تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«انتخابات».. محامٍ: «الإدارية العليا» أقرت بوجود تلاعب في نتيجة المرحلة اﻷولى | وفي «الثانية»: ميت غمر ترفع حصانة «مرتضى» و«مستقبل وطن» يطيح بـ«حسب الله» من شبرا

«انتخابات».. محامٍ: «الإدارية العليا» أقرت بوجود تلاعب في نتيجة المرحلة اﻷولى | وفي «الثانية»: ميت غمر ترفع حصانة «مرتضى» و«مستقبل وطن» يطيح بـ«حسب الله» من شبرا

في انتظار الإعلان الرسمي: منصور وحسب الله وأبو حامد يتصدرون الخاسرين في آخر الانتخابات.. والطنطاوي وداوود والشرقاوي في الإعادة

بعد ساعات من انتهاء التصويت في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، أظهرت النتائج اﻷولية فشل عدد من أبرز النواب الحاليين في الاحتفاظ بمقاعدهم، أو حتى الوصول لمرحلة الإعادة، والتي نجح اثنان من نواب ائتلاف «25 - 30» في الوصول إليها، فيما استمرت شكاوى المرشحين من استخدام المال السياسي في شراء أصوات الناخبين، وهي الظاهرة التي قادها حزب مستقبل وطن ومرشحيه خلال مرحلتي الانتخابات.

وفيما ينتظر أن تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات النتيجة الرسمية للمرحلة الثانية في 15 نوفمبر الجاري، أكد رئيسها أن ما يتمّ إعلانه باللجان العامة هو مجرد حصر عددي ﻷصوات الناخبين. كانت الهيئة قد أعلنت نتائج المرحلة اﻷولى دون ذكر عدد اﻷصوات التي حصل عليها المرشحون، وهو ما اشتكى منه بعض المرشحين الذين أكدوا أن النتائج المعلنة رسميًا تخالف ما أبلغتهم به اللجان العامة بعد انتهاء فرز اﻷصوات.

بحسب «الحصر العددي» المُعلن، فشل النائب الحالي مرتضى منصور في بلوغ مرحلة الإعادة في دائرة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، هو وأسامة راضي، أحد مرشحي حزب مستقبل وطن، فيما ستكون الإعادة على مقعدي الدائرة بين كل من: بدوي عبد اللطيف عن «الوفد»، وأحمد اﻷلفي عن «مستقبل وطن»، وعبد الفتاح البحراوي عن «المؤتمر الشعبي»، والمستقل محمود العزب، والذين نالوا أعلى الأصوات على الترتيب.

كان أحمد مرتضى منصور، الذي سبق أبيه في خسارة الانتخابات، قد أعلن، مساء أمس، تقدم والده على باقي مرشحي الدائرة، وذلك قبل إعلان كشوف فرز اللجنة العامة في الدائرة التي حظت بمتابعة واسعة إعلاميًا، ربما بسبب الخصوصية التي يتمتع بها مرتضى منصور، المحامي ورئيس نادي الزمالك، كأحد أكثر النواب الذين تم تقديم طلبات لرفع الحصانة عنهم، والتي لم يتوقف «النواب» برئاسة علي عبد العال عن رفضها.

قطار النواب الحاليين الذين فشلوا في الحفاظ على مقاعدهم شمل أيضًا المتحدث باسم البرلمان الحالي، صلاح حسب الله (المترشح مستقلًا، بعد استقالته من رئاسة حزب مصر الحرية)، الذي حصل على نحو 12 ألف صوت فقط في دائرة ثان شبرا الخيمة، بمحافظة القليوبية، لتذهب مقاعد الدائرة الثلاثة إلى مرشحي «مستقبل وطن» مجاهد نصار وعبد السلام الخضراوي وأشرف أمين، الذين نال كل منهم أكثر من 80 ألف صوت.

بخلاف منصور وحسب الله، شهدت المرحلة الثانية كذلك خسارة النائب الحالي محمد أبو حامد المترشح عن «الشعب الجمهوري»، في دائرة عابدين بالقاهرة، والذي كان أحد أوائل المرشحين الذين يعلنون خسارتهم رسميًا، بعد حصوله على 1752 صوتًا فقط، فيما فاز مرشح «مستقبل وطن»، أشرف حاتم، بمقعد الدائرة بأكثر من 35 ألف صوت.

ومن النواب الخاسرين إلى أعضاء تحالف «25-30» البرلماني، الذي برز عدد من أعضائه كأصوات معارضة في البرلمان الحالي، في حين أيّد التحالف أغلب قرارات الحكومة طوال السنوات الخمسة الماضية. إذ شهدت الجولة المنتهية أمس وصول النواب: أحمد الطنطاوي، وضياء الدين داوود وأحمد الشرقاوي إلى مرحلة الإعادة التي ستُجرى بدايات ديسمبر المقبل.

ففي دائرة «كفر الشيخ وقلين»، بمحافظة كفر الشيخ، وصل الطنطاوي إلى الإعادة منافسًا لخمسة مرشحين آخرين، وذلك بعد تصدره نتائج الدائرة بحصوله على أكثر من 44 ألف صوت، وبفارق 10 آلاف صوت عن أقرب منافسيه؛ باسم عبد المحسن حجازي (حزب الوفد)، يليهما مرشح «مستقبل وطن» سيد شمس الدين، ثم اللواء مراد جمال القطان (مستقل)، ثم محي الدين القطان عن «مستقبل وطن»، وأخيرًا محمد عبد الحميد عرابي عن «مستقبل وطن».

وفي محافظة دمياط، تصدر النائب ضياء الدين داوود، عضو «25-30»، نتائج دائرة أول دمياط، بعد حصوله على أكثر من 43 ألف صوت، وبفارق يزيد على 11 ألف صوت عن أقرب منافسيه أيمن رخا عن «مستقبل وطن»، والمستقل ضياء بصل، ليدخل الثلاثة جولة الإعادة.

أما في محافظة الدقهلية، وتحديدًا في دائرة أول المنصورة، فأظهر الحصر العددي المعلن نجاح المتحدث باسم تكتل «25-30»، النائب أحمد الشرقاوي، المترشح مستقلًا، في الوصول للإعادة، بصحبة كل من: وحيد فودة عن «مستقبل وطن»، ومحمد البسيوني عن «الشعب الجمهوري»، والمستقل نبيل أبو وردة.

واستكمالًا مع مرشحي تحالف «25 - 30» البرلماني، تقدم النائب عن دائرة الزيتون والأميرية بالقاهرة، محمد عبد الغني، بثلاث شكاوى إلى الهيئة الوطنية للانتخابات ضد مرشح منافس، يتهمه فيها بتوزيع رشاوى على الناخبين. 

وأُجريت انتخابات المرحلة الثانية في محافظات القاهرة والقليوبية والدقهلية والمنوفية والغربية وكفر الشيخ والشرقية ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية والسويس وشمال وجنوب سيناء. وعلّقت «العليا للانتخابات» في بيان لها على سير العملية الانتخابية بقولها أنها تتابع الشكاوى المتعلقة بها، مشيرة إلى أنها لم تتلق أي شكوى من شأنها التأثير على سير العملية الانتخابية.

..و«الإدارية العليا» تحيل 60 طعنًا على نتائج المرحلة الأولى لـ«النقض».. ومحامٍ: إقرار بوجود تلاعب

ومن أصوات المرحلة الثانية، المنتهية أمس، إلى طعون عشرات المرشحين على نتائج المرحلة الأولى، والتي أعلنتها الوطنية للانتخابات رسميًا اﻷحد الماضي؛ وهي الطعون التي وجدت طريقها إلى محكمة النقض، بعدما قررت المحكمة الإدارية العليا، السبت الماضي، عدم اختصاصها بالفصل في صحة نتائج الفرز بـ60 دائرة.

كان النواب بالبرلمان الحالي: محمد فؤاد ومحمد إسماعيل وعمرو أبو اليزيد وشادية ثابت، ومرشحون آخرون، قد تقدموا لـ«الإدارية العليا» بطعون يشتكون فيها من وجود تباين في نتائج فرز اﻷصوات التي تسلموها من اللجان الفرعية، مختومة من القضاة المشرفين على الصناديق، وبين تلك المعلنة، شفهيًا، من اللجنة العامة، التي تعلن النتيجة بعد تجميع نتائج اللجان الفرعية، وأوضحت الطعون أن النتائج المعلنة كانت في صالح مرشحي حزب مستقبل وطن.

أحمد شوشة، محامي النائب محمد فؤاد، اعتبر أن حكم الإدارية العليا، أمس اﻷول، هو بمثابة دليل قضائي على وجود تلاعب في نتائج 60 دائرة انتخابية على اﻷقل، يستوجب تدخل «النقض» لمراجعة النتائج والمقارنة بين محاضر اللجان الفرعية ونتائج اللجان العامة. 

وأوضح شوشة لـ«مدى مصر» أن المحكمة الإدارية العليا تختص بالفصل في إجراءات العملية الانتخابية فقط، بينما تختص «النقض» بكل ما يتعلق بنتائج فرز الأصوات داخل اللجان الفرعية والعامة، ومدى تطابق النتائج في الحالتين، وصحة ما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات من فوز مرشح ما بالعضوية من عدمه.

ولفت شوشة إلى أن موكله، النائب الحالي عن دائرة «العمرانية والطالبية»، كان يمكنه أن يتقدم إلى «النقض» مباشرة، بطعن في صحة إعلان فوز مرشح «مستقبل وطن» محمد عبد الحميد بالمقعد، غير أنه قرر أن يسلك كل الطُرق القضائية المُتاحة لتوثيق التزوير والتلاعب الذي تم داخل اللجان لصالح منافسه.

وبموجب قانون الهيئة الوطنية للانتخابات، تختص الإدارية العليا بالفصل في الطعون على قراراتها المتعلقة بالانتخابات البرلمانية ونتائجها.

وشدّد شوشة على أن «الإدارية» أقرّت بوجود تلاعب في نتائج  الدوائر الـ60 يستوجب مراجعة إجراءات فرز وتجميع الأصوات، و«حان دور محكمة النقض لكشف هذا التلاعب وتوثيقه في حكم قضائي بات».

وبحسب اللائحة الداخلية لمجلس النواب، فإن محكمة النقض تختص بالفصل فى صحة عضوية أعضاء المجلس، على أن تقدم إليها الطعون خلال مدة لا تجاوز 30 يومًا من تاريخ إعلان النتيجة النهائية للانتخاب، والذي جرى مطلع الشهر الجاري، ثم يُفصل فى الطعن خلال 60 يومًا من تاريخ وروده إليها. وفى حالة الحكم ببطلان العضوية، تُبطل من تاريخ إبلاغ المجلس بالحكم.

فيما أكد شوشة أنه سيطرق كل السُبل القضائية للحصول على حق موكله من ناحية، وللدفاع عن إرادة الناخبين من ناحية أخرى، فيما تبقى مسألة تنفيذ الحكم من عدمه متروكة للسلطة ومدى قدرتها على تكرار ما حدث مع نجل مرتضى منصور، وتجاهل أحكام من محكمة بوزن محكمة النقض، تثبت تزوير الانتخابات لصالح مرشحين بعينهم، وذلك في إشارة لحكم النقض في 2016 بأحقية عمرو الشوبكي في عضوية «النواب» عن دائرة الدقي والعجوزة، بدلًا من أحمد مرتضى منصور، بعد ثبوت حدوث تلاعب في نتائج الانتخابات داخل اللجنة العامة، وهو الحكم الذي لم يُنفذ منذ صدوره، رغم إقرار «تشريعية النواب» بأحقية الشوبكي.

وبخلاف الطعون الـ60، قررت دائرة فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا، في جلستها التي امتدت حتى الحادية عشرة من مساء السبت الماضي، رفض وعدم قبول أكثر من 50 طعنًا انتخابيًا تقدّم بها مرشحون آخرون ضد نتائج دوائر مختلفة في المحافظات الـ14 التي جرت فيها الانتخابات في الفترة من 21 حتى 25 أكتوبر الماضي.

«الصحة» تطالب بتخفيض العمالة منعًا لارتفاع إصابات كورونا 

إن كانت الانتخابات البرلمانية لم تحظ باهتمام واضح من عدد كبير من المواطنين، حسبما تظهر نسب المشاركة، بدأ الكثيرون في استعادة اهتمامهم بمتابعة أخبار فيروس كورونا المُستجد، خاصة مع عودة أعداد الإصابات اليومية للزيادة مجددًا، وسط توقعات بموجة ثانية، خاصة مع التراخي المجتمعي الملحوظ في اتّباع الإجراءات الاحترازية.

في هذه اﻷجواء، طالبت وزيرة الصحة، هالة زايد، أماكن العمل بتخفيض العمالة إلى النصف خلال الفترة المقبلة، لتجنب ارتفاع معدل الإصابات خلال فصل الشتاء، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته، أمس، مع عدد من قيادات الوزارة.

وأوضحت زايد أن أعداد الإصابات تزداد في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، بينما تقل في محافظات الصعيد والمناطق الريفية. كما شدّدت على أهمية اتباع الإجراءات الوقائية في الإسكندرية تحديدًا؛ بعد أن كادت حالات الإصابة بها تصل إلى مستوى القاهرة نفسه، رغم أن اﻷخيرة تضمّ ضعف عدد سكان المحافظة الساحلية.

وأضافت زايد أن نسبة 65% من الإصابات تتمثل في الأشخاص غير العاملين، بسبب تواجدهم في منازلهم لفترات طويلة، في حين أن المزارعين والسائقين هم أقل عرضة للإصابة بالفيروس.

كما نفت الوزيرة احتمالية غلق المدارس، مؤكدة على وجود تنسيق مع وزارة التربية والتعليم للتعامل مع ظهور أي إصابات في المدارس. 

«فايزر» الأمريكية: التجارب تثبت فعالية لقاح كورونا بنسبة 90%

ووسط التخوفات العالمية من المجهول الكوروني، أعلنت شركة «فايزر» للأدوية أن لقاحها لفيروس كورونا، الذي تطوره بالتعاون مع شركة «بيونتيكك» الألمانية، أثبت فعالية بنسبة 90% وفق التحليل الأولي لنتائج المرحلة الثالثة من التجارب على اللقاح، وهي المرحلة التي تسبق التقدم بطلب الترخيص.

وضمّت المرحلة الثالثة من التجارب أكثر 43 ألف متطوع، إلا أن التحليل الأولي جرى استخلاصه من نتائج شريحة ممَن جرى تجربة اللقاح عليهم، وتستمر الشركة في جمع وتحليل البيانات حتى الأسبوع الثالث من نوفمبر، ومن المنتظر أن تتقدم بعد ذلك بملف اللقاح للجهات المسؤولة عن الموافقة عليه. 

وأضافت الشركة اﻷمريكية في بيانها أنه في حالة الإسراع بالموافقة على اللقاح، فمن الممكن أن يحصل مقدمي الخدمة الطبية على أول جرعات منه مع نهاية العام الجاري. 

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 239
إجمالي المصابين: 109201
الوفيات الجديدة: 13
إجمالي الوفيات: 6383
إجمالي حالات الشفاء: 100342

سريعًا:

  • أحال النائب العام، أمس، المُتهم بقتل الطفل السوداني، محمد حسن، «عمدًا مع سبق الإصرار» إلى محكمة الجنايات، استنادًا إلى شهادة أربعة شهود، واعتراف المتهم فضلًا عن «أوراق» عُثر عليها بخط يده أفصحت عن «عزمه على قتل المجني عليه». يأتي هذا فيما أطلقت الشرطة سراح والد المجني عليه، أمس، وذلك بعد أيام من القبض عليه بعد دفن نجله الأحد قبل الماضي، بحسب محامية الأسرة إسراء كردي. وأثار مقتل حسن، في التاسع والعشرين من أكتوبر الماضي، غضبًا واسعًا بين اللاجئين السودانيين، الذين فضّ الأمن تجمعين لهما، وقبض على عشرات منهم، ثم أطلق سراح بعضهم لاحقا، وأمرت النيابة بحبس عشرة منهم بتهمة التظاهر
  • أعلنت وزارة السياحة والآثار، أمس، عن كشف أثري جديد بمنطقة سقارة في الجيزة دون الكشف عن تفاصيله كاملة، التي سيُعلن عنها خلال الأيام المقبلة، مكتفية بالإشارة إلى أنه يضم آبارًا لم تُمس منذ 2500 عام، وُجد بها عدد من التوابيت يزيد عما عُثر عليه في المنطقة نفسها الشهر الماضي. كما ضمّ الكشف تماثيل خشبية وأقنعة ملونة ومذهبة.
  • حتى خروجه رسميًا من البيت اﻷبيض في 20 يناير المقبل، يعتزم الرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب وإدارته، بالتنسيق مع إسرائيل والسعودية والإمارات، فرض سلسلة طويلة من العقوبات الجديدة على إيران؛ بمعدل عقوبة كل أسبوع، وذلك وفقًا لما نقله موقع «أكسيوس» عن مصادر إسرائيلية قالت إن تلك  العقوبات لا ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني، بل ستكون مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية، والمساعدة الإيرانية للمنظمات الإرهابية، وانتهاكات حقوق الإنسان. فيما تعتقد إدارة ترامب أن هذه الموجة من العقوبات فضلًا عن زيادتها للضغط على إيران، ستسهم في إعاقة أي خطوات مقبلة لإدارة الرئيس القادم جو بايدن لإحياء الاتفاق النووي الذي وقعته أمريكا وإيران وأربعة دول أوروبية في 2015. 
  • قبضت السلطات النمساوية، صباح اليوم، على 30 شخصًا، بعد الاشتباه في انتمائهم، أو دعمهم ماليًا، لحركة «حماس» الفلسطينية أو لجماعة «الإخوان المسلمين»، وذلك إثر اقتحامها لأكثر من 60 موقعًا، شملت منازل ومقرات ومنشآت تجارية، بحسب ما نقلته «رويترز». ونفت السلطات ارتباط هذه الحملة بالعملية الإرهابية التي حدثت في فيينا الأسبوع الماضي، مؤكدةً أن هذا التحرك يأتي نتاج عامٍ من التحقيقات. ورغم عدم تصنيف «الإخوان المسلمين» كجماعة إرهابية في الاتحاد الأوروبي، على عكس «حماس»، إلا أن السلطات تحقق في الروابط بين الجماعة والحركة.
عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن