بسبب منشورات على فيسبوك عن الغلاء.. حبس شاعر غنائي 15 يومًا واتهامه بالتحريض على العنف
بسبب منشورات على فيسبوك عن الغلاء.. حبس شاعر غنائي 15 يومًا واتهامه بالتحريض على العنف
قرر قاضي المعارضات بمحكمة شرق الإسكندرية الابتدائية، الخميس الماضي، تجديد حبس الشاعر الغنائي محمد فريد 15 يومًا على ذمة اتهامه بعدد من الاتهامات منها؛ «نشر أخبار كاذبة» و«التحريض على العنف»، بسبب 12 منشورًا على حسابه في فيسبوك عن الغلاء بحسب محاميه، محمد رمضان لـ«مدى مصر».
وأوضح رمضان أن قوة أمنية ألقت القبض على فريد الذي يعمل رئيسًا لشؤون العاملين بوزارة الري، من منزله الإثنين الماضي، وعُرض في اليوم التالي على نيابة الجمرك بالإسكندرية، التي واجهته بتحريات جهاز الأمن الوطني التي تشير إلى كتابته منشورات على حسابه في فيسبوك «تدعو للتحريض على أجهزة الدولة»، حسب رمضان.
وأشار رمضان إلى أن تحريات «الأمن الوطني» تضمنت 12 منشورًا عن الغلاء اعتبرتها أحرازًا ودليلًا على ارتكابه للتهم، وأدرجته على ذمة قضية برقم 549 لسنة 2023 (إداري الجمرك)، وقررت حبسه على ذمتها أربعة أيام.
وأضاف رمضان أنه على الرغم من أنه دفع بأن فريد شاعرًا غنائيًا سبق وشارك في نهاية يناير الماضي في احتفالية عيد الميلاد وعيد الشرطة بمسرح دار الأوبرا بالإسكندرية، بكتابة أغنية بعنوان «جوانا الخير»، ولا يمكن أن يدعو للعنف أو يحرض على أيًا من أجهزة الدولة، فضلًا عن كونه يعاني من تليف الكبد ونقص المناعة وتمزق أربطة الضهر إلا أن النيابة وبعدها قاضي المعارضات قررا استمرار حبسه.
«الخارجية»: تحرير المصريين الستة المحتجزين بليبيا.. وساويرس: كانوا في طريقهم لإيطاليا
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد أمس، إطلاق سراح ستة مصريين احتجزوا في أحد مراكز الهجرة غير الشرعية في غربي ليبيا منذ الثالث من الشهر الجاري، مشيرًا إلى متابعة الوزارة لإجراءات عودتهم للبلاد.
وتعود واقعة الاحتجاز بحسب تصريحات إعلامية لعائلة المحتجزين والقمص أنجيليوس كمال، مطران قرية الحرجة قبلي بمركز البلينا التابع لمحافظة سوهاج، التي ينتمون إليها، إلى سفر الستة وجميعهم من أسرة مسيحية واحدة من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى مطار بنغازي بتأشيرة عمل مقابل دفع كل منهم 27 ألف جنيه لسمسار سفريات «م. ش».
وعقب ذهابهم إلى بنغازي، سلموا لشخص يدعى «هشام الليبي»، وبعدها ختطفوا من قبل ميليشيات في ليبيا قبل وصولهم إلى السكن الخاص بهم، وتواصلت هذه الميليشيات عبر رسائل إلكترونية مع أهل المحتجزين، وطلبت منهم فدية 15 ألف دينار ليبي (100 ألف جنيه مصري) عن كل شخص، وأرسلت لهم رسائل صوتية يخبرهم فيه المحتجزين بتعرضهم للتعذيب، وبأن الميليشيات التي اختطفهم باعتهم إلى أخرى.
وأشار «كمال» إلى أن «م. ش» أخبرهم بوجود المحتجزين في الكتيبة 55 غرب طرابلس، مشددًا على أن المحتجزين وعائلتهم حالتهم المادية صعبة جدًا، ولا يستطيعون توفير قيمة الفدية.
وزارة الخارجية من جانبها، قالت صباح أمس، إن السفارة المصرية في طرابلس تواصلت مع الجهات المعنية الليبية للتدخل من أجل إطلاق سراح المصريين الست، وألمحت في بيان لها إلى مسؤولية المحتجزين أنفسهم عن تعرضهم للخطر، موضحة أن المحتجزين قد غادروا البلاد بتصاريح سفر تشترط وجودهم في الشرق الليبي فقط دون تخطيه إلى مناطق أخرى، وهو ما تعهدوا بالالتزام به.
وأضافت الخارجية المصرية في بيانها أن المحتجزين أنفسهم كانوا في ليبيا عام 2021، وتعرضوا لمخاطر اقتضت تدخل «الخارجية» حينها لدى السلطات الليبية لتسهيل ترحيلهم وإعادتهم إلى الوطن.
وفي سياق متصل، استبق رجل الأعمال، نجيب ساويرس، إعلان المتحدث باسم الخارجية عن تحرير المصريين الستة، ووجه الشكر للسلطات الليبية على تحريرهم للأقباط الستة من عصابة هجرة غير شرعية، مشيرًا إلى أنهم كانوا بصدد الهجرة لإيطاليا.
وشهدت ليبيا قبل ثماني سنوات إعلان تنظيم داعش ذبح 21 مصريًا قبطيًا بعد اختطافهم من مناطق مختلفة بليبيا ،هو ما تبعه بساعات قصف الجيش المصري لعدة مناطق تابعة للتنظيم في ليبيا في حينها.
سريعًا:
خففت محكمة النقض، الخميس الماضي، الحكم بمعاقبة الفنان بطرس رؤوف بطرس غالي، شقيق وزير المالية الأسبق، يوسف بطرس غالي، إلى السجن المشدد لمدة خمس سنوات وتغريمه مليون جنيه، لاتهامه بتهريب الآثار إلى إيطاليا، بعدما قضت «الجنايات» عليه سابقًا بالسجن المشدد 30 سنة. وتعود أحداث القضية إلى مايو 2018، حين أعلنت السلطات الإيطالية عن ضبطها حاويات تحوي قطع أثرية نادرة في ميناء ساليرنو قادمة من ميناء الإسكندرية، وأعلنت بعدها السلطات المصرية أن القطع المستردة بلغت 21660 عملة معدنية، فضلًا عن 195 قطعة أثرية، غالبيتها من عمليات تنقيب غير مشروعة، وتوصلت التحقيقات إلى تورط غالي والقنصل الفخري الإيطالي السابق ولاديسلاف أونكر سكاكال (هارب) وآخرين في عمليات التنقيب عن الآثار وتهريبها عبر حاويات البعثة الدبلوماسية لدولة إيطاليا بمعرفه ماسيميليانو سبونزيللى، الملحق الدبلوماسي الاقتصادي والتجاري بالسفارة الإيطالية في الفترة من 2016 حتى 2018.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن