المصريون في «طائرة زامبيا» بلا اتهامات رسمية حتى الآن
المصريون في «طائرة زامبيا» بلا اتهامات رسمية حتى الآن.. ومحاموهم: أوضاع الاحتجاز غير آدمية
محمد عز
ألقت لجنة مكافحة المخدرات في زامبيا، أمس، القبض على شخصين زامبيين، يشتبه في تورطهما في حادثة «طائرة الذهب»، فيما استمر حبس باقي المشتبه بهم، ومنهم ستة مصريين على الأقل، في أوضاع احتجاز «غير آدمية» حسبما قال محامون عنهم لـ«مدى مصر».
مصدر من لجنة مكافحة المخدرات الزامبية أوضح لـ«مدى مصر» أن القبض على الشخصين جاء أثناء تتبع سيارة تواجدت بالقرب من مطار كينيث كواندا الدولي، الأحد الماضي، للاشتباه في ارتباطها بتهريب السبائك إلى المطار، ما انتهى بالعثور على مخزن به سبائك ذهبية يشتبه في تطابقها مع الذهب المزيف المضبوط على متن الطائرة.
كانت لجنة مكافحة المخدرات صادرت طائرة خاصة في مطار كينيث كواندا الدولي بالعاصمة الزامبية لوساكا، بعدما ضبطت على متنها حوالي 5.69 مليون دولار نقدًا، بالإضافة إلى أسلحة وذخيرة وكميات من الذهب مشتبه في كونه مزيف، واعتقلت وقتها ستة مصريين على الأقل، وثلاثة أجانب، وأربعة زامبيين.
ورفض المصدر من لجنة مكافحة المخدرات الإدلاء بمزيد من المعلومات عن تطورات القضية حتى انتهاء التحقيقات.
من جانبهم، قال محامو المشتبه بهم لـ«مدى مصر» إن السلطات الزامبية فشلت حتى الآن في توجيه أي اتهامات لجميع من قُبض عليهم، سواء المصريين أو الزامبيين أو الأجانب، فيما لم يمثلوا حتى اﻵن أمام المحكمة للبت في مصيرهم، إما بالحبس حتى استكمال القضية أو الإفراج عنهم على ذمتها.
المحامية مارثا موشيب أوضحت لـ«مدى مصر» أن أقصى مدة للاحتجاز القانوني في زامبيا هي 48 ساعة، بعدها يتحتم على النيابة تقديم اتهامات واضحة في حق المشتبه بهم أو إطلاق سراحهم. وفي حالة توجيه اتهامات، تُنظر القضية أمام محكمة تُقرر إما حفظ القضية أو استمرارها، مع حبس المتهمين على ذمتها، أو إخلاء سبيلهم بشرط التزامهم بحضور الجلسات التالية.
«تحججت النيابة بأنها لا تزال تستكمل جمع المعلومات عن القضية، وهو ما حاولت إثباته بالقبض على مزيد من المشتبه بتورطهم في الحادث. الجمعة الماضية، مَثَل الزامبيون أمام المحكمة للبت في قرار التحفظ عليهم أو إطلاق سراحهم، بينما تغيب باقي المحتجزين بدعوى المرض، فقررت المحكمة إرجاء القرار حتى الاثنين الماضي لحين حضور جميع المحتجزين»، بحسب موشيب، التي قالت إنه لم يتم نقل أيٍ من المحتجزين إلى المحكمة، الإثنين الماضي، بسبب عدم حضور وكيل النيابة المسؤول عن القضية.
«أغلب وكلاء النيابة غائبين حاليًا في مؤتمر قضائي بمدينة ليفينجستون الزامبية، لذلك فأغلب القضايا التي كان من المفترض نظرها أُرجئت فعليًا بدون قرار رسمي لحين انتهاء المؤتمر الجمعة القادم».
توم ميشيل، محامي أحد المحتجزين المصريين، قال لـ«مدى مصر» إنه لا يتوقع أن يمثل أي من المتهمين أمام المحكمة قبل الإثنين المقبل، بعد انتهاء المؤتمر القضائي وانقضاء عطلة نهاية اﻷسبوع، وذلك بشرط تحسن حالة المحتجزين الصحية.
«منذ القبض عليهم يعاني المصريون من ظروف احتجاز سيئة وغير آدمية»، بحسب ميشيل، الذي أشار إلى انهيار اثنين منهم على الأقل داخل مقر احتجازهم، واضطرار الضباط إلى إسعافهم، وهو ما منع مثولهم أمام المحكمة الأسبوع الماضي.
«أوضاع الاحتجاز سيئة للغاية، الزنزانة صغيرة وبها العشرات من المشتبه بهم في قضايا مختلفة، بينما يحصلون على وجبات غير صحية لمجرد إبقائهم على قيد الحياة»، يوضح ميشيل، الذي توقع أن يكون مرض المشتبه بهم متعلقًا بالأمراض المتوطنة في زامبيا والتي تستلزم حصول المسافرين لها على تطعيمات استبعد أن يكون المصريون حصلوا عليها.
وكان من المفترض أن تصل الطائرة إلى مطار كينيث كواندا الدولي، ثم تغادره في مدة لا تتعدى ثلاث ساعات، وفقًا لبيانات رحلة الطائرة التي اطلع عليها «مدى مصر».
من جانبهم، أكد المحامون أنهم طالبوا رسميًا، على مدار اﻷسبوع الجاري، بإخلاء سبيل موكليهم بكفالة، وهي الطلبات التي لم يوافق عليها حتى الآن.
مكتب محاماة آخر يمثل رجل الأعمال الزامبي، سيدريك كاسندا، أحد المشتبه بهم الرئيسيين، طالب بالأمر ذاته في خطاب رسمي، اطلع عليه «مدى مصر»، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس الزامبي عن القضية، الأسبوع الماضي، تعتبر بمثابة تدخل في سير التحقيقات والتأثير عليها، إذ وصف الحادث وقتها بـ«الجريمة» مؤكدًا مقاضاة كل من شارك بها بغض النظر عن وظائفهم.
مصر تنضم لـ«بريكس» رسميًا
وافقت دول تحالف «بريكس» الاقتصادي على انضمام مصر له رسميًا اعتبارًا من 1 يناير 2024، وذلك في إطار عملية توسيع للعضوية شملت الموافقة على انضمام الأرجنتين وإثيوبيا وإيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وأعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، عن ترحيبه بدعوة المجموعة لانضمام مصر رسميًا، مثمنًا جهود المجموعة وأهمية إعلاء صوت دول الجنوب إزاء مختلف القضايا والتحديات.
في يونيو الماضي، تقدمت مصر بطلب رسمي للانضمام إلى المجموعة، التي تضم: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، سبقه، في ديسمبر 2021، قبول عضويتها في بنك التنمية الجديد، الذي أسسته «بريكس» قبل ثماني سنوات.
محلل في البورصة المصرية قال لـ«مدى مصر» بشرط عدم الكشف عن هويته، إن انضمام مصر لـ«بريكس» يمكن أن يخلق المزيد من الفرص لمصر لجذب تمويل للبنية التحتية، وتعزيز التبادل التجاري بينها وبين دول المجموعة.
وأضاف المحلل أن علاقات التبادل التجاري المباشرة مع دول «بريكس» يمكن أن تساعد في تجنب الحاجة إلى السيولة الدولارية لتسييل الواردات، مشيرًا إلى أنه حال الاتفاق على التبادل التجاري المباشر بين مصر وروسيا، بالروبل والجنيه، دون استخدام الدولار كوسيط، يمكن أن يُحدث ذلك فرقًا كبيرًا، مضيفًا: «مع اعتمادنا الحالي على الدولار، ومع ارتفاع أسعار الفائدة، فإننا عالقون حاليًا في حلقة مفرغة».
وبينما يشكل انضمام مصر لمجموعة «بريكس» فرصًا واعدة، أشارت أبحاث حديثة إلى أنها ستكون أيضًا مُعرضة لمشاكل متعددة، نظرًا لتركز الاقتصاد المصري على قطاعات محددة، واعتماده بشكل أساسي على عائدات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج كمصادر للعملة الصعبة، بينما تحقق باستمرار عجزًا في الميزان التجاري مع أغلب دول العالم، بما فيها تكتل الـ«بريكس».
بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وصلت قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول لـ«بريكس» الخمسة إلى 31.2 مليار دولار خلال العام الماضي، لكن الميزان التجاري يميل إلى كفة تلك الدول. فبينما صدرت مصر سلع بقيمة 4.9 مليار دولار في 2022، استوردت منتجات بقيمة 26.4 مليار دولار.
روسيا تفتح تحقيقًا في مصرع مؤسس «فاجنر»
لقي مؤسس شركة فاجنر للخدمات الأمنية الروسية، يفجيني بريجوجين، مصرعه مساء أمس، بعد سقوط طائرة كان على متنها برفقة تسعة آخرين شمالي غرب موسكو، حسبما قالت وكالة الطيران الفيدرالية الروسية. وبدأت روسيا تحقيقًا جنائيًا في الحادث وفقًا لـ«بي بي سي» التي رجحت لها مصادر عسكرية بريطانية مسؤولية وكالة الاستخبارات الروسية عن الحادث.
هيئة الطيران المدني الروسية أوضحت أن القيادي في «فاجنر» وأحد مؤسسيها، ديمتري أوتكين، كان أيضًا على متن الطائرة، وهو بمثابة اليد اليمنى لبريجوجين.
وانتشرت أنباء مقتل مؤسس «فاجنر» أثناء حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاحتفال بالذكرى الثمانين لمعركة كورسك، التي انتصر فيها الاتحاد السوفيتي على قوات ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، في 1943.
الكرملين لم يعلق حتى الآن على الحادث الذي يأتي بعد أشهر من قيام بريجوجين بتمرد مسلح ضد القيادة العسكرية الروسية، احتجاجًا على ظروف الحرب في أوكرانيا، مهددًا بتقدم قواته نحو موسكو بعد الاستيلاء على مركز القيادة العسكرية الجنوبي في مدينة «روستوف أون دون»، قبل أن يتراجع في صفقة اضطر عبرها للانتقال ومقاتليه إلى بيلاروسيا.
وظهر بريجوجين للمرة الأخيرة في مقطع فيديو نشره على قناته في «تليجرام»، الإثنين الماضي، قال فيه إنه موجود في إفريقيا حيث يتمدد نشاط «فاجنر» ويتوعد الجهاديين فيها بأن المجموعة ستكون «كابوسًا» لهم.
سُجن بريجوجين عشر سنوات في الحقبة السوفيتية بتهم جنائية تتعلق بالسرقة، وخرج عام 1990 قبل انهيار الاتحاد السوفييتي ليؤسس شركة مطاعم «نقانق» نالت استحسان بوتين. فيما بعد فازت شركته «كونكورد» بعقود بملايين الدولارات لتقديم وجبات طعام المدارس العامة، ثم أصبحت تقدم التموين الغذائي وخدمات المرافق للكرملين وقوات الجيش الروسي، قبل أن يؤسس قوات مرتزقة «فاجنر» في 2014.
إسرائيل تزيد صادراتها من الغاز لمصر بداية من 2026
قررت إسرائيل زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي إلى مصر اعتبارًا من عام 2026، حسبما قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، لـ«رويترز». وأضاف كاتس أن حجم الصادرات إلى مصر سيزيد بمقدار 38.7 مليار متر مكعب إضافية من الغاز الطبيعي على مدار 11 عامًا، بعد التأكد من ضمان الإمدادات للاستخدام المحلي في إسرائيل، إذ أوضحت وزارته أن ثلث الغاز الطبيعي الإضافي المنتج من حقل تمار، والبالغ ستة مليارات متر مكعب سنويًا، سيتم بيعه محليًا.
بحسب التقرير تم اكتشاف احتياطيات ضخمة من الغاز في السنوات الـ15 الماضية قبالة ساحل إسرائيل على البحر الأبيض المتوسط، لكن الحكومة وضعت حدودًا للكمية التي يمكن بيعها في الخارج، من أجل ضمان اكتفاء السوق المحلية في المستقبل.
في 2022، أنتجت شركات الطاقة في إسرائيل 21.29 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، تم تصدير 9.21 مليار متر مكعب منها إلى مصر والأردن. في حين شهدت مصر انخفاضًا في إنتاجها بين يناير ومايو بنسبة 9% على أساس سنوي و12% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021.
وانخفض الإنتاج المصري من الغاز الطبيعي منذ العام الماضي، حينما بدأ إنتاج حقل ظُهر في الانخفاض المستمر خلال الأشهر الأولى خلال العام الجاري، بحسب بيانات حكومية حصلت عليها مجلة «مييس» المتخصصة في الطاقة.
ووصل إنتاج الحقل من الغاز في أبريل الماضي، إلى 2.1 مليار قدم مكعب يوميًا، وهو الإنتاج الذي يقل بنسبة 23% عن الإنتاج المفترض للحقل البالغ 3.2 مليار قدم مكعب يوميًا، وأقل بنسبة 6% من حد الإنتاج المُقدر بحوالي 2.6 قدم مكعب يوميًا.
ردًا على تعنت الإدارة.. صحفيو «بي بي سي القاهرة» يمددون الإضراب
أعلن العاملون المصريون في مكتب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بالقاهرة، تمديد إضرابهم الحالي لعشرة أيام أخرى تبدأ من 1 سبتمبر المقبل، حسبما نقل نقيب الصحفيين، خالد البلشي، عبر صفحته على فيسبوك، اليوم.
بحسب البلشي، انتقد العاملون المضربون عن العمل حاليًا، ما نشره الموقع الرسمي للهيئة، أمس، بشأن تواصل الإدارة مع المضربين، مؤكدين أنها أبلغتهم رفضها التواصل معهم طالما استمر إضرابهم.
العاملون في «بي بي سي القاهرة»: ﻻ صَيت ولا غِنى»، هذا هو عنوان تقريرنا الذي نشرناه اليوم، وفيه تفاصيل أكثر عن العلاقة بين إدارة «بي بي سي» في لندن والعاملين في مكتب القاهرة، ولماذا لجأوا للتصعيد. تجدونه عبر الرابط: https://bit.ly/45mpPQo
سريعًا:
قالت منصة «متصدقش» إن المحكمة العسكرية قضت، اليوم، بمعاقبة الضابط طبيب بالقوات المسلحة، زياد حسام الدين، بالسجن المؤبد، بتهمة قتل الصيدلانية بسمة علي، في 1 يوليو الماضي، في الحادث المعروف إعلاميًا بـ«حادث مدينتي».
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، قرارًا بتعيين المستشار محمد شوقي فتحي إسماعيل عياد، الرئيس بمحكمة استئناف الإسكندرية نائبًا عامًا، بدءًا من 19 سبتمبر المقبل، خلفًا للمستشار حمادة الصاوي، الذي شغل المنصب منذ سبتمبر 2019.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن