تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

السفارة البريطانية تعلق عملها.. والداخلية لا ترى أثرا للقرار

السفارة البريطانية تعلق عملها.. والداخلية لا ترى أثرا للقرار

علقت السفارة البريطانية في القاهرة، اليوم، عملها إلى أجل غير محدد، لدواعٍ أمنية لم توضحها، وطلبت من المواطنين عدم التوجه لمقر السفارة والتقدم لطلبات التأشيرة في دول أخرى كالامارات العربية والأردن، مع استمرار عمل القنصلية في الإسكندرية.

وقالت السفارة في بيان لها، نشر على موقعها الالكتروني "تمّ تعليق الخدمات العامة لدى السفارة البريطانية في القاهرة يوم الأحد 7 ديسمبر.. يعمل مكتب القنصليّة العامة بالإسكندريّة بشكل طبيعي (...) الخدمات الوثائقيّة مُعلّقة في الوقت الراهِن. يُرجَى عدم الحُضور إلى مَبنى السفارة".

وصرح المسؤولون الصحفيون في السفارة لوسائل إعلام أن قرار تعليق العمل كان لمصلحة موظفي السفارة لدواعٍ أمنية، دون أن يتم توضيح طبيعتها.

وفي السياق نفسه، نشر موقع الخارجية البريطانية "نصائح السفر البريطانية الخاصة في مصر"، التي وضعت أمس، السبت، وقسمت فيها مصر لثلاثة مناطق، حيث مُنع السفر إطلاقا إلى شمال سيناء بسبب "زيادة الأنشطة الارهابية". بينما قسمت مناطق أخرى تحت عنوان "النصح بعدم السفر إلا في حالات الضرورة القصوى"، وشملت: جنوب سيناء وطول الحدود مع ليبيا بعمق 50 كيلومتر والمناطق الواقعة غرب النيل والدلتا باستثناء واحة سيوة والمناطق المحاذية لضفاف النيل. أما المنطقة الثالثة، التي شملت باقي الأراضي المصرية، فنصحت بمراجعة الخارجية البريطانية في ارشادات السفر.

من جانبه، قال اللواء هاني عبداللطيف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية لـ«مدى مصر» إن السفارة طلبت مراجعة الاجراءات الأمنية في محيط مقرها، وأن وزارة الداخلية تدرس هذا الطلب الآن.

ونفى عبداللطيف أن يكون هذا إجراءً استثنائيًا، أو أن يشكل مؤشر على تراجع معدلات الأمن في مصر، قائلًا: "أمس حضر مبارة كرة القدم أكثر من 70 ألف مشجع، والعالم كله يرى مدى الاستقرار في مصر الآن، أما قرار السفارة فهذا أمر يخصهم".

من جهة أخرى، قال اللواء عبداللطيف البديني مساعد وزير الداخلية السابق وأستاذ ادارة الأزمات لـ«مدى مصر»، إن قرار السفارة مؤشر خطير يوضح رؤية الدول الأوروبية لما يحدث في مصر، وعدم ثقتهم في استقرار الأوضاع الأمنية.

ووضح البديني: "الأجهزة الأمنية في العالم كله، بما فيها أجهزة المخابرات، تستقي معلوماتها وتبني توقعاتها بناءً على ما تقوله وسائل الاعلام.. فإذا كانت وسائل الاعلام المحلية تضخم الأحداث الأمنية في مصر، فلماذا نستغرب مثل هذا القرار؟". كما رأى أن الأوضاع الأمنية في مصر كلها، باستثناء شمال سيناء، تشهد حالة استقرار أمني بعكس ما تظهره وسائل الاعلام.

وحمّل البديني كل من الوسائل الاعلامية والأجهزة الأمنية مسئولية تصدير هذه الصورة. وأضاف: "عندما تبتعد وزارة الداخلية عن الطرق السلمية في فض التظاهرات، ويصبح خبر فض تظاهرة وقتل مواطن خبر شبه يومي، يصبح طبيعيًا أن ترى الدول الأجنبية أن الأوضاع الأمنية تهدد مواطنيها وموظفيها".

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن