تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الرصاص الإسرائيلي يقتل صيادًا وطفلة في «غزة».. وتلوث المياه يهدد بتفشي وباء جديد

الرصاص الإسرائيلي يقتل صيادًا وطفلة في «غزة».. وتلوث المياه يهدد بتفشي وباء جديد
مقتل الطفلة دانا حسين أحمد برصاص الاحتلال في حي التفاح، شرقي المدينة غزة، اليوم. تصوير سائد حسب الله

قتل صياد فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء عمله في بحر غزة، اليوم، قبل ساعات من مقتل طفلة برصاص الاحتلال في حي التفاح، شرقي المدينة، كما أُصيب طفل في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، جراء استهدافه بقنبلة من مُسيّرة إسرائيلية، بالإضافة إلى إصابة امرأة شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع. 

حذّر مدير مركز غزة للسرطان، محمد أبو ندى، من كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة تهدد حياة مرضى السرطان في القطاع، الذين قال إنهم يواجهون «حكمًا بالإعدام البطيء»، نظرًا للعجز الكبير في أدوية علاج الأورام، وحرمانهم من الخدمات التشخيصية، إلى جانب استمرار إغلاق المعابر ومنعهم من السفر للعلاج بالخارج.

وصف مسؤول إسرائيلي اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في «ويست بالم بيتش» بولاية فلوريدا بأنه «الأفضل» منذ عودة ترامب إلى منصبه، مشيرًا إلى أن النقاشات تناولت التهديد الإيراني، وإمكانية نزع سلاح «حماس» و«حزب الله»، إضافة إلى قضايا إقليمية أخرى، حسبما نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل». 

أُصيب مُسن فلسطيني، اليوم، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اعتقلت ستة آخرين خلال اقتحامها مدينتي رام الله والبيرة في الضفة الغربية، فيما قال نادي الأسير الفلسطيني إن 32 أسيرًا بينهم طفل، قتلوا خلال العام الجاري في السجون الإسرائيلية، فيما سُجلت 21 ألف حالة اعتقال، من بينها 1655 طفلًا، منذ بداية العدوان على غزة. 

صادق «الكنيست» الإسرائيلي، اليوم، على مشروع قانون يقضي بقطع خدمات الكهرباء والمياه عن مكاتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في مدينة القدس، ليدخل حيز التنفيذ مباشرة، الأمر الذي يُهدد بوقف الخدمات التي تقدمها «أونروا» لأكثر من 110 آلاف لاجئ فلسطيني في القدس، وذلك بعد أن أبلغت الحكومة الإسرائيلية، اليوم، أكثر من عشر منظمات إنسانية دولية، بينها منظمة «أطباء بلا حدود»، بأن التصاريح الممنوحة لها للعمل في الضفة وغزة ستُلغى ابتداءً من الأول من يناير المقبل.

مقتل صياد وطفلة في «غزة» وإصابة طفل وامرأة في وسط وجنوب القطاع

قُتل الصياد الفلسطيني محمد بكر بنيران الجيش الإسرائيلي التي استهدفته أثناء عمله في بحر غزة، اليوم، قبل ساعات من مقتل طفلة برصاص الاحتلال في حي التفاح، شرقي المدينة. كما أُصيب طفل في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، جراء استهدافه بقنبلة من مُسيّرة إسرائيلية، بالإضافة إلى إصابة امرأة شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى.

واستمر اليوم القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة في شرقي القطاع، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن القصف المتواصل استهدف المناطق الشمالية والغربية من مدينة رفح، جنوبًا، فضلًا عن غارات جوية استهدفت شرقي مخيم المغازي، وإطلاق نار كثيف استهدف شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع، بخلاف غارة جوية استهدفت بلدة بيت لاهيا، شمالًا.

مرضى السرطان يواجهون «الإعدام البطيء» في غزة.. ومخاوف من تفشي وباء جديد

حذّر مدير مركز غزة للسرطان، محمد أبو ندى، من كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة تهدد حياة مرضى السرطان في القطاع، الذين قال إنهم يواجهون «حكمًا بالإعدام البطيء»، بحسب بيان نشرته «صحة غزة» عبر «تليجرام»، اليوم.

أبو ندى أضاف أن العجز الكبير في أدوية الأورام، وحرمان المرضى من الخدمات التشخيصية، إلى جانب استمرار إغلاق المعابر ومنعهم من السفر للعلاج بالخارج، يمثل «مثلث موت» قد يداهم حياتهم في أي لحظة، مؤكدًا أن «السبيل الوحيد لإنقاذ حياتهم هو خروجهم للعلاج خارج القطاع»، ومطالبًا بـ«ضرورة تحرك عاجل من كافة الجهات المعنية لضمان خروجهم الآمن والسريع دون أي تأخير».

يأتي ذلك بينما تتفاقم تبعات تدمير القطاع الصحي والبنى التحتية على حياة سكان القطاع المنكوب، الذي يواجه حاليًا ظروفًا جوية قاسية، أدت إلى مقتل 25 فلسطينيًا، بينهم ستة أطفال، نتيجة البرد القارس ودمار الخيام، حسبما قال مدير الإغاثة الطبية في غزة، بسام زقوت، الذي حذر من تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية والصحية بالقطاع، بالتزامن مع مخاوف من انتشار وباء يُعرف بـ«ليبتوسبيروز» يسببه اختلاط مياه الفيضانات الملوثة بفضلات القوارض، التي يمكن أن يتعرض لها النازحون في الخيام، وخاصة الأطفال الذين يلعبون في المياه حفاة الأقدام.

زقوت، الذي أضاف أن منظمة الصحة العالمية، سحبت عينات من المصابين لفحصها خارج القطاع، نتيجة عدم توفر المختبرات اللازمة داخله، أشار إلى أن المرض يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في درجة الحرارة واحمرار شديد في العين وظهور حالات «اصفرار»، قد تختلط مع أعراض الكبد الوبائي المنتشر أصلًا في القطاع، حسبما نقلت عنه وكالة «سوا» الإخبارية.

وعرقل النقص الحاد في المستلزمات الطبية والوقود، نتيجة منع الاحتلال إدخال شاحنات الإغاثة، استجابة الكوادر الطبية، لتبعات الظروف الجوية القاسية على النازحين في الخيام، وفقًا لزقوت، الذي بيّن أن الجهات الطبية رصدت انتشارًا حادًا لأعراض الإسهالات والتهابات الجهاز التنفسي، بين النازحين، نظرًا لعدم قدرة الخيام على حماية الناس من البرد والرياح العاتية والأمطار.

بحسب زقوت، يمثل ما تشهده غزة استمرارًا لحرب الإبادة الجماعية، لكن بأدوات «أكثر ليونة»، بعدما عوّض الاحتلال ضجيج القصف بالقتل الصامت عبر الحصار، من خلال منع دخول حليب الأطفال، وتعطيل أنظمة تعقيم المياه، ومنع مواد الإعمار والتدفئة، وهي سياسات للقتل البطيء للمواطنين الذين فقدوا القدرة على حماية أنفسهم من المخاطر البيئية والصحية.

وسط الواقع الصحي والبيئي المهدد للحياة في القطاع، وتنوع مصادر الخطر فيه، قابل «مدى مصر» عددًا من الأطفال الذين غيّر القصف حياتهم ومستقبلهم جذريًا.. تعرّف عليهم في بانوراما الأسبوع من «مدى مصر» | مأساة الأطفال مبتوري الأطراف في غزة.

ترامب: لا أتفق تمامًا مع نتنياهو بشأن الضفة الغربية لكنه سيفعل الشيء الصحيح

وصف مسؤول إسرائيلي اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في «ويست بالم بيتش» بولاية فلوريدا، أمس، بأنه «الأفضل» منذ عودة ترامب إلى منصبه، مشيرًا إلى أن النقاشات تناولت التهديد الإيراني، وإمكانية نزع سلاح حركة حماس وتنظيم حزب الله اللبناني، إضافة إلى قضايا إقليمية أخرى، حسبما نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل».

مع ذلك، نقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب وكبار معاونيه عبروا لنتنياهو عن قلقهم من السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن المخاوف الأمريكية تركزت على ثلاثة ملفات رئيسية: «العنف غير المنضبط من المستوطنين، وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وحجب إسرائيل مليارات الدولارات من عائدات الضرائب عن السلطة الفلسطينية، ما دفعها إلى حافة الانهيار».

وقال المسؤول الأمريكي إن المحادثات كانت ودية رغم تعبير واشنطن عن خشيتها من أن يؤدي عدم الاستقرار في الضفة إلى تقويض جهود الاستقرار في قطاع غزة وإبطاء توسيع «اتفاقيات إبراهيم»، موضحًا أن ترامب أقر بوجود خلافات مع نتنياهو حول الضفة، قائلًا: «لقد أجرينا نقاشًا كبيرًا منذ فترة طويلة حول الضفة الغربية، ولا أستطيع القول إننا نتفق مئة بالمئة. لكننا سنتوصل إلى استنتاج بشأنها»، قبل أن يضيف أن نتنياهو «سيفعل الشيء الصحيح» في النهاية.

وجاء لقاء ترامب ونتنياهو بعد أن اجتمع الوسطاء الضامنون لاتفاق وقف إطلاق النار في مدينة ميامي الأمريكية، الأسبوع الماضي، لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، وبحث «المرحلة الثانية» من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، غير أن ترامب لم يعلن عقب الاجتماع عن أي مستجد بخصوص المرحلة المنتظر الانتقال لها.

أصيب مُسن فلسطيني، اليوم، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما اعتقلت ستة آخرين خلال اقتحامها مدينتي رام الله والبيرة في الضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني إن 32 أسيرًا، بينهم طفل، قتلوا خلال العام الجاري في السجون الإسرائيلية، فيما سُجلت منذ بداية العدوان على غزة،21 ألف حالة اعتقال، تشمل 1655 طفلًا، مشيرًا في تقرير أصدره اليوم، إلى أن 49% من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، احتُجزوا تعسفيًا دون «تهم» أو محاكمات، كما أعيد اعتقال 80 أسيرًا وأسيرة ممن شملهم اتفاق التبادل الذي تبع إعلان وقف إطلاق النار.

«الكنيست» يصادق على قطع الكهرباء والمياه عن «أونروا».. والحكومة تلغي تصاريح 10 منظمات إنسانية

صادق «الكنيست» الإسرائيلي، اليوم، على مشروع قانون يقضي بقطع الكهرباء والمياه عن مكاتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في مدينة القدس، ليدخل حيز التنفيذ مباشرة، والذي طُرح في نوفمبر الماضي، الأمر الذي يهدد بقطع الخدمات التي تقدمها «أونروا» لأكثر من 110 آلاف لاجئ فلسطيني في القدس، ومخيمي شعفاط وقلنديا، والعيادات الطبية والمدارس وغيرها من المؤسسات التابعة لها، وفقا لـ«وفا».

تأتي المصادقة على مشروع القانون بالتزامن مع إبلاغ الحكومة الإسرائيلية، اليوم، أكثر من عشرة منظمات إنسانية دولية، بينها منظمة «أطباء بلا حدود»، بأن التصاريح الممنوحة لها للعمل في الضفة وغزة ستُلغى ابتداءً من الأول من يناير المقبل، مطالبة المؤسسات، بإنهاء أنشطتها بشكل كامل في الأول من مارس 2026، الأمر الذي يهدد بوقف خدمات إنسانية أساسية تقدمها تلك المؤسسات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة، حسبما نقلت وكالة «سوا» الإخبارية عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن