجماعة إرهابية، وتمويلها». ومنذ القبض عليها وهي ممنوعة من الزيارة أو الاتصال بأسرتها، بحسب منظمة العفو الدولية.
ضم 5 أشخاص لقضايا «دعم غزة» وحبسهم 15 يومًا
على خلفية تظاهرات دعم غزة، قررت نيابة أمن الدولة، أمس، حبس خمسة أشخاص 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بينهم ثلاثة في القضية 2635 لسنة 2023 حصر أمن دولة، وهم: حسن شوقى عبده أحمد، ومحمود شوقى عبده أحمد، ويوسف حمدينو عبد الفتاح عبد العظيم الشهاوي، واثنان ألقي القبض عليهم من منازلهم، وهما: كريم الشاعر، على ذمة القضية 2468 لسنة 2023، وخالد محمد عبد الصادق على ذمة تحقيقات القضية 2526 لسنة 2023.
كانت نيابة أمن الدولة العليا، ضمت كلًا من أحمد أبو العزم، وماريو عبد المسيح، وسامي عبد الجواد، للقضية ذاتها، مع حبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيق، بعدما اعتقلتهم السلطات من منازلهم، ليرتفع أعداد المقبوض عليهم على خلفية تظاهرات «دعم فلسطين» في القاهرة إلى 37، بإجمالي 56 معتقلًا في القاهرة والإسكندرية.
«الصحفيين الفلسطينيين» تتوعد وسائل إعلام غربية بملاحقة قانونية
توعدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المنصات الإعلامية الغربية التي تنشر تقارير كاذبة بشأن الحرب في غزة بالملاحقة، وفق القوانين الأممية والاتحادات الدولية العاملة في المجال، معتبرة أن تلك المنصات تعمدت بتقاريرها تبرير جرائم الاحتلال الإسرائيلي؛ وشيطنة الضحايا من الأطفال والنساء والمسنين الفلسطينيين.
وانتقدت النقابة، في بيان، انتهاكات وقعت فيها وسائل إعلام غربية، سواء دون تحقق أو عن قصد، من بينها تقارير عن قتل حماس لأطفال رضع وقطع رؤوسهم، ووقوع حالات اغتصاب وحرق في صفوف النساء اللواتي تم أسرهن، وقتل مدنيين عُزل، مؤكدة أن إعلاميين إسرائيليين دحضوا هذه الروايات بعد أن تبناها الرئيس الأمريكي نفسه.
ومن بين هذه المنصات الصحفية التي ذكرها البيان «ذا ميرور» البريطانية، وهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» و«سي إن إن» و«لوس أنجلوس تايمز» والتي نشرت أخبارًا غير موثقة عن انتهاكات إنسانية اتهموا حركة حماس بالقيام بها.
نتنياهو يرفض أي وقف لإطلاق النار.. ويتمسك بمنصبه
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إمكانية وقف إطلاق النار في قطاع غزة في الوقت الراهن، معتبرًا أن هذا يعني الاستسلام أمام حركة حماس.
وأكد نتنياهو في مؤتمر صحفي، أن الحرب التي تخوضها إسرائيل حاليًا هي معركة من أجل مستقبل يفصل فيه بين قوى الحضارة وقوى الهمجية على حد قوله، داعيًا الدول «المتحضرة» في كل مكان لدعم إسرائيل حتى لا يكونوا الهدف القادم لحركة حماس.
وقال إن بلاده لن توقف النشاط العسكري «كما لم توافق الولايات المتحدة على وقف إطلاق النار بعد قصف بيرل هاربور أو الهجوم الإرهابي في 11 سبتمبر».
نتنياهو رفض أيضًَا الدعوات المطالبة بتنحيه، مؤكدًا أنه سيواصل حربه ضد حماس حتى النصر، كما رفض الانتقادات الموجهة ضد الضربات الإسرائيلية على منازل المدنيين في غزة، مستشهدًا بالكتاب المقدس بأن هناك أوقاتًا للسلم وأخرى للحرب.
سبق أن دعا معارضون سياسيون في إسرائيل نتنياهو إلى الاستقالة بسبب فشله في منع هجمات 7 أكتوبر، التي قُتل فيها أكثر من 1400 شخص، فضلًا عن سوء إدارته لملف الرهائن الإسرائيليين. كما واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي انتقادات من الخارج بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من ثمانية آلاف شخص، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
ولا يبدو أن الانتقادات التي يواجهها نتنياهو في إسرائيل ستهدأ، خاصة بعد أن نشرت كتائب القسّام، أمس، فيديو لثلاث أسيرات إسرائيليات في قطاع غزة، اتهمت فيه إحداهن نتنياهو بالفشل السياسي والأمني والعسكري، لعدم اتخاذه قرارًا بوقف إطلاق النار أو التفاوض لإطلاق سراحهن.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن