تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

المقاومة مستمرة في «جباليا».. والاحتلال يأمر الصحفيين بالمغادرة | «واشنطن» ترفض اتهام إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» 

المقاومة مستمرة في «جباليا».. والاحتلال يأمر الصحفيين بالمغادرة | «واشنطن» ترفض اتهام إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» 

الدبابات تقتحم «البرازيل» و«الجنينية» شرق رفح 

توسعت عملية التوغل العسكري الإسرائيلية في الكتلة السكنية بأحياء شرق رفح، اليوم، حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن شهود عيان أكدوا اقتحام الدبابات حيي البرازيل والجنينة السكنيين، حيث دارت اشتباكات مع المقاومة.

وبدأت عملية التوغل في اتجاه الكتلة السكنية بشكل محدود مساء أمس، بعد نحو أسبوع من محاصرة جيش الاحتلال أحياء شرقي رفح، وإلقاء منشورات عبر الطائرات تطالب السكان بالإخلاء الفوري والتوجه إلى المنطقة الإنسانية في المواصي، على ساحل البحر بالقرب من مدينة خان يونس.

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية عن مصدرين وصفتهما بأنهما من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، تأكيدهما أن إدارة بايدن تعتقد أن إسرائيل حشدت ما يكفي من القوات والآليات العسكرية على أطراف رفح لتنفيذ عملية توغل بري واسعة النطاق في الأيام المقبلة. 

أحد المصدرين السابقين أكد لـ«سي إن إن» أن إسرائيل لم تتخذ إجراءات كافية تتعلق بتوفير الأماكن والغذاء ووسائل النظافة، في ظل احتمال إجلاء أكثر من مليون شخص يقيمون حاليًا في رفح.

وأعلنت اليوم، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، ارتفاع عدد النازحين من رفح منذ 6 مايو إلى نحو 450 ألف مواطن، مؤكدة أنهم يواجهون «الإرهاق المستمر والجوع والخوف» في ظل عدم وجود مكان آمن في القطاع.

ويعتبر التوغل الإسرائيلي ناحية الكتلة السكنية تحديًا للمجتمع الدولي الرافض للعملية العسكرية في رفح المكتظة بالمدنيين، وتحديًا خاصة للإدارة الأمريكية التي أوقفت توريد قنابل تدميرية للجيش الإسرائيلي خشية استخدامها في قصف أحياء سكنية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأحد، إن إسرائيل ليس لديها خطة ذات مصداقية لحماية المدنيين في رفح، فيما حذر أمس من القيام بـ«هجوم إسرائيلي كبير في رفح» خلال مكالمة مع وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت.

«القسام» تصطاد مزيد من جنود الاحتلال في كمائن «الأنفاق» و«المنازل المفخخة»

في المقابل، استمرت كتائب القسام وفصائل المقاومة الأخرى في التصدي لآليات الاحتلال المتوغلة في محاور شرق رفح، وتركزت عمليات «القسام» اليوم على قوات الاحتلال في معبر رفح ومحيطه، فأعلنت الكتائب عبر تيليجرام قصفها القوات الموجودة داخل المعبر بالهاون، وكذلك استهداف دبابة «ميركافا» بقذيفة «الياسين 105».

أما في حي السلام، ففجرت «القسام» ناقلتي جند ودبابة بواسطة العبوات الناسفة وقذائف «الياسين 105»، مؤكدة تدخل الطائرات المروحية لإجلاء القتلى والمصابين.

وفي شارع جورج، الذي تحول إلى ساحة حرب منذ الأمس، فجرت «القسام» منزلًا فُخخ مسبقًا في قوة إسرائيلية، كما فجرت نفقًا مفخخًا في قوة من سلاح المهندسين في جيش الاحتلال بالقرب من محطة القدس.

الاحتلال يأمر صحفيي الشمال بمغادرة «جباليا».. و«القسام» تتصدى للتوغل البري

تستمر لليوم الثالث العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا شمالي القطاع، ولا تزال الآليات الثقيلة من دبابات وجرافات تحاول التوغل إلى قلب المخيم وسط مقاومة كبيرة من كتائب القسام وباقي الفصائل.

وفي محاولة لوقف التغطية الإعلامية في شمالي القطاع، والذي يشهد انتهاكات بحق المدنيين، حاول جيش الاحتلال ترهيب الصحفيين الباقين الذين يراسلون بعض المواقع والقنوات الإخبارية لإجبارهم على الرحيل.

ونشر الصحفيان حسام شابات وإسلام بدر، اليوم، فيديو يتضمن مكالمة جرت بينهما وبين ضابط إسرائيلي أمرهم بالخروج من مخيم جباليا، ووقف التغطية الإعلامية، في ظل انقطاع شبكات الاتصال والإنترنت عن المخيم بفعل تدمير الاحتلال أبراج الاتصالات، بحسب الصحفي أنس الشريف.

شبات وبدر والشريف ومجموعة قليلة أخرى من الصحفيين المقيمين حاليًا في جباليا ويتنقلون في المناطق القريبة منه، مثل بيت حانون وبيت لاهيا أقصى شمالي القطاع، باتوا المصدر الوحيد للمعلومات عمّا يجري في شمالي قطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر لـ221 يومًا.

وأكد الشريف عبر حسابه على «X»، أن الاحتلال اقتحم مراكز إيواء النازحين التابعة للأمم المتحدة شرق جباليا، بينما تتناثر العشرات من جثث الأهالي في الطرقات وتحت الأنقاض في ظل منع الاحتلال سيارات الإسعاف والطواقم الطبية من الحركة، مع استهدفاها «كل ما هو متحرك» بواسطة الطائرات المُسيرة طراز «كواد كابتر».

بين ذلك، لا يتوقف القصف الجوي من طائرات الإحتلال ومدفعيته، فيما يشهد مستشفى كمال عدوان، الوحيد العامل في المنطقة، ضغطًا شديدًا، حيث لا تتوقف عملية نقل الجثث والمصابين الذين سقطوا في ظل التوغل العسكري في جباليا، بحسب الصحفي إسلام بدر، الذي نشر فيديو يظهر توالي نقل سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفى.

وتُقابل الآليات العسكرية الإسرائيلية المتوغلة في جباليا مقاومة شرسة من الفصائل الفلسطينية، فيما لا تتوقف قناة كتائب القسام على تيليجرام عن نشر بيانات استهدافها لجيش الاحتلال، والتي أعلنت عن استهداف تسع آليات ثقيلة تنوعت بين دبابات «ميركافا» وناقلات جند وجرافات، تم استهدافها إما بالعبوات الناسفة أو قذائف «الياسين 105» أو «عبوات شواظ».

كما أعلنت «القسام» قصف تمركز لمدفعية الاحتلال بقذائف الهاون شمال شرقي القطاع، بالإضافة إلى قنص جندي ما أسفر عن إصابته بشكل مباشر، فيما تمكن عناصر الكتائب من الإجهاز على سبعة جنود إسرائيليين من المسافة صفر بعدما استهدفوا دبابة «ميركافا» كانوا يتحصنون خلفها.

إسرائيل تقتل 82 فلسطينيًا في 24 ساعة.. و«واشنطن» ترفض اتهامها بارتكاب «إبادة جماعية»

واصلت طائرات الاحتلال، اليوم، غاراتها على منازل المواطنين في مختلف محافظات القطاع، بالتوازي مع توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من جنوب القطاع وشماله، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وذكرت «وفا» أن 14 مواطنًا بينهم أطفال قتلوا وأصيب عشرات آخرين في قصف استهدف منزلًا من ثلاثة طوابق في مخيم النصيرات، وسط القطاع، وأضافت الوكالة أن طواقم الإسعاف انتشلت جثامين ثلاثة قتلى ونحو تسعة مصابين، بعد استهداف مدفعية الاحتلال ومسيّراته عدة مناطق في حي الزيتون، جنوبي مدينة غزة.

وأدى عدوان الاحتلال لمقتل 82 مواطنًا وإصابة 234 آخرين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وقالت إن حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 35 ألفًا و173 قتيلًا، و79 ألفًا و61 مُصابًا.

وفي حين تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في حصد أرواح الفلسطينيين، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، أمس، إن إدارة الرئيس جو بايدن لا تعتبر قتل إسرائيل للفلسطينيين في غزة خلال حربها مع حركة حماس، إبادة جماعية، حسبما ذكرت وكالة «رويترز».

ويسعى بايدن للتأثير على نهج رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إزاء الحرب، وفقًا لسوليفان، الذي أكد في المقابل أن إسرائيل دولة ديمقراطية ذات سيادة وتتخذ في النهاية قراراتها بنفسها.

من ناحيتها، قالت كتائب القسام، أمس، إن القصف الإسرائيلي خلال الأيام العشرة الأخيرة تسبب في انقطاع اتصالها بمجموعة من مقاتليها تحرس أربعة من الأسرى الإسرائيليين في غزة، من بينهم هيرش جولدبيرج بولين، الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية. 

«وول ستريت جورنال»: «القاهرة» تدرس سحب سفيرها من «تل أبيب» وخفض العلاقات الدبلوماسية

تدرس مصر تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، والذي قد يتمثل في سحب السفير المصري من تل أبيب، حسبما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين مصريين، شددوا بالوقت نفسه على أن القاهرة لا تريد قطع العلاقات مع تل أبيب.

أحد المسؤولين المصريين الذين تحدثوا للصحيفة الأمريكية، قال: «في الوقت الحالي، لا توجد خطط لقطع العلاقات أو إلغاء اتفاقية كامب ديفيد»، مؤكدًا في الوقت نفسه: «طالما بقيت القوات الإسرائيلية في معبر رفح، فإن مصر لن ترسل شاحنة واحدة إلى رفح».

وتشهد العلاقات المصرية الإسرائيلية توترًا ملحوظًا على خلفية سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، الواقع في محور «فيلادلفيا» ورفع العلم الإسرائيلي عليه، منتصف الأسبوع الماضي.

ونفت مصادر سيادية مصرية، أمس، التقارير الإعلامية التي أفادت بإجراء رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، اتصالًا مع رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي، رونين بار، تمحورت حول الأزمة الحالية في معبر رفح، حسبما أعلنت قناة «القاهرة الإخبارية».

وكان موقع «واللا» الإسرائيلي ذكر، أمس، أن اتصالًا جمع بين بار وكامل، أكد خلاله رئيس الشاباك أن إسرائيل مستعدة لأي حل لأزمة معبر رفح باستثناء عودة حماس إلى السيطرة عليه.

وألغي مسؤولون عسكريون مصريون، أمس، بشكل مفاجئ اجتماعًا كان مقررًا مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين، بحسب موقع «i24NEWS» الإسرائيلي، وأكد مسؤول إسرائيلي في تصريح للموقع «تفاقم الأزمة الدبلوماسية بين البلدين».

رئيس الوزراء القطري: اقتحام رفح أوصل المفاوضات لطريق مسدود.. ووجود «حماس» في الدوحة مستمر

أرجع رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، انهيار مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة ووصولها إلى طريق مسدود، إلى العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح، مؤكدًا استمرار بلاده في القيام بدور الوساطة بين حركة حماس وفصائل المقاومة وبين إسرائيل.

وأضاف رئيس الوزراء القطري خلال فعاليات منتدى اقتصادي في الدوحة، أن الخلاف الأساسي بين الطرفين يدور حول تحرير الرهائن وإنهاء الحرب، موضحًا أن «هناك طرف يريد إنهاء الحرب ثم الحديث عن الرهائن، والطرف الآخر يريد عودة الرهائن ومواصلة الحرب»، مؤكدًا أنه «طالما لا يوجد أي قواسم مشتركة بين هذين الأمرين فلن نصل إلى نتيجة».

وشدد آل ثاني على أن مكتب «حماس» في الدوحة سيظل مفتوحًا طالما استمرت الحرب، حيث أن هناك حاجة للتواصل مع الحركة.

كانت تقارير صحفية أجنبية تداولت خلال الأسابيع الماضية أخبارًا، نقلًا عن مصادر، عن احتمالية مغادرة قيادات حركة حماس قطر إلى بلدٍ جديد يستضيف مكتبها السياسي، في ظل ضغوط من الدوحة على الحركة لتخفيض شروط التفاوض مع إسرائيل لوقف إطلاق النار، وهو ما نفته الحركة لاحقًا.

وانتهت آخر جولة مفاوضات في القاهرة، الأسبوع الماضي، دون التوصل إلى اتفاق، وسط أجواء متوترة بعدما بدأت إسرائيل عملية عسكرية أعلنت أنها «محدودة» سيطرت خلالها على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح.

إدارة سجون الاحتلال تنكل بالأسيرات.. والخارجية اﻷمريكية تتحدث عن قلقها من أنباء الانتهاكات الإسرائيلية للمعتقلين 

تعيش المعتقلات الفلسطينيات داخل سجن الدامون الإسرائيلي حالة من العزلة، في ظل معاناة يومية مفروضة عليهن جراء التعذيب والتنكيل الذي تمارسه بحقهن إدارة سجون الاحتلال، حسبما أفادت، أمس، هيئة شؤون الأسرى.

وكشف تقرير للهيئة عن جملة من الإجراءات والأوضاع الصعبة التي تعيشها المعتقلات، والمتمثلة في الانقطاع عن العالم الخارجي بسبب سحب كل الأجهزة المرئية والمسموعة كالتلفاز والراديو، كما يواجهنَ نقصًا حادًا في الاحتياجات النسائية، وغيرها من ضروريات الحياة التي تصل إلى حد الحرمان، وذلك لـ«التأثير في نفسياتهن، وتحطيم حالتهن الإنسانية والوطنية».

ومن ضمن الإجراءات غير المحدودة التي تنتهجها إدارة السجن بحق المعتقلات، حرمانهن من كتابة أو تدوين أي شيء، بسبب عدم توفيرها للأقلام والأوراق، كما أن مدة «الفورة» في أفضل حالاتها تتراوح بين 40-60 دقيقة تستغلها المعتقلات في الاستحمام والتنظيف، وفقًا لتقرير الهيئة الذي صدر بعد زيارة محاميتها سجن الدامون، حيث تمكنت من لقاء مجموعة من المعتقلات. والفورة هي فترة التريض التي يخرج المعتقلين خلالها من زنازينهم إلى مساحة مشتركة داخل السجن.

وفي ذات السياق، أعربت الولايات المتحدة، أمس، عن قلقها إزاء تقرير نشرته شبكة «سي إن إن»، أفاد باحتجاز فلسطينيين معصوبي العينين بمعتقل في النقب، حيث يتعرضون للضرب ويتم إلباسهم حفاضات، داعية إسرائيل إلى فتح تحقيق، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء «الشرق الأوسط».

ولفت باتيل إلى أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل إجراء تحقيق شامل بشأن انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، مُشددًا على أن موقف بلاده واضح، بـ«وجوب أن تُعامل أي دولة بما في ذلك إسرائيل، جميع المعتقلين بإنسانية وكرامة ووفقًا للقانون الدولي، وأن تحترم الحقوق الإنسانية للمعتقلين».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن