الطنطاوي يعلن نهاية طموحه الرئاسي
أعلنت حملة أحمد الطنطاوي، أحد أبرز الساعين للمنافسة بانتخابات الرئاسة المقبلة، إنها لم تتمكن من جمع الحد الأدنى من عدد التوكيلات المطلوبة من أجل الترشح، وذلك قبل يوم واحد من انتهاء المهلة الممنوحة لجمعها. فيما كشف الطنطاوي أنه ينوي الإعلان عن «مشروع سياسي جديد» يعبر عن ثورة يناير، بحسب وصفه، وذلك بعد أسبوعين.
المنسق العام للحملة، محمد أبو الديار، قال في المؤتمر الصحفي الذي استضافه حزب المحافظين مساء اليوم، إن إجمالي عدد التوكيلات الموثقة التي تمكنوا من جمعها رغم التضييقات الشديدة التي شهدها عملهم تجاوز 14 ألف توكيل، ثلثها فقط من داخل مصر، فيما بلغ عدد التوكيلات غير الموثقة التي دعا الطنطاوي المواطنين لإرسالها مباشرة إلى حملته 130 ألف توكيل إلكتروني و70 ألف توكيل ورقي، طبقًا له.
كما أعلنت الحملة أن إجمالي من قُبض عليهم من أعضائها بلغ 132 شخصًا حبستهم نيابة أمن الدولة. وأوضح الطنطاوي لـ«مدى مصر» إن بعضهم صدر لصالحه قرارات بالإفراج عنهم مقابل دفع كفالة ولم يفرج عنهم بالرغم من تسديد الكفالة.
وواجهت حملة طنطاوي أشكالًا مختلفة من التعنت تراوحت من المنع من دخول مقار الشهر العقاري لتسجيل التوكيلات ووصلت في بعض الأحيان إلى الاعتداء، وذلك بحسب عشرات الشهادات من مواطنين في أماكن مختلفة طوال الأسابيع الماضية، إلى جانب إعلانات متكررة من الحملة.
واعتبر الطنطاوي أن الانتخابات تضم مرشح السلطة ومرشحين مؤيدين للسلطة ومرشحين «من أشباه المعارضين ممن رضوا أن يؤدوا دورًا رسم لهم»، بحسب تعبيره، في تلميح إلى فريد زهران، المرشح الوحيد الباقي من المحسوبين على المعارضة.
وعلى الرغم من عدم كشفه ملامح مشروعه السياسي القادم، إلا أنه أوضح أنه يتضمن عددًا من الجوانب أحدها بناء تنظيم سياسي، وتحالف سياسي واسع ومسودة لبرنامج «إنقاذ وطني» و«فوق أيديولوجي»، بحسب وصفه.
وحضرت مجموعة من المحسوبين على المعارضة المؤتمر الصحفي، من بينهم حمدين صباحي، الزعيم التاريخي لحزب الكرامة والتي تولى طنطاوي رئاسته بعض الوقت، وأكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين.
وتجنب طنطاوي الإجابة على سؤال «مدى مصر» حول ما إذا كان ينوي تأسيس حزب جديد، وهو ما قد يتناقض مع عضويته الحالية في حزب الكرامة الناصري، مؤكدًا أنه لم يستقر بعد على ما أن كان هذا المشروع سيتشكل في صورة حزب من عدمه، مشيرًا إلى أنه يحتاج للتشاور مع أعضاء حملته، والتي تضم كل المتطوعين وتسعة من أعضاء أحزاب قال إنها ساندت ترشحه بالإضافة لعدد من المثقفين، مسبقًا قبل الإعلان عن المشروع الجديد.
ومع انتهاء المهلة غدًا، يصبح المرشحين لرئاسة الجمهورية أربعة هم: رئيس الحزب المصري الديمقراطي، فريد زهران، ورئيس حزب الوفد، عبد السند يمامة، ورئيس حزب الشعب الجمهوري، حازم عمر، إلى جانب الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.
أخبار ذات صلة
جامعات إسبانية وأيرلندية تقطع العلاقات مع إسرائيل تحت ضغط طلابها | «طلائع التحرير» تنشر فيديو اغتيال رجل اﻷعمال في الإسكندرية
في النشرة اليوم: مجموعة تطلق على نفسها «طلائع التحرير» تنشر فيديو قالت إنه يوثق عملية اغتيال رجل أعمال إسرائيلي في الإسكندرية.. ولا…
السيسي يبدأ ولايته الأخيرة متوسطًا حجازي وعسكر في ساحة الشعب
بدأ السيسي مهام الولاية الثالثة بزيارة ساحة الشعب المواجهة لقصره الرئاسي الجديد في العاصمة الإدارية
الكلمة قبل الأخيرة في مصير أحمد الطنطاوي السياسي
عندما لم يتمكن البرلماني السابق، أحمد الطنطاوي، من جمع التأييدات الشعبية اللازمة لترشحه للرئاسة في الانتخابات الرئاسية الماضية، شُبه وضعه بمن سبقوه في الإعلان عن رغبتهم بالترشح للانتخابات قبل الماضية،…
مصادر برلمانية: السيسي يؤدي اليمين بالعاصمة الإدارية في الأول من أبريل المقبل
وزير الزراعة يلغي إحالة أستاذ «دواجن» للتأديب.. حذّر من القضاء على السلالات المحلية
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن