«الدفاع المدني» في غزة.. مهام أكبر من الإمكانيات | نتنياهو يكرر شكواه من تأخر وصول السلاح الأمريكي
بامكانيات بدائية، تحاول أطقم الدفاع المدني في غزة انتشال الجثث والمصابين من بين أنقاض المنازل، وسط إحكام الاحتلال حصاره على القطاع بما يمنع إدخال الوقود والمعدات وقطع الغيار اللازمة، ما أسفر عن توقف 50% من سيارات الدفاع المدني في رفح.
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على القطاع، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 37 ألفًا و598 قتيلًا، و85 ألفًا و32 مصابًا، من بينهم 47 قتيلًا و121 مصابًا سقطوا خلال الـ24 ساعة الماضية.
ركّزت كتائب القسّام وكتائب شهداء الأقصى وباقي فصائل المقاومة على استهداف قوات وآليات الاحتلال في رفح جنوبي القطاع، ومحور نتساريم في الوسط، باستخدام قذائف الهاون والصواريخ الموجهة.
جيش الاحتلال يعلن فتح تحقيق في واقعة ربط قوة إسرائيلية مصابًا فلسطينيًا على مقدمة مركبة عسكرية في الضفة، مؤكدًا أنهم «تصرفوا بشكل مخالف للبروتوكول»، في الوقت الذي يستمر فيه اقتحام الاحتلال لمدن ومخيمات الضفة الغربية.
يستمر التصعيد على الجبهة الشمالية بين إسرائيل وحزب الله، بعدما هاجمت مسيرات الحزب مواقع عسكرية إسرائيلية في صفد، ردًا على اغتيال أحد قياداته العسكرية في غارة إسرائيلية.
وفي إسرائيل، بينما تستمر مظاهرات عائلات الأسرى المطالبة بإسقاط الحكومة وإبرام صفقة تبادل، أعاد نتنياهو شكواه من انخفاض إمدادات الأسلحة القادمة من الولايات المتحدة.
«الدفاع المدني» في غزة.. مهام أكبر من الإمكانيات
في يناير الماضي، تلقى مؤمن سلمي، أحد رجال الدفاع المدني في قطاع غزة، إشارة بالتوجه إلى حي الزيتون لانتشال جثث قتلى من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف، ليفاجأ بعد قليل أن المنزل المحدد هو العمارة التي تملكها وتقيم بها عائلته، وأن شقيقه وزوجته وأبنائهم الستة قتلوا في القصف.
رغم المخاطر قرر سلمي البقاء في مدينة غزة لاستكمال مهام عمله، بينما نزحت أسرته إلى جنوبي القطاع، وبسبب انقطاع شبكات الاتصال تعذرت الكثير من محاولاتهم للتواصل والاطمئنان على بعضهم البعض، حتى أنه علم بخبر وفاة والدته بعد عدة أيام من دفنها، حسبما قال لـ«مدى مصر».
على مدار الـ261 يومًا الماضية منذ أن بدأ الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على القطاع، لم يتوقف رجال الدفاع المدني عن التحرك إلى مواقع القصف لانتشال الجثث والمصابين من بين أنقاض المنازل المدمرة، ومع طول الأمد وتشديد الحصار على القطاع تناقصت الإمكانيات وبات أفراد الدفاع المدني يعملون على إخراج الأهالي من تحت الركام بطرق بدائية، بعدما تهالكت المعدات والسيارات.
المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة أعلنت، أمس، توقف 50% من السيارات التابعة لها في رفح بسبب نقص الوقود، وتعطل الكثير منها لعدم توفر قطع الغيار واستهداف ورش الصيانة، ما اضطر أفرادها إلى نقل المصابين وجثث القتلى بواسطة سيارات الإطفاء.
هذا الإعلان جاء، بعد نحو شهر، من بيان للمديرية، نوّهت خلاله عن قرب توقف عمل طواقمها جراء شُح إمدادات الوقود، في ظل احتياجها لنحو 300 لتر يوميًا لتحريك السيارات والمعدات الثقيلة إلى مناطق القصف، بحسب البيان، الذي أكد على وقوف الطواقم مكتوفة الأيدي أمام العديد من مناشدات الاستغاثة من أسر تريد اتشال ذويهم من بين الأنقاض.
وفي بيانها السابق كذلك، طالبت المديرية بمدها بمعدات ثقيلة من حفارات وجرافات وسيارات، وطواقم دفاع مدني خارجية، للمساعدة في إكمال المهام، مع استمرار استهداف الاحتلال البنية التحتية من مدارس ومنازل وكل مقومات الحياة.
في السابع من أكتوبر الماضي، يوم «طوفان اﻷقصى» وما تلاه من «سيوف حديدية»، اجتمع المسؤول في الدفاع المدني، إبراهيم أبو شعر، مع أسرته للمرة اﻷخيرة، منذ ذلك الحين لا يتواصلون سوى هاتفيًا، «أنا بداوم على مدار الساعة ما بروحش على البيت خالص، طول فترة الحرب وأنا موجود في دوامي»، يقول أبو شعر لـ«مدى مصر».
نزحت أسرة الملازم أول أبو شعر إلى الجنوب، بينما لا يزال هو في مدينة غزة يشارك في مهام انتشال المصابين والقتلى «بطرق بدائية» بحد تعبيره، من بين أنقاض المنازل التي يقصفها الاحتلال.
تواجه الأطقم صعوبات في تلقي الاستغاثات لتحديد مناطق القصف، بسبب انقطاع الاتصالات وتدمير المقرات، حيث صاروا يتمركزون في الميادين والشوارع التي يشعرون أنها آمنة، هذا بخلاف أزمة الوقود الذي يحصلون عليه بـ«الشحاتة» من بعض الأشخاص لتشغيل السيارات بحسب أبو شعر.
يقف أبو شعر وفريقه المعاون عاجزين عن إنقاذ حياة الأهالي في أوقات كثيرة بسبب قلة الإمكانيات «أصعب المواقف التي تمر علينا عدم قدرتنا على إنقاذ المواطن الذي ينادينا وهو تحت الأنقاض، ولا نستطيع إنقاذ حياته بسبب عدم وجود ما يلزمنا من معدات لرفع الأسقف المنهارة ورفع الكتل الأسمنتية، ما يتسبب لنا بغصة ووجع لعدم قدرتنا على إبقائه على قيد الحياة».
فضلًا عمّا وصفه سلمي وأبو شعر، كاد مسؤول أطقم الدفاع المدني، علاء النعيزي، أن يفقد حياته حينما قصف الاحتلال مسجدًا ملاصقًا لركام برج سكني كان يحاول استخراج أطفال من تحته عقب قصفه في حي التاج بمدينة غزة.
بسبب قلة الإمكانيات استمر النعيزي وفريقه في العمل المتواصل على أنقاض البرج لثلاثة أيام، استخرجوا خلالها أسرًا بأكملها، معظم أفرادها من الأطفال، الذين دُفنوا أسفل ركام بلغ ارتفاعه عشرة أمتار، بحسب النعيزي، الذي أوضح أنهم اضطروا لاستخدام معدات بدائية مثل الشواكيش والإزميل والبلطة، وانزلوا المصابين من الأماكن المرتفعة بواسطة ألواح خشبية مربوطة في أقمشة استخرجوها هي نفسها من بين الركام.
معارك المقاومة والجيش الإسرائيلي تتركز في الجنوب
أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، تدميرها آلية هندسية إسرائيلية بصاروخ موجّه، في مدينة رفح، جنوب القطاع، ما تلاه استهداف قوات النجدة بصواريخ «رُجوم». كما أعلنت اشتراكها مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، في استهداف حشود عسكرية في رفح، بقذائف الهاون، وفق بيانات «القسّام» على تيليجرام.
أما كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري المحسوب على حركة فتح، فأعلنت قصفها تمركزات عسكرية أخرى برفح، واستهدافها القوات المتوغلة غرب رفح بصواريخ 107 وقذائف الهاون، كما أكدت قنصها جنديًا وإصابته بشكل مباشر.
بدورها، أعلنت قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، استهدافها قوات الاحتلال المتوغلة وسط مخيم الشابورة بمدينة رفح، بقذائف الهاون، بينما أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، اشتراكها مع «سرايا القدس» في قصف تمركز للجيش في محور نتساريم، جنوب مدينة غزة، بعددٍ من الصواريخ.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل جندي، أمس، خلال معارك في جنوب قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء الحرب، إلى 665 جنديًا، بينهم 313 جنديًا قتلوا منذ التوغل البري نهاية الشهر نفسه، بخلاف إصابة ثلاثة آلاف و895 جنديًا.
جيش الاحتلال يعلن التحقيق في انتهاك جديد لجنوده.. وسموتريش ردًا على اتهامه بالسعي لضم الضفة: ليس سرًا
أعلن الجيش الإسرائيلي أمس، أن عناصره الذين ربطوا مصابًا فلسطينيًا على مقدمة مركبة عسكرية في الضفة «تصرفوا بشكل مخالف للبروتوكول»، مشيرًا إلى إجرائه تحقيقًا في الحادث، في تكرار لسوابق إعلان التحقيق في انتهاكات قامت بها قوات الاحتلال، دون أن تسفر تلك التحقيقات عن نتائج، وسط استمرار القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على غزة، وما يصاحبها من انتهاكات بحق سكان الضفة الغربية.
وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، منعت قوات الاحتلال طواقمها من إسعاف المصاب خلال اقتحام الجيش لجنين، وبعد ذلك «وضعوا المصاب في مقدمة سيارة جيب عسكرية»، كما «احتجزوه قبل أن يسمحوا لاحقاً لطواقمنا بنقله إلى المستشفى».
كان جيش الاحتلال أعلن مداهمته عددًا من المدن والبلدات شمال الضفة، منذ مساء أمس، ما أسفر عن اعتقال 20 فلسطينيًا، «بينهم أطفال، وطالب في الثانوية العامة»، بالإضافة إلى «أسرى سابقين»، بحسب نادي الأسير، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال إلى تسعة آلاف و345 حالة، منذ السابع من أكتوبر.
وأوضح نادي الأسير، أمس، أن 37 من طلبة الثانوية العامة في الضفة محتجزون في سجون الاحتلال، فضلًا عن المئات طلبة المدارس والجامعات الذين اعتقلوا منذ بدء الحرب، وهي البيانات التي لا تشمل الطلبة من غزة، الذين لا يزال بعضهم «رهن الإخفاء القسري في سجون ومعسكرات الاحتلال».
وأضاف البيان أن نحو 450 طالبًا فلسطينيًا في الثّانوية العامة قتلوا خلال الحرب، بينهم 430 طالبًا بغزة وحدها.
أما هيئة شؤون الأسرى فقالت، اليوم، إن محاميها تفاجأ خلال زيارته الأخيرة لسجن النقب بأن «معظم الأسرى المنوي زيارتهم امتنعوا عن الخروج للقائه»، خوفًا من تهديد السجانين بمعاقبتهم إذا خرجوا للزيارة بـ«وضعهم بقفص حديدي مقيدي الأيدي والأرجل ورأسهم على الأرض»، وهي آلية تعذيب بحق الأسرى تستمر ليوم أو عدة أيام «حسب مزاج السجان».
ميدانيًا، أعلنت كتيبة نابلس التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، تصديها، اليوم، لقوات الاحتلال المقتحمة لمدينة نابلس، وتفجيرها عددًا من العبوات الناسفة في آليات الاحتلال، وإعطاب إحداها، بحسب بياناتهم عبر تيليجرام.
وفي نابلس أيضًا، تصدّت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري المحسوب على حركة فتح، لاقتحام قوات المدينة، إضافة إلى تنفيذها هجومًا بالأسلحة الخفيفة على حاجز عناب العسكري بطولكرم، واستهداف سيارة عسكرية تابعة لحرس الحدود بطولكرم.
وعلى صعيد التوسع الاستيطاني في الضفة، نشرت «نيويورك تايمز»، أمس، تحقيقًا أفاد بأن حكومة الاحتلال وضعت خطة سرية لتعزيز سيطرتها على الضفة بشكل لا رجعة فيه، ويحول «دون اتهامها بضم الضفة رسميًا»، واستندت الجريدة اﻷمريكية على تسجيل صوتي مسرب لوزير المالية اليميني، بتسلئيل سموتريش.
سموتريش رد على التحقيق، اليوم، بأنه «لم يكشف أي أسرار»، موضحًا أن «الأغلبية الساحقة للجمهور الإسرائيلي يدرك جيدًا أن الدولة الفلسطينية في الضفة تعرض وجود إسرائيل للخطر»، مؤكدًا أنه «سيواصل تطوير الاستيطان».
حزب الله يستهدف مقرات قيادة ومنشآت تصنيع عسكرية.. ومخاوف إسرائيلية من «قدرته على التحرك»
هاجمت مُسيّرة لحزب الله اللبناني مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، حسبما جاء في بيانات الحزب، على تيليجرام، اليوم، كذلك أطلق الحزب سرب مُسيّرات نحو مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث، شمال شرق صفد، ردًا على اغتيال المسؤول العسكري بالجماعة الإسلامية بلبنان، أيمن غطمة، أمس، بمُسيّرة استهدفت سيارته، ما أسفر عن مقتله ومرافقه، وفق ما جاء في نعي الجماعة لهما.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن صافرات الإنذار انطلقت في الجليل الأعلى، بعدما رُصدت مُسيّرة فوق منشآت عسكرية، بينها معهد ليشم، التابع لشركة رافائيل لإنتاج الأسلحة والتقنيات العسكرية للجيش الإسرائيلي.
وكان حزب الله اختتم عملياته التي استهدفت عددًا من المباني التي يستخدمها جنود الاحتلال، أمس، بنشر فيديو تحت عنوان «لمن يهمه الأمر»، استعرض خلاله عددًا من المواقع العسكرية الإسرائيلية التي قال إن مُسيّرة استطلاع صورتها.
المسؤول السابق عن أحد أقسام الصناعات الحربية الجوية الإسرائيلية، إيال بن رؤوفين، صرّح، اليوم، أن قوات الحزب تعرضت لضرر كبير على حدود إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر، لكن الحزب «لم يفقد قدرته على التحرك.. هناك خطر كبير جدًا على الشمال»، مؤكدًا أن الجيش يستعد للهجوم على لبنان.
وبحسب موقع ألما لدراسات الأمن الإسرائيلي، لا يزال حزب الله قادرًا على تنفيذ هجمات ضد إسرائيل رغم اغتيال نحو عشر قيادات عسكرية في وحدة الرضوان الخاصة، النشطة في الاشتباك بين الحزب وقوات الاحتلال.
وسط «أسبوع التظاهرات» ضد حكومته.. نتنياهو يكرر شكواه من تأخر وصول السلاح الأمريكي
أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، الحديث حول انخفاض إمدادات الأسلحة من الولايات المتحدة، وقال خلال جلسة مجلس الوزراء، إن بعض الأسلحة «وصلت بشكل متقطع، لكن الكتلة الكبيرة من الأسلحة لم تأت»، ما دفعه إلى الحديث العلني حول ذلك، بعد «أشهر من عدم حدوث أي تغيير في هذا الوضع».
يأتي حديث نتنياهو فيما تظاهر عدد كبير من الإسرائيليين بقيادة عائلات أسرى لدى حركة حماس، في تل أبيب وعدة مدن أخرى، أمس، مطالبين بإسقاط الحكومة وإبرام صفقة تبادل أسرى، معلنين تواصل احتجاجهم على مدار الأسبوع الجاري.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة متظاهرين أغلقوا طريقًا أمام مقر حزب الليكود في تل أبيب، ما اعتبرته الشرطة، في بيانٍ لها، عنف يؤدي إلى «تعريض المارة للخطر»، دفعها لاستخدام «أساليب مكافحة الشغب لتفريقهم».
وقالت قناة 12 الإسرائيلية، إن «الشرطة لا تسمح للصحفيين بتغطية الاحتجاج»، كما اعتدت على مراسلة القناة، يولان كوهين، التي اعتذرت لها الشرطة، في بيانٍ رسمي، بعدما اعترض عدد من السياسيين على الاعتداء، بينهم زعيم المعارضة، يائير لابيد، الذي اعتبر الاعتداء «تجاوز لكل الحدود».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن