«الصحة العالمية» تتوقع تفاقم المجاعة في غزة.. وحكومة إسرائيل تمدد منع دخول الصحفيين للقطاع
قُتل فلسطينيان في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة شمال القطاع، اليوم، برصاص الجيش الإسرائيلي، في مناطق انتشاره داخل الحي، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي على شرقي القطاع، ومواصلة الاحتلال نسف منازل نزح سكانها في مدينتي رفح وخان يونس، جنوبًا.
للمرة العاشرة على التوالي، تقدمت الحكومة الإسرائيلية بطلب إلى المحكمة العليا في القدس المحتلة، لتمديد مهلة الرد على التماس تقدّمت به «رابطة الصحفيين الأجانب» للسماح لوسائل الإعلام الدولية بالوصول الحر والمستقل إلى غزة، الأمر الذي يساهم في التحكم بالسردية الإعلامية، فضلًا عن المساهمة في عزل القطاع إعلاميًا، حسب مركز حماية الصحفيين.
أدان كل من المجلس الوطني الفلسطيني، وحركة حماس، وجامعة الدول العربية، مصادقة السلطات الإسرائيلية على بناء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، القرار الذي اعتبره رئيس «المجلس الوطني»، توسعًا في سياسة التهويد والتطهير العرقي، وقالت «حماس» إنه «خطوة استعمارية خطيرة تُرسّخ سياسة الضم، وتستهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني».
أسفرت غارة إسرائيلية في بلدة القنيطرة، قضاء مدينة صيدا، في جنوبي لبنان، اليوم، عن مقتل ثلاثة أشخاص، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية، تزامنًا مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن استهدافه عناصر من تنظيم حزب الله، في مدينة صيدا، جنوبي البلاد.
من المتوقع أن تبدأ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، خلال يناير المقبل، حسبما قال رئيس الهيئة المصرية العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، مُضيفًا أن العودة إلى الحرب بشكلها الأول في غزة ليست ضمن الحسابات الأمريكية
إسرائيل تقتل فلسطينيين في «الشجاعية».. و«الصحة العالمية» تتوقع تفاقم المجاعة
قُتل فلسطينيان في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، شمال القطاع، اليوم، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق انتشار الجيش داخل الحي، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي في مناطق شرقي القطاع، ومواصلة الاحتلال نسف منازل نزح سكانها، في مدينتي رفح وخان يونس، جنوبًا، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال اليومين الماضيين، 12 قتيلًا، بينهم ثمانية جرى انتشالهم، وأربعة سقطوا نتيجة خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، والذي أصاب كذلك سبعة مواطنين بجروح، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 70 ألفًا و937 قتيلًا، و171 ألفًا و192 مُصابًا.
ومع استمرار معاناة السكان من الدمار وانهيار سُبل العيش وتراجع إنتاج الغذاء محليًا، فضلًا عن القيود الإسرائيلية المفروضة على العمليات الإنسانية، توقع مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس، تفاقم أزمة الجوع في غزة، محذرًا من أن أكثر من 100 ألف طفل، و37 ألف امرأة حامل ومرضع، من سكان القطاع، سيعانون من سوء تغذية حاد بحلول شهر أبريل المقبل، مؤكدًا أن مكافحة المجاعة ما تزال «هشة».
حكومة إسرائيلية تطلب تمديد منع دخول الإعلاميين إلى غزة.. و«حماية الصحفيين»: مساهمة في عزل القطاع إعلاميًا
تسهم السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، في التحكم بالسردية الإعلامية من خلال منع دخول الصحفيين الأجانب واستهداف الصحفيين الميدانيين، حسبما قال مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين، اليوم، مُضيفًا أن استمرار منع دخول الصحفيين بشكل مستقل منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، في السابع من أكتوبر 2023، أعاق التحقق الميداني من الوقائع، ونقل صورة شاملة لما يجري على الأرض، فضلًا عن المساهمة في عزل القطاع إعلاميًا.
وأكد المركز أن غياب التغطية الميدانية للصحافة الدولية يحدّ من تنوع مصادر المعلومات، ويؤثر في تقديم روايات متعددة حول الأحداث الجارية ومساءلة مختلف الأطراف، مُشددًا على أن الصحفيين الفلسطينيين أصبحوا المصدر الأساسي لنقل الأخبار من داخل القطاع، الأمر الذي وضعهم في ظروف عمل بالغة الصعوبة، وجعلهم عرضة لمخاطر متعددة، بما في ذلك القصف وإطلاق النار وتضرر منازلهم ومقار عملهم، إضافة إلى الخسائر الإنسانية التي طالت عددًا من عائلاتهم.
كانت الحكومة الإسرائيلية تقدمت، أمس، وللمرة العاشرة على التوالي، بطلب رسمي إلى المحكمة الإسرائيلية العليا في القدس المحتلة، لتمديد مهلة الرد على التماس تقدّمت به «رابطة الصحفيين الأجانب»؛ للسماح لوسائل الإعلام الدولية بالوصول الحر والمستقل إلى غزة، في محاولة متكررة من الرابطة لدخول القطاع، تستمر السلطات الإسرائيلية في رفضها، باستثناء تنظيم جيش الاحتلال جولات محدودة بمرافقة عسكرية مشددة، وبشروط صارمة، تشمل الالتزام بعرض المواد الصحفية على الرقابة العسكرية الإسرائيلية، قبل النشر.
وبينما يُنتظر أن تفصل المحكمة العليا في الطلب خلال يناير المقبل، حسب «تايمز أوف إسرائيل»، ترى نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن هذا المنع هو «جزء لا يتجزأ من سياسة إسرائيل لإخفاء حقيقة جرائمها في غزة والضفة الغربية»، حسبما قال النقيب، ناصر أبو بكر، مُضيفًا أن ما فعلته إسرائيل في غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، هو «أكبر مجزرة بحق الصحفيين في التاريخ»، لافتًا إلى أن نحو 1500 صحفي فلسطيني يعملون حاليًا وسط القصف، في حين أُصيب المئات، واعتُقل نحو 200، كما دُمرت كثير من مباني المؤسسات الإعلامية.
إدانات عربية وأوروبية لمصادقة سلطات الاحتلال على بناء 19 مستوطنة بالضفة الغربية
تشكل مُصادقة السلطات الإسرائيلية على بناء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، توسعًا في سياسة التهويد والتطهير العرقي، حسبما قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم، مُضيفًا أن القرار الإسرائيلي يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، وخرقًا لقرارات الشرعية الدولية وفتاوى الهيئات القضائية الدولية.
وأضاف فتوح، أن القرار الإسرائيلي يعد تعزيزًا لبنية استعمارية تسعى إلى فرض وقائع قسرية على الأرض عبر ما يمكن وصفه بسلطة استيطان أمر واقع وهي سلطة غير قانونية، مؤكدًا أن وجود الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني بموجب قواعد القانون الدولي العام ونظام روما الأساسي.
من جهتها، نددت حركة حماس، أمس، بمصادقة حكومة الاحتلال على الخطة الاستيطانية الجديدة، مُعتبرة الخطوة تكريسًا لسياسة الضم الزاحف التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، واستمرارًا لنهب الأرض الفلسطينية، حسبما قال مسؤول مكتب شؤون القدس في الحركة، هارون ناصر الدين، مُضيفًا أن المصادقة على المستوطنات الجديدة تمثل «خطوة استعمارية خطيرة تُرسّخ سياسة الضم، وتستهدف تصفية الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني».
كما أدانت جامعة الدول العربية القرار الإسرائيلي، واعتبرته يعكس تحديًا للإرادة الدولية الرافضة للاستيطان وانتهاكًا للقانون الدولي الذي يؤكد عدم شرعية المستوطنات، حسبما قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة، لافتًا إلى أن التوسع الواضح في الاستيطان غير الشرعي يستهدف منع إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًا، ويعكس طبيعة الحكومة الإسرائيلية التي يتحكم فيها المتطرفون.
بالمقابل، قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هاميش فالكونر، إن بريطانيا تدين موافقة الحكومة الإسرائيلية على خطط إنشاء 19 مستوطنة جديدة غير شرعية في فلسطين، وأوضح أن هذا الوضع يُهدد خطة السلام في غزة، ويُبدد آمال السلام والأمن الدائمين اللذين لا يُمكن تحقيقهما إلا من خلال حل الدولتين.
أسفرت غارة إسرائيلية في بلدة القنيطرة، قضاء مدينة صيدا، في جنوبي لبنان، اليوم، عن مقتل ثلاثة أشخاص، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية، تزامنًا مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن استهدافه عناصر من تنظيم حزب الله، في مدينة صيدا، جنوبي البلاد.
من المتوقع أن تبدأ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، خلال يناير المقبل، حسبما قال رئيس الهيئة المصرية العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، مُضيفًا أن العودة إلى الحرب بشكلها الأول في غزة ليست ضمن الحسابات الأمريكية، وأن أي محاولة من هذا النوع غير مسموح بها في ظل تواجد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن