تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

القصف الإسرائيلي يقتل 88 فلسطينيًا في غزة.. ورئيس الموساد يزور الدوحة لبحث «صفقة جزئية» | «آكشن أيد»: الاحتلال يمنعنا من إدخال المستلزمات الشتوية للقطاع

القصف الإسرائيلي يقتل 88 فلسطينيًا في غزة.. ورئيس الموساد يزور الدوحة لبحث «صفقة جزئية» | «آكشن أيد»: الاحتلال يمنعنا من إدخال المستلزمات الشتوية للقطاع

في نشرة غزة اليوم:

صعّدت القوات الإسرائيلية من مستوى الإبادة في غزة، حيث ارتكبت خمس مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 88 قتيلًا، و208 مصابين، جراء القصف المكثف من شمالي القطاع وحتى جنوبه.

استبعد مصدر في حركة «حماس» بغزة، موافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار خلال ولاية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لينتظر تولي سلفه المنتخب، دونالد ترامب منصبه، لتلقي مزيد من الدعم الأمريكي لإبرام صفقة ملائمة لشروطه.

قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن عناصرها في غربي مدينة بيت لاهيا، اشتبكوا مع قوة إسرائيلية بالأسلحة والقنابل اليدوية، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوفها.

يعد فصل الشتاء هذا العام سببًا آخر للموت في قطاع غزة المحاصر، خصوصًا في ظل الظروف الجوية السائدة، حسبما قالت مديرة الإسناد والمناصرة في مؤسسة «أكشن إيد» الخيرية، ريهام الجعفري، فيما طالب مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، بوقف الهجمات الإسرائيلية على مستشفيات القطاع، مُضيفًا أن منظمته لم تتلق أي تحديثات بشأن سلامة مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، منذ اعتقاله.

قتل شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية، في بلدة ميثلون، جنوبي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، وذلك بعد محاصرة منزله، وفي مدينة نابلس، أصيب أربعة فلسطينيين، برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة القديمة من المدينة.

قالت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، إن جرافة إسرائيلية دمرت برميلًا ضمن خط الانسحاب بين لبنان وإسرائيل في اللبونة، وبرج مراقبة تابع للقوات المسلحة اللبنانية بجوار موقع قوات «يونيفيل»، ما اعتبرته انتهاكًا صارخًا للقرار 1701 والقانون الدولي.

قصف الاحتلال في غزة يقتل 88 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ورئيس الموساد يزور الدوحة لبحث «صفقة جزئية»

بالتزامن مع أنباء زيارة رئيس الموساد، ديفيد برنياع، المرتقبة غدًا للعاصمة القطرية الدوحة، لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار في غزة وإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، صعّدت القوات الإسرائيلية من مستوى الإبادة في القطاع المنكوب، حيث ارتكبت خمس مجازر وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 88 قتيلًا، و208 مصابين، جراء القصف المكثف من شمالي القطاع وحتى جنوبه، حسبما قالت، اليوم، وزارة الصحة في غزة.

وفي حين نقلت تقارير إعلامية أنباءً عن انتظار الوسطاء ردًا إسرائيليًا على مقترح الهدنة الليلة، يظل من غير الممكن توقع طبيعة هذا الرد، ذلك أن المباحثات تدور فقط حول صفقة جزئية بسقف منخفض، حسبما قال لـ«مدى مصر» مصدر في «حماس» بغزة، طلب عدم الكشف عن اسمه، استبعد موافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على صفقة خلال ولاية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لينتظر تولي سلفه المنتخب، دونالد ترامب منصبه، لتلقي مزيد من الدعم الأمريكي لإبرام صفقة ملائمة لشروطه.

وبينما ينتظر الوسطاء رد تل أبيب، استمر القصف الإسرائيلي على غزة، والذي لم تعد أنباؤه تتصدر عناوين الصحف والأخبار العاجلة، حسبما قال المتحدث باسم بلدية غزة، عاصم النبيه، عبر منصة إكس، اليوم.

وقُتل أربعة فلسطينيين في بلدة جباليا، شمال القطاع، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة مواطنين، حسبما قالت قناة الأقصى، وفي جنوبه، حيث استهدف منزل بجوار مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في حي الأمل، بمدينة خان يونس، أمس، ما أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بمرافق مستشفى الأمل التابع للجمعية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

كما قتلت غارة أخرى في شمال القطاع، اليوم، الكاتب الصحفي، محمد حجازي، وهو ثاني صحفي يقتله الاحتلال منذ بداية العام الجديد، والـ203 منذ بداية العدوان على القطاع المحاصر، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي.

وارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته، في السابع من أكتوبر 2023، إلى نحو 45 ألفًا و805 قتلى، ونحو 109 آلاف و64 مُصابًا، وفقًا لـ«صحة غزة»، فيما أكدت وكالة «وفا»، اليوم، مقتل فلسطيني جراء قصف الاحتلال في شمالي مدينة رفح، جنوبي القطاع، قبل أن تفيد بمقتل آخر جراء قصف مسيرة إسرائيلية في مخيم الشابورة، بوسط المدينة، فيما قصفت طائرات الاحتلال منزلًا في مخيم النصيرات، وسط القطاع، ما أدى إلى مقتل خمسة فلسطينيين.

من جهتها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها، بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اشتبكوا مع قوة إسرائيلية بالأسلحة والقنابل اليدوية، في غربي مدينة بيت لاهيا، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوفها، وقتل أحد أفرادها من المسافة صفر بعدما لاحقه عناصر المقاومة عقب فراره من المكان.

«آكشن أيد»: الاحتلال يمنعنا من إدخال المستلزمات الشتوية للقطاع.. و«الصحة العالمية» تطالب بوقف الهجمات الإسرائيلية ضد المستشفيات

يعد فصل الشتاء هذا العام سببًا آخر للموت في قطاع غزة المحاصر، لا سيما في ظل الظروف الجوية السائدة، حسبما قالت مديرة الإسناد والمناصرة في مؤسسة «أكشن أيد» الخيرية، ريهام الجعفري.

وأشارت الجعفري إلى توزيع منظمتها بعض المستلزمات الشتوية على السكان والنازحين، والتي رغم ندرتها في القطاع، ما زالت مكدسة في الشاحنات على المعابر، في ظل منع الاحتلال إدخالها إلى المحتاجين من سكان ونازحي القطاع.

وتواجه العائلات النازحة نقصًا حادًا في الإمدادات والخدمات، واكتظاظًا شديدًا وظروفًا صحية مزرية، حسبما قال تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، والذي أفاد بافتقار النازحين إلى مواد المأوى والمواد غير الغذائية، وخاصة المراتب والبطانيات وملابس الشتاء والأحذية، بعد أن فرت العديد من الأسر النازحة حديثًا، دون أي ممتلكات، وهي في حاجة ماسة إلى كل الضروريات.

وأضافت الجعفري في حديث لإذاعة «صوت فلسطين»، أمس، أن استهداف ما تبقى من المستشفيات في شمالي القطاع، يعد بمثابة إصدار حكم الإعدام عليها وعلى المرضى والمصابين جراء العدوان المتواصل على القطاع، مُطالبة بوقف إطلاق النار وحماية المواطنين والمستشفيات وإدخال المساعدات والمستلزمات الطبية والشتوية.

بدوره، طالب مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، عبر منصة إكس، أمس، بوقف الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات، مُضيفًا أن منظمته لم تتلق أي تحديثات بشأن سلامة مدير مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، حسام أبو صفية، منذ اعتقاله، والذي طالب بالإفراج عنه، مُجددًا التأكيد على ضرورة توقف الهجمات ضد المستشفيات والعاملين في المجال الصحي.

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحرقت مستشفى كمال عدوان، الأسبوع الماضي، بعدما أجبرت المرضى والمصابين وأفراد الطاقم الطبي، فضلًا عن الصحفيين، على إخلاء أكبر مستشفى في «الشمال»، تحت تهديد السلاح، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إياد قديح، فيما كشف الجيش الإسرائيلي، عن اعتقال نحو 240، بينهم مسعفون ومدير المستشفى، حسام أبو صفية، من بين نحو 370 من المرضى والمصابين ومرافقيهم، بالإضافة إلى طاقم المستشفى الطبي. 

مقتل فلسطيني برصاص الاحتلال في جنين.. وإصابة إسرائيلي في عملية إطلاق نار قرب رام الله 

قتل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في بلدة ميثلون، جنوبي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة «وفا»، التي أوضحت أن مقتل الشاب جاء بعد محاصرة القوات الإسرائيلية لمنزله، قبل أن تطلق وابلًا من الرصاص باتجاه المنزل، وذلك بعد أشهر من مقتل طفله برصاص الاحتلال، حسبما لفتت الوكالة الفلسطينية.

وقال بيان لكتيبة جنين، التابعة لسرايا القدس، اليوم، إن مقاتليها في «ميثلون»، يتصدون لقوات الاحتلال، ويستهدفونها بإطلاق الرصاص، مؤكدة تحقيق إصابات.

وفي مدينة نابلس، أصيب أربعة فلسطينيين، اليوم، برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة القديمة من المدينة، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي قالت إن طواقمها نقلت المصابين الأربعة إلى المستشفى.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، نحو 20 فلسطينيًا من الضفة، بينهم أطفال، ومعتقلون سابقون، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى، موضحة أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات الخليل، وبيت لحم، وطولكرم، وأريحا، ورام الله، والقدس.

وأصيب مستوطن إسرائيلي بعملية إطلاق نار نُفذت، أمس، بين محافظتي نابلس ورام الله، باركتها حركة حماس وأكدت أنها ردًا على عدوان الاحتلال، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستوطن المصاب كان متجهًا نحو مستوطنة «عادي عاد» المقامة على أراضي بلدتي ترمسعيا والمغير، شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة.

واقتحمت قوات الاحتلال عدة قرى وبلدات فلسطينية قريبة من مكان إطلاق النار، أمس، وشددت من إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة بمدينة رام الله؛ لا سيما على المداخل الشمالية للمدينة، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.

«يونيفيل»: إسرائيل تدمر نقطة حدودية وبرج مراقبة للجيش اللبناني.. وأمين عام حزب الله: صبرنا قد ينفد

قالت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، اليوم، إن جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي دمرت برميلًا أزرق اللون يمثل إحدى نقاط خط الانسحاب بين لبنان وإسرائيل في اللبونة، وبرج مراقبة تابع للقوات المسلحة اللبنانية بجوار موقع قوات يونيفيل.

وأضافت يونيفيل أن التدمير المتعمد والمباشر من قبل الجيش الإسرائيلي للممتلكات التي تتبع القوات الأممية، والبنية التحتية التابعة للقوات المسلحة اللبنانية، يشكل انتهاكًا صارخًا للقرار 1701 والقانون الدولي.

وبينما تستمر الانتهاكات الإسرائيلية لقرار وقف إطلاق النار مع حزب الله اللبناني، قال أمينه العام، نعيم قاسم، في كلمة ألقاها أمس، في الذكرى الخامسة لمقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، ‏ونائب قائد قوات الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، إن «الحزب أعطى فرصة لمنع الخروقات الإسرائيلية وتطبيق الاتفاق، ولكن لا يعني هذا أنّنا سنصبر لمدة 60 ‏يومًا ولا يعني هذا أنّنا سنصبر أقل أو أكثر من 60 يومًا»، مضيفًا: «لا يوجد جدول زمني يحدد أداء المقاومة، لا بالاتفاق ولا بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا في الاتفاق».

وأضاف قاسم أن قيادة المقاومة هي التي تقرر متى تقاوم وكيف تقاوم، وأسلوب المقاومة ‏والسلاح الذي تستخدمه، معتبرًا «ما فعله حزب الله كان ردعًا للمحاولات الإسرائيلية التقدم مئات الأمتار خلال 64 ‏يومًا، وكانت صعبة عليها ودفعت ثمنًا كبيرًا من جنودها وجيشها ‏وضباطها، ولكن لم تتمكن من التقدم أكثر من مئات الأمتار على الحافة الأمامية». 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، خلال زيارة قاعدة للجيش في شمال إسرائيل، إذا لم ينسحب حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني «لن يكون هناك اتفاق»، وستضطر إسرائيل إلى التحرك، مضيفًا أن إسرائيل مهتمة بتنفيذ الاتفاق في لبنان وستواصل فرضه بالكامل ودون تنازلات لضمان العودة الآمنة لسكان الشمال إلى ديارهم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن