تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«المتحدة» و«الجبهة» و«الوطنية للإعلام» تتنافس للالتزام بـ«الرؤية الرئاسية» للدراما و«الأهداف التوعوية»

«المتحدة» و«الجبهة» و«الوطنية للإعلام» تتنافس للالتزام بـ«الرؤية الرئاسية» للدراما و«الأهداف التوعوية»

في النشرة اليوم: 

  • تحركات من «الوطنية للإعلام» و«المتحدة» و«الجبهة الوطنية» بعد حديث السيسي حول الدراما.
  • مصر تدين استهداف موكب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود. 
  • الحوثيون يقصفون حاملة الطائرات الأمريكية للمرة الرابعة.. و«سنتكوم» تواصل استهداف مواقعهم في اليمن.
  • مظاهرات في أمريكا رفضًا لاستئناف العدوان الإسرائيلي على غزة.
  • ترامب وبوتين يكتفيان بالاتفاق على وقف الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية لمدة 30 يومًا.

وفي مدى مصر اليوم: 

أكد مسؤول بوزارة التضامن لـ«مدى مصر»، صرف المنحة الاستثنائية لمستحقي معاشي «تكافل» و«كرامة» اليوم، بعد تأخر يومين، بسبب ما وصفه بأسباب تقنية تتعلق بشركة «إي فاينانس».

المزيد في الخبر المنشور اليوم هنا.

«المتحدة» و«الوطنية للإعلام» تمتثلان لـ«الرؤية الرئاسية» للدراما.. و«الجبهة» يحشد فنانيه للحفاظ على «مكتسبات الجمهورية الجديدة»

أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، اليوم، أنها بدأت في تشكيل لجنة من شخصيات وخبرات متنوعة لوضع خطط للمحتوى الدرامي والإعلامي، ومتابعة ورصد أعمال الشركة لتحقيق رؤية إنتاجية قائمة على «تحليل دقيق للواقع»، وذلك بعد يومين من حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تعزيز القيم في الدراما والترويج للجدية والالتزام.

كان الرئيس قال، خلال إفطار القوات المسلحة، الاثنين الماضي، «إحنا بندي الفرصة في تليفزيونا وفي مسلسلاتنا للعمل الإيجابي اللي فيه جدية وفيه التزام.. إحنا اللي بنضحك عليه كتير، والدراما في رمضان عاملة حاجات كتير، فـ ما يجراش إن يبقى في حاجة، يعني حاجة كده تبقى جد شوية»، مضيفًا: «هو مش فيه جامعات فيها أساتذة علم نفس واجتماع يقولوا لنا إيه الخلطة، تبقى عاملة إزاي.. والكلام ده يتاخد للمؤسسات الإعلامية المطلوبة، والناس اللي بتعمل دراما عشان تشتغل عليه؟ ولا إحنا الأمور مش كده؟» 

وفي حين لم توضح إن كانت شكّلت اللجنة قبل أو بعد توجيهات السيسي، قالت «المتحدة»، التي تستحوذ على معظم الإنتاج الدرامي، إن اللجنة ستراجع الأعمال المقدمة لضمان توافق محتواها مع «الأهداف الوطنية والتوعوية»، وذلك في إطار استراتيجية تضمن «تقديم أعمال تعكس القيم المجتمعية الإيجابية، وتسهم في بناء وعي متوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة».

كانت الهيئة الوطنية للإعلام أعلنت، أمس، عقد مؤتمر في أبريل لمناقشة مستقبل الدراما، بمشاركة كتّاب ومخرجين ومنتجين وأستاذة علم نفس واجتماع، مع رفع توصياته للمؤسسات المعنية. كما أكدت استرشاد التليفزيون المصري بـ«الرؤية الرئاسية» في إنتاجه الدرامي المرتقب.

وبخلاف الهيئة الرسمية المعنية بشؤون الإعلام، والشركة المتحدة المملوكة لجهاز أمني، والمنتجة لدراما الدولة، جاءت استجابة أخرى لتنبيه السيسي على النهوض بالدراما من حزب الجبهة الوطنية، الذي أعلن تكليف أمانة الثقافة والفنون، برئاسة المؤلف مدحت العدل، وعضوية نقيب المهن التمثيلية، أشرف زكي، بإعداد دراسة عن وضع الدراما وتأثيرها، ودعوة المختصين لتقديم حلول للمسؤولين «حتى لا تتكرر مثل هذه المشاهد على الشاشة مرة أخرى».

الحزب القائم حديثًا على أكتاف رجال أعمال ومسؤولين حالين وسابقين في الدولة، أكد في بيانه أن الدراما لم تعكس بعد التطورات العمرانية والاجتماعية في مصر ضمن «مكتسبات الجمهورية الجديدة»، مثل القضاء على العشوائيات وتوفير حياة كريمة للسكان، ما شدد على تأثيره الإيجابي على سلوكياتهم، وأن النقل للمجتمعات الجديدة صاحبه تنمية صحية واجتماعية وتعليمية.

    • أدانت وزارة الخارجية في بيان اليوم، الهجوم الذي استهدف موكب الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، واصفةً إياه بـ«العمل الإجرامي الإرهابي». وأكد البيان رفض مصر لكل أشكال العنف والإرهاب التي تهدد أمن واستقرار الصومال. وشهدت العلاقات بين البلدين تطورًا ملحوظًا على مدار العام الماضي، تضمن توقّيع اتفاقية دفاع مشترك، بالتزامن مع إرسال قوات مصرية ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي للسلام في الصومال، دعمًا للاستقرار ومكافحة الإرهاب. كما أرسلت القاهرة شحنات أسلحة إلى مقديشو، العام الماضي، في ظل تصاعد التوتر بين الصومال وإثيوبيا، بعد اعتراف الأخيرة بإقليم «صوماليلاند» الانفصالي. ودخلت مصر على خط الأزمة، معلنةً دعمها لوحدة الأراضي الصومالية، في موقف يعكس توتر علاقاتها مع أديس أبابا على خلفية أزمة سد النهضة.
  • أعلن المتحدث باسم جماعة أنصار الله الحوثيين، يحيى سريع، أمس، استهدافها حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس هاري ترومان» للمرة الرابعة خلال 72 ساعة، بالإضافة إلى عدد من القطع البحرية بالصواريخ والمسيرات، وذلك بعد رصد «تحركات عسكرية معادية في البحر الأحمر استعدادًا لشن هجوم جوي واسع». سريع أكد في بيانه على التزام الحوثيين بـ«تصعيد العمليات العسكرية» ضد إسرائيل ما لم يتوقف الهجوم على غزة ويُرفع الحصار عنها. وفي حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض صاروخ أطلق من اليمن قبل أن يخترق الأجواء الإسرائيلية، واصلت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» شن ضربات ضد مواقع  الحوثيين في داخل الأراضي اليمنية. وأسفرت الغارات الأمريكية حتى الاثنين الماضي ، عن مقتل 53 يمنيًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 98 آخرين.
  • تظاهر المئات في مدينة نيويورك الأمريكية، أمس، احتجاجًا على استئناف إسرائيل قصف غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، بغارات جوية أسفرت عن مقتل أكثر من 400 فلسطيني. وحمَّل المحتجون إسرائيل مسؤولية التصعيد مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار بحسب قناة «إيه بي سي». فيما امتد الغضب إلى جامعة كاليفورنيا، حيث تظاهر نحو 150 شخصًا للمطالبة بسحب الاستثمارات من الشركات المرتبطة بالجيش الإسرائيلي بحسب موقع «ديلي برون». الاحتجاجات، الذي قادتها حركات طلابية داعمة لفلسطين، تزامنت مع اجتماع مجلس أمناء الجامعة، حيث ردد المتظاهرون هتافات تدعوها إلى إنهاء دعمها للحرب، قبل أن يعلنوا بدء الاعتصام. وفي واشنطن، شهد محيط البيت الأبيض احتجاجات مشابهة، مطالِبة بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل وإنهاء الحرب، وفق قناة «برس تي في».

رفض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس، وقفًا شاملًا لإطلاق النار في أوكرانيا، مكتفيًا بالموافقة على وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة، وذلك عقب مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، بحسب موقع «بي بي سي». ورغم إبداء كييف استعدادها للحوار، سبق أن رفض بوتين وقفًا قصير الأمد لإطلاق النار، مشددًا على ضرورة ضمان أمن روسيا طويل المدى، وعدم انضمام أوكرانيا للناتو كشرط أساسي، إضافةً إلى منع نشر قوات أجنبية، والاعتراف بسيادة روسيا على القرم وأربع مقاطعات أوكرانية. كما رهن بوتين نجاح أي هدنة بوقف المساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وهي شروط رفضها حلفاء كييف الأوروبيون. وفي حين تُعقد الجولة القادمة من المحادثات الأمريكية حول الأزمة الأوكرانية، الأحد المقبل في جدة، سبق أن أعلن ترامب، في فبراير، تفاؤله بمفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا، عقب مكالمة هاتفية مع بوتين، وصفها بـ«المثمرة للغاية»، تلاها اتفاقًا على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتعيين سفراء في أقرب وقت لتخفيف التوترات الثنائية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن