السيسي في ذكرى «نصر أكتوبر»: السلام يُقام على العدل لا الإملاءات.. ويحيي «مبادرة ترامب»
في نشرتنا اليوم:
السيسي في ذكرى «نصر أكتوبر»: السلام يُقام على العدل لا الإملاءات.. ويحيي «مبادرة ترامب»
«الحركة المدنية» تطالب بالإفراج عن متطوعي أسطول الصمود المصري.. وتستنكر حرمان الشعب من «دعم فلسطين»
«المحامين» تتهم «العدل» بتحريف مضمون اعتراضات الرئيس على «الإجراءات الجنائية»
«الآثار» تعلن سرقة لوحة حجرية من مقابر سقارة.. والسيسي يوجه بإنشاء مخزن «جديد وضخم»
«الجهاز المناعي» يمنح يابانيًا وأمريكيين نوبل في الطب
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إن الأوضاع الإقليمية لم تعد تحتمل التراخي، وتتطلب الاستلهام من روح أكتوبر ما يعيننا على تجاوز التحديات والتقدم إلى الأمام، لافتًا إلى بصيرة الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، وحكمة القيادات الإسرائيلية وقتها، فضلًا عن الوساطة الأمريكية، في تمهيد الطريق لسلام عادل وشجاع ينهي بوابة الانتقام ويكسر جدار العداء ويفتح صفحة جديدة من التاريخ.
وخلال كلمته بمناسبة الذكرى الـ52 لنصر أكتوبر، أوضح السيسي أن مصر وإسرائيل خاضتا حروبًا ونزاعات عسكرية ضارية، دفع فيها الطرفان أثمانًا فادحة من الدم والدمار، مؤكدًا على ضرورة إقامة السلام على العدل والإنصاف لا على الإملاءات.
وشدد الرئيس على ضرورة المحافظة على المنظومة التي أرستها واشنطن منذ سبعينيات القرن الماضي، لتشكل إطارًا استراتيجيًا للاستقرار الإقليمي. كما دعا إلى الاحتذاء بتجربة السلام المصرية الإسرائيلية في تحقيق سلام حقيقي بالشرق الأوسط، بإعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفقًا لمرجعيات الشرعية الدولية وبما يعيد الحقوق إلى أصحابها، لأن «السلام الذي يفرض بالقوة لا يولد إلا احتقانًا»، مشيدًا بمبادرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد عامين من الحرب والدمار، قبل أن يؤكد على أن «المصالحة لا المواجهة هي السبيل الوحيد لبناء مستقبل آمن لأبنائنا».
بالتزامن مع كلمة السيسي، كانت شرم الشيخ تستعد لاجتماع بين مسؤولي المخابرات المصرية وحركة حماس، لبحث خطة ترامب لإنهاء الحرب، تمهيدًا لاجتماع بين وفد «حماس» والوفد الإسرائيلي، فيما شهد اللقاء المصري الفلسطيني إبداء وفد المقاومة تخوفها من عدم التزام رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بخطة ترامب، وتأكيده على ضرورة إيجاد ضمانات واضحة وآليات رقابة، لتنفيذ الاتفاق كاملًا.
تفاصيل أكثر عن المفاوضات والأوضاع في قطاع غزة، تجدونها في نشرتنا اليومية «في فلسطين» التي ننشرها لاحقًا.
طالبت الحركة المدنية الديمقراطية، أمس، بالإفراج الفوري عن أعضاء أسطول الصمود المصري الثلاثة الذين ألقي القبض عليهم منذ يومين، محملة السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم النفسية والبدنية، خصوصًا مع التزام المسؤولين عن الأسطول بجميع المسارات القانونية، وبالتالي كان من المفترض على السلطات احتضانه ورعايته وتذليل العقبات أمامه، أو على الأقل عدم التعرض له أو التضييق على أعضائه، على حد تعبيرها.
في بيانها، استنكرت «الحركة المدنية» كذلك ما وصفته بحرمان الشعب المصري من التعبير عن دعمه للقضية الفلسطينية أو المطالبة بكسر الحصار، بينما تخرج شعوب العالم على اختلافها إلى الشوارع تنديدًا باعتداءات العدو الصهيوني على أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار.
وألقي القبض على ثلاثة من أعضاء اللجنة التحضيرية، نهاية سبتمبر الماضي، بعد انتهاء فرز التبرعات التي وصلت من المحافظات للمقر الرئيسي للأسطول.
تفاصيل أكثر في تغطيتنا السابقة من هنا.
اتهمت نقابة المحامين، وزارة العدل بتحريف مضمون وأهداف اعتراضات رئيس الجمهورية على المواد الثمانية من مشروع قانون الإجراءات الجنائية، وارتكاب مخالفة دستورية، بالإصرار على تقويض دور الدفاع في أثناء التحقيق، عبر إتاحة الحرية المطلقة للمحقق في السماح للمتهم بدعوة محام للحضور خلال استجوابه من عدمه، وذلك بالمخالفة للمادة 54 من الدستور، التي تنص على عدم جواز التحقيق مع المتهم إلا بحضور محاميه، أو ندب محام في حال عدم حضور محاميه، بحسب بيان النقابة، أمس، عقب اجتماع طارئ عقدته لمناقشة موقفها من تعديلات «الإجراءات الجنائية».
وأعلنت نقابة الصحفيين، اليوم، تأييد موقف «المحامين» الرافض لـ«الانحراف عن الضمانات الدستورية» في تعديلات المادة 105، ما اعتبرته تراجعًا عن فلسفة الاعتراضات الواردة في اعتراض رئيس الجمهورية.
في ختام البيان، ناشدت «المحامين» رئيس الجمهورية ومجلس النواب بسرعة الانتهاء من مناقشة مشروع القانون قبل نهاية الفصل التشريعي الحالي لمزاياه وضماناته لجميع أطراف منظومة العدالة، قبل أن تدعو الصحفيين والحقوقيين لحضور مؤتمر صحفي لها الأربعاء المقبل.
كانت «المحامين» انتقدت عددًا من مواد مشروع «الإجراءات الجنائية» في أثناء مناقشته بـ«النواب» في أغسطس 2024، بدعوى عدم خضوعه للدراسة الكافية، لافتة إلى أنه وإن تضمن مزايا واستحقاقات دستورية، فقد توسع في سلطات الضبط والتحقيق والمحاكمة على حساب حق الدفاع، ومس بحقوق جوهرية مقررة بموجب الدساتير والقوانين المتعاقبة والمواثيق الدولة، وذلك قبل أن يتراجع نقيب «المحامين» عن الهجوم على المشروع، معلنًا «تفهم فلسفته»، ليتحول إلى أحد أبرز المدافعين عنه بينما كان المجلس والحكومة يدفعان لتمريره، ما شمل اعتذار النقيب عمّا صدر عن بعض المحامين من عبارات «لم ترض لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية»، حسبما نقلت عنه صحف محلية.
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإنشاء مخزن آثار «جديد وضخم» في منطقة مؤمنة بالكامل، ومزود بأحدث وسائل الحماية والتكنولوجيا المتطورة لتأمين القطع الأثرية، بحسب رسالة أرسلها وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، إلى برنامج «الحكاية»، أمس، بعدما تعذرت مشاركته في البرنامج، للتعليق على إعلان الوزارة اختفاء لوحة أثرية من الحجر الجيري من مقبرة «خنتي كا» بمنطقة سقارة، وهي الواقعة التي أحالتها الوزارة للنيابة.
وأجرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مداخلة مع البرنامج، أشار فيها إلى عدم معرفة توقيت سرقة اللوحة، موضحًا أن المقبرة كانت تستخدم كمخزن، لم يتم فتحه منذ عام 2018، وأنهم اكتشفوا الواقعة قبل أيام قليلة، حين أبلغتهم بعثة أثرية باختفاء اللوحة الحجرية. بينما لفت المشرف على منطقة آثار سقارة، عمرو الطيبي، إلى سابق حصر محتويات المقبرة في 2019، وعند التحقق من الحصر حاليًا، اكتشف أن اللوحة لم تكن موجودة أساسًا بالمقبرة منذ 2019، متوقعًا وقوع السرقة في أثناء فترة الانفلات الأمني التي تلت ثورة 25 يناير، بحسب تصريحاته لـ«الوطن».
قبل نحو شهر، تعرضت إحدى القطع الأثرية للسرقة من مخزن المتحف المصري للتحرير، قبل أن يتم صهرها وبيعها بمسبك ذهب.
أعلنت هيئة جوائز نوبل، اليوم، فوز العلماء الثلاثة: ماري إي برونكو، وفريد رامسديل، وشيمون ساكاجوتشي، بجائزة نوبل في الطب 2025، لاكتشافاتهم المتعلقة بالتحمل المناعي المحيطي، الذي يمنع الجهاز المناعي من إيذاء الجسم، وهي الجائزة الأولى التي يُعلَن الفائزون بها في مطلع «أسبوع نوبل».
الثلاثي؛ الياباني، ساكاجوتشي، الأستاذ في جامعة أوساكا، والأمريكيين؛ برونكو، مديرة البرامج في معهد بيولوجيا الأنظمة في سياتل، ورامسديل، المستشار العلمي في معهد سونوما للعلاجات الحيوية، في سان فرانسيسكو، أسهمت أبحاثهم، التي استمرت لعقود، في فهم كيفية ضبط الجهاز المناعي لأدائه، كما ساعدت في تطوير علاجات جديدة للسرطان، ولاضطرابات المناعة الذاتية، والتعامل مع رفض زراعة الأعضاء، بحسب بيان هيئة الجائزة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن