تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الصحة الفلسطينية» تدين مقتل الدكتور عدنان البرش بمعسكرات الاعتقال الإسرائيلية | «الجنائية الدولية»: تهديد المحكمة يعاقب عليه نظام روما الأساسي

«الصحة الفلسطينية» تدين مقتل الدكتور عدنان البرش بمعسكرات الاعتقال الإسرائيلية | «الجنائية الدولية»: تهديد المحكمة يعاقب عليه نظام روما الأساسي

«الصحة الفلسطينية» تدين مقتل الدكتور عدنان البرش بمعسكرات الاعتقال الإسرائيلية

أدانت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أمس، «جريمة قتل الشهيد الدكتور عدنان البرش، رئيس قسم العظام بمجمع الشفاء الطبي تحت التعذيب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي»، وكان الاحتلال اعتقل البرش رفقة عدد من الكوادر الصحية في أثناء عمله مؤقتًا بمستشفى العودة، شمال غزة، قبل أربعة أشهر.

وقالت الوزارة إنه بقتل البرش ارتفع حصيلة قتلى القطاع الصحي بغزة منذ السابع من أكتوبر إلى 492 كادرًا طبيًا. 

وحذرت الوزارة من تعمد الاحتلال فرض «تكتيم كامل لحالة الأسرى في السجون، خصوصًا المعتقلين من قطاع غزة»، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الصحية والحقوقية بالتدخل وزيارة الأسرى و«حمايتهم في السجون من التعذيب والإرهاب والقتل».

من جانبه أوضح نادي الأسير الفلسطيني، أمس، أنه منذ بدء الحرب قتل 18 معتقلًا في سجون ومعسكرات الاحتلال، «جرّاء جرائم التعذيب والجرائم الطبية، وسياسة التجويع».

الأمم المتحدة: غزة تحتاج 50 مليار دولار خلال 16 عامًا لإصلاح أكبر دمار منذ الحرب العالمية الثانية

ذكر تقرير للأمم المتحدة، أمس، أن الأثر الاجتماعي والاقتصادي للحرب على غزة تزايد «بطريقة هائلة»، بعد مقتل وإصابة نحو 5% من سكان القطاع، وهو أمر «غير مسبوق في مثل هذا الوقت القصير»

وأوضح تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لغرب آسيا، أن الحرب أفقدت غزة 201 ألف وظيفة، فيما انكمش اقتصاد القطاع بنسبة 81% خلال الربع الأخير من عام 2023.

وأشار التقرير إلى أن «الأساس الإنتاجي للاقتصاد دمر»، فشهدت القطاعات كافة خسائر تزيد على 90%، مضيفًا أن ما لا يقل عن 370 ألف وحدة سكنية في غزة تضررت، منهم 79 ألفًا دمرت بالكامل، بالإضافة إلى المباني التجارية، وبحسب التقرير، حتى إذا سمحت إسرائيل بمضاعفة دخول مواد البناء إلى غزة خمسة أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب، سيستمر بناء المنازل المدمرة، دون إصلاح المنازل المتضررة، حتى عام 2040.

المدير الإقليمي للدول العربية للبرنامج، عبد الله الدردري، قال خلال مؤتمر صحفي للأمم المتحدة بمناسبة إطلاق التقرير، إن نحو 50 مليار دولار من الاستثمارات في غزة قضي عليها في الصراع، بالإضافة إلى وقوع مليون و800 ألف فلسطيني في الفقر، مؤكدًا أنهم لم يشاهدوا دمارًا كهذا «منذ الحرب العالمية الثانية، تلك الشدة في مثل هذا الوقت القصير، وحجم الدمار الهائل»، مضيفًا أن التقديرات التقريبية لإعادة إعمار غزة بشكل عام تتراوح بين 40 و50 مليار دولار.

بعد تهديدات نتنياهو.. «الجنائية الدولية»: تهديد المحكمة يعاقب عليه نظام روما الأساسي

حذر مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، اليوم، في بيان، من محاولات تقويض استقلال وحياد المحكمة، عن طريق تهديد «الأفراد بالانتقام من المحكمة أو ضد موظفيها» إذا اتخذ المكتب قرارات بشأن التحقيقات في القضايا التي تدخل في نطاق اختصاصه.

وأضاف البيان أن تهديد المحكمة حتى دون اتخاذ إجراء «يُشكل أيضًا جريمة ضد إقامة العدل وفق المادة 70 من نظام روما الأساسي»، والتي تحظر «الانتقام من أحد موظفي المحكمة بسبب الواجبات التي يؤديها ذلك المسؤول»، و«إعاقة موظف في المحكمة أو تخويفه أو التأثير عليه بشكل فاسد بغرض إجبار أو إقناع المسؤول بعدم القيام بذلك».

كان نتنياهو صرح عبر موقع X، الجمعة الماضي، بأنه لن يقبل أي محاولة لاعتقال الجنود والمسؤولين الإسرائيليين من جانب المحكمة الجنائية الدولية، كما حذرت الحكومة الإسرائيلية، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق أعضاء الحكومة الإسرائيلية، فإنها ستتخذ إجراءات انتقامية تجاه السلطة الفلسطينية قد تؤدي لانهيار، من بينها تجميد تحويل عائدات الضرائب التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة، ما قد يمكن أن يؤدي إلى إفلاسها، وفقًا لما نقله موقع «أكسيوس» عن مصدرين إسرائيليين مطلعين وآخر أمريكي.

بعد انضمامها إلى جنوب إفريقيا في «العدل الدولية».. تركيا توقف تجارتها مع إسرائيل

أعلنت تركيا، أمس، إيقاف حركة التجارة مع إسرائيل بشكل كامل، بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة استمرار العقوبات لحين سماح إسرائيل بتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بحسب بيان وزارة التجارة التركية، الذي أوضح أن هذه العقوبات تعد «المرحلة الثانية» من الإجراءات التركية ضد إسرائيل، بعدما سبق لها، في أبريل الماضي، تقييد صادرات 54 منتجًا إلى إسرائيل، أهمهم الألومنيوم والصلب ومنتجات البناء والأسمدة الكيماوية.

وردًا على العقوبات التركية الأخيرة، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، عبر موقع إكس، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بـ«انتهاك الاتفاقيات من خلال إغلاق الموانئ أمام الواردات والصادرات الإسرائيلية»، مضيفًا أنه أصدر تعليماته للمسؤولين «بالتعاون الفوري مع جميع الأطراف المعنية في الحكومة لإيجاد بدائل للتجارة مع تركيا».

وكانت تركيا أعلنت، الأسبوع الماضي، على لسان وزير خارجيتها، هاكان فيدان، أنها ستنضم إلى الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية، وتتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة.

الخارجية الأمريكية: نقترب من تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مات ميلر، أمس، إن الولايات المتحدة قريبة من التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، موضحًا أن «هناك بعض التفاصيل نستمر في العمل عليها، لكن هذا لن يعرقل المفاوضات»، متوقعًا التوصل إلى اتفاق خلال «وقت قصير جدًا».

وأشار ميلر إلى أن الاتفاقية لها ثلاثة جوانب: الأول هو عدد من الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والسعودية، والثاني تطبيع العلاقات الثنائية بين السعودية وإسرائيل، والأخير وضع مسار لحل الدولتين من أجل الشعب الفلسطيني. 

وأضاف ميلر أن هناك المزيد من العمل للقيام به فيما يخص «وضع مسار لإقامة دولة فلسطينية»، مؤكدًا أن جميع جوانب صفقة التطبيع التي تتوسط فيها الولايات المتحدة مرتبطة ببعضها البعض ولن «يمضي أي منها دون الآخر»، نافيًا وجود نقاش بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حول «إسقاط» الجانب الثاني من الاتفاقية. 

ترينيداد وتوباغو تعترف بـ«دولة فلسطين»

قررت جمهورية ترينيداد وتوباغو، أمس، الاعتراف رسميًا «بدولة فلسطين»، معتبرة القرار «أمرًا أخلاقيًا وعادلًا»، وأوضح بيان الحكومة أن القرار اتخذ «بناءً على توصية وزير الخارجية وشؤون الجماعة الكاريبية»، مضيفًا أن هذا الاعتراف «سيساعد على تحقيق سلام دائم، من خلال تعزيز الإجماع الدولي المتزايد بشأن مسألة إقامة الدولة الفلسطينية»، وأكد البيان مواصلة الحكومة دعم حل الدولتين باعتباره «السبيل الوحيد للخروج من دائرة العنف المستمرة».

يذكر أن دولة فلسطين معترف بها رسميًا من 141 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، قبل إعلان ترينيداد وتوباغو الأخير، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».

بأمر من الحكومة الفرنسية.. فض الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين

اقتحمت الشرطة الفرنسية، اليوم، معهد العلوم السياسية «سيانس بو» في باريس، لتفريق عشرات الطلاب المؤيدين لفلسطين، فيما قالت الحكومة الفرنسية إنه «أمكن حل بعض الاحتجاجات عن طريق الحوار»، لكن رؤساء بعض الجامعات التي بها احتجاجات «طلبوا تدخل قوات إنفاذ القانون على الفور»، مشيرة إلى أن اقتحام الشرطة لمعهد «سيانس بو» جاء بطلب من رئيس الحكومة، جابريال أتال.

كانت عشرات الاحتجاجات في كبرى الجامعات الفرنسية، انطلقت، الأسبوع الماضي، للمطالبة بوقف التعامل مع إسرائيل حتى إنهاء العدوان على غزة، بالتزامن مع أكبر انتفاضة طلابية تشهدها الجامعات الأمريكية، منذ حرب فيتنام، حسب مراقبين.

«اليونسكو» تمنح الصحفيين الذين غطوا حرب غزة جائزة حرية الصحافة

تسلم نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، اليوم، جائزة حرية الصحافة التي منحتها «اليونسكو» للصحفيين الفلسطينيين الذين غطوا الحرب الإسرائيلية على غزة، خلال اليوم العالمي للصحافة هذا العام.

وفي كلمته خلال حفل أقامته «اليونسكو» بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، قال أبو بكر إن الصحفيين في غزة «شهود على أبشع وأكبر مجزرة شهدها الإعلام في تاريخه، والتي راح ضحيتها أكثر من 135 صحفيًا حتى الآن»، مضيفًا أن «سبعة أشهر من الحرب دمرت أكثر من 80 مؤسسة إعلامية».

من جانبه قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال 53 صحفيًا وصحفية في معتقلاته ومعسكراته، منهم 43 صحفيًا اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر، وتعرض نحو 70 صحفيًا وصحفية في مناطق الضفة والقدس المحتلة للاعتقال بعد الحرب، بالإضافة إلى «التهديدات والاعتداءات الميدانية، والاحتجاز والملاحقة المستمرة لهم، خلال تغطياتهم الصحفية الميدانية».

ولفت النادي إلى أن أربعة صحفيين من قطاع غزة، ما زالوا مختفين قسريًا، و«يرفض الاحتلال الإسرائيلي الكشف عن مصيرهم»، كما يعتقل الاحتلال أربع صحفيات، بينهن أم مرضعة، بالإضافة إلى الصحفية، سُمية جوابرة، المحتجزة في منزلها بشروط مشددة فرضها الاحتلال عليها.

إسرائيل تواصل اقتحام الضفة.. وتبادل إطلاق النار على الحدود مع لبنان

يواصل الاحتلال اقتحام مدن وبلدات الضفة، حيث أصيب فلسطيني برصاص في الرأس خلال اقتحام بلدة عنبتا، شرق طولكرم، أمس، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، التي وصفت حالته بالخطرة، كما اقتحم الاحتلال، أمس، محافظتي الخليل ونابلس، ما أسفر عن مواجهات، أصيب على إثرها طفل من نابلس. 

وفي لبنان، نفذ حزب الله هجومين على الأراضي اللبنانية المحتلة، اليوم، أحدهما استهدف تجمعًا لجنود الاحتلال، أما الآخر فاستهدف أجهزة تجسسية بالصواريخ والأسلحة المناسبة، حسبما أعلن الحزب عبر قناته على تيليجرام.

في المقابل، قال جيش الاحتلال إنه هاجم منشأة عسكرية للحزب، جنوب لبنان، اليوم، واستخدام مدفعيته في هجوم آخر. كما أعلن عن تدريبات على الحدود مع لبنان، تضمنت «النشر السريع للمدافع لأغراض الهجوم»، لـ«محاكاة القتال في سيناريوهات قتالية مختلفة على الحدود اللبنانية ضد منظمة حزب الله».

وفي سوريا، قالت وزارة الدفاع، أمس، إن طائرات إسرائيلية هاجمت مواقع في محيط دمشق، ما أدى إلى إصابة ثمانية عسكريين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الانفجارات التي دوت «نتيجة قصف إسرائيل مركز تدريب للمخابرات العامة، كان قد استولى عليه حزب الله اللبناني منذ العام 2014، وحوله إلى معتقل ومركز له»، مؤكدًا «وقوع خسائر بشرية» نتيجة القصف.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن