السيسي يصدر قانونا بمعايير إعفاء رؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية من مناصبهم
أصدر رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي قرارا بقانون رقم 89 لسنة 2015، لتحديد معايير إعفاء رؤساء وأعضاء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية من مناصبهم. ونُشر القانون بالجريدة الرسمية ويدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم السبت.
وجاء في نص القانون أنه يجوز لرئيس الجمهورية إعفاء رؤساء وأعضاء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية إذا ما "قامت بشأنه دلائل جدية على ما يمس أمن الدولة وسلامتها، أو إذا فقد الثقة والاعتبار، أو إذا أخل بواجبات وظيفته بما من شأنه الإضرار بالمصالح العليا للبلاد أو أحد الأشخاص الاعتبارية، أو إذا فقد شروط الصلاحية للمنصب الذي يشغله لغير الأسباب الصحية".
وتنظم المادة 216 من دستور 2014 على أن "يصدر بتشكيل كل هيئة مستقلة أو جهاز رقابى قانون، يحدد اختصاصاتها، ونظام عملها، وضمانات استقلالها، والحماية اللازمة لأعضائها، وسائر أوضاعهم الوظيفية، بما يكفل لهم الحياد والاستقلال. يعين رئيس الجمهورية رؤساء تلك الهيئات والأجهزة بعد موافقة مجلس النواب بأغلبية أعضائه لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة، ولا يُعفي أي منهم من منصبه إلا في الحالات المحددة بالقانون، ويُحظر عليهم ما يُحظر على الوزراء".
أخبار ذات صلة
حوار | التأثيرات المحتملة لرفع عائد سندات الخزانة الأمريكية على مصر
حوار مع ثلاثة خبراء اقتصاديين بشأن ما يحدث على ساحة الاقتصاد العالمي وتأثيره على مصر
النيابة تُحيل 10 أشخاص إلى المحاكمة بتهم تشمل «إصدار Bit Coins» | احتجاجًا على موقف جامعة القاهرة من حبسه.. حازم حسني يعلن استقالته | رسميًا.. احتجاز «إيفر جيفن» حتى سداد التعويضات لـ«قناة السويس»
«الغذاء والدواء» الأمريكية توصي بتعليق استخدام لقاح «جونسون آند جونسون» بعد إصابة حالات بجلطات
لماذا تنهار مؤشرات البورصة المصرية؟
صعود البورصة أمس يأتي بعد تراجع دام لأكثر من شهرين في مؤشراتها الثلاثة
الأربعاء 5 فبراير: الأمم المتحدة: نصف مليون نازح من إدلب منذ ديسمبر| عودة الصيادين المصريين المحتجزين من اليمن
توقفت 53 منشأة صحية في إدلب منذ بداية العام، بسبب غياب الأمن واستمرار الهجمات
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن