«العفو الرئاسي»: دفعة جديدة سيُفرج عنها قريبًا بعد مراجعتها أمنيًا.. ومصدر باللجنة: رفض مبدئي لاسمي علاء عبد الفتاح ودومة
«العفو الرئاسي»: دفعة جديدة سيُفرج عنها قريبًا بعد مراجعتها أمنيًا.. ومصدر باللجنة: رفض مبدئي لاسمي علاء عبد الفتاح ودومة
أعلن عضو لجنة العفو الرئاسي، طارق العوضي، أمس، أن 1074 معتقلًا سياسيًا سيتم اتخاذ قرارات بشأن الإفراج عنهم خلال هذا الأسبوع، مُشيرًا إلى أن هذا العدد لا يزال محط نقاش من قِبل «الجهات المعنية»، مضيفًا خلال مقابلة تليفزيونية أن من بين القضايا التي يتم مناقشة غلقها نهائيًا القضية المعروفة إعلاميًا بقضية « خلية الأمل». بينما علّق مصدر مُطلع بلجنة العفو الرئاسي، لم يرد ذكر اسمه، لـ «مدى مصر» أن السجينين أحمد دومة وعلاء عبد الفتاح لن يكونا ضمن المُفرج عنهم خلال الشهر الجاري، موضحًا أن «الجهات المعنية بالمراجعة الأمنية لسجلات المحبوسين» رفضت مبدئيًا اسمي دومة وعبد الفتاح استنادًا إلى أن كليهما مُصنفان بـ«مثيري الشغب داخل السجن، وغير ملتزمين باللوائح الداخلية للسجون»، مضيفًا أن في حال تدخل السلطات البريطانية في التفاوض على خروج عبد الفتاح، الذي يحمل الجنسية البريطانية إلى جانب المصرية، سيتجاوز الأمر «الجهات المعنية بالمراجعة الأمنية». كما أكد المصدر لـ«مدى مصر» أن اللجنة ستقدم توضيحات للجهات المعنية بالمراجعة الأمنية لمَن سيُفرج عنهم بخصوص دومة وعبد الفتاح.
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد دعا خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، نهاية أبريل الماضي، إلى حوار سياسي مع كل القوى، دون استثناء أو تمييز، بالإضافة إلى إعادة تشكيل لجنة العفو الرئاسية لإصدار توصيات بالإفراج عن بعض المعتقلين في قضايا سياسية، أو ممَن ما زالوا يخضعون للمحاكمة.
وخلال الشهر الماضي جرى الإفراج عن عدد من المحبوسين، على ذمة قضايا أو الصادر بحقهم أحكام، سواء بقرارات إخلاء سبيل أو عفو رئاسي.
وحول الحوار الوطني المرتقب، أعلن عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، محمد أنور السادات، في بيان له اليوم، عدم رضاه عن إسناد تنظيم وإدارة جلسات الحوار الوطني لبعض المؤسسات الشبابية التي تنتمي وتُدار «بمعرفة أجهزة بعينها»، مشيرًا إلى تخوفه أن تكون جلسات هذا الحوار «كرنفالًا مفتوحًا» بحسب تعبيره.
وكانت الأكاديمية الوطنية للتدريب قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، توليها مسؤولية إدارة الحوار الوطني الذي دعا السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية لإجرائه بين التيارات السياسية والحزبية والشبابية «كافة»، مشيرة إلى تشكيل لجنة حيادية مشتركة من مراكز الفكر والرأي، تجمع مخرجات الحوار في وثيقة أولية موحدة متفق عليها من المشاركين لرفعها إلى رئيس الجمهورية.
سريعًا:
- قالت مها عون، ابنة حفيدة طه حسين، لـ «مدى مصر» إن بعض أفراد العائلة فوجئوا أثناء زيارة المدفن بوجود علامة حمراء على الجدران تشير إلى احتمالية إزالة المدفن، وذلك رغم عدم تلقي العائلة أي خطابات من محافظة القاهرة أو إدارة الجبانات بالمحافظة تفيد نية المحافظة إزالة المدفن. وتداول بعض النشطاء المهتمين بالتراث المعماري صورًا لمدفن حسين، بعد وضع العلامات الحمراء على جدرانه، وصاحبت تلك الصور تعليقات تفسر العلامات بأنها «تمهيدًا لإزالة المدفن لتنفيذ محور مروري باسم الصحفي الراحل ياسر رزق»، وفي أبريل الماضي، نشرت «أخبار اليوم» تصريحات مصدر بـ«القاهرة» حول هذا المحور بأنه من المتوقع أن يربط منطقة وسط البلد وطريق صلاح سالم بهضبة المقطم من الناحية الغربية، ومن المقرر تولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة إنشاء هذا المحور.
- بدأ اليوم التصويت في المرحلة الأولى من الانتخابات النقابية والعمالية والتي تُجرى في 15 قطاعًا تضم 1034 لجنة نقابية تمثل مليون و995 ألف 837 من العاملين. وتبعًا للجدول الزمني المُعلن، يعقب مرحلة التصويت إعلان النتيجة غدًا، وفتح باب التظلمات ثم البت فيها الأربعاء المقبل، وصولًا لمرحلة إيداع أوراق اللجان النقابية الجديدة في وزارة القوى العامة الخميس والجمعة المقبلين. وكان فتح باب الترشح للانتخابات قد بدأ في الثامن من مايو الجاري، واستمر لليوم التالي له. وتبع إغلاق باب الترشح إعلان القائمة الأولية للمرشحين الثلاثاء والأربعاء الماضيين ثم تقديم الطعون على القوائم الأولية في اليوم التالي لهما، وصولًا لإعلان الكشوف النهائية السبت والأحد الماضيين. ومن المنتظر بدء المرحلة الثانية من الانتخابات والتي تشمل 14 قطاعًا آخر السبت المقبل الذي سيشهد فتح باب الترشح وصولًا إلى الثالث من يونيو المقبل الذي سيشهد إيداع أوراق اللجان النقابية الجديدة.
- بدأت الإعلامية هالة فهمي، المحبوسة احتياطيًا منذ أسابيع، إضرابًا عن الطعام منذ ثلاثة أيام، بحسب ما نشره المحامي نبيه الجنادي اليوم عبر فيسبوك، موضحًا أن فهمي أخبرت محامييها بتلك المعلومة خلال جلسة التحقيق معها اليوم في نيابة أمن الدولة، وذلك لسوء معاملتها في السجن ونقل الجنادي عنها قولها «اللي بيحصل معايا دا إرهاب»، مضيفًا أن النيابة قررت استكمال التحقيق مع فهمي غدًا. وتواجه المذيعة بالتليفزيون الرسمي المصري، اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها والتحريض على ارتكاب جرائم ارهابية ونشر أخبار وبيانات كاذبة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن