القضاء الإداري يرفض طعن «مدى مصر» على «رفض ترخيصه» | الحوثيون يتوعدون «تحالف حماية السفن»
في نشرتنا اليوم:
المحكمة الإدارية العليا، الدائرة الأولى (فحص طعون)، تؤيد حكم القضاء الإداري برفض دعوى «مدى مصر» ضد قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بعدم ترخيص موقعنا.
ردًا على إعلان الولايات المتحدة، تشكيل قوة دولية لتأمين السفن المارة في خليج عدن، الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السفن دعمًا لغزة.
القصف الإسرائيلي يزيد اﻷوجاع الاقتصادية في جنوب لبنان، مع استهداف الفلاحين والمراعي والأشجار المثمرة والثروة الحيوانية والداجنة والمناحل.
القضاء الإداري يرفض طعن «مدى مصر» على «رفض ترخيصه»
أيّدت الدائرة الأولى (فحص طعون) بالمحكمة الإدارية العليا، اليوم، حكم القضاء الإداري برفض دعوى شركة مدى مصر ميديا، ضد قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برفض ترخيص موقع «مدى مصر»، بحسب المحامي حسن الأزهري، الذي أشار لعدم صدور حيثيات القرار بعد.
كان القضاء الإداري رفض، في مايو الماضي، دعوى أقامتها «مدى مصر ميديا»، في أكتوبر 2022، ضد قرار «الأعلى للإعلام» بعدم ترخيص موقعها، طالبت فيها بترخيص الموقع، والتعويض عن الضرر الناتج من امتناع المجلس عن إخطار الشركة برفض طلب الترخيص.
سبق وأن تقدم «مدى مصر» للحصول على ترخيص في أكتوبر 2018، وفي أغسطس 2020، وفي المرتين لم يتلق ردًا على الطلب من «الأعلى للإعلام». وفي سبتمبر من العام الماضي، حينما وجهت نيابة الاستئناف اتهامًا لرئيسة التحرير لينا عطا الله، بإدارة موقع دون ترخيص، اتضح أثناء التحقيق معها أن الاتهام جاء بناءً على إفادة «الأعلى للإعلام» برفض طلب ترخيص الموقع، وهي الإفادة التي وصلت النيابة دون أن تصل لمُقدم الطلب.
الحوثيون يتوعدون «تحالف حماية السفن»
قال المتحدث الرسمي لجماعة أنصار الله التابعة للحوثيين، محمد عبد السلام، إنهم لن يتوقفوا عن استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، وذلك ردًا على إعلان الولايات المتحدة، صباح اليوم، تشكيل قوة لتأمين السفن المارة في خليج عدن.
وأضاف عبدالسلام، في منشور عبر موقع منصة X، أن الولايات المتحدة تساند إسرائيل، وهو ما يعني أن لشعوب المنطقة الحق في مساندة الشعب الفلسطيني، على حد قوله.
«عمليات اليمن البحرية تهدف لمساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والحصار على غزة، وليست استعراضًا للقوة ولا تحديًا لأحد، ومن يسعى لتوسيع الصراع فعليه تحمل عواقب أفعاله»، يؤكد عبدالسلام، مشيرًا إلى أن القوات الحوثية لن تُهاجم سوى السفن «التابعة لكيان العدو أو تلك المتوجهة إلى موانئه».
كانت وكالة عمليات التجارة البحرية المملوكة للبحرية الملكية البريطانية (UKMTO)، أعلنت، صباح اليوم، عن ما اعتبرته محاولة لهجوم بقوارب على سفينة على بُعد حوالي 150 كيلومتر شمال شرق جيبوتي، بالقرب من مدخل البحر الأحمر، وإن أكدت عدم نجاح الهجوم.
هذا الإعلان، أتى بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، فجر اليوم، عن تشكيل تحالف يضم عشر دول للتصدي لهجمات الحوثيين،
وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أن بلاده ستشارك مع البحرين، وكندا، وسيشل، وعدة دول أوروبية في تأمين السفن المارة في البحر الأحمر، إذ ستقدم بعض هذه الدول دعمًا استخباراتيًا فقط، بينما تقوم أخرى بتسيير دوريات مشتركة في خليج عدن وجنوب البحر الأحمر.
ولن تقوم السفن العسكرية المُشاركة في الدوريات بتأمين سفن مُحددة، ولكنها ستتموضع لتكون قادرة على توفير حماية شاملة لأكبر عدد ممكن، بحسب مصدر تحدث مع وكالة أسوشيتد برس.
وتعتبر منطقة جنوب البحر الأحمر أحد أهم المسارات البحرية لسفن الشحن وناقلات البترول، إذ لا يقل عدد السفن المتواجدة بالمنطقة في أي وقت عن 400 سفينة.
ويأتي تشكيل التحالف بعد تزايد استهداف الحوثيين السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، أثناء مرورها بالمنطقة، كان آخرها هجومين، أمس، على سفينة نفط وسفينة حاويات.
وخلال الأسابيع الأربعة الماضية، هاجم مقاتلو الحوثي السفن التجارية أو احتجزوها 12 مرة، على الأقل، ولا يزالون يحتجزون 25 فردًا من طاقم سفينة إم في جالاكسي ليدر، في اليمن.
وتسببت الأوضاع الأمنية غير المستقرة، جنوب البحر الأحمر، في إصدار عدة شركات شحن وبترول تعليمات لسفنها بعدم دخول مضيق باب المندب مؤقتًا، أحدثها ميرسك الدولية للشحن، التي أعلنت، صباح اليوم، إعادة توجيه سُفنها للدوران حول رأس الرجاء الصالح، بدلًا من البحر الأحمر. فيما كانت Equinor النرويجية أحدث شركات البترول التي تُعلّق مرور سفنها عبر البحر الأحمر.
المسار الجديد حول إفريقيا قد يهدد حركة التجارة العالمية في قناة السويس التي يمر منها 7-10% من شحنات البترول العالمية، و4% من شحنات الغاز الطبيعي المُسال، و8% من إجمالي التجارة العالمية، وإن كان رئيس هيئة القناة أكد أنها لم تتأثر بعد. بخلاف ذلك فإن المسار الأطول قد يؤدي إلى تأخير التسليمات وزيادة سعر البترول، وتكاليف الشحن، بعد أن رفعت شركات التأمين البريطانية رسوم التأمين على السفن المارة في المنطقة.
ورغم ذلك، توقّع بنك جولدمان ساكس الأمريكي أن يكون التأثير العام للوضع الأمني في البحر الأحمر «محدودًا»، نظرًا لعدم تأثر إنتاج البترول والغاز بشكل مباشر. ورغم ارتفاع سعر البترول بنحو 2%، الإثنين الماضي، عادت الأسعار للانخفاض مرة أخرى لتستقر عند 77.83 دولار للبرميل.
خسائر زراعية واقتصادية فادحة في لبنان نتيجة القصف الإسرائيلي
تجدد، اليوم، القصف الإسرائيلي على القرى اللبنانية المُتاخمة للحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورغم عدم سقوط ضحايا مدنيين، فإن هذا القصف يُكبد مزارعي جنوب لبنان خسائر فادحة، ويقطع أرزاقهم، في ضوء استهداف الاحتلال للأشجار والماشية والدواجن والمناحل، ما يهدد بانخفاض الإنتاج الزراعي.
رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، قال في اجتماع، اليوم: «مر 74 يومًا من مأساة الحرب على غزة، والاعتداءات المتكررة على جنوب لبنان. أهلنا في الجنوب هم ضحايا الإعتداءات الإسرائيلية اليومية، والقرى والأرض والمزروعات كلها تتعرض للحرق».
على مدار شهرين، التهمت الحرائق الناجمة عن القصف الإسرائيلي مئات من أشجار الحمضيات والصنوبر والسنديان، أما الخسارة اﻷفدح فتتمثل في تضرر عشرات الآلاف من أشجار الزيتون، الذي تصنفه الأمم المتحدة كأحد أهم المحاصيل الرئيسية في لبنان، باستحواذه على أكثر من 20% من الأراضي الزراعية، وتوفيره دخلًا لأكثر من 110 آلاف مزارع، في ظل ظروف اقتصادية سيئة.
كان المسح الأولى لوزارة الزراعة اللبنانية، قدّر خسائر القطاع الحيواني جرّاء القصف المباشر، حتى 24 نوفمبر الماضي، بأكثر من 230 ألف دجاجة، و270 منحلًا، بينما قدّر مزارعون لبنانيون الخسائر بثلاثة أضعاف تلك الأرقام، إذ لم تشمل تقديرات الوزارة المناحل التي هرب نحلها نتيجة منع المزارعين من الوصول إليها، أو بسبب أصوات القصف، ودخان الفوسفور الأبيض الذي استخدمته قوات الاحتلال، وفقًا لتقرير صدر قبل أيام عن موقع «المفكرة القانونية» اللبناني.
وتمنع الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي، وحزب الله اللبناني، المزارعين من الخروج لرعاية المحاصيل والأراضي، أو إطعام الماشية، وفي حين بدأت الأعلاف المخزنة في النفاد، كما يعجز المزارعون عن الرعي حاليًا بسبب استهداف الاحتلال لهم، إضافة لتلوث مساحات الرعي نتيجة قنابل الفسفور، وما نتج عن القصف والحرائق من معادن ثقيلة مثل Cadmium وStrontium، التي تسمم التربة عند تراكمها بكميات كبيرة.
حتى وإن توقفت الحرب، لن تتوقف الخسائر، نظرًا لإعاقة القصف الإسرائيلي المزارعين عن تفقد أراضيهم وتجهيزها للموسم المقبل، بعدما نصحهم الجيش اللبناني بعدم الاقتراب من الحقول الملاصقة للحدود.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن