الدفاع المدني: انتشلنا 150 جثة متحللة من مقبرة مجمع ناصر الجماعية | 14 قتيلًا وعشرات الجرحى في اقتحام «نور شمس»
باحة مجمع ناصر الطبي «مقبرة جماعية».. الدفاع المدني: انتشلنا 150 جثة متحللة ونعمل بامكانيات محدودة
حسن اصليح
عثرت طواقم الدفاع المدني، أمس، على مقبرة جماعية في باحة مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، تضم جثث ورفات مئات الفلسطينيين قتلهم جيش الاحتلال، خلال فترة توغله البري في المدينة، خلال الأشهر الأربعة الماضية، قبل أن ينسحب منها مطلع أبريل الجاري.
المسؤول في الدفاع المدني الفلسطيني، الرائد رائد صقر، كشف لـ«مدى مصر» أنهم تلقوا نحو 400 بلاغ يفيد بعدم العثور على جثث دفنها ذويهم داخل المجمع الطبي، ما دفع فرق الدفاع المدني للتحرك والبحث، حيث اكتشفت وجود مقبرة جماعية في باحة المجمع نقل الاحتلال فيها كل الجثث التي كانت مدفونة فيه.
وأضاف صقر أن 150 جثة تم انتشالها حتى اليوم، ولا يزال البحث جاريًا عن مئات الجثث تحت الرمال، لافتًا إلى أن طواقم الدفاع المدني تعمل بإمكانيات محدودة للغاية، وتفتقر إلى أكياس الموتى المناسبة لمثل هذه الحالات بسبب تحلل معظم الجثث، وتستخدم بدلًا منها أكفان القماش.
من جانبه، أكد المقدم سامح حمد، من إدارة الأدلة الجنائية، لـ«مدى مصر»، على صعوبة التعرف على الجثث بسبب تحللها وتجريدها من الملابس من قبل الاحتلال، وهي الوسيلة الأهم التي يتعرف الأحياء من خلالها على جثث ذويهم.
وحول الحفرة الكبيرة التي يستخرج منها الدفاع المدني الجثث، تواجد العشرات من الأهالي الذين يبحثون عن جثث ذويهم التي لم يعثروا عليها في القبور التي دُفنوا فيها، عقب انسحاب الاحتلال من المدينة.
والدة الشاب نبيل محمد، قالت لـ«مدى مصر»، إنها دفنت جثة ابنها بين المشرحة ومبنى الصيانة داخل المجمع، في يناير الماضي، وفوجئت أن الجثة أُخرجت من القبر، ومنذ شهر وهي تبحث عنها، مضيفة أنها تواصلت مع الصليب الأحمر والدفاع المدني في محاولة لمعرفة مكان الجثة حتى أخبروها، أمس، بالعثور على مقبرة جماعية في مجمع ناصر ربما تكون موجودة فيها، مؤكدة أنها لم تعثر عليها بعد.
منذ ديسمبر الماضي، اقتحم جيش الاحتلال مدينة خان يونس، مرتين، تحت غطاء من القصف الجوي والمدفعي، فضلًا عن اقتحام مستشفى ناصر، الذي اعتقل من داخله كوادر طبية ونازحين، قبل أن ينسحب من المدينة، مطلع أبريل الجاري.
وقُبيل الانسحاب، أعلنت مديرية الدفاع المدني بغزة، أن طواقمها في خان يونس باشرت عملية انتشال جثث القتلى، ولفتت إلى أن معظم الجثث متحللة، نظرًا لطول فترة الاجتياح الإسرائيلي، وطالبت بتوفير المعدات اللازمة للمساعدة في انتشال الجثامين من تحت أنقاض المنازل المهدمة.
مقتل 14 طفلًا في قصف منزلين برفح.. و«يونيسف»: 14 ألف طفلًا قتلوا منذ بداية الحرب
أسفر قصف إسرائيلي لمنزلين شرق ووسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، عن مقتل 19 مواطنًا، بينهم 14 طفلًا، وكذلك سيدة حامل تمكنت الطواقم الطبية من إنقاذ حياة جنينها بعملية قيصرية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
ولا تزال طواقم الإنقاذ تعمل على انتشال العالقين تحت ركام المنزلين المدمرين، فضلًا عن وجود عدد من المفقودين، بحسب «وفا»، فيما استهدفت سلسلة غارات شنّتها طائرات الاحتلال أراض زراعية في منطقة خربة العدس شرق رفح، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين.
بدورها، قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن عدوان الاحتلال أدى لمقتل 48 مواطنًا وإصابة 79 آخرين، في آخر 24 ساعة، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 34 ألفًا و97 قتيلًا، و76 ألفًا و980 مُصابًا.
المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، تيس إنجرام، قالت، الأسبوع الماضي، إن قصص الضحايا الأطفال في غزة ترسم صورة مروّعة للعواقب الإنسانية للحرب، حيث أصيب أكثر من 12 ألف طفلًا، فيما قال المتحدث باسم المنظمة، جيمس إلدر، الجمعة الماضي، إن أكثر من 14 ألف فتى وفتاة قتلوا جراء الحرب التي تشنها إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
14 قتيلًا وعشرات الجرحى في اقتحام «نور شمس».. والاحتلال يعدم شابين ميدانيًا في الخليل
ارتفعت حصيلة ضحايا اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم نور شمس، بمدينة طولكرم، منذ الخميس الماضي، وحتى مساء أمس، إلى 14 قتيلًا ونحو 40 مُصابًا، حسبما قال مدير خدمات المخيم، نهاد الشاويش، لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وبجانب التدمير الواسع لشوارع المخيم والبنية التحتية، بما فيها شبكات الكهرباء والماء والاتصالات والصرف الصحي، هدمت قوات الاحتلال نحو 30 منزلًا، كليًا وجزئيًا، إضافة لتضرر عشرات المحال التجارية، حسبما قال الشاويش، الذي توقع ارتفاع حجم الخسائر مع استمرار عملية حصر الأضرار.
واعتقلت قوات الاحتلال نحو 50 مواطنًا، بينهم جرحى، أفرجت عن غالبيتهم بعد التحقيق معهم ميدانيًا، وفقًا لما أعلنته جمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، كاشفة عن اعتداءات جنود الاحتلال الجسيمة بحق المعتقلين، التي شملت استخدامهم كدروع بشرية، وضربهم وتجريدهم من الملابس، بالإضافة لتهديدهم بإطلاق الرصاص عليهم.
وعمّ الإضراب محافظات الضفة الغربية، اليوم، تنديدًا بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيم نور شمس، وبالعدوان على غزة، فيما أعلنت روابط طلابية ونقابات مهنية التزامها بالإضراب الذي أعلنت عنه، اليوم، حركة فتح.
وقتل شابان، اليوم شمال الخليل، بعدما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليهما بالقرب من حاجز عسكري أقامته في قرية بيت عنون، فيما منعت طواقم الإسعاف من الوصول إليهما، بحسب ما ذكرت «وفا».
واحتجزت قوات الاحتلال جثماني الشابين، اللذين وثّق شهود عيان لحظة إعدام أحدهما من مسافة صفر، والذي كان محتجزًا على الحاجز العسكري قبل أن يقترب منه جنود الاحتلال ويطلقون الرصاص عليه بشكل مباشر، وفقًا لـ«وفا»، فيما أظهر مقطع فيديو نشرته قناة الجزيرة، اللحظات الأولى لإطلاق قوات الاحتلال النار تجاه الشابين.
وزعم جيش الاحتلال، اليوم، أن الشابين حاولا تنفيذ هجوم مزدوج ضد جنوده، شمل إطلاق نار ومحاولة طعن، بحسب ما قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
وبعد ساعات من إعدام الشابين، قالت «وفا»، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على فتاة، أُعلن عن مقتلها في وقت لاحق، أثناء مرورها عبر حاجز الحمرا العسكري، في منطقة الأغوار الشمالية، فيما نقلت «وفا»، عن مصادر محليّة، أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى القتيلة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.
من جهة أخرى، أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح طفيفة، جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مستوطنة كوخاف هشاهار، المقامة على أراضي شرق مدينة رام الله، وفقًا لما نقل موقع تايمز أوف إسرائيل، فيما أظهر فيديو تداوله مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، اليوم، إصابة المستوطن بشظايا عبوة ناسفة انفجرت بعدما أقدم على إزالة علم فلسطين كان مغروسًا في الأرض.
«أوتشا»: الاحتلال عرقل وصول الوقود إلى مستشفيات غزة
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، إن الاحتلال عرقل إيصال الوقود والإمدادات الحيوية والمعدات إلى المستشفيات في قطاع غزة.
وأوضح المكتب، عبر منصة إكس، أن ثلثي البعثات الإنسانية المنسقة في غزة، واجهتها عقبات أو تأخيرات من قبل السلطات الإسرائيلية، وفي المتوسط، واجهت كل بعثة تأخيرًا لمدة خمس ساعات قبل السماح لها بالمرور.
من جانبه أكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف، أمس، أن الاحتلال يواصل منع إدخال غاز الطهي والوقود إلى القطاع، للشهر السابع على التوالي، محذرًا من تفاقم أزمة نقص غاز الطهي وخطورتها على حياة المواطنين، الذين يعانون أوضاعًا كارثية بالأساس منذ بداية العدوان.
وحذّر معروف، من أن اعتماد المواطنين على الوسائل البدائية البديلة، بإشعال النار من الحطب والفحم ومخلفات ركام المباني، تسبب بإصابة المئات بأمراض الجهاز التنفسي، بفعل استخدام مواد بلاستيكية وكيماوية في إيقاد النيران، والتي تنبعث منها الغازات السامة، ما ينذر بازدياد خطورة هذه الأزمة وإصابة المواطنين بسرطان الرئة والجهاز التنفسي.
هنية من تركيا: الاحتلال قرر استباحة كل مكان في القطاع.. وإدارة غزة بعد الحرب «بإرادة فلسطينية»
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم، إن لدى الاحتلال الإسرائيلي قرارًا باستباحة كل مكان في قطاع غزة، ولا سيما حديثه، منذ شهور، عن اجتياح مدينة رفح في جنوب القطاع، فيما طالب بالتحرك العاجل لمنع الاحتلال من دخول المدينة وإنهاء العدوان على القطاع.
وحذّر هنية، في مقابلة أجراها مع وكالة الأناضول التركية، على هامش زيارته لتركيا ولقائه مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، من إقدام الجيش الإسرائيلي على اجتياح رفح، مؤكداً جاهزية فصائل المقاومة على الأرض لمواجهة الاحتلال، كما وصف الموقف الأمريكي الذي طالب جيش الاحتلال بوضع خطة لتجنب الضرر بين المدنيين، في حال دخوله رفح، بـ«المخادع».
واعتبر هنية أن كل المدنيين الذين قتلوا في غزة، قتلوا بالأسلحة والصواريخ الأمريكية، وبالغطاء السياسي الأمريكي، مضيفًا: «لم نقع في فخ الخداع، وما يسمى تبادل الوظائف بين الأمريكان والإسرائيليين».
وبشأن مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، قال هنية إن إسرائيل لم توافق على وقف إطلاق النار، وكل ما تريده هو استعادة أسراها ثم استئناف الحرب على غزة، وذلك رغم عشرات جلسات التفاوض، وعشرات الأوراق المتبادلة عبر الوسطاء، مُضيفًا أن الاحتلال يريد لـ«حماس» أن توافق على خرائط لانتشار الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقال: «من البداية كانت مواقفنا واضحة، وقف العدوان أولوية عندنا، ومن أجل ذلك وافقنا على الدخول بمفاوضات شريطة أن تفضي إلى وقف إطلاق نار دائم وإلى انسحاب شامل وعودة كل النازحين وصولاً إلى صفقة تبادل مشرفة».
وحول إدارة قطاع غزة، بعد انتهاء الحرب، قال هنية إن هناك خيارات وبدائل تطرح وجود قوة عربية في غزة بعد انتهاء الحرب، والتي رحب بها بشرط أن تكون مهمتها إسناد الشعب الفلسطيني ومساعدته على التحرر من الاحتلال، وأضاف: «أما أن تأتي قوة عربية أو دولية لتوفر حماية للاحتلال فهي بالتأكيد مرفوضة».
وأكد هنية أن «حماس» ليست متمسكة بالتمثيل المنفرد، فهي جزء من الشعب الفلسطيني، بحسب تعبيره، ويمكن أن تساهم في بناء حكومة وحدة وطنية، وأن تتوافق على إدارة غزة على قاعدة الشراكة، مُضيفًا أن إدارة غزة بعد انتهاء الحرب يجب أن تتم بإرادة فلسطينية، لافتًا إلى أن البدائل المطروحة غير عملية، ولا يمكن أن تنجح.
وتطرق رئيس مكتب «حماس» السياسي إلى دعوة حركته لـ«ترتيب البيت الفلسطيني» على مستويين، هما: المستوى القيادي بإطار منظمة التحرير الفلسطينية، بحيث يتم إعادة بناء المنظمة لتشمل جميع الفصائل الفلسطينية، والثاني، تشكيل حكومة توافق وطني في الضفة الغربية وغزة.
وبيّن هنية أن الحكومة التي تقترحها حركته يكون لها ثلاث مهمات: الأولى الإشراف على الإعمار في غزة، والثانية توحيد المؤسسات في الضفة والقطاع، والثالثة التحضير لإجراء الانتخابات العامة رئاسية وتشريعية.
وتزامنت زيارة رئيس المكتب السياسي إلى تركيا، مع تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، نقلت فيه عن مسؤولين عرب وجود تفكير لدى القيادات السياسية لحركة حماس في استكشاف نقل قاعدة عملياتهم خارج قطر، في ظل الضغوط المتزايدة على الأخيرة، لحث الحركة على الدخول في مفاوضات غير مباشرة لتسليم الرهائن، مقابل هدنة مع إسرائيل. وهي الأنباء التي نفتها مصادر في الحركة لصحيفة هآرتس الإسرائيلية.
غضب إسرائيلي بعد التلميح بعقوبات أمريكية على كتيبة عسكرية في الضفة
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إنه عمل على منع فرض عقوبات على المواطنين الإسرائيليين، خلال محادثاته مع كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية، خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي ما بدا ردًا على تصريح وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في مؤتمرٍ صحفي بإيطاليا، الجمعة الماضي، بأنه سيتخذ خطوات بخصوص انتهاكات الجيش الإسرائيلي، في الضفة الغربية، خلال الأيام المقبلة، اعتبر نتنياهو أي نية لفرض عقوبات على وحدة في جيش الدفاع الإسرائيلي «قمة السخافة والتدني الأخلاقي».
وأوضح عضو مجلس الحرب، بيني جانتس، أمس، أن كتيبة «نتساح يهودا» التي تفيد التقارير بأنها المستهدفة من العقوبات الأمريكية المحتملة، «جزءً لا يتجزأ من جيش الدفاع الإسرائيلي»، كما أنها تمتثل بشكل كامل للقانون الدولي والعسكري الإسرائيلي، وفق جانتس، الذي أشار إلى وجود «نظام قضائي قوي ومستقل» في إسرائيل، مسؤول عن تقييم أي ادعاء حول انتهاك أو انحرافات عن أوامر الجيش، واصفًا القرار المحتمل بـ«سابقة خطيرة، وينقل رسالة خاطئة إلى أعدائنا المشتركين أثناء الحرب».
وفيما تتزامن انتهاكات الجيش الإسرائيلي، مع حمايته انتهاكات المستوطنين المتزايدة، مؤخرًا، بحق الفلسطينيين، قال مدير مركز طوارئ أبو ديس بالقدس، عبد الله أبو هلال، لـ«مدى مصر» إن ما يقوم به المستوطنون من انتهاكات و جرائم ليس وليد الأسابيع القليلة الماضية، بل «نهج قديم لتهجير الفلسطينيين في الضفة»، ولكن منذ قدوم الحكومة «الفاشية» الأخيرة، تعاون وزراء في الحكومة أمثال بن غفير وسموتريتش في تسليح المستوطنين، كما «أخذوا الضوء الأخضر لعمل ما يريدون بمساعدة الجيش».
وأشار أبو هلال إلى «استشهاد أحد المسعفين وإصابة العشرات» بالرصاص الحي في هجوم مئات المستوطنين على قرية الساوية، أمس، بخلاف ما خلفوه من دمار واسع في الممتلكات. تكرارًا لما وقع قبل أيام في قرية المغير، حيث قتل خمسة فلسطينيين، إضافة إلى حرق عشرات البيوت والمنشآت وأشجار الزيتون.
وذكّر أبو هلال بواقعة حرق عائلة دوابشة داخل منزلها على أيدي المستوطنين، قبل سنوات، في قرية دوما، وهي الانتهاكات التي لم تكن لتستمر، بحسب أبو هلال، «لولا عدم فرض حكومات العالم عقوبات على المستوطنين ومنتجاتهم»، إضافة إلى «عدم القدرة أو النية لإجبار الكيان الصهيوني على وقف الاستيطان».
وبينما صرح وزير المالية اليميني، بتسلئيل سموتريش، اليوم، بأن قرار العقوبات اﻷمريكي المنتظر يعتبر «جنون مطلق»، وجزء من خطة لـ«إجبار إسرائيل على الموافقة على إقامة دولة فلسطينية»، قال وزير الأمن القومي اليميني، إيتمار بن غفير، إن «العقوبات على جنودنا خط أحمر»، مطالبًا وزير الدفاع، يوآف جالانت، بدعم كتيبة «نتساح يهودا».
في المقابل، ذكر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن العقوبات «خطأ، ويجب أن نعمل على إلغائها»، مع ذلك نوه بأن مصدر المشكلة هو المستوى السياسي وليس العسكري، لأن سموتريتش وبن جفير لا يريدان معارضة «الإرهاب اليهودي، وأعمال الشغب الاستيطانية المتطرفة».
وكانت ثلاثة مصادر أمريكية مطلعة صرحت لـ«أكسيوس»، أمس، بأنه من المتوقع إعلان وزير الخارجية الأمريكي عن عقوبات ضد كتيبة «نتساح يهودا» التابعة لجيش الاحتلال، خلال الأيام المقبلة، جراء انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة، قبل السابع من أكتوبر.
الإجراء المحتمل، الذي يعد سابقة في تاريخ العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، سيمنع الكتيبة وأفرادها من تلقي أي مساعدة أو تدريب عسكري أمريكي، وفقًا للمصادر، وهو يستند إلى توصيات لجنة خاصة تابعة لوزارة الخارجية بضرورة حرمان العديد من وحدات الجيش والشرطة الإسرائيلية العاملة في الضفة الغربية من تلقي المساعدات، بعد تحقيقها في انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت قبل السابع من أكتوبر، عملًا بقانون ليهي الأمريكي المعني بالمساعدات والتدريبات العسكرية مع دول العالم، بحسب ما كشفه تحقيق «ProPublica» الخميس الماضي.
وتضم كتيبة «نتساح يهودا» الخاصة جنودًا متشددين، خاصة من مجموعة «شباب التلال» الاستيطانية المتطرفة بالضفة، الذين رفضت وحدات الجيش الأخرى قبولهم، وتقتصر الكتيبة على الرجال فقط.
وعقب تحقيق وزارة الخارجية الأمريكية في تورط جنود الكتيبة في عدة حوادث عنف ضد المدنيين الفلسطينيين، بينها تكميم وتقييد أمريكي فلسطيني مسن حتى الموت، في يناير 2022، نُقلت الكتيبة إلى هضبة الجولان المحتل، قبل استدعائها للعمل في قطاع غزة بعد الحرب، وفقًا لـ«تايمز أوف إسرائيل».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن