تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«القسّام» تستخدم «سلاحًا روسيًا» في «معركة جباليا» | مصر: استقبلنا 20 ألف مصاب فلسطيني و«صحة غزة»: 413 

«القسّام» تستخدم «سلاحًا روسيًا» في «معركة جباليا» | مصر: استقبلنا 20 ألف مصاب فلسطيني و«صحة غزة»: 413 

وسط حصار محكم من جيش الاحتلال وبعد 83 يومًا من الحرب، كشفت «كتائب القسام» عن المزيد من ترسانة أسلحتها وإن لم تكن محلية هذه المرة وإنما روسية، تمثلت في استخدام مضاد الطيران «سام 18» ومضاد التحصينات «RPO-A» في «معركة جباليا».

وعلى الصعيد السياسي زعمت القناة 13 الإسرائيلية أن حركة حماس رفضت مقترحًا شاركت أمريكا في صياغته، بوقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الأسرى النساء وتسليم جثامين الجنود الإسرائيليين لديها. 

واستمرارًا للاستهداف المباشر للصحفيين في القطاع، قتل اليوم، صحفيان في قصف للاحتلال شمال القطاع، وسط شهادات من آخرين عن تهديدات للصحفيين بوقف تغطيتهم وإلا سوف تقصف منازلهم.

أما عن المصابين، فأعلنت وزارة الصحة المصرية، أمس، أنها استقبلت 20 ألف مصابًا فلسطينيًا، فيما تقول نظيرتها الفلسطينية إن آلية خروج المصابين والمرضى بطيئة وتساهم في قتلهم، مشيرة، في آخر إحصائية أعلنتها في 19 ديسمبر، إلى أن 413 مصابًا فقط نقلوا إلى مصر.

«إعلام إسرائيلي»: «حماس» رفضت مقترحًا بوقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الأسرى

زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، أن حركة حماس رفضت مقترحًا إسرائيليًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ينص، في مرحلته الأولى، على انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بالسكان، وإدخال مساعدات طبية إلى القطاع.

وتتضمن المرحلة الثانية من المقترح، حسبما قالت القناة 13 الإسرائيلية، إطلاق سراح النساء وتسليم جثامين الجنود الإسرائيليين المحتجزة لدى حركة حماس، مقابل إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي إلى خطوط جديدة، على أن يلي تلك المرحلة مفاوضات لتبادل الأسرى بين إسرائيل و«حماس».

كانت حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، وإسرائيل، أعلنوا قبل أيام رفضهم مقترحًا قدمته مصر بشكل غير رسمي، تضمن ثلاث مراحل لإنهاء الحرب في قطاع غزة، حسبما نقلت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية عن مسؤول مصري رفيع، وهو المقترح الذي أعلنت السلطة الفلسطينية بدورها رفضه لاحقًا.

الاحتلال يقتل صحفييّن في غزة.. ويهدد الباقيين بالقصف

في اليوم الـ83 للعدوان الإسرائيلي، قصفت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق مختلفة بجنوب ووسط وشمال قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المواطنين، بينهم صحفيان.

المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، قال إن القصف الإسرائيلي على منازل المواطنين، صباح اليوم، في بيت لاهيا وخان يونس والمغازي، أدى إلى مقتل 50 مواطنًا على الأقل، لينضموا إلى 21 ألفًا و320 آخرين أعلنت الوزارة مقتلهم منذ بداية العدوان على القطاع، فيما أصيب مئات المدنيين بجروح.

كما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، مقتل وإصابة عشرات المواطنين، نتيجة قصف إسرائيلي لمنزل بالقرب من مستشفى الأمل التابع للجمعية في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إن مقتل الصحفيين محمد وأحمد خير الدين جراء قصف منزلهما في شمال قطاع غزة، رفع حصيلة القتلى في صفوف الصحفيين إلى 105، منذ بداية العدوان على القطاع.

وعبر حسابه على موقع «X» قال الصحفي حسام شبات، والذي يغطي العدوان الإسرائيلي على مناطق شمال القطاع، إنه تلقى تهديدات عبر الهاتف من ضابط مخابرات إسرائيلي، طالبه بحذف فيديوهات على حسابه تتضمن مشاهد يُظهر خلالها المواطنون دعمهم للمقاومة ويطالب فيها أهالي الشمال، خاصة بيت حنون مسقط رأسه، بالبقاء وعدم النزوح.

وبحسب شبات، وجه الضابط له تهديدًا للخروج مع أسرته من منزلهم وإلا سوف يتم قصفه، وهو التهديد الذي لم يستجب له، لكنهم اضطروا للخروج مع اشتداد القصف وقصف منزلهم بعد ذلك.

مصر تُعلن استقبال 20 ألف مصاب فلسطيني.. و«صحة غزة»: 413 فقط غادروا

قال وزير الصحة المصري، خالد عبد الغفار، أمس، إن المستشفيات المصرية استضافت 20 ألف مصاب فلسطيني خلال الفترة الماضية، فيما كانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، الأسبوع الماضي، أن 413 مصابًا ومريضًا فقط خرجوا للعلاج خارج القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

تصريحات عبد الغفار تأتي فيما تؤكد الصحة الفلسطينية في بياناتها اليومية أن آلية خروج المصابين والجرحى من القطاع إلى مصر من خلال معبر رفح بطيئة للغاية، ما أسفر عن وفاة عشرات المصابين في مستشفيات القطاع، انتظارًا للموافقة على خروجهم للعلاج في الخارج.

إعلان وزير الصحة المصري عن استقبال 20 ألف مصاب فلسطيني، يأتي بعد أسابيع تباينت خلالها الأرقام الصادرة من جهات مصرية بعدد المصابين والمرضى الذين استقبلتهم مصر، والذي لم يتجاوز 400 مصاب ومريض، قبل أسبوعين، يُنقل العشرات منهم إلى عدة دول منها الإمارات وتركيا وتونس، وقطر.

وأعلنت الصحة الفلسطينية، الثلاثاء قبل الماضي، أن إجمالي المصابين والمرضى الذين غادروا القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي 413 جريحًا فقط، بما يمثل أقل من 1% من عدد الإصابات الموجودة في القطاع، والتي بلغت 55 ألفًا و603 مصابين.

ووصفت الصحة الفلسطينية آلية نقل المصابين من القطاع للعلاج في الخارج بأنها «تساهم في قتل الجرحى وغير مجدية مقارنة بالأعداد الكبيرة للمصابين»، مطالبة بتوفير آلية جديدة تسمح بخروج مئات الجرحى يوميًا، وأولوية الجهات الطبية في القطاع هي خروج 5 آلاف مصاب بشكل عاجل قبل أن يفقدوا حياتهم.

وكان عبد الغفار أرجع قرار إدخال المصابين الفلسطينيين لمصر إلى «طرف ما» عليه أن يفحص ويعطي تصريحات للمرضى بالدخول إلى الأراضي المصرية، وذلك خلال مقابلة أجراها مع شبكة «CNN» في نوفمبر الماضي، وحين سُئل عما إذا كانت إسرائيل الطرف الذي يمنع إدخال المصابين لمصر، اكتفى بالقول: «هناك سلطات مُعينة على الجانب الآخر لاتخاذ القرار بشأن من سيخرج».

سبق وأعلنت القاهرة تجهيز 37 مستشفى، لاستقبال المصابين من قطاع غزة، مع تجهيز أكثر من 11 ألف سرير، وأكثر من 1700 وحدة عناية مركزة، وأكثر من 150 سيارة إسعاف، كما تم تخصيص ونشر أكثر من 38 ألف طبيب، و25 ألف ممرض جاهزين للعمل.

بخلاف التجهيزات المصرية، ترسو في مدينة العريش سفينتان عسكريتان إحداهما فرنسية والأخرى إيطالية مجهزتان بمستشفيات ميدانية استقبلت خلال الشهرين الماضيين عشرات المصابين والمرضى.

مصر تنشئ مخيمًا للنازحين في خان يونس

بدأ الهلال الأحمر المصري، أمس، في إنشاء مخيم للنازحين بمدينة خان يونس داخل قطاع غزة، ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مدير الإمداد بالهلال الأحمر الفلسطيني، محمد أبو العطا، أن المرحلة الأولى من المخيم نُفذت بالفعل عبر إقامة 300 خيمة تتسع إلى 1500 شخص، أما المرحلة الثانية فتتمثل في إنشاء ألف خيمة تتسع لنحو خمسة آلاف شخص، فيما سيمد الهلال الأحمر المصري، المخيم بالتجهيزات والغذاء والخدمات اللوجيستية. 

وبعد أيام من زيارة ميدانية أجراها ممثلون عن منظمات إغاثية دولية لمستشفى الشفاء في غزة، وسط شهادات مروعة عن حالة النازحين هناك، طالب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاجاري، بإيجاد حلول إضافية لتوزيع المساعدات الإنسانية إلى جانب تشييد مستشفيات ميدانية وملاجئ مؤقتة للسكان في غزة، مشيرًا إلى أن هناك قيودًا تفرضها قدرة المنظمات على توزيع المساعدات.

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، طالب المجتمع الدولي، أمس، باتخاذ خطوات عاجلة «للتخفيف من الخطر الجسيم الذي يواجه سكان غزة ويهدد قدرة العاملين في المجال الإنساني على مساعدة الأشخاص الذين يعانون من إصابات فظيعة، والجوع الحاد، والمعرضين لخطر شديد للإصابة بالأمراض» بحسب تعبيره.

«القسام» تكشف عن استخدام أسلحة روسية نوعية في «معركة جباليا»

كشفت كتائب القسام، أمس، عن سلاحين روسيين استخدمتهما في معاركها مع الاحتلال الإسرائيلي، ما مثل تطورًا نوعيًا في سلاح المقاومة غير المصنع محليًا وإنما آتٍ من خارج قطاع غزة.

وأعلنت «القسام»، أمس، أنها استهدفت طائرة مروحية بصاروخ «سام 18» المضاد للطائرات في جباليا شمال قطاع غزة، وإن لم يوضح البيان مدى الإصابة التي لحقت بالطائرة، فيما ذكرت في بيانٍ آخر أنها استهدفت قوة من الاحتلال داخل منزل بصاروخ «RPO-A» المضاد للتحصينات، في جباليا أيضًا، ما أسفر عن مقتل وإصابة جميع الجنود.  

وفي بيانٍ آخر أوضحت «القسام» أنها اشتبكت مع الاحتلال لست ساعات متواصلة في منطقة الصفطاوي شمال غزة، استخدمت خلالها قذائف «الياسين 105» وعبوات «شواظ» وقذائف «TBG» المضادة للتحصينات، ما استدعى تدخل طيران الاحتلال لإجلاء الجرحى.

في المقابل أعلن جيش الاحتلال، اليوم، مقتل ثلاثة من جنوده، بينهم ضابطان، في اشتباكات مع عناصر المقاومة وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش منذ هجمات السابع من أكتوبر إلى 501 قتيلًا، منهم 167 جنديًا منذ بداية التوغل البري.

وتوزعت مناطق الاشتباكات بين الاحتلال وكتائب القسام وسرايا القدس، اليوم، بين مناطق مخيم الدرج والبريج والمغازي وحي التفاح والزيتون في شمال ووسط قطاع غزة، بالإضافة إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع، فيما تنوعت عمليات المقاومة ضد الاحتلال بين قصف الحشود العسكرية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى، والاشتباك مع القوات الراجلة، واستهداف وتدمير ناقلة جند ونحو 9 آليات و11 دبابة، كما قصفت سرايا القدس موقع العين الثالثة في منطقة غلاف قطاع غزة، الذي أعلنت الحكومة الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، إمكانية عودة السكان إليه.

313 قتيلًا في الضفة منذ 7 أكتوبر.. والاحتلال ينفذ اقتحامات في الخليل ونابلس وجنين

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، شابًا في مدينة رام الله، وأصابت 14 آخرين بينهم صحفي، خلال مواجهات مع أهالي المدينة، في أثناء حملة مداهمات لعدد من منازل المواطنين، انتهت باعتقال ثلاثة من منازلهم.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، ارتفاع حصيلة القتلى جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين في الضفة الغربية، إلى 521 قتيلًا منذ بداية العام الجاري، بينهم 313 قتيلًا منذ هجمات السابع من أكتوبر الماضي.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، بلدة حلحول في شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية، وأصابت بالرصاص 9 مواطنين بينهم أطفال، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، كما داهمت قوات الاحتلال خلال اقتحامها للبلدة، عددًا من منازل المواطنين ومحلًا للصرافة والمجوهرات، واستولت على بعض محتوياته بعد إجبار أصحابه على فتحه بالقوة.

وفي شرق نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية روجيب، فجر اليوم، وداهمت عدة منازل قبل أن تعتقل ستة مواطنين وتحتجز أربعة آخرين لعدة ساعات، أفرجت عنهم بعد التحقيق معهم. 

وفي قرية الهاشمية غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن