تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الحكومة تتفاوض على سفينة ثالثة لتغويز الغاز المسال.. ومصدر: استعدادًا للصيف المقبل

الحكومة تتفاوض على سفينة ثالثة لتغويز الغاز المسال.. ومصدر: استعدادًا للصيف المقبل
Steel oil pipes from refinery in desert during sunset.

قال مصدر مطلع في قطاع الطاقة إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد حسم الحكومتين المصرية والقبرصية مفاوضات استئجار سفينة تغويز الغاز المسال «Prometheus»، وذلك قبل زيارة الرئيس القبرصي إلى مصر المقرر لها 17 فبراير الجاري.

وفي حين أعلن الرئيس القبرصي، نيكوس كريستودوليديس، قبل أيام، أنه يستعد لزيارة القاهرة لتوقيع اتفاقيتي تعاون في ملف الغاز الطبيعي، سبق وأشار في منتصف ديسمبر إلى مفاوضات مع بلد لم يسميه لاستئجار سفينة التغويز، قبل أن يعلن وزير الطاقة القبرصي، جورج بابانستيوس، الأسبوع الماضي، أن مصر أبدت اهتمامها بتأجير «بروميثيوس»، وذلك خلال زيارة وزير البترول، كريم بدوي، للعاصمة القبرصية.

المصدر المطلع، وهو مسؤول حكومي سابق طلب عدم الإفصاح عن هويته، قال إن تكلفة استئجار سفينة التغويز القبرصية تصل إلى 100 ألف دولار يوميًا، بخلاف مصاريف التشغيل، لافتًا إلى أن إتمام الاتفاق سيعني تشغيل مصر ثلاث سفن تغويز في وقت واحد، ما يتطلب استيراد غاز مُسال قيمته نحو 2.5 مليار دولار شهريًا.

الإعلان عن مفاوضات تأجير «بروميثيوس» يأتي بعد شهرين من تعاقد الحكومة المصرية على سفينة التغويز «Energos Eskimo» التي اقتنصتها قُبيل نهاية التعاقد بين الشركة المالكة لها والأردن، وذلك بخلاف وحدة التغويز «Hoegh Galleon» التي تعتمد عليها مصر حاليًا بالفعل.

المصدر السابق اعتبر أن توجه الحكومة للاعتماد على الوحدات الثلاث ينبئ بعدم تمكنها من توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة بالكميات التي كانت تخطط لها، التي تسمح بتقليل الاعتماد على الطاقة المنتجة من المحطات العاملة بالغاز، ضمن خطتها لتجنب انقطاعات الكهرباء خلال الصيف المقبل.

الطاقة الاستيعابية الإجمالية للثلاث وحدات تصل إلى قُرابة نصف مليون متر مكعب؛ 170 ألف متر منها لـ«هوج غاليون»، و160 من «إنرجوس اسكيمو»، و138 مرتقبة من «بروموثيوس».

بالتزامن مع المفاوضات المصرية لاستئجارها، توجد «بروميثيوس» حاليًا في مضيق ملقا في جنوب شرق آسيا، حيث تخضع لعمليات تعديلات واختبارات فنية، منتظر استمرارها حتى أبريل أو مايو المقبلين، فيما أعلن الوزير القبرصي أن شركة «ETYFA» المملوكة للحكومة، والمعنية بانشاءات البنية التحتية للغاز الطبيعي، تعد حاليًا مناقصات لتحديد الوجهة التي ستقصدها السفينة لحين انتهاء إنشاء محطة «فاسيليكوس» لاستيراد الغاز المُسال بقبرص، نهاية العام الجاري.

وبينما يتوقع أن تعود «بروموثيوس» إلى قبرص مع الانتهاء من إنشاء المحطة الجديدة، كما يُنتظر أن تغادر «هوج غاليون» مصر بعد نحو عام من الآن، ستعتمد مصر في حال غيابهما على «إنرجوس إسكيمو»، التي اقتنصتها من الأردن بتعاقد يمتد لعشر سنوات، والتي أكد مصدر من المكتب الإعلامي في وزارة البترول المصرية، لـ«مدى مصر» أنها وصلت إلى مصر بالفعل، رغم أن بيانات موقع «marinetraffic» لتتبع السفن تظهر تواجدها في ميناء العقبة الأردني حتى الآن.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن