تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

المحكمة ترفض إخلاء سبيل متهمي «طائرة زامبيا» بكفالة | مفاوضات سد النهضة تنتهي دون تغير في الموقف الإثيوبي

المحكمة ترفض إخلاء سبيل متهمي «طائرة زامبيا» بكفالة | مفاوضات سد النهضة تنتهي دون تغير في الموقف الإثيوبي

«طائرة زامبيا»: المحكمة ترفض طلبات إخلاء السبيل.. ومحامية: عقوبة «التجسس» من 20 إلى 30 عامًا

رفضت محكمة لوساكا الفرعية في زامبيا، اليوم، طلبات قدمها محامو المشتبه بهم الـ11، بإخلاء سبيلهم بكفالة على ذمة التحقيقات، بعدما تقدم الإدعاء الزامبي بمذكرة يطلب فيها من المحكمة عدم إخلاء سبيل المصريين والزامبيين المتهمين بالتجسس، بحسب المحامية الزامبية مارثا موشيب.

وقالت المحامية لـ«مدى مصر» إن فريق الدفاع طالب المحكمة بالحصول على تبرير لعدم الموافقة على إخلاء السبيل بكفالة، لتقوم المحكمة برفع الجلسة وتأجيل البت فيها لغدٍ الأربعاء، بناءً على طلب من الإدعاء.

وأضافت موشيب أن حال إدانة المشتبه بهم بالتجسس، سيواجهون أحكامًا بالحبس لا تقل عن 20 عامًا ولا تزيد على 30 عامًا. 

كانت محكمة لوساكا الفرعية ارجأت، أمس، البت في اتهام ستة زامبيين وخمسة مصريين؛ هم: مايكل عادل ميشيل بطرس، وياسر مختار عبدالغفور الششتاوي، ووليد رفعت فهمي بطرس عبدالسيد، ومحمد عبد الحق محمد جودة، ومنير شاكر جرجس عوض، بالتجسس.

وسبق أن أوضحت موشيب لـ«مدى مصر» أن أقصى مدة للاحتجاز القانوني في زامبيا هي 48 ساعة، بعدها يتحتم على النيابة تقديم اتهامات واضحة في حق المشتبه بهم أو إطلاق سراحهم. وفي حالة توجيه اتهامات، تُنظر القضية أمام محكمة تُقرر إما حفظ القضية أو استمرارها، مع حبس المتهمين على ذمتها، أو إخلاء سبيلهم بشرط التزامهم بحضور الجلسات التالية.

 

مفاوضات سد النهضة تنتهي دون تغير في الموقف الإثيوبي

انتهت جولة مفاوضات «سد النهضة»، التي استضافتها القاهرة خلال اليومين الماضيين، دون تغير ملموس في موقف إثيوبيا حول قواعد ملء وتشغيل السد، وفقًا لبيان وزارة الموارد المائية والري أمس، الذي أعقب الاجتماع الوزاري لوفود التفاوض من مصر والسودان وإثيوبيا.

كان المتحدث باسم «الري» قال، أمس، إن مصر ستواصل مساعيها للتوصل سريعًا إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، بما يحافظ على أمنها المائى، ويحقق المنفعة للدول الثلاث، مشددًا على ضرورة تبني جميع أطراف التفاوض الرؤية ذاتها التي تجمع بين حماية المصالح الوطنية وتحقيق المنفعة للجميع. 

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد اتفقا، في يونيو الماضي، على عودة مفاوضات السد بعد توقفها عامين، بهدف التوصل لآلية بشأن تشغيل السد في غضون أربعة أشهر، مع التزام إثيوبيا بعدم إلحاق «ضرر ذي شأن» بمصر والسودان أثناء ملء السد خلال العام الهيدرولوجي 2023-2024 بما يوفر الاحتياجات المائية للبلدين.

بعد لقائه السيسي في العلمين.. البرهان: لا نسعى للاستمرار في الحكم

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، في مدينة العلمين الجديدة، حسبما أعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، وهي أول زيارة خارجية لـ«البرهان» منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل الماضي، بحسب «رويترز».

متحدث الرئاسة أشار إلى أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع فى السودان، والجهود الرامية لتسوية الأزمة بما يحافظ على سيادة ووحدة الدولة السودانية، كذلك مناقشة سبل التعاون والتنسيق لدعم الشعب السوداني عن طريق المساعدات الإنسانية والإغاثة، فيما نقلت «الشروق» عن البرهان قوله في تصريحات صحفية إن القوات المسلحة السودانية لا تسعى للاستمرار في حكم السودان، وأن مجلس السيادة يسعى لتحول ديمقراطي.

زيارة البرهان لمصر سبقها قيامه بعدة جولات ميدانية على مدار اليومين الماضيين، زار خلالها قاعدة فلامنجو البحرية في ولاية البحر اﻷحمر، قبل أن ينفي في خطاب من بورتسودان، أمس، وجود اتفاق أو صفقة مع قوات الدعم السريع، مؤكدًا أن القوات المسلحة السودانية «لن تضع أيديها في أيدي المتمردين» ووعد بالاستمرار في القتال حتى الانتصار.

كان قائد قوات الدعم السريع بالسودان، محمد حمدان دقلو، طرح أمس، رؤية لما ٍأسماه «الحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة»، مؤكدًا ضرورة «الرجوع إلى الحل السلمي»، والتوصل إلى اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار يقترن بحل سياسي عادل، وإرساء «نظام حكم ديمقراطي مدني يقوم على الانتخابات العادلة. كما طالب بضرورة بناء جيش سوداني «ينأى عن السياسة».

لمتابعة تطورات الصراع بين طرفي اﻷزمة يمكن العودة لآخر نسخة من «نشرة السودان» التي نشرناها الخميس الماضي، وفيها أحدث تطورات الوضع الميداني والسياسي في البلد الذي تستمر الحرب فيه منذ أبريل الماضي. 

أردوغان يلتقي بوتين لإقناعه بإحياء اتفاقية الحبوب

يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأسبوع المقبل، لمناقشة إحياء اتفاقية الحبوب التي انسحبت منها روسيا في يوليو الماضي، بحسب موقع «بلومبرج».

كانت روسيا انسحبت من الاتفاقية بسبب العقوبات الغربية التي قيدت صادراتها الزراعية، إضافة إلى استغلال الغرب للاتفاقية من أجل إثراء الشركات الأميركية والأوروبية عن طريق تصدير الحبوب من أوكرانيا وإعادة بيعها للدول الأخرى، بحسب تصريحات سابقة لبوتين.

أُبرمت اتفاقية الحبوب، في يوليو 2022، بين روسيا وأوكرانيا بوساطة من تركيا والأمم المتحدة. وبموجبها تبحر سفن الحبوب عبر ممر آمن في البحر الأسود الذي أغلق اﻷسطول الروسي موانئه عقب اجتياح الأراضي الأوكرانية في فبراير 2022، ما حال دون تصدير 20 مليون طن من القمح.

«الاشتراكي الناصري» و«اﻷربعين حزبًا».. و«الفلاحون في ربوع مصر» يطالبون السيسي بالترشح

في تناغم أوركسترالي لافت، نشرت المواقع الصحفية، أمس، خبر مطالبة 40 حزبًا سياسيًا للرئيس عبد الفتاح السيسي بالترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لـ«تحقيق تطلعات وطموحات الشعب المصري.. ومواصلة مسيرة البناء والتنمية».

الخبر الموحد الذي كانت الهيئة الوطنية للإعلام أحد من نشروه قال إن المطالبة خرجت من مؤتمر لما يسمى بـ«تحالف الأحزاب المصرية»، وهو كيان نشط إخباريًا على فترات، تم تدشينه في 2018، بدمج تحالفي: «السياسي المصري»، الذي أسسه رئيس حزب إرادة جيل، تيسير مطر، و«مصر اﻷمة»، الذي أسسه رئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى، بهدف «دعم الدولة وقيادتها السياسية».

رغم أن الخبر الموحد أشار لوجود 40 حزبًا في التحالف المذكور، إلا أن المستند المرفق معه تضمن توقيعات 37 حزبًا فقط، وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة أن ثلاثة من أحزاب التحالف لا تؤيد ترشح الرئيس السيسي.

قائمة اﻷحزاب الموقعة شملت «العربي الاشتراكي»، وهو مختلف عن «العربي الاشتراكي الناصري»، الذي دب فيه خلاف مؤخرًا بعد إعلان تأييد ترشح الرئيس. قيادة الحزب أعلنت تأييدها لترشيح السيسي، قبل أن تطالب لجان داخلية بتغيير القيادات، باعتبار أن «المواطن المصري ينتظر بفارغ الصبر قيادات ناصرية حقيقية تعمل إلى جواره وتنحاز إلى تلبية احتياجاته التي فقدها نتيجة سياسات ضحلة أدت إلى تخريب القطاع العام وإغراق مصر في ديون طائلة نتيجة اللجوء إلى الاقتراض من صندوق النقد الذي يضع شروطا مجحفة تضر بالاقتصاد القومي للبلاد». لترد قيادة الحزب رسميًا بأن موقفه من دعم ترشح السيسي ثابت ولن يتغير.

بخلاف اﻷحزاب، واستمرارًا للجهود التطوعية في دعم الرئيس ومطالبته بالترشح، أعلن نقيب الفلاحين، حسين عبد الرحمن أبو صدام «دعم جموع الفلاحين في جميع ربوع مصر لترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية المقبلة».

لغز حذف اﻷرز من بطاقات التموين

بسبب تضارب تصريحات مسؤولي وزارة التموين، أمس، تحول قرار حذف اﻷرز من السلع المدرجة على البطاقات التموينية إلى لغز.

وزير التموين على المصيلحي، أعلن حذف الأرز من البطاقات ﻷن نصيب الفرد من الدعم يكفي فقط لشراء الزيت والسكر، متسائلًا «هنزّل الرز يتبهدل في التموين؟» إلا أن معاون الوزير والمتحدث الرسمي للوزارة، أحمد كمال، نفى بعد ساعات خبر حذف الأرز من البطاقات التموينية، وذلك قبل أن تعود الصفحة الرسمية للوزارة وتنشر فيديو قصير من زيارة الوزير الصباحية يتضمن تصريحاته بحذف اﻷرز من البطاقات

حل لغز صدور القرار من عدمه في الخبر الذي نشره «مدى مصر» اليوم.

انتقادات لرقابة «أمناء الحوار الوطني» على التوصيات.. ومصادر تنفي استبعاد «الحبس الاحتياطي»

كشف مصدر داخل المحور السياسي في الحوار الوطني لـ«مدى مصر» أن مجلس الأمناء منح نفسه الحق في إضافة وحذف بعض التوصيات قبل إرسالها إلى رئيس الجمهورية. وأضاف أن عددًا من مقررى لجان المحاور الثلاثة (السياسي والاقتصادي والاجتماعي) لديهم شعور بأن مجلس الأمناء تعامل مع التوصيات التي قدموها بصفته رقيبًا على الحوار وليس منظم لها. 

بالتزامن انتقدت الحركة المدنية الديمقراطية إغفال مجلس اﻷمناء مقترحاتها بشأن مراجعة قانون الإجراءات الجنائية لضبط ملف الحبس الاحتياطي، في حين قال مصدران من الحوار الوطني إن انتقاد الحركة في غير محله باعتبار أن ملف الحبس الاحتياطي لم تتم مناقشته بعد.

التفاصيل والمصادر في خبرنا المنشور اليوم: 

سريعًا:

طالب ما يقرب من 250 شخصًا بالإفراج عن والد الصحفي أحمد جمال زيادة، الذي ألقي القبض عليه الأسبوع الماضي، قبل أن تحبسه نيابة أمن الدولة العليا 15 يومًا بتهمة «إساءة استخدام وسائل التواصل، ونشر أخبار كاذبة، وانضمام لجماعة محظورة». كما طالب الموقعون قادة الحوار الوطني، ومجلس نقابة الصحفيين بالتدخل العاجل لوضع حد لمثل هذه الممارسات.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن