تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الشرع رئيسًا لسوريا | حكم بسجن السيناتور مينينديز بعد إدانته بالعمالة لمصر

الشرع رئيسًا لسوريا | حكم بسجن السيناتور مينينديز بعد إدانته بالعمالة لمصر

في النشرة اليوم: 

  • مدبولي: نعمل على حزمة اجتماعية بتكليف من الرئيس.
  • 2.6 مليار دولار تحويلات المصريين في الخارج خلال نوفمبر الماضي، نزولًا من 2.9 في أكتوبر.
  • السجن 11 عاما للسيناتور الأمريكي السابق مينينديز بعد إدانته بقبول رشاوى من مصر.
  • ترامب يأمر بإيقاف تأشيرة الدراسة للطلبة الأجانب المؤيدين لفلسطين في الجامعات الأمريكية.. ويوقف توريد أدوية الإيدز والملاريا للدول الفقيرة.
  • الشرع رئيسًا مؤقتًا لسوريا.. وحل الجيش والفصائل العسكرية وحزب البعث.

وفي «مدى مصر» اليوم: 

  • علّق عمال مصنع النساجون الشرقيون، بالمنطقة الصناعية الثالثة في مدينة العاشر من رمضان، اليوم، إضرابهم عن العمل، بعد اجتماع عُقد، أمس، بين مالكة الشركة، ياسمين خميس، وموظفين من الإدارة وممثلين عن العمال، توصل لاتفاق على إعادة هيكلة الأجور خلال 15 يومًا. المزيد من التفاصيل في الخبر المنشور هنا
  • في ثالث عمليات تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أفرجت حركة حماس، اليوم، عن ثلاثة إسرائيليين، إحداهن مجندة، ومعهم خمسة تايلانديين. في المقابل، بدأت إسرائيل قبل قليل في الإفراج عن أسرى فلسطينيين من سجونها، تفاصيل أكثر في خبرنا المنشور اليوم، وفي تغطيتنا اليومية لغزة التي تصدر بعد قليل.
  • استيقظ العالم، صباح السابع من أكتوبر 2023، على مشهد ملثمين مسلحين يطيرون في السماء ويهبطون بالبراشوتات على حفلة مُقامة في إحدى المستوطنات، على بُعد كيلومترات قليلة من غزة. كانت تلك بداية «طوفان الأقصى» وأشّرت تلك الصورة للقطات أخرى كثيرة، تزاحمت فيها الأكواد والأعراف البصرية غير المعيارية للفلسطيني: من ضحية إلى مبادر بالاعتداء، ومن مضطهد إلى مقاوم. يتناول الكاتب أحمد السروجي أثر أيقونات الطوفان الفلسطيني على ذاكرتنا الحسية، في ظل تغير علاقتنا بالوسيط البصري، وانتقالها من تصميمها الصامت المصمت في شكل تماثيل ولوحات وصور، إلى طورها المتحرك في شكل كادرات حية، في ظل إرهاصات «الديب فيك» والذكاء الاصطناعي. المزيد هنا.

بعد أسابيع من تداول أنباء عن حزمة اجتماعية جديدة، قال رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أمس، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كلّف الحكومة بإعداد حزمة يُعرض برنامجها على الرئيس، وذلك دون أن يحدد موعدًا لها، مكتفيًا بالقول إن ملامحها ستُعلن للمواطنين قريبًا.

كان الحديث عن الحزمة تصاعد وصولًا لنفى مجلس الوزراء، أمس، إصدار قرارات برفع الحد الأدنى للأجور للعاملين في الجهاز الإداري للدولة، بداية من مارس المقبل، أو إصدار قرار بتخصيص مبالغ إضافية للمستفيدين من معاش «تكافل وكرامة»، أو رفع حد الإعفاء الضريبي للعاملين في القطاعين العام والخاص، أو تقديم موعد صرف العلاوة الدورية للمخاطبين بأحكام قانون الخدمة المدنية من العاملين في الحكومة.

سبق أن وجّه السيسي، في فبراير الماضي، بتنفيذ حزمة عاجلة للحماية الاجتماعية، بقيمة 180 مليار جنيه، شملت زيادة في الأجور بتكلفة إجمالية نحو 65 مليار جنيه، تشمل رفع الحد اﻷدنى للأجور بنسبة 50%، ليصل إلى ستة آلاف جنيه.

وبلغ معدل الفقر في مصر 32.5% عام 2022، مرتفعًا من 29.7% في العام المالي 2019-2020، بحسب تقارير سابقة للبنك الدولي، كما بلغ معدل الفقر 29.7%، في آخر نسخة منشورة من «بحث الدخل والإنفاق»، الذي أصدره الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في ديسمبر 2020، وكانت بياناته تغطي حتى مارس 2020، ما قبل انتشار فيروس كورونا.

سجلت تحويلات المصريين بالخارج 2.6 مليار دولار في نوفمبر الماضي، بارتفاع نسبته 65.4% على أساس سنوي، رغم تراجعها عن مستوى 2.9 مليار دولار في أكتوبر. ووفقًا لبيانات البنك المركزي، بلغت التحويلات خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام المالي الجاري 13.8 مليار دولار، بزيادة 77% عن 7.8 مليار دولار في نفس الفترة من العام السابق. كما وصلت التحويلات خلال أول 11 شهرًا من 2024 إلى 26.3 مليار دولار، مقابل 17.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2023.

السجن 11 عامًا للسيناتور مينينديز بعد إدانته بتلقي رشاوى من الحكومة المصرية ورجال أعمال

عاقبت محكمة أمريكية، السيناتور السابق بوب مينينديز، أمس، بالسجن 11 عامًا بعد إدانته بتهم الفساد والرشوة، إذ تلقى أموالًا وسبائك ذهبية مقابل تقديم تسهيلات للحكومة المصرية وثلاثة رجال أعمال من نيو جيرسي بينهم مصريان. مينينديز، وهو سيناتور ديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي، وكان يتمتع بنفوذ قوي كرئيس للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أصبح أول سيناتور أمريكي يُدان بالعمالة لحكومة أجنبية خلال فترة وجوده في المجلس، بحسب موقع سي إن إن.

وخلال جلسة النطق بالحكم، انتقد القاضي سيدني شتاين تصرفات مينينديز، مشيرًا إلى أن الجشع والغطرسة لعبا دورًا في قراراته. وفي المقابل، بكى السيناتور السابق أثناء حديثه، قائلاً: «فقدت كل شيء، وبالنسبة لشخص كرس حياته للخدمة العامة، فإن كل يوم أستيقظ فيه هو عقاب».

كانت محكمة مانهاتن الفيدرالية أدانت مينينديز، في يوليو الماضي، بالتهم الـ16 الموجهة له، وتشمل تلقي رشى نقدية وذهبية تقدر بـ«مئات الآلاف من الدولارات»، والعمالة للحكومة المصرية، والابتزاز، وأدين معه ثلاثة من رجال الأعمال بينهم المصري الأمريكي، وائل حنا، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الإسلامية «ISEG»، وفريد دعيبس.

وفصّلت وثيقة الاتهام ماهية وحيثيات الاتهامات الموجّهة إلى مينينديز وزوجته، بأنه تلقى رِشى لاستخدام نفوذه كرئيس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لتحقيق مصالح مصر، من تسهيل المساعدات العسكرية الأمريكية إلى الضغط من أجل قضايا مثل سد النهضة الإثيوبي، فضلًا عن اتهامه بمحاولة الضغط على مسؤولي الحكومة الأمريكية لغض الطرف عن المُمارسات غير التنافسية التي تمارسها شركة حنّا «آي إس إي جي حلال»، وهي الشركة التي استُخدمت، لدفع الرِشى لمينينديز وزوجته، بحسب لائحة الاتهام. وهي الشركة الوحيدة المُصرّح لها من قِبَل الحكومة المصرية، حصرًا، بمراجعة مُصدِّري لحوم الأبقار الأمريكية.

مزيد من التفاصيل حول قضية مينينديز في تقريرنا السابق تجدونها هنا.

أعلنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، أمس، تعيين أحمد الشرع رئيسًا لسوريا خلال المرحلة الانتقالية، مع تكليفه بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت لحين إقرار دستور دائم للبلاد، وذلك في إطار مؤتمر سُمي «انتصار الثورة السورية»، حضره وزراء من الإدارة المؤقتة التي أسستها هيئة تحرير الشام في ديسمبر الماضي، وأعقبه اجتماع بين الفصائل السورية.

شهد المؤتمر إعلان الثامن من يناير يومًا وطنيًا سنويًا، كما أُعلن عن حل الجيش التابع للنظام السابق وإعادة تشكيل القوات المسلحة السورية على أسس وطنية، بالإضافة إلى تفكيك كل الأجهزة الأمنية والميليشيات المرتبطة بالنظام السابق، وإنشاء مؤسسة أمنية جديدة لحماية المواطنين. القرارات شملت أيضًا تعليق العمل بدستور 2012، وحل البرلمان واللجان التابعة له، وإلغاء القوانين الاستثنائية وحل حزب البعث العربي الاشتراكي واللجان التابعة له وحظر إعادة تشكيله. وحل جميع الفصائل العسكرية والأجسام الثورية السياسية والمدنية وإدماجها في مؤسسات الدولة.

بعد «وقف المساعدات التنموية».. ترامب يوقف توريد أدوية الإيدز والملاريا للدول الأفقر

أصدر مكتب الإدارة والميزانية في الولايات المتحدة، أمس، مذكرة تلغي التوجيه الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب بتعليق جميع المساعدات التنموية الخارجية، فوريًا ولمدة 90 يومًا، وذلك بعد أكثر من 20 ساعة من أمر قاضٍ فيدرالي بوقف التجميد مؤقتًا، دون أن تنهي المذكرة حالة الفوضى التي ضربت مفاصل الإدارة الأمريكية نتيجة توجيه ترامب، بحسب «سي إن إن».

كان قرار ترامب أدى إلى حالة من الغموض حول مستقبل التمويل في الولايات والمدارس والمنظمات، المعتمدة على المساعدات الفيدرالية، وصولًا إلى المستفيدين من برامج المساعدات الأمريكية في دول العالم، ومنها مصر، التي أُبلِغ أكثر من 100 طالب فيها، مسجلين في الدورة التحضيرية للغة الإنجليزية التي تؤهلهم لبدء دراستهم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بتعليق منحهم الدراسية، ما تركهم بلا دعم مالي لاستكمال دراستهم.

قرارات ترامب، المثيرة للفوضى والغموض، امتدت إلى توقيعه أمس أمرًا تنفيذيًا لـ«مكافحة معاداة السامية»، وتعهده بترحيل طلاب الجامعات غير الأمريكيين وغيرهم ممن شاركوا في الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين، عبر لائحة تتضمن الأمر باتخاذ «إجراءات فورية» من قبل وزارة العدل لملاحقة «التهديدات الإرهابية والحرق العمد والتخريب والعنف ضد اليهود الأمريكيين» وحشد جميع الموارد الفيدرالية لمكافحة «انفجار معاداة السامية في جامعاتنا وشوارعنا»، منذ السابع من أكتوبر. 

وقال ترامب: «إلى جميع الأجانب المقيمين الذين انضموا إلى الاحتجاجات المؤيدة للجهاديين، نحذركم: في 2025.. سنعثر عليكم وسنرحلكم. وسألغي أيضا تأشيرات الطلاب لجميع المتعاطفين مع حركة حماس في الحرم الجامعي، والتي أصبحت موبوءة بالتطرف بشكل غير مسبوق».

قرارات ترامب المؤثرة عالميًا اتسعت لتشمل تحرك إدارته لوقف توريد الأدوية المنقذة للحياة لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا والسل، إضافة إلى الإمدادات الطبية لحديثي الولادة، في الدول المدعومة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بحسب وكالة رويترز، التي قالت إن المقاولين والشركاء تلقوا مذكرات تأمرهم بوقف العمل فورًا، كجزء من تجميد أوسع للمساعدات الأمريكية منذ تولي ترامب منصبه.

وتُبقي إمدادات الأدوية المتبرع بها 20 مليون مريض بالإيدز على قيد الحياة، في حين يطال التجميد برامج صحة الأم والطفل ووسائل منع الحمل.

كان ترامب استهل ولايته الثانية بإصدار مجموعة من القرارات التنفيذية، التي سبق أن تعهد باستخدام سلطاته لإنفاذها، أبرزها الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، ومن اتفاقية باريس للمناخ، التي تهدف إلى الحد من الاحتباس الحراري العالمي، والعفو عن الأشخاص المدانين بالاعتداء على ضباط الشرطة، خلال الهجوم على مبنى الكابيتول عام 2021، وإعلان حالة الطوارئ الوطنية على الحدود الجنوبية مع المكسيك، وتغيير اسم خليج المكسيك إلى «خليج أمريكا»، وتصنيف العصابات الإجرامية منظمات إرهابية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن