تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«المركزي» يتراجع عن «الاعتمادات المستندية» للمستوردين بـ«السماح المؤقت» | بعد ساعات من القبض عليهم.. إخلاء سبيل عمال «يونيفرسال»

«المركزي» يتراجع عن «الاعتمادات المستندية» للمستوردين بـ«السماح المؤقت» | بعد ساعات من القبض عليهم.. إخلاء سبيل عمال «يونيفرسال»

«المركزي» يتراجع عن «الاعتمادات المستندية» للمستوردين بـ«السماح المؤقت».. ويوضح موقف «الكيانات الأجنبية»

     

أعفى البنك المركزي، أمس، استيراد مستلزمات الإنتاج من نظام «الاعتمادات المستندية» في حال الاستيراد بنظام «السماح المؤقت»، كما أوضح أن الشركات الأجنبية المُستثناة من القرار هي التي يساهم فيها الشريك الأجنبي بأكثر من 50%، بحسب بيان البنك.

 ويتضمن «السماح المؤقت» الاستيراد بدون سداد رسوم جمركية، على أن تكون الواردات هي سلع وسيطة تدخل في إنتاج سلع نهائية بغرض التصدير، وتُعفى من الجمارك خلال مدة يحددها القانون من تاريخ دخولها البلاد.

ويعد قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة أكثر القطاعات التي تستورد وفقًا لنظام «السماح المؤقت» لأن القطاع يمثل نحو 98% من المنتجات التي تصدر ضمن اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة والمعروفة بـ«الكويز».

واعتبر إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة التدخين، أن اشتراط مساهمة الشريك الأجنبي بأكثر من 50% لاعتبار الكيان أجنبيًا ومُعفى من قواعد الاستيراد الجديدة، شرطًا مُجحفًا، ويجعل المنافسة غير عادلة ولصالح الأجنبي.

وأكد بيان «المركزي» خضوع تعاملات شركات المناطق الحرة مع الشركات في مصر بالعملات الأجنبية للقرار، وكذلك إذا ما قامت شركات المناطق الحرة بالاستيراد من الخارج، فسوف تعامل بنظام «الاعتمادات المستندية» فقط.

والمناطق الحرة هي أحد أشكال الاستثمارات التي تشرف عليها الهيئة العام للاستثمار والمناطق الحرة بهدف التصدير، وأهم خصائصها تقديم تسهيلات ضريبية وجمركية ونقدية.

وسبق وطالب اتحاد الصناعات وجمعية رجال الأعمال والاتحاد العام للغرف التجارية، في خطاب مشترك لرئاسة الوزراء بإلغاء القرار بشكل فوري، لما له من انعكاسات سلبية على إمدادات الصناعة من السلع الوسيطة، ومفاقمة أزمة سلاسل التوريد الواقعة جراء جائحة كورونا، ما سيخلف ارتفاعات في أسعار السلع محليًا.

ويُذكر أن «المركزي» أوقف، في منتصف فبراير الجاري، العمل بنظام «مستندات التحصيل في الاستيراد»، مُقرًا نظام «الاعتمادات المستندية»، والتي تستبدل التعامل المباشر الحر بين المُستورد والمورد، بالتعامل بين بنكين أحدهما في مصر والآخر في بلد المورد، وكذلك تقيد المستورد بإيداع كامل قيمة الشحنة من وقت طلبها بالدولار، ما يعرض المستوردين وكذلك المُصنعين المستوردين للسلع الوسيطة إلى ضغط أكبر على السيولة لديهم، ويرفع من تكلفة التمويل للعملية برمتها، وهو ما يراه كثيرون قد يسبب ارتفاعات في أسعار المستهلكين النهائية.

بعد ساعات من القبض عليهم.. إخلاء سبيل عمال «يونيفرسال»

 

بعد ساعات من القبض عليهم، أخلي سبيل ثلاثة من عمال شركة يونيفرسال للأجهزة المنزلية، من قسم ثان 6 أكتوبر. وكانت قوات الأمن ألقت القبض على أحمد سعيد، ومحمود السيد، ورجب صابر، أثناء فضها بالقوة اعتصام عمال الشركة، الإثنين الماضي.

 وفرقت قوات الأمن اعتصام الآلاف من عمال شركة يونيفرسال للأجهزة المنزلية خارج أسوار مصنع الأفران التابع للشركة في المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر، باستخدام الغاز المسيل للدموع، بحسب عمال في الشركة. 

وكان مصدران من العمال، قالا لـ«مدى مصر» أمس، إن تفريق الاعتصام، تبعه القبض على أربعة من العمال، ولكن محامي اللجنة النقابية بالشركة، ياسر سعد، أوضح لـ«مدى مصر» أن العامل الرابع كان مختفي لإصابته بالاختناق نتيجة الغاز المسيل، مشيرًا إلى أن 15 عاملًا من المعتصمين أصيبوا بالاختناق، ونقلوا للمستشفى، فيما خرج بعضهم لاحقًا.  

وكان عمال الشركة بدأوا اعتصامًا احتجاجًا على تدني أوضاعهم المادية التي أفضت إلى انتحار أحد زملائهم، الإثنين الماضي، بحسب عمال في الشركة، فيما مثل الحلقة الأخيرة في سلسلة إضرابات عمال الشركة، بسبب عدم انتظام صرف الرواتب والمستحقات المالية، وكان آخرها في يناير الماضي، الذي انتهى باتفاق بين اللجنة النقابية من ناحية وإدارة الشركة، بوساطة من خالد الفقي، رئيس النقابة العامة للعاملين في الصناعات المعدنية والهندسية.  

وقال العمال الذين تحدث إليهم «مدى مصر» إن الاتفاق لم ينفذ، وما زال نصف أجر سبتمبر الماضي لم يصرف بعد، كما أن أجر ديسمبر الماضي، صُرف مُجزئًا على 12 دفعة، في الوقت الذي لم يُصرف إلا 50% من الأجر فقط لأقل من ثلث عدد العمال، فضلًا عن عدم صرف كل ما اتُفق عليه من متأخرات من الأجور المتغيرة.

بعد التصعيد الروسي.. واشنطن تفرض عقوبات على موسكو.. وبرلين تتراجع عن تشغيل خط الغاز معها 

فرضت الولايات المتحدة، أمس، أول حزمة من العقوبات على روسيا، والتي من شأنها عزل النظام الروسي من التمويل الغربي، عقب اعتراف الأخيرة بمنطقتين انفصاليتين موالين لها على حدودها شرقي أوكرانيا، وسط الأزمة المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا.

وفرضت الولايات المتحدة العقوبات على بنكين روسيين كبيرين وعلى أدوات الدين الروسية، ما يمنع روسيا من الحصول على تمويل من الغرب أو تداول السندات الجديدة في الأسواق الأوروبية والأمريكية، فضلًا عن فرض عقوبات على مسؤولين كبار ومقربين من النظام الروسي وأفراد عائلاتهم.

وأخذت ألمانيا بدورها خطوة تصعيدية ضد روسيا، حيث أوقفت مصادقتها على خط «نورد ستريم 2» المخطط له أن يوصل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا دون المرور من خلال أوكرانيا، والذي عبرت دول منها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوكرانيا تخوفهم منه.

وجاءت تلك الخطوة بعد ضغوط من داخل ألمانيا ومن حلفائها على المستشار الألماني أولاف شولتس لإثناءه عن تشغيل الخط الذي كان ينتظر موافقة هيئات تنظيمية ألمانية خوفًا من استخدام روسيا له للضغط السياسي، ولكن ألمانيا ما زالت تعتمد على الغاز الروسي بشكل كبير، وقد انخفضت إمداداتها من ذلك الغاز في الفترة الأخيرة، مما رفع من أسعار الكهرباء هناك بشدة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقّع مع قادة انفصاليين أوكرانيين الإثنين الماضي، اعترافًا بإقليمي دونيتسك ولوغانسك، وهي خطوة أدانتها أوكرانيا والدول الغربية، فيما أرسل بوتين إليها قوات روسية أمس.
وتسارعت وتيرة الأحداث على الحدود الروسية الأوكرانية خلال الأسابيع الماضية، إلى حد دفع لتوقع نشوب حرب إقليمية واسعة، ذريعتها التقارب بين أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، والتأخر في تنفيذ بنود اتفاقات مينسك.

يعود أصل الصراع الروسي الأوكراني إلى الحقبة السوفيتية، والتي ضمت الدولتين معًا في نظام سياسي واحد. يعود الصراع بذاكرة موسكو إلى الدور الذي لعبه الناتو في مواجهة النفوذ السوفيتي في أثناء الحرب الباردة، حتى انهيار الاتحاد السوفيتي، نهاية الثمانينيات. كان الناتو حاضرًا في جهود تفكيك يوغوسلافيا وفي التسارع نحو ضم الدول الشيوعية السابقة تحت رايته. وهكذا، انتهى حال روسيا وقوات الحلف تحيط بها في كل من التشيك وبولندا وهنغاريا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وبلغاريا ورومانيا.

لخلفية عن الصراع الروسي الأوكراني ودور الحلف الأطلنطي فيه، ندعوكم لقراءة «التصعيد الروسي الأوكراني: لحظة من زمن الحرب الباردة». 

سريعًا:

تفتتح وزارة الزراعة، السبت المقبل، الدورة الـ89 من معرض زهور الربيع بحديقة الأورمان بالجيزة، والذي يفتح أبوابه لمدة شهر لجمهور المعرض الذي يشارك به نحو 220 عارضًا، ويفتح أبوابه من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً يوميًا.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن