تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«النواب» يقر الموازنة العامة للدولة ويحجب موازنة المجلس | اتفاق مصري لبناني سوري لنقل الغاز من القاهرة إلى بيروت عبر دمشق

«النواب» يقر الموازنة العامة للدولة ويحجب موازنة المجلس | اتفاق مصري لبناني سوري لنقل الغاز من القاهرة إلى بيروت عبر دمشق

«النواب» يقر الموازنة العامة للدولة ويحجب موازنة المجلس 

إيهاب النجار

وافق مجلس النواب بشكل نهائي، اليوم، على الموازنة العامة للدولة للعام المالي المقبل 2022-2023 (يبدأ في الأول من يوليو المقبل) متضمنة عجزًا قدره 558 مليار جنيه، يمثل الفارق بين المصروفات التي تبلغ 2 تريليون جنيه تقريبًا، والإيرادات التي تبلغ 1.5 تريليون جنيه تقريبًا. وأقر المجلس في الجلسة ذاتها مجموعة جديدة من القروض والديون.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، لم يعلن «النواب» موازنته الإجمالية خلال تلاوة بيانات الموازنة العامة لهيئات الدولة خلال الجلسة العامة، كما امتنع عن توزيع التقرير الذي يشمل تفصيلات موازنة مجلس النواب، على المحررين البرلمانيين، مع الاكتفاء بالإشارة إلى ثلاثة بنود في موازنة المجلس دون رقم إجمالي. وجاءت تلك البنود كالتالي: الأجور والتعويضات لنواب وموظفي المجلس: مليار و 14 مليون جنيه، شراء سلع وخدمات: 497 مليون جنيه، أصول غير مالية: 60 مليون جنيه. 

بعدها طلب رئيس مجلس النواب، حنفي جبالي، التصويت على موازنة المجلس دون الإفصاح عن الرقم الإجمالي.

ورغم الاعتراضات التي ساقها النواب، الأحد الماضي، بشأن زيادة أوجه الإنفاق في بدلات للمستشارين والخبراء في الوزارات المختلفة، أو توجيه مبالغ مليارية لمشروع المونوريل في الموازنة الجديدة، إلا أن الأغلبية البرلمانية بقيادة حزب مستقبل وطن قد وجهت الدفة إلى الموافقة النهائية على الموازنة العامة. 

ووفقًا للموازنة التي أقرها البرلمان، اليوم، بخلاف موافقته على قوانين ربط موازنات الهيئات الاقتصادية (59 هيئة)، فقد بلغ حجم استخدامات الموازنة العامة ثلاثة تريليونات و66 مليار جنيه، مع توقع تحصيل أكثر من 1.5 تريليون جنيه كإيرادات ومتحصلات من الإقراض ومبيعات الأصول، على أن يجري سداد الفارق عبر الاقتراض الذي يقدر بـ1.523 تريليون جنيه. 

واستخدامات الموازنة هي المصروفات، التي تشمل الأجور والدعم وشراء السلع والخدمات وسداد الفوائد والاستثمارات والمصروفات الأخرى، مضافًا إليها بندي سداد القروض وشراء الأصول المالية.

وتضمنت المصروفات العامة توجيه 355.9 مليار جنيه للدعم والمنح والمزايا الاجتماعية، 400 مليار جنيه للأجور، 376.49 مليار جنيه للاستثمارات، 125.6 مليار جنيه لشراء السلع والخدمات، 122.7 مليار جنيه للمصروفات الأخرى.

ورغم الاعتراضات على زيادة الديون، إلا أن المجلس أقر، اليوم، قرضًا بقيمة سبعة مليارات جنيه بين الحكومة المصرية وصندوق النقد العربي، لمساعدة مصر على تجاوز تداعيات فيروس كورونا، وهو ما وافق عليه أغلبية النواب، فيما اعترض النائب، أحمد فرغل، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية، الذي قال: «نحن أمام كارثة مرعبة، في شهرين فقط أقر مجلس النواب قروضًا بـ80 مليار جنيه، أي ما يمثل 8.5% من إيرادات الدولة المتوقعة العام المقبل»، محذرًا: «التوسع في القروض ينذر بكارثة قادمة، الحكومة لم يعد لديها سوى الاقتراض، وأصبحنا نقترض لسد عجز الموازنة».

وطالب النائب عن محافظة بورسعيد باستدعاء رئيس الوزراء لإيضاح كيفية سداد تلك القروض، قائلًا: «لو الحكومة أفلست فكريًا فعلينا كنواب رفض القروض ومحاسبة رئيس مجلس الوزراء على سياساته التي يجب رفضها».

اتفاق مصري لبناني سوري لنقل الغاز من القاهرة إلى بيروت عبر دمشق

وقّعت مصر ولبنان وسوريا، اليوم، اتفاقًا لنقل 650 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي من مصر إلى لبنان عبر الأراضي السورية، وذلك لمواجهة أزمة الكهرباء الحادة التي تعاني منها البلاد. وبموجب الاتفاق الذي تم توقيعه في بيروت ستوفر كميات الغاز المقترحة 450 ميجاوات، ما يُساوي أربعة ساعات إضافية من التيار الكهربائي يوميًا.

وما زال الاتفاق ينتظر موافقة البنك الدولي، المُمول للصفقة، وكذلك الولايات المتحدة التي تخضع لقانون فرض العقوبات على النظام السوري، بحسب تصريحات وزير الطاقة اللبناني، وليد فياض، الذي أوضح ارتهان بدء تدفق الغاز إلى لبنان بموافقة البنك الدولي وضمان إعفاء الاتفاق من العقوبات الأمريكية طبقًا لقانون «قيصر».

وظلت بعض التفاصيل المتعلقة بالاتفاق طي الكتمان، مثل أسعار بيع الغاز، وكذلك خطوط الغاز التي سيُنقل من خلالها على وجه الدقة.    

اتفاق تعاون بين مصر و«شيفرون» الأمريكية في غاز شرق المتوسط 

وقّعت شركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وشركة شيفرون الأمريكية، أمس، الاثنين، اتفاقًا مبدئيًا للتعاون في أنشطة نقل واستيراد وإسالة وتصدير غاز شرق المتوسط عبر مصر.

وقالت وزارة البترول في بيان إن مذكرة التفاهم الموقّعة تهدف لتطوير البنية التحتية اللازمة لتمكين نقل الغاز من منطقة شرق المتوسط إلى مصر، إذ اتفق الطرفان على تشكيل لجنة للاتفاق على المشروعات المستقبلية وكيفية استيراد ومعالجة وتصدير الغاز من المنطقة.

من جانبه، قال مايك ويرث، رئيس «شيفرون» العالمية إن الشركة تدرس أيضًا تسييل الغاز في المنطقة، بما في ذلك تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال العائمة (FLNG)، والتي تعتمد على استخدام السفن أو المنصات البحرية لتحويل الغاز الطبيعي إلى سائل، يمكن نقله على متن ناقلات بحرية، بدلًا من الاعتماد على محطات التسييل الثابتة، والتي تمتلك مصر منها محطتين في إدكو ودمياط.

كانت «شيفرون» استحوذت قبل عامين على حصة بلغت نحو 40% في حقل غاز طبيعي قبالة ساحل إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، كانت الشركة وقّعت ثلاث اتفاقيات العام الماضي مع شريكتها «ثروة للبترول» المصرية للبحث عن الغاز الطبيعي في ثلاث مناطق بالبحر المتوسط، تتضمن منطقة شمال سيدى براني، ومنطقة نرجس البحرية، ومنطقة شمال الضبعة، فيما ذكر رئيس شركة شيفرون هذا الأسبوع، خلال لقائه مع وزير البترول المصري، أن نتائج الدراسات لتلك الحقول جيدة، وأن احتمالات وجود الطاقة «عظيمة»، ما يدفع الشركة للمضي قدمًا وحفر أول بئر استكشافية لها في منطقة امتياز شرق البحر المتوسط في سبتمبر القادم، بحسب بيان الوزارة.

تأتي مذكرة التفاهم بعد أيام من توقيع مصر مع الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، مذكرة تفاهم ثلاثية بشأن تزويد الاتحاد الأوروبي بالغاز الطبيعي الإسرائيلي عبر شبكات الأنابيب ومحطات الإسالة المصرية الحصرية، بما يسمح بشحن الغاز الإسرائيلي بعد تسييله في مصر عبر الناقلات من الموانئ المصرية إلى أوروبا، وهو ما يحفز شركات التنقيب الأوروبية للتوسع في أعمالها في كلٍ من مصر وإسرائيل. 

كان وزير البترول المصري، طارق الملا، صرح في فبراير الماضي، بأن مصر تستهدف أن تصبح «مركزًا إقليميًا لتداول وتجارة الغاز»، وذلك من خلال الحصول على غاز دول حوض شرق المتوسط، لتصديره بعد إسالته، وهي الخطة التي تعتمد مصر فيها على واردات الغاز الإسرائيلية كدعامة رئيسية. في المقابل تُحصِّل مصر من إسرائيل رسومًا على مرور الغاز الإسرائيلي بالشبكة القومية، وكذلك رسومًا على التسييل. وبحسب ما أوضحته مصادر لـ«مدى مصر» سابقًا، قد تعقد مصر مع إسرائيل تسوية تتضمن تحصيل الرسوم في صور غاز وليس نقد.

العثور على جثة شاب خطفه مسلحون قبل 3 أشهر في بئر العبد

عثر مواطنون من مدينة بئر العبد، أمس، على جثة الشاب محمود سالم زقدان، ملقاة على جانب أحد الطرقات جنوبي المدينة، بعد نحو ثلاثة أشهر من اختطافه من قرية جلبانه غربي محافظة شمال سيناء، على يد مسلحين، حسبما ذكرت مصادر محلية لـ«مدى مصر».

تنظيم «ولاية سيناء» المتهم الأول في خطف وقتل زقدان، ابن قبيلة الدواغرة، لم يصدر حتى الآن أي بيانات تعلن مسؤوليته عن الحادثة، في الوقت الذي نشرت فيه حسابات موالية للتنظيم على تطبيق تليجرام صورة للشاب، وبررت قتله بأنه أحد «الصحوات»، وهو الاسم الذي يطلقه التنظيم على المتعاونين من المدنيين مع القوات المسلحة في حربها على الجماعات المسلحة في شمال سيناء.

وكانت مدينة بئر العبد شهدت قبل نحو أربعة أيام مقتل ضابط برتبة نقيب وشاب من المتعاونين مع القوات المسلحة، ويدعى أحمد الدولي، من قبيلة الدواغرة، وينتمي إلى مجموعة مسلحة جديدة تعرّف نفسها بأنها «اتحاد قبائل بئر العبد»، والاثنان قُتلا في انفجار عبوة ناسفة في سيارة دفع رباعي، وأعلن «ولاية سيناء» مسؤوليته عن الهجوم.

العثور على أشلاء 5 أشخاص في «المغارة» بوسط سيناء

استقبل مستشفى العريش العام، الأحد الماضي، أشلاءً متحللة لخمسة أشخاص فُقدوا في منطقة المغارة بوسط سيناء في أبريل الماضي.

وبحسب مصدر طبي، تحدث لـ«مدى مصر»، أوضح أن الأشلاء عُثر عليها بواسطة المتعاونين مع القوات المسلحة أثناء عملية تمشيط في المنطقة لملاحقة التنظيمات الإرهابية، ورجّح من معاينة الموقع الذي عُثر على الأشلاء فيه أن الخمسة لقوا مصرعهم إثر انفجار ما.

فيما قال مصدر أمني لـ«مدى مصر» إنه لا يمكن الجزم بطبيعة الانفجار، هل هو عبوة ناسفة أو قذيفة صاروخية؟ مشيرًا إلى أن الهويات التي عثر عليها في موقع الأشلاء تُشير إلى أنهم من محافظة الدقهلية، وبالبحث تبيّن أنه تم الإبلاغ عن اختفائهم منذ ثلاثة أشهر، وأنهم يعملون في أحد المحاجر الواقعة في وسط سيناء بمدينة الحسنة.

إضرابات ومظاهرات في بلجيكا وبريطانيا احتجاجًا على ارتفاع الأسعار وتدني الأجور

تظاهر، اليوم، ما يقرب من 80 ألف بلجيكي وسط العاصمة بروكسل، احتجاجًا على ارتفاع الأسعار وتدني الظروف المعيشية، بعدما بلغ معدل التضخم في يونيو الجاري 9%.

وتأتي تظاهرات اليوم في إطار أسبوع من الاحتجاجات دعت إليه النقابات العمالية البلجيكية، للمطالبة بزيادة الأجور بما يتوافق مع الزيادات المتسارعة في الأسعار. وبدأت الاحتجاجات الواسعة، أمس، بإعلان العاملين وعناصر الأمن في مطار بروكسل إضرابًا شاملًا عن العمل، ألغيت على أثره أكثر من  230 رحلة جوية.

وعلى الضفة الأخرى من القناة الإنجليزية، أصيبت خطوط السكك الحديدية البريطانية بحالة من الشلل نتيجة بدء عمال القطارات ومحطات قطار الأنفاق في لندن، اليوم، إضرابًا عن العمل يمتد غدًا والجمعة المقبل، ويعد الأكبر منذ 30 عامًا، للمطالبة بزيادة الأجور والأمان الوظيفي، على خلفية ارتفاعات كبيرة أيضًا في الأسعار ومعدل التضخم الذي وصل 9% ومن المتوقع أن يصل إلى 10%، وهو أعلى معدل منذ أكثر من 50 سنة.

خلال أيام الإضراب سيعمل نحو نصف شبكة القطارات فقط في بريطانيا، بخدمات محدودة للغاية، إضافة إلى تعطيل مستمر في الأيام الواقعة بين أيام الإضراب.

ويعاني العالم منذ شهور من أزمة اقتصادية طاحنة، بدأت ملامحها في التجلي إثر الهجوم الذي شنه فيروس كورونا على البشر، ما أصاب جميع مناحي الحياة بالانكماش، وفي القلب منها الأنشطة الاقتصادية، التي ما كادت تفيق من أثر كورونا حتى تلقت ضربة موجعة بعدما شن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، حربه ضد أوكرانيا، ما يدفع الاقتصادي العالمي الآن نحو الركود.

سريعًا:

أجّلت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ بالمنصورة، اليوم، محاكمة الباحث باتريك جورج زكي، بتهمة نشر أخبار كاذبة، إلى جلسة 27 سبتمبر المقبل.

وأخلي سبيل زكي في 7 ديمسبر 2021 على ذمة القضية بعد 19 شهرًا من الحبس الاحتياطي. وكان زكي قد قُبض عليه في مطار القاهرة في فبراير 2020 بعد وصوله من إيطاليا لقضاء إجازة، وذلك بعد انتهاء عامه الدراسي الأول، حيث يدرس الماجستير في جامعة بولونيا، ووجهت له نيابة أمن الدولة عدة تهم، من بينها نشر أخبار كاذبة عبر كتابته مقال بعنوان «حصيلة أسبوع في يوميات أقباط مصر»، من وجهة نظر قبطي، ونُشر على موقع درجّ، وأحالته في سبتمبر الماضي إلى المحاكمة.

لمعرفة تفاصيل أكثر يمكنكم مراجعة قصة: باتريك زكي عندما يفوز الزمالك في السجن.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن