الطقس السيئ بالمحافظات.. العريش تغرق في شبر مياه.. ورئيس المدينة يهاجم المنتقدين: «يتلذذون بالشماتة» | تقرير: مصر السادسة عالميًا في تركيز الكبريت بالوقود | اتفاق وشيك في السودان بعودة حمدوك
الطقس السيئ يضرب المحافظات.. والعريش تغرق في شبر مياه.. ورئيس المدينة يهاجم المنتقدين: «يتلذذون بالشماتة»
قبل بدايته الرسمية في 21 ديسمبر، ظهرت مقدمات فصل الشتاء مبكرًا هذا العام، حيث أعلن عن نفسه بأمطار غزيرة وصواعق رعد وبرق استمرت لثلاثة أيام في الوقت الذي حذرت وزارة التنمية المحلية أهالي سبع محافظات بتوخي الحذر والحيطة خلال تلك الموجة.
أمطار الأيام الثلاثة تأتي استمرارًا لموجة الطقس السيئ التي بدأت منذ نحو أسبوع في أسوان بعد أمطار غزيرة تسببت في سيول نتج عنها أضرار متعددة بالمحافظة الجنوبية، وبنزوح هذه الأمطار شمالًا على محافظات الصعيد وصولًا إلى المحافظات الساحلية وفي شمال الدلتا، وسط تحذيرات هيئة الأرصاد من الأمطار الرعدية الغزيرة المصحوبة بالبرق، والتي أفضت إلى إصدار 11 محافظة قرارات بتعليق الدراسة اليوم، الأحد، وهي محافظات: الإسكندرية، البحيرة، كفر الشيخ، دمياط، مطروح، الدقهلية، المنوفية، والقليوبية، والقاهرة، والجيزة، وشمال سيناء.
وكما هو معتاد في خطة الحكومة بمواجهة الأمطار في السنوات الأخيرة بتخفيف الزحام تلافيًا للحوادث وحتى تعمل الأجهزة المعنية على علاج آثار الأمطار الغزيرة، كان معتادًا أيضًا وجود بعض الاخفاقات في طريقة العلاج، والتي ظهرت جليًا حتى في واحدة من أقل محافظات شمال مصر كثافة سكانية، وهي شمال سيناء خاصة في عاصمتها العريش.
كانت الجهات التنفيذية بالمحافظة أعلنت رفع حالة الطوارئ والاستعداد لمواجهة الأمطار بها الأربعاء الماضي، وبعدها بساعات بدأت الأمطار في الهطول ومع الوقت زادت حدتها ولم تتوقف سوى فجر اليوم، الأحد. ولم تُجدي نفعًا حالة الطوارئ التي رفعتها المحافظة، بعد أن تراكمت مياه الأمطار وارتفعت لتغمر أجزاء من السيارات المتوقفة على جانبي الطرقات في الشوارع الرئيسية وسط المدينة وأغلقتها.
برك المياه التي تراكمت غطت شوارع وميادين أعلن عن افتتاحها وتطويرها قبل عدة أشهر بنحو 35 مليون جنيه، وفشلت شبكات تصريف الأمطار فيها في أداء مهامها في أول اختبار تتعرض لها عقب الافتتاح.
سكان المدينة عبروا عن غضبهم على مواقع التواصل الاجتماعي مما آل إليه سوء البنية التحتية لمدينتهم، فيما تندر آخرون على صور برك المياه العميقة من خلال إضافة أسماك قرش وبطاريق في وسط الشوارع ببرامج تعديل الصور.
ونتج عن المياه المتراكمة وجود ماس كهربائي في أعمدة الإنارة، حيث حذر الأهالي على مواقع التواصل من الاقتراب منها، وكما حذرت المحافظة أيضًا لاحقًا، ولكن حيوانات المدينة لم يصلها التحذيرات، مما أسفر عن نفوق ثلاثة حمير بعد تعرضها لصعقات كهربائية في مياه متجمعة في محيط أعمدة إنارة في مناطق مختلفة بالعريش، فيما نجا أصحابها من المصير نفسه، بحسب سكان محليين تحدثوا لـ«مدى مصر».
المسؤولون التنفيذيون في المحافظة لم يظهروا إلا بعد يومين من تدهور الأوضاع، حين نشر مكتب العلاقات العامة للمحافظة بيانًا، أمس، يُظهر متابعة المحافظ اللواء محمد عبدالفضيل شوشة لعمليات تصريف الأمطار وشفطها من الشوارع برفقة رئيس مجلس المدينة اللواء ماجد محمد، الذي نشر بيانًا على صفحته أوضح فيه أن عطل في محطة الصرف تسبب في تراكم المياه وتكون البرك.
البيان الذي اختتم باسم رئيس المجلس اللواء ماجد محمد، شَن هجومًا عنيفًا على أهالي المدينة الذين نشروا صور برك المياه ووصفهم بـ«الفيسبوكيين» مبديًا أسفه عليهم أيضًا، ووصفهم بأنهم مواطنين «يتلذذون بالشماته بسبب تصوير تجمعات المياه ونشرها كما لو كانت العريش تتعرض لكارثة نقلت سكانها إلى أماكن إيواء» بحسب البيان، الذي حُذف من على صفحة رئيس المجلس الشخصية وأغلقت صفحته أيضًا.
وقال مصدر مسؤول في ديوان عام المحافظة، فضل عدم ذكر اسمه، لـ«مدى مصر»، إن المحافظة خاطبت مجلس المدينة وشركة الكهرباء في شهر أغسطس الماضي لتطهير صرف الأمطار وصيانة أعمدة الكهرباء استعدادًا لدخول فصل الشتاء، وهو الأمر الذي لم يلق استجابة من الجهتين، ما ترتب عليه تعطيل شبكة الصرف في الشوارع والتي فوجئوا أنها مسدودة بفعل الرمال والقمامة.
بعيدًا عن العريش، أدى سقوط الأمطار إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة الشيخ زويد نحو 12 ساعة متواصلة الجمعة الماضي، فيما استقبل سكان القرى الأمطار بفرحة عارمة حيث فتحوا «الهرابات» والخزانات الجوفية لتخزين مياه الأمطار لاستخدامها في الشرب لهم ودوابهم، وسقاية الأشجار، حيث تمثل مياه الأمطار المصدر الأساسي للمياه لقرى سيناء. وبحسب سكان محليين، أدى سكان القرى قبل أسابيع صلاة الاستسقاء بشكل جماعي، وهي الصلاة التي يُدعى فيها بنزول المطر وتعتبر عادة ثابتة لدى سكان الصحراء قُبيل دخول فصل الشتاء.
تقرير يوصي بتخفيض عاجل لمستوى الكبريت بالسولار في مصر: السادسة عالميًا في تركيزه
أوصى تقرير صادر عن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية حول تركز الكبريت في السولار في مصر بتطوير مواصفات قياسية لوقود السولار المنتج محليا تتوافق مع المعايير الأوروبية التي تعرف بـ«يورو 5»، للحد من انبعاثات المركبات الملوثة بشكل عاجل، وكذلك أوصى بالاستثمار في تطوير مصافي البترول القديمة لإنتاج السولار وفقًا للمعايير الأوروبية للحد من انبعاثات المركبات الملوثة.
كما أوصى التقرير الذي حمل عنوان «سولار بلا كبريت: لهواء أنقى وصحة أفضل» بالوقف الفوري لاستيراد السولار عالي الكبريت أسوة بالعديد من الدول التي نجحت في الحد من التلوث الناتج عن الكبريت. وذكر أن «أهم منابع تلوث الهواء في مصر، وهو وقود السولار عالي الكبريت شائع الاستخدام في النقل الثقيل مثل الشاحنات وأساطيل النقل الجماعي»، مضيفًا إن الدولة «لم تقم بتحديث التشريعات المرتبطة بمواصفات الوقود لتحسين الجودة لإلزام مصافي البترول الحكومية القديمة والقطاع الخاص الجديد بمواصفات موحدة».
ويوضح الشكل التالي، الذي يستند لبيانات التقرير الفارق بين مستوى تركيز الكبريت المقبول وفقًا لمعيار «يورو 5» الأوروبي(10 أجزاء في المليون) مقابل مستوى تركز الكبريت بالسولار المسموح في مصر(10 آلاف في المليون) والفعلي (5 آلاف في المليون)، وأيضًا متوسط يجمع بين السولار المستورد والمصري (2600 جزء في المليون)، بالإضافة للمستوى المتوقع عام 2030 في حال لم تتخذ الدولة إجراءات جديدة في هذا السياق والذي يكون عند (1900 جزء في المليون).

محمد يونس، الباحث في وحدة العدالة البيئية في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والذي أعد التقرير أوضح لـ«مدى مصر» أن «المعلومات القليلة المتوفرة حول استراتيجية الدولة لتطوير قطاع البتروكيماويات تشير إلى أن مصافي البترول الجديدة من المتوقع أن تعمل وفقًا للمعايير الأوروبية، لكن لا توجد أي بيانات حتى الآن حول خطة الدولة في هذا السياق في ما يتعلق بالمصافي القديمة»، والتي يراها رمضان أبو العلا أستاذ هندسة البترول في جامعة قناة السويس أنها تظل العقبة في مصر، على حد قوله.
وتبعًا للتقرير«تقدر التكلفة الاقتصادية لعملية نزع الكبريت من السولار في مصر من أجل تحقيق المعيار الأوروبي لجودة السولار (يورو 5) بتكلفة من 508 إلى 660 مليون دولار أمريكي، وتشمل إضافة وحدات معالجة جديدة وعمليات تعديل وزيادة سعة للوحدات الحالية».
وتلك التكلفة، وفقًا للتقرير، لا يمكن أن تقارن بالتكلفة الكبيرة على المستوى الصحي بالذات. حيث تصنف مصر في المركز السادس عالميًا ضمن أكثر 13 دولة عالية تركيز الكبريت في الوقود، ويقع في تلك الدول 88% من الأعباء الصحية العالمية الناتجة عن السولار عالي الكبريت. ويساهم قطاع النقل وحده بـ 75.6% من الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء في مصر، حسب التقرير.
ويؤدي تلوث الهواء إلى حدوث الوفيات المبكرة وإلى تقليل متوسط العمر المتوقع جراء الإصابة بأمراض الصدر والقلب. وفي هذا السياق، ينقل التقرير عن منظمة الصحة العالمية، بيانات تفيد بأن أعداد الوفيات المبكرة في مصر بسبب تلوث الهواء وصلت إلى 67434 حالة عام 2016، 58% منها جراء الإصابة بأمراض القلب و18% جراء السكتة الدماغية، و24% منها جراء أمراض الرئة والسرطان.
وتعد مصر ضمن أعلى شريحة من دول العالم من حيث نسبة الوفيات الناجمة عن تلوث الهواء، والتي فاقت 12% من إجمالي الوفيات عام 2017، كما ينقل التقرير عن بيانات معهد القياسات والتقييم الصحي في واشنطن.
وسط دعوات لـ«مليونية زلزال الشعب» اليوم.. إطلاق سراح حمدوك وعودته لرئاسة الحكومة في اتفاق وشيك بين الجيش السوداني وقيادات مدنية
أعلن مكتب رئيس الوزراء السوداني المعزول عبد الله حمدوك، اليوم، الأحد، إطلاق سراحه، بحسب «بي بي سي عربية»، وذلك عقب إعلان مسؤولين بالجيش السوداني والحكومة السودانية عن اتفاق عقد بين الجيش وقيادات مدنية سودانية، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة، ينص على إعادة تولي حمدوك رئاسة حكومة تكنوقراط مستقلة، بحسب «أسوشيتيد بريس».
بخلاف عودة حمدوك، تضمن الاتفاق، المتوقع الإعلان عنه رسميًا اليوم، إطلاق سراح السياسيين والمسؤولين الحكوميين المقبوض عليهم منذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر الماضي.
تأتي هذه الأنباء وسط دعوات لتظاهرة، اليوم، في السودان تحت مسمى «مليونية زلزال الشعب»، وهي المليونية الأحدث ضمن تظاهرات و«مليونيات» مستمرة منذ الإنقلاب، ووجه الحراك السوداني المضاد للانقلاب بعنف من قبل السلطات الأمنية السودانية، وقتل 40 على الأقل، فيما شهد الأربعاء الماضي المواجهات الأعنف، حين قتل 16 مواطنًا، وأعلنت السلطات السودانية أنها ستفتح تحقيقًا.
وأعلن حزب الأمة القومي السوداني في بيان، اليوم، رفضه «أي اتفاق سياسي لا يخاطب جذور الأزمة التي أنتجها الانقلاب العسكري وتداعياتها من قتل للثوار الذي يستوجب المحاسبة»، مؤكدًا أنه لن يكون طرفًا في أي اتفاق «لا يلبي تطلعات الثوار والشعب السوداني قاطبة». وأصدرت قوى إعلان الحرية والتغيير السوداني، من جانبها بيانًا، اليوم أيضًا، أكد على أنه «لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية للانقلابيين، وأن جريمة تقويض نظام الحكم الشرعي والانقلاب على الدستور وقتل الثائرات والثوار السلميين والاخفاء القسري والقمع المفرط وغيرها من الجرائم الموثقة، تقتضي تقديم قادة الإنقلاب والانتهازيين وفلول النظام البائد المشكلين لهذه السلطة الانقلابية إلى المحاكمات الفورية».
وأضاف البيان أن قوى الحرية والتغيير ستستمر في العمل «بكل الطرق السلمية المجربة والمبتكرة على إسقاطها رفقة كل قوى الثورة الحية والأجسام المهنية ولجان المقاومة وكل الشرفاء، ولتكن مواكب اليوم الحادي والعشرين من نوفمبر جولة ملحمية جديدة من جولات الثورة المجيدة تضيق الخناق على الانقلاب الذي هو ساقط لا محالة».
وفي ٢٥ أكتوبر الماضي، أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة في السودان، حل المجلس، وكذلك مجلس الوزراء، وفرض حالة الطوارئ، وتعليق المواد الدستورية التي تنص على تسليم قيادة مجلس السيادة للجناح المدني في الحكومة، وذلك بعد ساعات من اعتقال رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، واعتقال عدد من وزراء الحكومة المدنيين.
بعد غرق 75 مهاجرًا بالقرب من السواحل الليبية.. ارتفاع ضحايا «مهاجري المتوسط» إلى 1300
قالت منظمة الهجرة الدولية في ليبيا، أمس السبت أن 75 مهاجرًا غير نظامي غرقوا في البحر المتوسط، الأربعاء الماضي، فيما أنقذ صيادون 15 بالقرب من الشواطئ الليبية، ونقلوهم إلى ميناء مدينة زوارة الساحلية، ما يرفع إجمالي الضحايا من المهاجرين الذين فقدوا في «المتوسط» العام الجاري إلى 1300، بحسب تغريدة نشرتها المنظمة الدولية على تويتر.
فيما أنقذ خفر السواحل الإيطالي 420 مهاجرًا غير نظامي من الغرق، أمس أيضًا، بينهم 40 من القصر، بالقرب من السواحل الإيطالية، ونقل 70 منهم إلى جزيرة لامبيدوزا، فيما نقل 350 إلى جزيرة صقلية، بحسب وكالة «أسوشيتيد بريس».
كما أعلن جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ الليبي، عن إنقاذه 191 مهاجرًا غير نظامي من عدة جنسيات إفريقية، الأربعاء، بعد تلقيهم استغاثة، حيث «كانوا في طريقهم نحو الشواطئ الأوروبية على متن قارب مطاطي وآخر خشبي»، ونقلوا إلى مقر جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية الليبي، لإتمام إجراءات ترحيلهم إلى بلادهم، بحسب بيان لهم نشر الجمعة الماضي.
واعترض خفر السواحل الليبي، هذا العام، طريق أكثر من 23 ألف مهاجر ولاجئ حتى سبتمبر الماضي، وسط تزايد محاولات العبور من شمال إفريقيا. ويواجه المهاجرون واللاجئون في ليبيا الاحتجاز وإساءة المعاملة، وكانت السلطات الليبية قد اعتقلت في حملة، أكتوبر الماضي، أكثر من خمسة آلاف مهاجر، فيما قتل ستة مهاجرين على الأقل في مركز للاحتجاز على يد الحرس الليبي في نفس الشهر، في الوقت الذي تكدس فيه المهاجرون في أماكن الاحتجاز.
كورونا:
ــــــــــ
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 902
إجمالي المصابين: 349513
الوفيات الجديدة: 61
إجمالي الوفيات: 19872
إجمالي حالات الشفاء: 291214
سريعًا:
- حجزت الدائرة الأولى للحقوق والحريات في مجلس الدولة، أمس، الدعوى المرفوعة للسماح للنساء بالإقامة في الفنادق دون محرم، للنطق بالحكم 22 يناير المقبل، بحسب ما قاله المحامي المدعي في القضية هاني سامح لـ«مدى مصر». وأقيمت الدعوى، مايو الماضي، ضد رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والسياحة، ورئيسي المجلسين القوميين للمرأة وحقوق الإنسان، ورئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت السياحية، للمطالبة بإلغاء «القرار والتعليمات والتنبيهات الصادرة للفنادق والبنسيونات وبالأخص فنادق الثلاث نجوم وما دونها بعدم السماح للسيدات المصريات أو مواطنات الخليج اللواتي تقل أعمارهن عن 40 سنة بتسجيل الوصول بمفردهن والإقامة دون أزواجهن أو أقاربهن من الذكور».
أخلي سبيل الصحفي بـ«روزاليوسف»، أحمد شاكر، ظهر أمس، من قسم شرطة مركز طوخ بالقليوبية، بحسب ما أوضحه عضو مجلس نقابة الصحفيين محمد سعد عبد الحفيظ لـ«مدى مصر»، وذلك بعد يومين من صدور قرار إخلاء سبيله من نيابة أمن الدولة العليا، الخميس الماضي، بضمان محل إقامته في القضية رقم 488 لسنة 2019 أمن دولة عليا لتجاوزه الحد الأقصى للحبس الاحتياطي والمحدد قانونًا بـ 24 شهرًا. وقبض على شاكر، من منزله بمدينة طوخ في محافظة القليوبية في نوفمبر 2019، وظهر في نيابة أمن الدولة بعد أكثر من عشرة أيام، ووجهت له اتهامات «نشر أخبار كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن