تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

القضاء الإداري ينظر دعوى إلغاء «قيود كورونا» من زيارات السجون | «حماية المنافسة» يتهم 3 شركات نشر بالاتفاق على زيادة أسعار «الكتب الخارجية»

القضاء الإداري ينظر دعوى إلغاء «قيود كورونا» من زيارات السجون | «حماية المنافسة» يتهم 3 شركات نشر بالاتفاق على زيادة أسعار «الكتب الخارجية»

في النشرة اليوم:

القضاء الإداري ينظر دعوى إلزام «الداخلية» بإلغاء قيود كورونا على زيارة المسجونين.

«حماية المنافسة» يتهم ثلاث من كبرى شركات النشر والطباعة بمخالفة القانون بالاتفاق على زيادة أسعار «الكتب الخارجية».

«الري» تقلل من خطورة «الخس المائي» وتشكر المواطن «الغيور» على نيلُه.

«سينتكوم» تنفي استهداف الحوثيين لـ«أيزنهاور».. و«روزفلت» بديلًا لها في «المتوسط»

القضاء الإداري ينظر دعوى إلزام «الداخلية» بإلغاء «قيود كورونا» على زيارة المسجونين

نظرت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، اليوم، الدعوى التي أقامتها والدة الناشط المحبوس، علاء عبد الفتاح، ليلى سويف، ضد وزير الداخلية ومساعده لقطاع مصلحة السجون ورئيس مركز إصلاح وتأهيل وادى النطرون، بصفتهم، لإلزامهم بإلغاء القيود والتدابير الوقائية التي فرضتها الوزارة على زيارات المسجونين بسبب جائحة كورونا، ولم تلغها حتى الآن.

وقال محامي سويف، محمد فتحي، إن «الداخلية» لا تزال تطبق التدابير الوقائية التي فرضتها وقت كورونا، وذلك بالسماح لشخص واحد من أقارب المسجون بزيارته مرة واحدة شهريًا مدتها 20 دقيقة، رغم أن المادة 38 من الفصل الثامن في قانون تنظيم السجون ولائحته التنفيذية تمنح الحق لثلاثة من أقارب المسجون أو المحبوس احتياطيًا في زيارته مرتين شهريًا، مدة كل منها ساعة.

وأشار فتحي إلى أن هيئة قضايا الدولة كانت تقدمت للمحكمة بجدول الزيارات التي تزعم «الداخلية» أن عبد الفتاح تلقاها من أسرته في الفترة من يونيو 2023 إلى يناير 2024، وهو ما رد عليه محامو الدفاع، اليوم، بمذكرة تثبت أن الجدول المقدم من الحكومة تضمن حساب الزيارات الاستثنائية -في الأعياد والمناسبات القومية-، وكذلك المرات التي قامت فيها الأسرة بإدخال طعام (الطبلية) دون زيارة، والتي لا تحتسب ضمن الزيارات العادية بحكم القانون، حسبما أوضح فتحي.

ويقضي علاء عبد الفتاح عقوبة السجن خمس سنوات بعدما قضت محكمة جنح أمن دولة طوارئ في ديسمبر 2021 بحسبه بتهمة «نشر أخبار كاذبة».

«حماية المنافسة»: 3 شركات نشر خالفت القانون بالاتفاق على رفع أسعار «الكتب الخارجية»

أعلن جهاز حماية المنافسة أنه أثبت اتفاق ثلاث من كبرى الشركات العاملة في طباعة ونشر وتوزيع الكتب الخارجية على رفع أسعارها، وذلك بالمخالفة لأحكام المادة (6/أ) من قانون حماية المنافسة رقم 3 لسنة 2005.

بحسب بيان الجهاز، اليوم، شمل اتفاق الشركات الثلاث التي تصدر كتبًا لمراحل التعليم الأساسي، خفض نسبة الخصم الممنوحة لتجار التجزئة، ما تسبب بدوره في زيادة الأسعار على الطلاب وأولياء الأمور، خلال السنة الدراسية 2023-2024.

وأوضح البيان أن الجهاز ألزم المخالفين بالتوقف الفوري والنهائي عن عقد أية اجتماعات أو اتفاقات تؤدي إلى رفع أو خفض أو تثبيت الأسعار أو نسب الخصم، أو تبادل معلومات تحد من الحرية المنافسة في الأسواق.

سبق ووجه أعضاء من مجلس النواب أسئلة إلى المسؤولين، في أغسطس الماضي، بعدما ارتفعت أسعار الكتب الخارجية بصورة جنونية، لتتراوح ما بين 120-350 جنيهًا للكتاب الواحد، بحسب الهيئة الوطنية للإعلام، قبل أن تتجدد الشكوى من ارتفاع الأسعار خلال الفصل الدراسي الثاني بنحو 30% عن الفصل الأول، حسبما رصد «الشروق» فبراير الماضي. 

«الري» تقلل من خطورة «الخس المائي» وتشكر المواطن «الغيور» على نيله

قللت وزارة الري، أمس، من خطورة نبات مائي تم تداول مقاطع فيديو تحذر من انتشاره في نهر النيل، وأوضحت الوزارة أنه يعرف بـ«الخس المائي»، وأنها بدأت في رصده ودراسته منذ 2007، وأنه يوجد منذ القدم في مناطق الوجه البحري، كما تتم إزالته مع كافة الحشائش المائية الأخرى.

في بيانها الذي طالبت فيه الجميع بتحري الدقة قبل نشر معلومات علمية ودون دراسة متخصصة، لم تلجأ «الري» لنبرة التشكيك والتخوين، وإنما، على غير المعتاد في الخطاب الحكومي، وجهت الشكر لكل «مواطن غيور» على بلده ونهر النيل.

فضلًا عن الشكر، أشارت الوزارة إلى توجه فريق من قطاع حماية وتطوير النيل والمركز القومي لبحوث المياه إلى المنطقة المذكورة في المقطع، في استجابة لتخوفات المواطنين، ليتبين أن كثافة وجود النباتات لا تشكل ظاهرة، وإنما انتشار على شكل فسيلات وسط الحشائش وورد النيل، مشيرة لعملها على إزالة هذه التجمعات المحدودة من النباتات.

«سينتكوم» تنفي استهداف الحوثيين لـ«أيزنهاور».. و«روزفلت» بديلًا لها في «المتوسط»

نفت القيادة المركزية الأمريكية «سينتكوم»، اليوم، مزاعم الحوثيين أنهم استهدفوا حاملة الطائرات الأمريكية «دوايت دي أيزنهاور»، مشددة أن تلك الادعاءات «كاذبة بشكل قاطع».

جاء نفي «سينتكوم» على خلفية بيان للمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، أمس، أعلن فيه استهداف «دوايت دي أيزنهاور» بعدد من الصواريخ، التي حققت أهدافها بنجاح، حسب البيان، إلى جانب تنفيذ استهداف آخر للسفينة «Transworld navigator» في البحر العربي. 

وبعد نفي استهدافها، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أن «أيزنهاور» غادرت مياه البحر الأحمر إلى البحر المتوسط مؤقتًا، على أن تستبدلها في المنطقة حاملة الطائرات «تيودور روزفلت» التي ستتوجه إلى «المتوسط» بمجرد انتهاء تدريباتها في المحيط الهادي، لتعود «أيزنهاور» إلى الولايات المتحدة، حسب بيان البنتاجون، أمس.

كانت «دوايت دي أيزنهاور» توجهت قبل نحو سبعة أشهر إلى البحر الأحمر، بدعوى حماية الملاحة البحرية في المنطقة بعد إعلان الحوثيين عزمهم استهداف السفن المتوجهة إلى إسرائيل عبر باب المندب «انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن