بسبب «كورونا».. تأجيل اجتماع «الرباعي» مع وزيري خارجية فلسطين وإسرائيل | مصدر حكومي: مصر تدرس توقيع انتقالي بشأن سد النهضة
مصدر: مصر تدرس إبرام اتفاق انتقالي بشأن السد الإثيوبي*
ألمح مصدر حكومي إلى إمكانية لجوء مصر لإبرام إجرائي انتقالي مع إثيوبيا والسودان، وذلك بعد تعثر استئناف مفاوضات على اتفاق نهائي، فيما يبدو تغيرًا في التوجه المصري في التعامل مع الأزمة.
بحسب تعبيره، فإن «الواقعية تتطلب الآن النظر فيما يمكن اتخاذه من إجراءات قبل حلول موعد الملء الثاني منتصف يوليو القادم للحيلولة دون قيام إثيوبيا بملء ثانٍ منفرد لا يحافظ على الحد الأدنى من المصالح المصرية».
هذا التغير يأتي بعدما فشلت جهود الوساطة لحل النزاع المستمر منذ أعوام، سواء من جنوب إفريقيا، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، أو قبلها من الولايات المتحدة في فبراير الماضي.
ولم يتمكن أطراف الأزمة من عقد اجتماع سبق أن أشار وزير خارجية السودان المكلف، عمر قمرالدين، إلى ترتيبه هذا الأسبوع، أثناء زيارة قام بها رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، لأديس أبابا في وقت سابق من الشهر الجاري. بحسب المصدر الحكومي الذي تحدث إلى «مدى مصر»، فإن إشارة وزير الخارجية السوداني كانت «تعبيًرا عن توقع مبدئي ولم يتم الاتفاق على موعد».
المصدر، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، أضاف أنه ربما أصبح «من المتأخر» الحديث عن التوصل لاتفاق نهائي وملزم بين الأطراف الثلاثة المعنية بسد النهضة، أثيوبيا التي قامت ببناء السد على النيل الأزرق، والسودان ومصر، دولتا المصب، التي تخشى كلا منهما من آثار سلبية بعضها بيئي وبعضها مائي بسبب عمليات ملء سد النهضة الذي تبلغ سعته قرابة 75 بليون متر مكعب.
تصريحات المصدر تأتي إقرارًا بما كانت مصادر إثيوبية وسودانية قد أشارت إليه ضمنًا خلال الشهور القليلة الماضية أن الجانبين قد يضطران للوصول لتفاهمات ثنائية –لا تمثل اتفاقًا قانونيًا ولكن قواعد عمل مشتركة، بحسب مصدر سوداني– حول مسألة ملء وتشغيل سد النهضة.
ورغم ما صرح به وزير الري السوداني، ياسر عباس، في الخرطوم قبل أسبوع، في أعقاب زيارة قام بها نظيره الإثيوبي، سيلشي بيكلي، إلى السودان، من أنه «لا اتفاق سوداني إثيوبي» حول سد النهضة، إلا أن مصدر إثيوبي أكد بعد هذه التصريحات أن «أحدًا لا يتحدث عن اتفاق وإنما عن ترتيبات» بين البلدين الجارين.
المصدر المصري قال إنه يبدو من الصعب للغاية توقع التوصل إلى «اتفاق كامل ونهائي وملزم» حول سد النهضة في الأسابيع الثمانية المتبقية لرئاسة جنوب إفريقيا، الراعي الحالي للمفاوضات المتعثرة حول سد النهضة، والتي تنتهي في فبراير المقبل.
ولم تعلن جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تستعد لتولي الرئاسة القادمة للاتحاد الإفريقي في الأسبوع الثاني من فبراير المقبل، أنها ستقوم باستئناف مهمات الوساطة للوصول إلى اتفاق ملزم حول سد النهضة، كما أن الدول الثلاث المعنية لم تعلن بدورها الطلب لهذه الوساطة. واعتبر المصدر أنه من الصعب أيضًا «تصور أن الرئاسة القادمة ستتمكن من تحقيق اتفاق بين مارس ومنتصف يوليو قبل موعد الملء الثاني».
«هناك اقتراحات مقدمة من السودان ومن أطراف دولية معنية للنظر في اتفاق إجراءات انتقالية، وهو ما قد يكون محل نظر»، يقول المصدر.
وكانت إثيوبيا قد قامت منفردة في منتصف يوليو من العام الجاري بالملء الأول رغم تعهد سابق لها بعدم القيام بأي أعمال أحادية أثناء عمليات التفاوض التي كان يفترض أن تصل لاتفاق نهائي في فبراير الماضي في العاصمة الأمريكية واشنطن بمعاونة فنية من البنك الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية، لولا أن إثيوبيا قررت في اللحظة الأخيرة عدم التوقيع على الاتفاق التي تفاوضت عليه، ورفضت السودان التوقيع على اتفاق لم توقع عليه إثيوبيا، بينما وقعت مصر بالأحرف الأولى.
في الوقت نفسه، أشار مصدر سياسي أمني مصري إلى أن هناك صعوبة في وصول السودان وإثيوبيا حاليًا إلى اتفاق سريع حول الترتيبات المشتركة للملء الثاني لسد النهضة، بالنظر إلى التوترات العسكرية بين الجانبين على المنطقة الحدودية المتنازع عليها، والخلافات الداخلية في كل من إثيوبيا والسودان. وقال إن «الأمور تتأزم داخليًا بين المدنيين والعسكريين في السودان، وخلافات آبي أحمد الداخلية تتسع، ونحن نتابع».
وكان آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، قد اتهم جهات، لم يسمها، بالسعي لتوتير العلاقات بين إثيوبيا والسودان. ويقول محللون سياسيون إن اتهامات آبي أحمد موجهة للقيادات العسكرية للمجلس السيادي السوداني التي أقرت تعاون عسكري مصري سوداني رغم تحفظ من الحكومة المدنية.
* ملاحظة من المحرر: ورد في نسخة أولى من الخبر أن مصدرًا حكوميًا ألمح إلى إمكانية لجوء مصر لإبرام اتفاق ثنائي مع إثيوبيا دون السودان، وهي معلومة غير صحيحة. الصحيح، بسحب المصدر، أن مصر تدرس إبرام اتفاق إجرائي انتقالي وهو تغير عن موقفها الثابت بحتمية التوصل إلى اتفاق نهائي. نعتذر عن الخطأ غير المقصود.
بسبب كورونا.. تأجيل اجتماع وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا وألمانيا مع نظيريهم الفلسطيني والإسرائيلي
كشف مصدر حكومي لـ«مدى مصر» عن تأجيل اجتماع وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا وألمانيا مع وزيري خارجية فلسطين وإسرائيل، الذي كان مقررًا عقده هذا الأسبوع لمناقشة التحرك نحو إعادة إطلاق مسار التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي. وبحسب المصدر، فإن التأجيل جاء بسبب تطورات انتشار فيروس كورونا، وأنه قد يتم طرح عقد الاجتماع مبدئيًا عبر الفيديو كونفرانس.
وأوضح مصدر دبلوماسي أوروبي أن الاجتماع المرتقب سيُعقد في بداية العام المقبل.
كانت مصادر دبلوماسية مصرية وأوروبية أخبرت «مدى مصر» قبل أيام عن عقد الاجتماع قبل 25 ديسمبر الجاري، تعقبه زيارة رسمية لم يُحدد موعدها بعد يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى القاهرة، حيث سيعقد مباحثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بشأن إعادة انطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
المصدر الحكومي أضاف أن هناك أمورًا ترتبط بما وصفه بـ«الوضع الداخلي لدى الفلسطينيين والإسرائيليين». من الناحية الفلسطينية، تأزم الخلاف السياسي بين حركتي فتح وحماس بعد اتفاق مبدأي لتحقيق مصالحة لإنهاء قطيعة استمرت لما يزيد عن عقد كامل بين فتح، التي تسيطر على السلطة الفلسطينية في رام الله، وحماس، التي تسيطر على غزة. ومن الناحية الإسرائيلية، انهار تحالف الحكومة الإسرائيلية قبل يومين، ما يدفع بإجراء انتخابات عامة للمرة الرابعة خلال عامين.
وتسبب ارتبك الوضع الداخلي الإسرائيلي في «تعليق» زيارة نتنياهو إلى القاهرة كذلك، بحسب المصدر.
وكان اجتماعًا جمع وزراء خارجية مصر وفلسطين والأردن عقد في القاهرة قبل نحو أسبوع اتفق فيه الوزراء الثلاثة على «استئناف تحرك فاعل لعملية السلام»، بحسب ما جاء في بيان أعقب الاجتماع الثلاثي.
وبحسب المصدر المصري، فإن اجتماعًا ثلاثيًا مماثلًا بهدف استمرار التشاور والتنسيق قد يسبق الاجتماع الرباعي المرتقب.
التزكية تحسم انتخابات اتحادات الطلاب
تنتهي انتخابات اتحاد الطُلاب اليوم، بإعلان الجامعات المختلفة رئيس ونائب رئيس اتحاد طُلاب كل منها. وفي مشهد مُتكرر للعام الثالث على التوالي، حُسمت أغلب مقاعد اتحادات الكليات بالتزكية، مع غياب الحركات الطلابية السياسية، فيما شاركت مجموعة «طلاب من أجل مصر» المدعومة من قِبل إدارات الجامعات.
وسيطرت «طلاب من أجل مصر» على جميع مقاعد اتحاد الطلاب بجامعة كفر الشيخ، كما فاز مُنسق الحركة بجامعة القاهرة برئاسة اتحاد طلاب الجامعة. وكان تقرير سابق لـ«مدى مصر» كشف عن خطاب وجهته إدارة جامعة المنوفية إلى مكاتب رعاية الشباب عام 2018، أثناء انتخابات اتحاد الطلاب آنذاك، يُطالب بتنصيب المجموعة منسقًا للنشاط الطلابي في جميع الكليات، وذلك «لدعمها والحفاظ على هذا الكيان للبناء عليه».
وحسمت التزكية نتيجة الانتخابات في تسع كليات بجامعة القاهرة، وسبع في جامعة مطروح، و13 كلية بجامعة حلوان، و16 في جامعة الإسكندرية، و13 في جامعة بورسعيد، و10 كليات بجامعة القناة، و12 كلية بجامعة بنها.
خَلت الانتخابات هذا العام من وجود أي حركات طُلابية سياسية، وهو ما فسره لـ«مدى مصر» مصدران قياديان سابقان بحركتين طلابيتين داخل الجامعات، بأن نشاط حركتيهما، توقف بسبب المُلاحقات الأمنية.
انتخابات هذا العام شهدت يوم دعاية وحيد، وجاءت في الشهر الأخير من الدراسة قبل امتحانات نصف العام. وغابت الدعاية الانتخابية تقريبًا في جامعة القاهرة، فيما كان هناك ضعف في إقبال الطﻻب على التصويت، كما كان لافتًا عدم إعلان وزارة التعليم العالي إجمالي عدد المُرشحين كما فعلت في الأعوام السابقة، إلا أنه بنظرة للأرقام التي أعلنتها بعض الجامعات، تظهر قلة عددهم؛ جامعة العريش شهدت ترّشح 259 طالبًا على مستوى الجامعة، و1089 بجامعة القاهرة، التي تضم نحو 257 ألف طالب.
تأتي صورة انتخابات هذا العام استكمالًا لما رصده «مدى مصر»، في العامين السابقين. العام الماضي قال عدد من المصادر الطلابية لـ «مدى مصر» إنه حدثت محاولات من إدارات بعض الجامعات لتوزيع مقاعد انتخابات اتحاد طلاب الجامعة بالتراضي، فيما استُبعد عدد من الطلبة لأسباب أمنية أو دون أسباب معلنة في أحيان أخرى، وأغرت أسرة «طلاب من أجل مصر» عددًا من الطلبة الأصغر سنًا بشروط محددة للانضمام لها مقابل وعود بالتعيين.
وفي عام 2018، استُبعد الطلاب المستقلون من الترشح «حرصًا على المصلحة العامة» بحسب إدارات الجامعات.
والدة نازلي كريم الشاهدة في «اغتصاب الفيرمونت» تستغيث بالنائب العام للإفراج عن ابنتها
قالت نهى العمروسي، والدة نازلي كريم، الشاهدة في قضية «اغتصاب الفيرمونت»، والمحبوسة على ذمة التحقيقات في القضية، إنها أرسلت هذا الأسبوع رسالة إلى النائب العام تستغيث به لإطلاق سراح نجلتها.
وقالت العمروسي في رسالتها، التي حصل «مدى مصر» على نسخة منها، اليوم، إن البلاغات ضد ابنتها، كيدية. وشددت على أن تقرير المباحث ضد نازلي كان مطابقًا لبوست إحدى الفتيات نشرته قبل شهر من اتهامها رسميًا: قائلة: «كيف يا سيدي العادل أن يكون تقرير المباحث مطابقًا تمامًا لبوست من سيدة معروف عنها للجميع علاقاتها الوطيدة بالمتهمين؟».
وقالت العمروسي أيضًا أن حبس نازلي جاء بعد تهديد زوجها السابق عمرو الكومي، المتهم بالاغتصاب في القضية، لها ألّا تشهد ضد المتهمين، مشيرة إلى أنه هددها بنشر فيديوهات مسيئة لها، وأن هذه التهديدات قد سردتها نازلي لرئيسة المجلس القومي للمرأة شخصيًا، وأثُبتت في تسجيلات كثيرة قُدمت للنيابة العامة تظهر أن نازلي كانت مهددة بالموت وبالفضح وبالضرب المبرح وبالخطف إن لم تستسلم لأوامر الكومي، بحسب الرسالة.
وناشدت العمروسي النائب العام للإفراج عن نازلي، مؤكدة أن للنيابة استدعائها من المنزل لاستكمال التحقيقات كما فعلت من قبل، ومشددة على أن ابنتها في حالة نفسية وصحية متردية، وأنها في خطر من أن تؤذي نفسها أو تلتقط فيروس كورونا.
كورونا:
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 911
إجمالي المصابين: 127972
الوفيات الجديدة: 42
إجمالي الوفيات: 7209
إجمالي حالات الشفاء: 107961
ــــــــــــــ
بينما يقترب عدد المصابين من الألف مصاب لأول مرة منذ شهور، نعت نقابة الأطباء الطبيب ماجد بشرى داوود، استشاري الأشعة التشخيصية بالمنيا، المتوفي نتيجة إصابته بمرض كوفيد-19، لتكون حصيلة وفيات الأطباء من كورونا حتى الآن 248 طبيبًا.
كما توفّي اليوم، المستشار أحمد بكري، رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة نادي الزمالك، جراء إصابته بالفيروس.
ــــــــــــــ
دراسة: قدرة سلالة كورونا الجديدة على العدوى أكثر 56% من الأصلية
نقلنا أمس ما قالته وزيرة الصحة، هالة زايد، حين أكّدت عدم وجود دليل على أن للسلالة الجديدة من فيروس كورونا قدرة أكبر على نشر العدوى. واليوم ننقل لكم نتائج دراسة جديدة عن السلالة ذاتها تؤكّد أن لديها قدرة على الانتقال بين الأشخاص ترتفع بمعدّل 56% عن النسخة الأصلية، ما يعني أن قدرة السلالة الجديدة للعدوى أكبر بكثير.
أجرت الدراسة مجموعة من الباحثين في كلية لندن للصحّة العامة وطب المناطق الحارة (London School of Hygiene and Tropical Medicine)، وأكّدت على أنه ﻻ توجد أدّلة على تسبب تلك السلالة في حدّة أكبر أو أقّل لمرض كوفيد-19.
نتيجة انتشار هذه السلالة سيكون هناك عدد أكبر من المصابين وضغط أكبر على المستشفيات، بحسب الدراسة.
ونقلت وكالة بلومبرج تأكيد وكالة الأدوية الأوروبية ضعف احتمال تأثير السلالة الجديدة على اللقاحات المعتمدة مؤخرًا.
الحكومة تدعم السياحة والطيران بمزيد من القرارات
وافق مجلس الوزراء، أمس الأربعاء، على حزمة من الإجراءات لدعم قطاع السياحة والطيران المدني لمواجهة آثار جائحة كورونا.
تضمنت القرارات الإعفاء من سداد الضريبة العقارية على المنشآت الفندقية والسياحية وشركات الطيران لمدة أربعة شهور، من يناير وحتى آخر أبريل 2021، وتضمنت أيضًا تمديد تأجيل إجراءات الحجز الإداري على منشآت القطاعين لمدة عام آخر، ينتهي في 31 ديسمبر 2021.
كما قررت الحكومة إرجاء سداد 60% من المستحقات نظير الاستهلاك الشهري للكهرباء والغاز والمياه لتلك المنشآت.
وكانت الدولة قد دعمت القطاعين على وجه الخصوص بإعفاءات مثيلة وقروض استثنائية خلال العام الماضي، للتخفيف من الآثار الاقتصادية للجائحة.
وقالت وزيرة الصحّة، هالة زايد، في اجتماع الحكومة، أمس، إن قطاع السياحة يُعد من أكثر القطاعات المتضررة من الأزمة، حيث انكمش بنحو 66%، جراء جائحة فيروس كورونا.
سريعًا:
- طالبت منظمة مراسلون بلا حدود، أمس، الحكومة المصرية بإطلاق سراح رئيس تحرير صحيفة «الشعب»، عامر عبدالمنعم، المحبوس احتياطيًا منذ القبض عليه في 18 ديسمبر الماضي من منزله بالجيزة بتهم «نشر أخبار كاذبة» و«المشاركة في أنشطة إرهابية». كما طالب عمرو بدر، رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وزارة الداخلية بالإحجام عن منع توصيل الأدوية والملابس التي يحتاجها عبدالمنعم، طبقًا لبيان تلقاه «مدى مصر». كما طالبت «مراسلون بلا حدود» بإطلاق سراح مدون الفيديو، شادي أبو زيد، المحتجز بعد صدور حكم بسجنه ستة شهور بتهمة «الإساءة لوزارة الداخلية».
- أسقط رئيس الوزراء الجنسية المصرية عن غادة نجيب، زوجة الممثل هشام عبدالله، لإقامتها العادية خارج البلاد، بجانب صدور حكم بإدانتها في جناية من الجنايات المضرة بأمن الدولة من جهة الخارج، وذلك طبقا لقانون 26 لسنة 1975. وكانت نجيب وزوجها قد أدُينا في القضية المعروفة بـ«إعلام الإخوان»، حيث اتُهما بـ«الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والترويج بطريق النشر لأغراضها وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها إلحاق الضرر بالمصلحة العامة وإضعاف الدولة».
- برّأت محكمة جنح القاهرة الجديدة صانعة المحتوى على «تيك توك»، مودة الأدهم، وصديقتها، غادة عبدالغفار أبو المكارم، من اتهامهما بالإخلال بالنظام العام وتكدير الأمن والسلم العام. كما برأتهما أيضًا من تهمة التحريض على خرق حظر التجول، فيما قضت المحكمة بتغريم مودة مبلغ 1000 جنيه لخرقها حظر التجول.
- أصدر الرئيس الأمريكي المنتهية وﻻيته، دونالد ترامب، قرارات عفو جديدة ضمت والد صهره، جاريد كوشنر، ورئيس حملته السابق، بول مانافورت. وكان ترامب أصدر قرار عفو، الثلاثاء الماضي، شملت أربعة متعاقدين عسكريين من شركة «بلاك ووتر» كانوا قد أدينوا بالمشاركة في مجزرة «مجزرة ساحة النسور» في العاصمة العراقية بغداد عام 2007.
- قرر اتحاد الكرة تأجيل مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، والمقرر إقامتها يوم 28 ديسمبر الجاري، على أن يعلن موعد انعقادها الجديد لاحقًا. ورجّح مصدر من الاتحاد لموقع «فالجول» إن السبب أمني، حيث لا تريد قوات الأمن قيام المباراة وقت احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، مؤكدًا أن القرار خارج يد الاتحاد.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن