تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الطعام ينفد والقصف يشتد.. شهادات أهالي شمال غزة من الحصار

الطعام ينفد والقصف يشتد.. شهادات أهالي شمال غزة من الحصار

في نشرة غزة اليوم:

يستمر حصار قوات الاحتلال لمخيم جباليا، لليوم الـ13، وسط تفاقم صعوبات الحالة المعيشية لسكان شمال غزة المحاصرين في منازلهم بمناطق في ظل نقص الإمدادات الغذائية وعدم قدرتهم على الحركة.

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ست مجازر، خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 65 قتيلًا، و140 مُصابًا.

أصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة باقة الشرقية شمال مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات، من مقتل شاب برصاص الاحتلال في مخيم جنين.

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بإصابة شخصين بجروح خطرة في عملية إطلاق نار عند حاجز قلنديا العسكري، شمالي القدس المحتلة.

الطعام ينفد والقصف يشتد ولا وصول للمساعدات.. شهادات أهالي شمال غزة من الحصار

باءت بالفشل محاولات نور أبو مطر للخروج من منزله في وسط مخيم جباليا، سعيًا لتوفير طعام لأفراد أسرته الستة، في اليوم الـ13 من حصار الاحتلال للمخيم، نتيجة مطاردة طائرات «كوادكابتر» الإسرائيلية لكل من يتحرك.

ويواجه أفراد أسرة أبو مطر خطر «الموت جوعًا» بعدما أصاب الهزال أجسادهم التي لم تعد تقوى على الحركة، نتيجة نقص الغذاء، الذي لا يتوفر منه سوى عدد قليل من المعلبات الغذائية، حسبما قال لـ«مدى مصر»، لافتًا إلى أن الأسرة تتقشف في استهلاك المتبقي منها، لضمان بقائها معهم لأطول فترة ممكنة، ولا سيما لإطعام أطفالهم الثلاثة.

فضلًا عن نقص الغذاء، يزداد توتر الأسرة وارتباك أفرادها في ساعات الليل، حين يتصاعد القصف الذي يترافق مع اقتراب آليات الاحتلال العسكرية من منطقة سكن أبو مطر، خشية تعرض منزلهم للمداهمة أو اعتقال أفراد من الأسرة أو إيذاء آخرين، حيث يبيت جميعهم في غرفة واحدة كل ليلة، لمساعدة بعضهم بعضًا على إزالة مشاعر التوتر والخوف، ولا سيما لدى الأطفال.

أرسلت عائلة أبو مطر مناشدات عديدة للدفاع المدني ومؤسسات أخرى، للمساعدة في إخلائها من المنطقة التي لم يعد باستطاعة أحد الوصول إليها، دون أن يصل أي رد على مناشدات الأسرة المحاصرة. 

أما عائلة أحمد أبو شرار، أحد المحاصرين في بلدة جباليا، فتعتمد على الدقيق بشكل أساسي للبقاء على قيد الحياة، الصنف الغذائي الوحيد المتبقي لدى العائلة، بعد نفاد ما كان لديها من معلبات غذائية، قبل يومين، في اليوم العاشر للحصار، حسبما أفاد لـ«مدى مصر».

وتوقفت عمليات تسليم المساعدات الغذائية في شمال القطاع، نتيجة توغل قوات الاحتلال في منطقة إقامة أبو شرار، في حين لا يستطيع أحد من أفراد الأسرة الحركة خارج منطقتهم، التي قال إن الجثث ملقاة في شوارعها، نتيجة استهداف «كوادكابتر» وطائرات الاحتلال المواطنين الذين حاولوا الحركة.

المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قال، أمس، إن التصعيد في الشمال «يقوض بشدة قدرة الناس على الوصول إلى وسائل البقاء على قيد الحياة».

وفي تحذير أمريكي نادر، أمهلت الولايات المتحدة إسرائيل شهرًا، من أجل تحسين الوضع الإنساني في غزة عبر اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الوضع المتدهور في القطاع، حسبما قال مسؤولون أمريكيون، وأضافوا أن واشنطن حذرت تل أبيب من أن الأخيرة ستواجه قيودًا محتملة على المساعدات العسكرية الأمريكية، حسبما ذكرت، اليوم، وكالة رويترز.

ولم تدخل أي مساعدات غذائية إلى شمال غزة منذ الثاني من أكتوبر الجاري، بسبب إغلاق معبري شمال القطاع مع إسرائيل، وسط التدهور السريع للأمن الغذائي، وسط اعتماد ما لا يقل عن ثلاثة أرباع السكان على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة، وفقًا للتحليلات التي أجراها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، ونشرها، أمس، في تقرير.

وتغيب السلع الأساسية من أسواق شمال القطاع التي ما زالت تعمل، فيما ترتفع أسعار ما تبقى منها بشكل قياسي، حسبما أوضح تقرير «أوتشا» الذي قال إنه في غياب أي آليات أخرى للتكيف، لجأت الأسر إلى بيع أي ممتلكات لديها، والبحث عن المال أو الطعام بين أنقاض المباني المدمرة.

وفيما تواصل قوات الاحتلال منع إدخال المواد التموينية والوقود والمواد الطبية إلى أهالي الشمال، تعمل مستشفيات الشمال الثلاثة، العودة والإندونيسي وكمال عدوان، بأدنى طاقة، مع استنفاد إمدادات الوقود في المستشفيات التي تعالج حاليًا نحو 285 مريضًا، بما في ذلك ثمانية أطفال وخمسة بالغين على أجهزة التنفس الصناعي في وحدة العناية المركزة، و161 مريضًا في قسم الطوارئ، حسبما أوضح تقرير«أوتشا».

ووسط فصل الجيش الإسرائيلي شمال غزة عن شمال القطاع بالسواتر الترابية وإطلاق النار، إضافة لقصف منازل المواطنين ومطاردة النازحين، لا يعمل في شمال القطاع حاليًا سوى خمس نقاط من بين 15 نقطة طبية، حسبما قال «أوتشا».

 قصف الاحتلال يقتل 65 فلسطينيًا في 24 ساعة.. و«الإعلامي الحكومي» يطالب بإنقاذ المنظومة الصحية في شمال غزة

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ست مجازر، خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 65 قتيلًا، و140 مُصابًا، حسبما أعلنت اليوم، وزارة الصحة في غزة، التي أضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته ارتفعت إلى 42 ألفًا و409 قتلى، و99 ألفًا و153 مُصابًا.

وقتل 13 مواطنًا بقصف الاحتلال منزلًا في حي النصر، غربي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأضافت أن مواطنان قتلا في قصف سيارة في بلدة الزاويدة، وسط القطاع.

المكتب الإعلامي الحكومي بغزة طالب، اليوم، بفتح ممرٍ آمنٍ لإنقاذ المنظومة الصحية في شمال غزة، التي قال إنها تمر بوضع كارثي وغير مسبوق بسبب عدوان الاحتلال، حيث هدد قبل أيام بإسقاط المستشفيات التي تعمل في المحافظة، وأطلق النار على غرفة الإدارة بمستشفى كمال عدوان، وطالب جميع الطواقم الطبية بمغادرة المستشفيات الأربعة وهي: كمال عدوان، الإندونيسي، العودة، اليمن السعيد.

المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، قال، اليوم، إن عمليات الوكالة في غزة تقترب من نقطة الانهيار بسبب تزايد الظروف المعقدة، مُعبرًا عن تخوفه من عدم قدرة الوكالة على العمل نتيجة مواجهتها مزيجًا من التهديدات السياسية والمالية، بالإضافة إلى الصعوبات التي تتعرض لها العمليات اليومية، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى المساعدات في مواجهة خطر المرض والمجاعة.

من جهتها، قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها قصفوا قوات العدو المتوغلة في شمال مدينة غزة بقذائف الهاون، بجانب تفجير مبنى مفخخ مسبقًا في قوة مشاة إسرائيلية، في غرب جباليا، كما استهدف عناصر «القسّام» جرافة عسكرية بقذيفة «الياسين 105»، في شرق مدينة رفح.

مقتل مواطن برصاص الاحتلال في جنين وإصابة آخر في طولكرم

أصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قرب بلدة باقة الشرقية شمال مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من مقتل شاب برصاص الاحتلال، مساء أمس، في مخيم جنين، حسبما قالت وكالة «وفا».

«وفا» أضافت أن الشاب القتيل في جنين، قُتل بعد اقتحام قوات إسرائيلية للمخيم، وحصار منزله، قبل إطلاق القذائف والرصاص باتجاه المنزل، ما أدى لمقتل الشاب، الذي احتجزت قوات الاحتلال جثمانه.

وبمقتل الشاب في جنين، ترتفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال في الضفة الغربية ،منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 756 قتيلًا، بينهم 165 طفلًا، وفقًا لبيانات وزارة الصحة.

 إصابتان في عملية إطلاق قرب حاجز عسكري شمال القدس

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، بإصابة شخصين بجروح خطرة في عملية إطلاق نار عند حاجز قلنديا العسكري، شمالي القدس المحتلة.

كان شرطي إسرائيلي قُتل وأصيب أربعة آخرين بجروح، أمس، في عملية إطلاق نار وقعت على طريق سريع قرب مدينة أسدود، جنوب إسرائيل، وذلك بعد أيام على مقتل إسرائيلي وإصابة خمسة بجروح، في عملية طعن وقعت في مواقع مختلفة من مدينة الخضيرة، الأسبوع الماضي.

وفي بيانات أعقبت عمليات الطعن وإطلاق النار، قالت حركة حماس، إن العمليات الفدائية ضد الاحتلال هي رد فعل طبيعي على مجازره بحق المدنيين في غزة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن